11/08/2026
مِن حلب… إلى آسيا. والرايةُ لا تنحني. ❤️🖤
في الأردن، بعيدًا عن صَخَب وضجيج مدرجنا وبيتنا،
دخل رجال الأهلي المواجهة وهم يحملون على صُدورهم اسمَ حلب،
وشعارَ نادٍ زُيِّن بالذهب الآسيوي عام 2010.
لا جمهورٌ خلفهم،
ولا أرضٌ تهتف لهم…
لكن خلف ذلك القميص مدينةٌ كاملة،
كانت تهتف وتدعو، وكان صداها واصلًا إلى قلوب اللاعبين قبل آذانهم.
هذه ليست محطةَ وصول…
هذه بدايةُ الغزو الكروي للبطولة.
من الأردن ارتفع الاسم،
وفي دور المجموعات سيُسمَع الصوتُ أكثر.
أهلي حلب لا يزور آسيا…
أهلي حلب يأتي ليكتب التاريخ
❤️🖤 أهلي حلب — اسمٌ يُرفع، لا يُعرَّف.
[الـتـراس ريـد فـايـتـرز 2019]
[الـكـورفـا سـود - حـلب]
10/08/2026
غداً تزلزل الأرض تحت أقدام الكبار..
عودة قلعة آسيا وبطلها
إلى كل من ظنّ أن الغياب يُنسي التاريخ..
غداً نُذكّر القارة بأسرها من هو أهلي حلب!
بعد طول انتظار وصبر، نعود من جديد لنخوض بطولة كأس التحدي الآسيوي.
عودة الفرسان إلى ميدانهم الحقيقي، بقميصٍ يزن أطنانًا من العراقة والبطولات، وبشعارٍ لا يُمثّل فريقاً فقط، بل يُمثّل روح مدينة حلب العظيمة؛
بتاريخها الصامد وشعبها الذي لا يعرف الانكسار!
غداً احٌدِ عٌشٍر رجلاً في الميدان خلفهم ملايين العشاق، يحملون اسم الشهباء وهيبتها الكروية التي زلزلت آسيا سابقاً وستزلزلها مجدداً.
لا مجال للتراجع، لا وقت للحسابات.. غداً نلعب بالروح، بالدم،
وبكبرياء أحياء حلب العريقة!
ارفعوا الرؤوس، وارفعوا الصوت.. أبطالنا ينتظرون زئيركم، وآن الأوان لتشرق شمس الأهلي في سماء القارة الآسيوية من جديد!
[الـتـراس ريـد فـايـتـرز 2019]
[الـكـورفـا سـود - حـلـب]
30/07/2026
لم تعد المسافة بيننا وبينكم مجرد جغرافيا بل 36نقطة من الذل الرياضي والاهانة السلوية
جئتم بضجيجكم وكبرياء مزيف صنعتموه بأوهامكم وخرجتم ب مجزرة تاريخية ستبقى وصمة عار في سجلكم
الرسالة وصلت والجبهة تم نسفها بالكامل
انتم لم تخسرو مباراة لقد تم مسح تاريخكم في ليلة واحدة
اذهبو واجمعو بضائعكم فالارقام القياسية صنعت للرجال وليس لمن يتلقى 24ثلاثية في مباراة واحدة
بالنهاية نترك لكم جزء صغير يليق بكم
سمعتك عمتغني اجونا الحلبية
شقك نادي الاهلي يا زبالة الشامية
حلب ست الكل رمز الحضارة
اورنجك يا شام رمز القذارة
[الـتـراس ريـد فـايـتـرز 2019]
[الـكـورفـا سـود - حـلـب]
28/07/2026
حلب... لا تراهن إلا على رجالها.
الأربعاء ليس موعد مباراةٍ عادية...
إنه موعدٌ تُختبر فيه العزيمة، وتُكتب فيه الهيبة تحت السلة، حين يلتقي الشعار مع من يعرف معنى الدفاع عنه.
يا رجال الأهلي...
هذه ليست مجرد نقاطٍ على لوحة النتائج، هذه معركة انتماء، فكل كرةٍ لها قيمة، وكل لحظةٍ لها حساب. قاتلوا حتى النهاية، واجعلوا من أرض الملعب شاهدًا على أن الأهلي لا يدخل المواجهات إلا ليترك أثره.
وفي الجهة الأخرى...
هناك من يملك الضجيج قبل البداية، وهناك من يملك التاريخ عند النهاية. فليتحدثوا كما يشاؤون، أما الرد الحقيقي فسيكون بين الخطوط الثلاثية وتحت السلة.
وخلفكم مدرجٌ لا يصمت...
صوت الجماهير سيكون القوة التي تدفعكم، والهتاف الذي يرافقكم حتى آخر ثانية.
الأربعاء يوم الرجال...
يوم تثبت حلب أن القمة لا تُمنح، بل تُنتزع.
الدوري ما رح يكون بالتراضي...
جمهورنا هو القاضي.
[الـتـراس ريـد فـايـتـرز 2019]
[الـكـورفـا سـود - حـلـب]
28/7/2026
19/07/2026
هناك فرقٌ بين من يملك اسمًا... ومن يملك تاريخًا.
وهناك فرقٌ أكبر بين من يصنع هويته بعرق أبنائه، وبين من يبحث عنها مع كل موسم جديد.
بالأمس رفعنا رسالةً لم تكن صدفة، ولم تكن بحثًا عن ضجيج، بل كانت خلاصة واقعٍ يراه الجميع:
لم نخاطب اسمًا، بل وصفنا حالا
فالفروسية ليست لقبًا يُعلَّق على اليافطات، ولا شعارًا يُردَّد في المدرجات. الفروسية موقف، وهوية، وتاريخ، وأبناء نشؤوا على عشق الشعار قبل أن يحملوه فوق صدورهم.
أما أنتم، فما زلتم تبحثون عن هويةٍ تجمعها التعاقدات، بينما تُولد الهوية عندنا في ملاعب الفئات العمرية، وتكبر في المدرجات، ثم تكتب اسمها في كرة القدم وكرة السلة وكل ميدان يحمل شعار النادي.
ولأن التاريخ لا يعرف المجاملة، فإنه لا يذكر عدد البيانات، ولا يحصي عدد الروايات، ولا يمنح المجد لمن أكثر الحديث عنه.
التاريخ لا يحفظ إلا من صنع رجالًا قبل أن يصنع فريقًا، ومن بنى هويةً قبل أن يجمع أسماءً.
فابقوا حيث اعتدتم... تعدّون المواسم، وتبدّلون الوجوه، وتبحثون عن روايةٍ جديدة.
أما نحن، فسنبقى كما كنّا...
نصنع الأمجاد و نصنع التاريخ.
ولمن لم تصله الرسالة بعد...
«عملتو تحويشةً وسمّيتو حالكم فرسانً... اصحى يا ولدي، التاريخ موجود بالميدان.»
ألتراس ريد فايترز
16/07/2026
بيانٌ رسميٌّ صادرٌ عن ألتراس ريد فايترز
بسمِ اللهِ الرحمنِ الرحيم
«﴿الَّذِينَ إِذَا أَصَابَتْهُمْ مُصِيبَةٌ قَالُوا إِنَّا لِلَّهِ وَإِنَّا إِلَيْهِ رَاجِعُونَ أُولَٰئِكَ عَلَيْهِمْ صَلَوَاتٌ مِنْ رَبِّهِمْ وَرَحْمَةٌ ۖ وَأُولَٰئِكَ هُمُ الْمُهْتَدُونَ﴾
صدق الله العظيم»
ليست كلُّ الذكرياتِ تُستحضرُ بالاحتفال، وليست كلُّ المناسباتِ تُزيَّنُ بالفرح. فثمَّةُ رجالٌ إذا غابوا، غاب معهم جزءٌ من الروح، وبقيت أماكنُهم خاليةً لا يملؤها أحد.
لقد كان رحيلُ شقيقِنا دلشاد ـ رحمه الله تعالى ـ مصابًا لن تمحوه الأيام، وجرحًا سيبقى شاهدًا على وفاءِ الرجال لمن كانوا جزءًا من هذا الكيان.
وعليه، ومع اقترابِ الذكرى السنويةِ السابعةِ لتأسيس ألتراس ريد فايترز، نُعلنُ أنَّه يُمنعُ منعًا باتًّا إقامةُ أيِّ احتفالٍ بهذه المناسبة، كما يُمنعُ منعًا قاطعًا نشرُ أو مشاركةُ أو تصميمُ أو تداولُ أيِّ محتوى يتعلَّقُ بالذكرى السنويةِ السابعةِ عبرَ جميعِ منصاتِ التواصلِ الاجتماعي.
هذا القرارُ نهائيٌّ ونافذٌ، وهو تعبيرٌ عن وفائنا لذكرى فقيدِنا، واحترامًا لحزنٍ لم تُطفئه الأيام، وعهدًا بأنَّ الرجالَ لا يُنسَون، وأنَّ الغائبين يبقون حاضرِين في ضمائرِنا ما بقي هذا الاسم قائمًا.
لا تُشعلوا شموعَ الاحتفال... وأضيئوا أرواحَكم بالدعاءِ له.
لا ترفعوا راياتِ الفرح... وارفعوا أكفَّكم إلى السماءِ بالدعاءِ لفقيدِنا.
رحمَ اللهُ شقيقَنا دلشاد، وأسكنه فسيحَ جناته، وجعلَ ذكراه باقيةً في قلوبِنا ما بقيت ألتراس ريد فايترز.
لن نحتفل... لأنَّ الوفاءَ لا يعرفُ المواسم، ولأنَّ بعضَ الغيابِ أكبرُ من أن تتجاوزه السنون.
المجدُ للمجموعة... والرحمةُ لفقيدِها.
04/07/2026
لم يكن "التيفو" الذي رفعناه امس مجرد رسالةٍ رياضية، بل كان صرخةً من قلعة حلب إلى كل حرٍّ في هذا العالم. حين كتبنا: "بالحجارة وحِدَة العيون.. أطفال درعا هزّت بني صهيون"، لم نكن نرفعُ شعاراً عابراً، بل كنا نوثّقُ لحظةً تاريخيةً أثبتت فيها "الإرادة" أنها أقوى من كل أسلحة الطغيان.
إننا كـ "ألتراس"، نؤمن بأن مدرجنا هو منبرٌ لكل قضايا الحق، وأن عقولنا التي تصنعُ التيفوات هي ذاتها التي تدركُ حقيقةَ العدوّ وصمودَ الأبطال. أطفالُ درعا الذين واجهوا المحتلّ بالحجارة، هم ذاتهم الذين علّموا الأجيال أن الكرامة لا تُنالُ إلا بالثبات.
لقد أردنا من خلال هذه اللوحة التأكيد على:
فالحقُّ واحد، والعدوُّ واحد، وصمودُ أطفالنا هو بوصلة الشرفاء.
أن الإرادة التي هزّت كيان الاحتلال، هي ذات الإرادة التي نستمد منها قوتنا في مدرجاتنا لنواجه كل التحديات.
فالتاريخ الذي نخطّه في المدرج هو ذاكرةٌ لا تتقادم، وهو إيماننا المطلق بأن النصر لا يتحقق إلا بالتمسك بالقيم والمبادئ.
نحنُ لسنا مجرد جماهير تشجعُ نادياً، نحنُ جماهيرٌ تحملُ قضايا أمة، وتفتخرُ بكل طفلٍ وضعَ حجراً في وجهِ الظلم.
03/07/2026
لم يعد المدرج مجرد حجر، ولم يعد القماش مجرد طلاء؛ اليوم أثبت أطفال الألتراس الذين كبروا بين الفيراج والنيران أنهم أصبحوا رجال الكورفا سود وعامودها الفقري. هذا التيفو الأسطوري (18 متراً) هو صياغتهم، رسمهم، وإخراجهم الجبار الذي يعيد كتابة جغرافية وتاريخ الكرة السورية من معقل الفايترز.
بِاسْمِ اللهِ نَبْدَأُ شَرْحَ هَذِهِ اللَّوْحَةِ الأُسْطُورِيَّةِ أَمَامَ أَعْيُنِكُمْ:
في منتصف الكورفا، يرتفع "وحش المدرج الجنوبي" بالشخصية المعتادة: الخمار الأسود الحاد الذي يغطي الملامح، وعيون حمراء تقدح شراراً وغضباً، تبث الرعب والهيبة في قلوب الخصوم قبل صافرة البداية.
اليد اليسرى: تقبض بقوة وعنفوان على راية الأهلي المقدسة.
اليد اليمنى: تفرد بعرض السماء جريدة عملاقة صادرة عن "مطابع الكورفا سود" لتفتح صفحاتها السوداء أمام الجمهور السوري بأكمله.
الصفحة الأولى: صكّ السيادة الرسمي
وبالحلبي العريض: إعلان تاريخي بأن الأهلي بطلاً مطلقاً لسوريا.. مع رسم النجوم الثمانية (8) تشع بالذهب في سماء الصفحة، لتوثيق عدد ألقاب الدوري التي ركعت تحت أقدام الملوك.
الصفحة الثانية: عودة الروح والوفاء
وثقنا بالخط العريض عودة المغتربين الأحرار الذين هُجّروا قسراً عام 2011؛ ومع انقشاع الغمة وعودة العاشقين الأصليين لقلعتهم، عادت الهيبة وعادت البطولات معهم إلى الشهباء.
كم ورد خبر فرعي في جريدتنا (عيد في حلب ): نحن نعلن لكم إعلان حالة الطوارئ الاحتفالية، فاليوم وكل يوم... حلب تشتعل بالفرح ولن تنام.
الصفحة الثالثة: صفحة المنوعات المحلية
"الاحتفال في الشمال والصياح في الجنوب!" معادلة أزلية صاغها الرجال؛ عندما يحتفل ملوك الشمال تتألم عروش الفساد في الجنوب. انتهى زمن المكاتب، الواسطات، والسرقات، وعاد الحق الشرعي لأصحابه بأقدام اللاعبين في الميدان.
[صفحة الوفيات والتعازي]: نعلن لكم رسمياً وفاة كبرياء نادي الوثبة (نادي حمص الفداء) بعد أن تحولنا لعقدة أبدية سيخلدها تاريخهم الأسود "نحن نحقق الألقاب بأقدامنا وعرقنا.. وليس عبر تحفيز الخصوم وشراء الذمم!"
الصفحتين الأخيرات: الارشيف
الأرشيف (لعنة 2009): هنا تكمنُ الرسالة الأقوى. لقد أردنا التذكير بواقعة "الظلم" التاريخي في المباراة الفاصلة ضد الكرامة. هذا الجزء من التيفو يوثق "لعنة" ذلك القرار الجائر، ويؤكد أن التاريخ لا يرحم؛ فمنذ ذلك اليوم، حُرم الخصم من ملامسة المجد، بينما ظل الأهلي -رغم كل العثرات- مصنعاً للأجيال وفنّاً لا يموت.
التوقيع الأبدي: تختم المجموعة هذا العمل الأسطوري بتوقيع رسمي فخم ومحفور بأسفل الرول: [صادر عن قسم الغرافيكس والديزاين في الألتراس].
أُغلق الملف، وجفت الصحف، وصدر الحكم النهائي من قادة المدرج....