17/05/2026
يا أبناء Tetouan،
نحن أبناء مدينة واحدة، تربّينا في نفس الأزقة، وتنفسنا نفس الهواء، وفرحنا وحزنّا تحت سماء واحدة. قد تختلف الألوان والتشجيعات، وقد ينتمي كل واحد منا إلى مجموعة أو فكرة مختلفة، لكن في النهاية يبقى اسم تطوان أكبر من أي خلاف، وأغلى من أي نزاع.
في هذه الأيام سمعنا عن رحيل شباب من أبناء المدينة، ورأينا كيف أن الموت لا يفرّق بين أحد. كل يوم نفقد وجهاً كان بالأمس يضحك معنا، يحلم مثلنا، ويعيش بيننا. وهذا وحده كافٍ لكي يجعلنا نراجع أنفسنا، ونفهم أن الحياة أقصر من أن نضيّعها في الكراهية والعداوة.
رسالتي إلى شباب “سيمبري بالوما” و“لوص مطادوريس”، وإلى كل شباب تطوان:
كونوا إخوة قبل كل شيء. اجعلوا الاختلاف في التشجيع قوةً للجماهير وليس سبباً للفرقة. فالتراس الحقيقي هو الذي يصنع الأجواء والحب والانتماء، لا الذي يزرع الحقد بين أبناء نفس المدينة.
تطوان تحتاج إلى شبابها متحدين، واقفين مع بعضهم البعض، في الفرح والحزن، في المدرجات وفي الشوارع وفي الحياة كلها. لأن المدينة لا تُبنى بالصراعات، بل بالمحبة والاحترام والرجولة الحقيقية.
رحم الله كل من رحل من شباب تطوان، وحفظ الله أبناء المدينة من كل سوء، وجعل بين قلوبهم المودة والسلام.
تطوان ستبقى دائماً جميلة بأهلها… وبأخلاق