11/02/2026
لماذا الالتراس بالضبط؟ سؤال دائماً يحيّرني، وأتساءل مع نفسي: لماذا اخترت أن أكون ألتراس، وليس متفرجاً عادياً أو منتمياً لرابطة تشجيعية أخرى بفكر مختلف؟
لكن مع مرور الوقت تيقنت أن ما جذبني هو ذلك الشعور، ذلك الأدرينالين، وتلك القشعريرة التي أحسست بها منذ أول مباراة لي في المدرجات.
أن تكون وسط جماعة يبادلونك نفس الإحساس، أصدقاء يغنون نفس الأغنية بنفس الإيقاع، كأنكم فرقة موسيقية تدربت على ذلك لسنوات… شعور مختلف جداً.
وهناك شعور آخر لا يقل قوة، وهو تبادل التحية أو التضامن مع جمهور آخر، تحت شعار حرية، حرية للجماهير المغربية، فتحس بقشعريرة رهيبة في جسدك، مهما اختلف الانتماء، فهناك قضية واحدة تجمعنا.
كمثال، ألتراس وايت نايتس لها عداوة كبيرة مع الألتراس الأهلاوية، لكنها كانت متضامنة معها في مجزرة بورسعيد.
الألتراس أعطتنا الكثير وعلّمتنا الكثير. صحيح أنه مع دخول الدخلاء على الحركية، والجهلاء، وأصحاب المصالح، بدأ الشغف يتناقص تدريجياً، لكنني لم أندم أبداً أنني كنت ألتراس، وما زلت ألتراس…!
03/04/2020
03/04/2020
01/04/2020