20/06/2026
4 نقاط من أصل 6 في مباراتين، مع الحفاظ على سجل خالٍ من الهزائم، تُعد حصيلة إيجابية بكل المقاييس.
تجنبنا الحديث عن مباراة المغرب الفاسي قبل مواجهة الوداد، لأن ما ظهر في تلك المباراة من مؤشرات إيجابية جعلنا نؤمن بأن الفريق قادر على تحقيق الفوز، وهو ما تحقق بالفعل.
هاتان المباراتان أكدتا أننا نمتلك تركيبة بشرية محترمة وقادرة على تقديم الأفضل، ولو توفرت لها الظروف المناسبة لكنا ننافس على المراكز الأولى. لكن محدودية جودة الطاقم التقني، إلى جانب غياب الطموح الحقيقي لدى الإدارة، لا تساعد الفريق على تحقيق أهداف أكبر.
المركز السادس يبقى هدفًا يجب الحفاظ عليه، مع ضرورة مواصلة تحقيق النتائج الإيجابية وتفادي الهزيمة في ما تبقى من المباريات.
12/06/2026
التعادل الخامس تواليًا للفتح في البطولة، حيث يعود آخر انتصار للفريق على ملعب المدينة أمام اتحاد تواركة.
فهل يعود الفتح إلى سكة الانتصارات من جديد على ملعب المدينة، عندما يواجه المغرب الفاسي مساء اليوم؟
07/06/2026
قبل مواجهة الدفاع الحسني الجديدي يوم غد، لا بد من التوقف عند تعادل فريقنا في أكادير أمام حسنية أكادير؛ حيث عانى الفتح من غيابين مؤثرين تمثلا في غياب أنس سرغات وعبد الصمد ماهر، وهو ما أثر على توازن الفريق.
ومع ذلك، فقد خلق الفتح العديد من الفرص وشكّل خطورة على مرمى الخصم، لكن أحياناً تُخيّب لمسة المهاجمين أمام المرمى.
نتمنى التوفيق لفريقنا في مباراة الغد أمام خصم سيأتي إلى الرباط بحثاً عن النقاط الثلاث.
03/06/2026
في مباراة عنوانها "التاهركاويت" جماهيرياً ورياضياً.. الفتح أهدر فرصة الفوز رغم عربدة لكرد ومحدودية شيبا!
عودة متأخرة للتعقيب على المباراة، وكعادتنا نحاول تقديم قراءة نقدية بعيدة عن العاطفة، مع التمسك بالأمل في مستقبل أفضل، رغم ظروف لا ترقى إلى مستوى الإمكانيات البشرية التي يتوفر عليها الفريق حاليا.
بعيدا عن النتيجة، يبقى تصرف أيوب لكرد تجاه زميله في الفريق أمرا مرفوضا بشكل قاطع، ولا يمكن لأي مساهمة فنية أو تصديات حاسمة ساعدت الفريق على الحفاظ على نتيجة التعادل أن تكون مبررا أو سببا للتخفيف من حجم الخطأ المرتكب. لذلك، فإن اللجنة التأديبية (إن كانت طبعاً) مطالبة بتطبيق القانون الداخلي بحزم، ومعاقبة الطرفين بما يتناسب مع ما حدث، حفاظا على هيبة المجموعة وانضباطها إن كان ذلك موجود أصلاً!
ورغم صدور اعتذار مكتوب من اللاعبين، بصيغة متشابهة أثارت الكثير من التساؤلات، فإن العقوبة المالية تبدو أمرا لا مفر منه لإغلاق ملف مباراة تركت انطباعا سيئا لدى الجميع، ليس فقط بسبب النتيجة، بل بسبب ما شهدته من مشاهد لا تليق بصورة الفتح.
أما من الناحية التقنية، فرغم محدودية شيبا، والأجواء المشحونة التي طبعت المواجهة، فإن الفتح كان قادرا على الخروج بالنقاط الثلاث لو أحسن استغلال الفرص التي أتيحت له. وهو ما يجعل الإحساس بالندم أكبر من الإحساس بالرضا عن نقطة التعادل.
في النهاية، تبقى هذه المباراة درسا يجب استيعابه سريعا، لأن النجاح لا يبنى فقط على الإمكانيات الفنية، بل أيضا على الانضباط والروح الجماعية، الشيء الذي افتقده الفربق في عهد شيبا.
26/05/2026
تهانينا لفئتي أقل من 16 سنة وأقل من 17 سنة على تتويجهما المستحق بالبطولة، تحت قيادة الإطارين جليل العماري والكابيتانو محمد الشيحاني، اللذين قاما بعمل كبير طيلة الموسم.
هذا التتويج يُعد ثمرة للمجهودات المبذولة داخل الفئات السنية، لكن بالنسبة لنا، الأهم ليس فقط حصد الألقاب في الفئات، بل اعتماد مشروع رياضي ناجح ينعكس إيجابياً على الفريق الأول، الذي يتخبط في العشوائية منذ سنوات، حتى يعود إلى مكانته الطبيعية وإلى الواجهة من جديد.
24/05/2026
في مشاركة جديدة في بطولة إفريقيا للأندية لكرة السلة (BAL)، قدّم فريقنا الفتح مسارًا تنافسيًا محترمًا انتهى عند محطة ربع النهائي، في تكرار لسيناريوهات سابقة عرف فيها الفريق الخروج من نفس الدور بفوارق صغيرة أو في لحظات حاسمة، بسبب نقص الخبرة أو تفاصيل دقيقة رجّحت كفة الخصم.
هذه النسخة حملت معها ظروفًا صعبة منذ البداية، أبرزها الإصابات والتسمم الغذائي الذي أثر على جاهزية المجموعة، حيث غاب عدد من اللاعبين الأساسيين في لحظات مهمة مثل “بيري” في الذهاب، و“نوحي” و“بيتشارد” في الإياب، ما انعكس على التوازن الفني للفريق في المواجهات الحاسمة رغم الأداء القتالي.
ورغم كل ذلك، تبقى المشاركة محطة إيجابية من حيث التجربة والمستوى، خاصة في ظل الروح القتالية التي أظهرها اللاعبون أمام منافسين أقوياء وبالأخص أمام الفريق الرواندي الذي يبدو أنه فريق هارب من NBA!
في المقابل، ورغم الإقصاء، تبقى هذه التجربة محطة إضافية في مسار التراكم والخبرة، ورسالة واضحة بأن الفريق يسير في الطريق الصحيح، لكنه يحتاج فقط إلى مزيد من الاستقرار والدعم لمواصلة التطور.
من هذا المنطلق، نوجه دعوة واضحة إلى المكتب المديري، وإلى سعد بنوحود، من أجل تعزيز الاستثمار في فريق كرة السلة ومنحه الاهتمام الذي يستحقه، باعتباره واجهة مشرفة للنادي على المستوى الوطني والقاري. فالدعم المستمر والتخطيط طويل المدى أصبحا ضرورة لا خيارًا، إذا ما أراد الفريق تجاوز عقدة ربع النهائي والمنافسة على اللقب في المستقبل.
ختامًا، تبقى هذه المشاركة رغم مرارتها مصدر فخر، لما أظهره اللاعبون من التزام وقتالية، ورسالة أمل بأن القادم أفضل بكثير إذا ساهمنا جميعاً في توفير الظروف المناسبة.
عاش إتحاد الفتح ❤️
24/05/2026
تعيش الكفاءة 💪
في لحظة رياضية مميزة، بصم فريق الفتح لأقل من 19 سنة إناث على موسم ناجح تُوّج بلقب مستحق، ليؤكد مرة أخرى تطور كرة القدم النسوية داخل النادي، ونجاعة العمل القاعدي الذي يُبنى بهدوء وباستمرارية.
هذا التتويج جاء ثمرة مجهودات كبيرة امتدت طوال الموسم، تحت قيادة المدربة خديجة بن حدو التي تمثل نموذجا للاعبة مغربية فرنسية استمرت في خدمة كرة القدم بعد الاعتزال، خديجة التي تشتغل في صمت وبمنهجية واضحة، معتمدتآ على الانضباط، التكوين، والعمل اليومي، بعيداً عن الأضواء والضجيج رغم التضييف.
غير أن أجواء الاحتفال بهذا الإنجاز لم تخلُ من بعض الجدل والالتباس الإعلامي، حيث تم تسجيل تداول غير دقيق لمعلومات وتصريحات من بعض المنابر، نسبت أدواراً تقنية في الفريق إلى شخص دخيل لا علاقة له بالتأطير الميداني المباشر، ما خلق نوعاً من التضارب في المعطيات لدى المتابعين وهذا أمر مقصود!
كما أن محيط الكرة النسوية داخل النادي ومنذ سنوات، يعرف في بعض اللحظات محاولات متكررة لخلط الأدوار وإثارة الجدل حول المسؤوليات التقنية، في وقت يفترض فيه أن تُوجَّه كل الجهود نحو دعم العمل الحقيقي الذي تقوم به الأطر الساهرة على التكوين والمتابعة اليومية للاعبات، بدل التشويش أو إعادة توزيع غير دقيقة للأدوار.
وفي هذا السياق، يبقى من الضروري التأكيد على أهمية الوضوح في الهيكلة التقنية واحترام الاختصاصات، حتى لا تُنسب الإنجازات لغير أصحابها، وحتى تبقى قيمة العمل الرياضي مرتبطة مباشرة بالميدان وبمن يشتغل فيه فعلياً.
في النهاية، يبقى هذا التتويج لفتيات الفتح U19 حدثاً مستحقاً يعكس نجاح مشروع رياضي واعد يقوده الإطار الشاب مهدي القيشوري ويؤكد أن العمل الجاد، حين يُترك لأهله، يفرض نفسه رغم كل الضجيج المحيط به.
مبروك لفريق الفتح هذا التتويج، ومزيداً من النجاحات في قادم الاستحقاقات.
تعيش الكفاءة 💪
22/05/2026
غير معقول هذا النحس والحظ العاثر الذي يرافق الفتح منذ بداية المسابقة!
تجاوزنا إصابة زويتة وأقبوب، إضافة إلى كسر يد هارونا في الرباط، لكن الأبشع من ذلك أن 5 لاعبين تعرضوا لتسمم غذائي اليوم!
الفتح افتقد بيري وبيتشارد اللذين لم يشاركا في المباراة، فيما خاض اللاعبون الآخرون اللقاء وهم في حالة مرض، وكان التعب واضحًا على ملامحهم.
من غير المعقول أن يكون كل هذا مجرد حظ عاثر!
أمر مزعج جدًا، لكن رغم ذلك نشكر اللاعبين على روحهم القتالية وما قدموه أمام خصم قوي.
22/05/2026
من المؤسف والمضحك في الوقت نفسه البحث عن شماعات لتبرير خسارة مركز كان يُحسم فوق أرضية الميدان.
الفتح نال المركز الثاني عن استحقاق بعد فوزه على الجيش الملكي، الذي خاض اللقاء بتشكيلته الكاملة وبأدائه المعتاد، قبل أن يحقق الانتصار في مباراته الأخيرة مستفيدًا من تعثر الوداد أمام العسكريات.
في المقابل، في مواجهة الجيش الملكي والوداد، لم يبدأ الجيش بأربع لاعبات أساسيات، ومع ذلك لم يتمكن الوداد من حسم النتيجة أو استغلال الفرصة، وهو ما يطرح علامات استفهام حول القدرة على حسم اللحظات الحاسمة بدل البحث عن مبررات خارجية.
ومن باب الاتساق فقط، يمكن لأي طرف أن يطرح تساؤلات مماثلة حول مباريات أخرى (مثل مباراة الوداد ضد سبورتينغ) وطرق تسجيل الأهداف، لكننا نفضل دائمًا احترام المنافس وترك الحكم لأرضية الميدان، لأن هذا هو الفارق بين من ينافس ومن يبحث عن التبرير.
في الصورة أمامكم تشكيلة فريق الجيش الملكي ضد كل من الوداد والفتح.
هنيئًا لفريقنا الفتح، ولا عزاء للبكائيات.