09/30/2026
🔴 ويقولوا شبيبة اليوم تحرق وتمشي للمنتخبات الأجنبية؟!
لاعب المنتخب الوطني لكرة اليد للأصاغر يوسف بوستة، المتوّج بجائزة أفضل لاعب في نهائي كأس إفريقيا للأمم للأصاغر مواليد 2009، يُقال إنه لم يتم توجيهه إلى معهد بيار دي كوبرتان بالمنزه المخصص لرياضيي النخبة.
والأمر نفسه بالنسبة إلى حارسة منتخب الصغريات لجين رمان، التي شاركت مع المنتخب الوطني في بطولة العالم الأخيرة برومانيا، والتي يُقال إنه تم رفض توجيهها إلى شعبة الرياضة.
❓ السؤال هنا ليس عن لاعب أو لاعبة بعينهما، بل عن المنظومة الرياضية ككل:
كيف نطلب من أبنائنا التمسك بالرياضة وتمثيل تونس، ثم يجد الرياضي المتألق نفسه أمام عراقيل في مساره الدراسي والرياضي؟
وإذا كانت هذه المعطيات صحيحة، فالسؤال المشروع هو:
عن أي رياضة؟ وعن أي نخبة؟ وعن أي "نخبة النخبة" نتحدث؟
المواهب الرياضية التونسية تحتاج إلى منظومة ترافقها وتحمي مستقبلها الدراسي والرياضي، لا أن تجعلها أمام خيارات صعبة بين الدراسة والرياضة.
📌 ننتظر توضيحًا رسميًا من الجهات المعنية حول معايير وقرارات التوجيه، وخاصة في حالات الرياضيين الذين يمثلون تونس مع المنتخبات الوطنية.
#تونس