29/06/2026
🗒 مدرب كرة قدم ⚽️. ✅️الجامعة التونسية لكرة القدم
29/06/2026
18/01/2026
يقول المدرب الفرنسي المسيحي ميتسو:
درّبت منتخب السنغال في كأس العالم 2002، وعشت في السنغال فترة طويلة، وكنت دائمًا أتابع الأخبار الفرنسية بحكم أن فرنسا بلدي. كنت أسمع يوميًا عن مئات حالات الانتحار، . أشخاص يرميون أنفسهم تحت السيارات أو يقفزون من البلكونات، وفي كثير من الأحيان كانت الأخبار تُعرض وكأنها حادث روتيني.
فسألت نفسي: ما هو سبب الانتحار في بلاد مثل فرنسا؟ بلد يمتلك فيه الإنسان كل شيء في الحياة، كل الإمكانيات، كل الحرية، لكنه يختار أن ينهي حياته؟ بهذا الشكل
ثم لاحظت شيئًا غريبًا أثناء عيشي في السنغال: المواطن السنغالي بسيط جدًا، إمكانياته محدودة، لا يعيش حياة رغدة مثل الأوروبي، ومع ذلك لم أرَى حالات انتحا.ر تقريبًا. فسألت نفسي لماذا المواطن السنغالي، رغم بساطته، لا يفكر في الا.نتحار؟
وفي يوم كنت في الفندق، سمعت صوت الأذان. بحكم أن السنغال دولة إسلامية، فالأذان حاضر في كل وقت صلاة. كان أذان الفجر، وأصوات المصلين تملأ المكان بالسكينة. ركبت الاسانسير ونزلت الدور الأول وشاهدت المسجد ممتلئًا بالناس، مئات الرجال تصحو في الليل للصلاة، وقلوبهم تهتف بالطمأنينة. شعرت بشيء لم أشعر به من قبل، شعور بالراحة الداخلية والسلام.
بعد ذلك، تعرفت على سيدة سنغالية، علمتني كل شيء عن الإسلام، وعرفتني الطريق إلى الله. دخلت الإسلام، وفهمت أن هذا هو دين ربنا سبحانه وتعالى، دين يمنح القلب الطمأنينة الحقيقية. هنا فهمت السبب الحقيقي لمئات حالات الإنتحا.ر في فرنسا وأوروبا: الإنسان قد يمتلك كل شيء ماديًا، لكنه يفتقد للسكينة الروحية التي يمنحها الله لقلب المؤمن. كما قال الله تعالى:
وَمَن أَعْرَضَ عَنْ ذِكْرِي فَإِنَّ لَهُ مَعِيشَةً ضَنْكًا وَنَحْشُرُهُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ أَعْمَىٰ. [طه: 124]
عشت في السنغال المسلمون يعاملون الناس بالرحمة والإنسانية، حتى مع شخص غريب عنهم. كانوا يتعاملون معي كأني واحد منهم، رغم أن فرنسا، موطني، كانت تستعبد بعض الأفارقة وتستغلهم. لكن هناك، شعرت بالمحبة الحقيقية، وعرفت أن القلب لا يعرف لونًا أو جنسية، فقط الإيمان والنية الصافية.
من تلك التجربة، تعلمت درسًا عميقًا: ليس المال أو المكانة هو ما يمنح الإنسان السعادة، بل الطمأنينة التي تأتي من القرب من الله، سبحانه وتعالى ... أعلن اسلامه بكل قناعة بعد أن تزوج من فتاة سنغالية اقنعته بالإسلام .. وغير اسمه إلى عبد الكريم .. وانجبت له ولدا وبنتا.
كان مدافعا عن القضايا الإسلامية .. وعرف بحبه الشديد لأسرته ....و كان يردد دوما : في افريقيا لا خوف على الإسلام .. فهنا قوم مسلمون بالفطرة ... ولولاهم بعد الله ماعرفت الله ..
توفي بمرض السرطان عام 2013 .. .
كانت آخر كلماته قبل وفاته : الإسلام نعمة .. الإسلام لا يموت ... والحمد لله أنني اموت على الإسلام ..
12/12/2025
فوزي البنزرتي في لقائه الصحفي وضع إصبعه على أهم مشكلة في الرياضة التونسية:
لا يمكن للكرة التونسية أن تتطور إلا بالمرور من نظام الجمعيات إلى نظام الشركات الرياضية.
هذا الكلام مش رأي… هذا واقع أثبتته كل الدول اللي سبقتنا:
✅ 1. التمويل المستقر والشفاف
في نظام الجمعيات، التمويل قائم على المنح، التبرعات، وأشخاص يجيوا ويمشوا حسب المزاج.
أما الشركات الرياضية فتعتمد على رأس مال قار، عقود، مداخيل واضحة، ومحاسبة دقيقة…
الشركات تمنع الفوضى المالية وتحد من الفساد والاختلاس لأن كل شيء يخضع للرقابة القانونية والمحاسباتية.
✅ 2. القدرة على جلب مستثمرين ورجال أعمال
الجمعية ما تنجمش قانونياً تدخل مستثمر يعطي فلوس مقابل نسبة أو مقابل أرباح…
أما الشركة الرياضية تفتح الباب واسع أمام الاستثمار المحلي والأجنبي:
– شركات اتصالات
– رجال أعمال
– مستثمرين من الخارج
وبالتالي تطور البنية التحتية، مركز تكوين، ملاعب، تجهيزات، وانتدابات محترمة.
✅ 3. نموذج الاحتراف الحقيقي
الجمعيات تخدم بعقلية قديمة مبنية على الهواية…
الشركات تخدم بمنطق الربح، التخطيط، الحوكمة، التقييم، العقود الاحترافية، تطوير الموارد، تسويق العلامة الرياضية.
✅ 4. نهاية الفوضى داخل الإدارات
الشركات الرياضية تفرض:
– مدير عام
– مجلس إدارة
– هيكلة مضبوطة
– آليات قرار واضحة
وتُنهي عهد “المسؤولين اللي يدخلوا الجمعية بش يربحوا شهرة أو مصالح”.
أمثلة من الدول اللي سبقت تونس:
🇪🇬 مصر
الأهلي – الزمالك – بيراميدز – سيراميكا كليوباترا
كلهم ماشيين في طريق تحويل الفروع لشركات… والنتيجة:
– ارتفاع في الميزانيات
– استثمارات ضخمة
– منافسة قوية في أفريقيا
– احتراف إداري وتسويقي
🇩🇿 الجزائر
الدولة فرضت تحويل الأندية لشركات رياضية ذات أسهم (SSPA).
اليوم عندهم:
– مداخيل أوضح
– مراقبة قانونية
– انتقالات منظمة
– مشاريع استثمارية في الملاعب
🇲🇦 المغرب
أفضل مثال عربي اليوم…
جميع الأندية تحولت إلى شركات رياضية بقانون الدولة.
النتائج واضحة:
– ملاعب على أعلى مستوى
– مراكز تكوين أوروبية
– 3 نهائيات أبطال أفريقيا في ظرف 5 سنوات
– فرق قوية مالياً وتنظيمياً
– نجاح عالمي في كأس العالم
✅ 5. الكرة اليوم اقتصاد… موش هواية
في 2025، كرة القدم صناعة عالمية تدر مليارات.
مستحيل دولة تطور رياضتها بنظام جمعيات هاوية عمره 70 سنة.
الحلول الترقيعية ما عادش تنفع… يلزم قانون جديد، عقلية جديدة، ونظام جديد.
خلاصة:
كلام فوزي البنزرتي ليس رأياً… هو تشخيص دقيق لوضع رياضي منهار.
إذا تونس ما تغيّرش قانون الجمعيات وتمشي للشركات الرياضية مثل مصر، الجزائر، والمغرب…
فإن الكرة التونسية باش تبقى تدور في نفس الحلقة:
عجز، مشاكل، فضائح مالية، وتراجع على كل المستويات
02/12/2025
📢🚨: للاسف الحملة غربية وليست عالمية من اجل القائد الكبير " مروان البرغوثي " العرب خارج الموضوع للاسف ، وحتى هاي الجدارية في قرية مروان قرية كوبر في الضفة الغربية المحتلة رسمها فنانان إيطاليان ✋ الحرية للقائد مروان البرغوثي وكل الاسرى والمعتقلين والرهائن الفلسطينيين ✊🏼🇵🇸
11/10/2025
بقلم ✍️ Ahmed Zedan :
حلم إسرائيل انتهى! هكذا جاءت كلمات افتتاحية صحيفة "هآرتس" الإسرائيلية تحت عنوان: "الفلسطينيون أفضل شعوب الأرض في الدفاع عن أوطانهم". هل يمكن تصديق أن أبرز صحيفة إسرائيلية تعترف اليوم بحقيقة الفلسطينيين، وتصفهم بأنهم من أنبل شعوب الأرض التي انتفضت للدفاع عن حقوقها بعد خمسة وسبعين عامًا، وكأنها جسد واحد؟ إليكم ترجمة الافتتاحية إلى العربية:
من أروع ما ينبض به الضمير الحي، وأجمل ما تتفتح به الحرية الفكرية، وأنقى ما يثمر عنه التمكّن. اقرأوا ما كتبه المؤلف: خلال الحرب على غزة وهجمات صواريخ المقاومة علينا، كانت خسائرنا تتجاوز 912 مليون دولار كل ثلاثة أيام، من تكاليف الطائرات الحربية، وصواريخ الباتريوت، وتزويد الآليات بالوقود، فضلاً عن استهلاك الذخائر والصواريخ بكل أنواعها. هذا دون احتساب توقف التجارة، انهيار البورصة، شلل المؤسسات وأعمال البناء، تعطل الزراعة والصناعة، موت الدواجن في المزارع بملايين الدولارات، توقف بعض المطارات والقطارات، وتكاليف إيواء الفارين إلى الملاجئ، ناهيك عن الدمار الذي خلفته صواريخ المقاومة في البيوت والمحال والسيارات والمصانع.
نحن من أشعلنا هذه الحرب وأوقدنا نارها، لكننا لسنا من يتحكم بها، وبالتأكيد لسنا من سيُنهيها. نهايتها ليست لصالحنا، خاصة بعد أن فاجأتنا المدن العربية داخل إسرائيل بانتفاضتها ضدنا، بينما كنا نعتقد أنها فقدت هويتها الفلسطينية. هذا نذير شؤم لدولة اكتشف سياسيوها أن حساباتهم كانت خاطئة، واستراتيجياتهم قاصرة عن رؤية أبعد مما خططوا له. أما الفلسطينيون، فهم حقًا أصحاب الأرض. من غيرهم يدافع عنها بروحه وماله وأبنائه بهذه القوة والعزة والتحدي؟ أنا، كيهودي، أتحدى إسرائيل بأكملها أن تأتي بهذا الانتماء والارتباط العميق بالأرض.
لو كان شعبنا متمسكًا بأرض فلسطين حقًا، لما شاهدنا هذه الأعداد الهائلة من اليهود يهرعون إلى المطارات للهجرة منذ بداية الحرب. لقد أذقنا الفلسطينيين مرارة القتل والسجن والحصار والفصل، وغمسناهم في المخدرات، وحاولنا غزو عقولهم بأفكار منحرفة تبعدهم عن دينهم، مثل التحرر والإلحاد والشك والفساد والشذوذ. لكن المدهش أن تجد من بينهم مدمن مخدرات ينهض ليدافع عن أرضه وأقصاه، صارخًا "الله أكبر" وكأنه عالم جليل.
بل إنهم، رغم علمهم بما ينتظرهم من إذلال واعتقال، لم يترددوا يومًا في التوجه للصلاة في المسجد الأقصى. وللمفارقة، لم تجرؤ جيوش دول بكامل قوتها على ما أقدمت عليه المقاومة الفلسطينية في أيام قليلة، حيث سقطت أسطورة الجندي الإسرائيلي الذي لا يُقهر، فأصبح يُقتل ويُخطف. وبما أن صواريخ المقاومة وصلت إلى تل أبيب، فمن الأفضل أن نترك حلم إسرائيل الكبرى الوهمي. يجب أن تكون للفلسطينيين دولة جارة نعيش معها بسلام متبادل، فهذا وحده قد يمد في عمر بقائنا على هذه الأرض بضع سنوات إضافية.
أعتقد أنه حتى لو استمررنا ألف عام –وهذا إن تمكنا من البقاء عشر سنوات قادمة كدولة يهودية– فسيأتي يوم ندفع فيه ثمن كل شيء. الفلسطيني سيعود من جديد، مرة بعد مرة، وسيأتي هذه المرة على صهوة جواده متجهًا نحو "تل أبيب".
انشروها بكثافة قبل أن تُحذف، فهي مقالة استثنائية وذات قيمة
04/10/2025
غوارديولا.. رجل بألف ❤️
23/09/2025
كل الطرق تؤدي إلى غزة طالما كان سالك الطريق انسان حر مؤمن بقضايا الشعوب المظطهدة 🇵🇸🇵🇸🇵🇸🇵🇸🇹🇳♥️