31/08/2026
عطاونا 25000 و حصل ما في الصدور و نركزو عالطرح توا الإفريقي موش داخل يلعب، الإفريقي داخل يثبت روحو
السبت الجاي موش ماتش عادي… السبت الجاي النادي الإفريقي يرجع للمواعيد الكبيرة متاع إفريقيا، قدّام دجوليبا المالي، بطل مالي وصاحب ثنائية الموسم الفارط.
دجوليبا فريق عندو قيمة، عندو تجربة، وعندو تاريخ في المسابقات الإفريقية… أما موش فريق يخوّفنا.
بالعكس… الظروف تقول اللي الإفريقي عندو كل الحق يدخل للماتش هذا وهو واثق في روحو.
دجوليبا، اللي كمل الموسم الماضي بثنائية الدوري والكأس، خسر أيامات لتالي قدّام حورويا كوناكري بنتيجة 2-1، بعد ما كان متقدّم في النتيجة. يعني الفريق المالي موش فوق النقد، وموش في فورمة مستحيلة.
وهنا يجي دور الإفريقي…
الإفريقي يلزمو يلعب على روحو، موش على اسم المنافس.
يلعب على تاريخو، على المريول، على رادس، على الجمهور، وعلى عقلية النادي الإفريقي وقت اللي يدخل للمواعيد الكبيرة.
ما نحبوش إفريقي يخاف من دجوليبا.
نحبوا إفريقي يقول من أول دقيقة:
"إحنا النادي الإفريقي الي داخلين بش نربحو..
الضغط لازم يكون من البداية.
السرعة لازم تكون حاضرة.
الالتحامات ما فيهاش تراجع.
والتركيز لازم يبقى 90 دقيقة.
خاطر في إفريقيا، ماتشات كيف هاذي تتربح بالتفاصيل.
بونتو واحد ينجم يبدّل كل شيء.
ضغط الجمهور ينجم يقلب الماتش.
غلطة صغيرة تنجم تكلّف برشا.
والأهم: ما نعطيوش دجوليبا الثقة.
إذا الإفريقي يسجل بكري، الماتش ينجم يتحلّ علخر..
وإذا ما جاش الهدف بكري، ما نستعجلوش… نخليو المنافس يجري ورا الماتش، ونواصلو الضغط حتى تجي الفرصة.
عندنا الإمكانيات باش نتعداو موش بالكلام و موش بالتاريخ وحدو.
أما بالتركيز، بالروح، وباللعب الجماعي.
دجوليبا هزت البطولة والكأس في مالي، وهذا يستحق الاحترام… أما السبت في رادس تبدأ حكاية جديدة
90 دقيقة، 11 ضد 11، واللي يحب لافريك يلزمو يفرض روحو.
و إذا لعبنا بالقلب والعقل مع بعضهم نعدّيو بقدرة ربي
الجمهور حاضر رادس حاضر و المريول حاضر ❤️
باقي حاجة وحدة:
الرجال في التيران ❤️✌️
الله يربّح ✌️😎