حسب ما جاء على لسان أسامة بنعبد الله، فقد لقّن سعد بنوحود بلقشور درسًا في القانون خلال اجتماع الأندية يوم أمس!
El FATH News
Contact information, map and directions, contact form, opening hours, services, ratings, photos, videos and announcements from El FATH News, Sports, Rabat.
16/08/2026
🧐🤔
13/08/2026
ميركاتو الفتح!
في عادتنا، لا نحاول أن نكون السبّاقين للحديث عن جديد الانتدابات، أولًا احترامًا للنادي، وثانيًا تقديرًا للخلية الإعلامية التي تشتغل كثيرًا في هذا السياق. لكن في هذه الحالة، قررنا أن نخالف مبدأنا قليلًا ونتحدث عن سياسة رياضية جميلة بات ينهجها الفتح، تتمثل في استقطاب أبناء النادي الذين تلقوا تكوينهم داخل الفتح، ولم يسعفهم الحظ أو رغبة شيبا أو السلامي سابقًا في الحصول على فرصة مع الفريق الأول.
من بين هؤلاء، الحارس مهدي بلعربي، الذي غادر قبل موسمين بحثًا عن دقائق لعب، وأثبت نفسه مع شباب السوالم، وبات جاهزًا للمنافسة على مكانه في مرمى الفتح.
وغير بلعربي، هناك أسماء عديدة تستحق العودة. أولهم عبد الله الشراد، الذي تحدثنا عنه قبل أيام، والذي وقع في صفوف وداد تمارة. وهناك أيضًا عز الدين السلاك، أحد أفضل الأظهرة في القسم الثاني، ولاعب يستطيع شغل عدة مراكز في وسط الميدان.
كما يبرز اسم حمزة بلواد، جناح شباب المسيرة، الذي قضى موسمًا استثنائيًا مع الفريق الصحراوي وأثبت قدراته، ويُعتبر من الأسماء التي تستحق فرصة مع الفتح.
منتصر الحتيمي كذلك أحد أكثر الأسماء التي نتمنى عودتها. غادر قبل أربعة مواسم نحو تركيا، ولعب مع الوداد وفي الكويت، وأمضى موسمًا محترمًا مع نهضة الزمامرة.
وهناك أيضًا ياسين لامين، ومحمد فوزير، والقائمة طويلة...
نتمنى أن ينظر الطاقم التقني إلى هذه الأسماء بعين الاهتمام، وأن تُمنح لأبناء الفتح فرصة جديدة لإثبات أنفسهم، لأن استعادة هذه المواهب قد لا تكون مجرد انتدابات، بل استثمارًا في ADN الفتح وهويته، وإعادة ربط الفريق بأبنائه الذين تدرجوا داخل النادي ويعرفون قيمته وقميصه جيدًا.
10/08/2026
فريقنا النسوي سيخوض غمار إقصائيات دوري أبطال إفريقيا 🏆 الشهر المقبل في تونس، حيث سيواجه فريق أقبو الجزائري 🇩🇿 ومصر المصري🇪🇬 وسوسة التونسي 🇹🇳
28/07/2026
شركة الفتح تتعاقد مع "السبيشل تـو" ✍️🇵🇹
الفتح الرياضي يراهن على خبرة ريكاردو فورموزينيو... اختيار جريء ينتظر الإجابة داخل الملعب
أعلن نادينا الفتح تعاقده مع المدرب البرتغالي ريكاردو فورموزينيو بعقد يمتد لموسمين، في خطوة تُعد من بين أكثر القرارات جرأة لإدارة الشركة خلال السنوات الأخيرة.
فورموزينيو، البالغ من العمر 69 عامًا، يملك مسيرة طويلة في عالم التدريب، إلا أن تجاربه كمدرب أول لم تحقق النجاح المنتظر، سواء في البرتغال أو خارجها، ومن بينها تجربته السابقة في البطولة الاحترافية مع أولمبيك خريبكة.
في المقابل، يتمتع المدرب البرتغالي بخلفية فنية كبيرة اكتسبها من عمله مساعدًا لمواطنه وصديقه جوزيه مورينيو، حيث رافقه في محطات بارزة مع بنفيكا ومانشستر يونايتد وتوتنهام وفنربخشة، ما منحه خبرة واسعة داخل أعلى مستويات كرة القدم الأوروبية.
ويمثل هذا التعاقد عودة الفتح إلى خيار المدرب الأجنبي بعد سنوات طويلة من الاعتماد على الأطر الوطنية، التي تركت بصمتها داخل النادي، وفي مقدمتها وليد الركراكي، وجمال السلامي في مناسبتين، والحسين عموتة، ومصطفى الخلفي، وأخيرًا سعيد شيبا. وكان آخر مدرب أجنبي قاد الفريق هو السنغالي ديمبا مباي خلال فترة انتقالية قصيرة.
ورغم أن التعاقد مع فورموزينيو يُعد اختيارًا جريئًا يُحسب لمسؤولي النادي، فإن نجاح التجربة لن يرتبط باسم المدرب فقط، بل يحتاج إلى مشروع رياضي واضح وإدارة رياضية قوية تضع هوية للنادي وتوفر الظروف المناسبة للعمل والاستمرارية.
كما يثير عقد المدرب البرتغالي، الممتد لسنتين فقط، عدة تساؤلات، خاصة أن الفتح اعتاد في السنوات الأخيرة منح مدربيه، مثل الركراكي وعموتة والسلامي في تجربته الأولى وسعيد شيبا، عقودًا تمتد لثلاث سنوات، في إطار مشروع متوسط المدى.
ويبقى الجمهور في انتظار عقد الندوة الصحفية المرتقبة، التي من المنتظر أن يحضرها سعد بنوحود إلى جانب المدرب الجديد، لتقديم توضيحات حول أسباب اختيار ريكاردو فورموزينيو، وأهداف المشروع الذي جاء من أجله، والرؤية التي يطمح الفتح إلى تحقيقها خلال الموسمين المقبلين.
وفي النهاية، لا يسع الجميع إلا أن يتمنى التوفيق لصديق "السبيشل وان"، وأن ينجح في نقل جزء من الخبرة التي راكمها إلى الفريق الرباطي، وأن يثبت أن الرهان على اسمه كان في محله.
27/07/2026
عبد الله الشراد، خريج أكاديمية الفتح، طرق أبواب الفريق الأول دون جدوى!
يُعد عبد الله الشراد من المواهب التي لم يستفد منها نادي الفتح. فبعد نهاية عقده قبل موسمين، غادر الفريق بحثًا عن تحدٍ جديد يثبت من خلاله إمكانياته، بعدما لم يتوصل بعرض لتجديد عقده خلال فترة انتقالية عاشها النادي بين رحيل مدرب وقدوم آخر.
وكان شباب السوالم وجهته الأولى، حيث قضى موسمين، قبل أن يوقع هذا الصيف في صفوف وداد تمارة، الصاعد حديثًا إلى البطولة الاحترافية - القسم الأول.
نتمنى كل التوفيق لصديقنا وابن الفتح، عبد الله الشراد، في تجربته الجديدة، وأن يحقق كل النجاح في مسيرته الكروية ❤️
23/07/2026
بعد فترة بئيسة اخترنا خلالها التزام الصمت، عدنا اليوم للتعبير عن رأينا من جديد. منذ الجولة 25 من البطولة، توقفنا عن الحديث عن المباريات احتراما لقناعاتنا، وانتظرنا أن تتحرك إدارة الفتح الرياضي لاتخاذ القرارات التي كنا نراها ضرورية لمصلحة الفريق.
واليوم، وبعد إعلان الفتح فك الارتباط بالتراضي مع المدرب سعيد شيبا وطاقمه التقني، نعتبر أن هذه الخطوة جاءت متأخرة، لكنها كانت مطلبا لجزء كبير من جماهير الفريق منذ فترة طويلة، خاصة بعد البداية الصعبة للموسم المنتهي، حين ارتفعت الأصوات المطالبة برحيله بسبب تراجع النتائج والأداء.
قاد سعيد شيبا الفتح الرياضي على مدار موسمين، وخاض مع الفريق 62 مباراة في البطولة الاحترافية وكأس العرش، حقق خلالها 25 انتصارا، و18 تعادلا، مقابل 19 هزيمة، بنسبة فوز بلغت 40.3%، وهي أرقام لا تعكس طموحات الفتح ولا تتناسب مع الإمكانيات التي كان يتوفر عليها الفريق.
ورغم أن موسمه الأول انتهى بالمركز الرابع، فإن الفريق لم ينجح في تحقيق الاستقرار أو التطور المنتظر، قبل أن يتراجع في الموسم الثاني ويبتعد عن المنافسة بشكل غريب في بعض المباريات، وهو ما جعل استمرار المشروع محل تساؤل لدى الجماهير.
في النهاية، تبقى كرة القدم قائمة على النتائج، وقد انتهت تجربة سعيد شيبا مع الفتح الرياضي. نشكره على كل ما قدمه خلال فترة إشرافه على الفريق، ونتمنى له كل التوفيق والنجاح في محطته المقبلة، كما نتمنى أن تكون المرحلة القادمة بداية جديدة تعيد الفتح إلى المكانة التي يستحقها ونحلم بها.
موعدنا غدًا، الخميس، على الساعة السادسة مساءً بقاعة ابن ياسين🏀
تنطلق غدًا أولى مباريات سلسلة النهائي، وموعدنا جميعًا مع دعم فريقنا في رحلة البحث عن اللقب الـ21 🏆
إلى لاعبينا...
قاتلوا من أجل الشعار، وآمنوا بقدراتكم، فأنتم أهلٌ لهذا التحدي وقادرون على كتابة صفحة جديدة من المجد.
وإلى جماهير الفتح...
ندعوكم إلى الوقوف خلف فريقكم في مباريات سلسلة النهائي الثلاث، بدايةً من مواجهة الغد.
لنقاتل معًا حتى آخر ثانية من أجل اللقب ✊💪
©️ARTEK
20/06/2026
4 نقاط من أصل 6 في مباراتين، مع الحفاظ على سجل خالٍ من الهزائم، تُعد حصيلة إيجابية بكل المقاييس.
تجنبنا الحديث عن مباراة المغرب الفاسي قبل مواجهة الوداد، لأن ما ظهر في تلك المباراة من مؤشرات إيجابية جعلنا نؤمن بأن الفريق قادر على تحقيق الفوز، وهو ما تحقق بالفعل.
هاتان المباراتان أكدتا أننا نمتلك تركيبة بشرية محترمة وقادرة على تقديم الأفضل، ولو توفرت لها الظروف المناسبة لكنا ننافس على المراكز الأولى. لكن محدودية جودة الطاقم التقني، إلى جانب غياب الطموح الحقيقي لدى الإدارة، لا تساعد الفريق على تحقيق أهداف أكبر.
المركز السادس يبقى هدفًا يجب الحفاظ عليه، مع ضرورة مواصلة تحقيق النتائج الإيجابية وتفادي الهزيمة في ما تبقى من المباريات.
Click here to claim your Sponsored Listing.
Location
Category
Website
Address
Rabat