موقع كوول - gool

موقع كوول - gool

Share

gool.ma موقع كوول تابع للمجموعة الإعلامية "ميديا كونفدونس" يقدم أهم الأخبار الرياضية الوطنية والدولية

06/07/2026

منذ انطلاق نهائيات كأس العالم 2026، وجد إبراهيم دياز نفسه في قلب نقاش جماهيري وإعلامي واسع. فكل مباراة يخوضها بقميص المنتخب المغربي كانت تُقابل بالسؤال ذاته: متى سيسجل؟ وبالنسبة إلى كثير من المتابعين، بدا غياب اسمه عن قائمة الهدافين دليلاً على أنه لم يقدم الإضافة المنتظرة، خاصة أنه لاعب ينتمي إلى ريال مدريد، وأحد أبرز نجوم المنتخب المغربي.

غير أن كرة القدم الحديثة لم تعد تُقاس بعدد الأهداف فقط، بل باتت تعتمد على أدوار أكثر تعقيداً داخل المنظومة الجماعية، وهو ما جعل دياز أحد أكثر اللاعبين تعرضاً لسوء الفهم خلال هذه البطولة.

أرقام تكشف وجهاً آخر
قد لا يكون إبراهيم دياز قد احتفل بهدف في كأس العالم حتى الآن، لكنه احتفل بطريقة أخرى أكثر تأثيراً. ففي مواجهة كندا، قدم تمريرتين حاسمتين ساهمتا في إنهاء المباراة، ليرفع رصيده إلى أربع تمريرات حاسمة في البطولة، وهو الرقم الذي وضعه في صدارة اللاعبين الأفارقة الأكثر صناعة للأهداف في تاريخ كأس العالم.

ولا تتوقف مساهماته عند هذا الحد، إذ تؤكد الإحصائيات أنه من أكثر لاعبي المنتخب المغربي صناعة للفرص، والأعلى دقة في التمرير داخل الثلث الهجومي، إضافة إلى مساهماته في الخروج بالكرة تحت الضغط وربط خطوط اللعب.

هذه الأرقام تفرض قراءة مختلفة لأداء اللاعب، بعيداً عن اختزال قيمته في خانة التسجيل.

لاعب يصنع الفوضى المنظمة
قدم مدرب المنتخب المغربي محمد وهبي مفتاحاً مهماً لفهم دور دياز عندما وصف تحركاته داخل الملعب بأنها “فوضى منظمة”.

فلاعب ريال مدريد لا يلتزم بمركز واحد، بل يتحرك باستمرار بين الجناحين وعمق الملعب، ويتبادل المواقع مع زملائه، ويجذب المدافعين نحوه، قبل أن يفتح المساحات أمام أوناحي أو رحيمي أو النصيري أو الصيباري.

قد تبدو هذه التحركات عشوائية للمشاهد العادي، لكنها في الحقيقة جزء من فلسفة هجومية تقوم على كسر التنظيم الدفاعي للمنافس.

ولهذا السبب، فإن تأثير دياز لا يظهر دائماً في اللقطة الأخيرة، بل يبدأ قبلها بعدة ثوانٍ، عندما يغير شكل دفاع الخصم ويفرض عليه إعادة ترتيب خطوطه.

مباراة كندا… الرد داخل الملعب
إذا كانت الانتقادات قد ركزت على غياب الأهداف، فإن مباراة كندا جاءت لتقدم الرد الأكثر هدوءاً.

في الهدف الثاني، اختار دياز التمرير في اللحظة المناسبة لعز الدين أوناحي بدلاً من الاحتفاظ بالكرة أو البحث عن الحل الفردي.

وفي الهدف الثالث، كرر المشهد عندما فضّل منح سفيان رحيمي فرصة التسجيل، رغم أن بإمكانه محاولة إنهاء الهجمة بنفسه.

هاتان اللقطتان عكستا جانباً آخر من شخصية اللاعب؛ لاعب يضع مصلحة الفريق فوق الاعتبارات الفردية، ويبحث عن القرار الصحيح أكثر من بحثه عن الصورة الشخصية.

لماذا تعرض لكل هذا النقد؟
يرتبط جزء كبير من الانتقادات بالتوقعات الضخمة التي سبقت البطولة.

فبعد تألقه في كأس إفريقيا 2025، حيث كان أحد أبرز نجوم المنتخب المغربي، انتظر الجمهور أن يتحول إلى هداف المونديال أيضاً.

كما أن انتماءه إلى ريال مدريد رفع سقف التوقعات أكثر، وجعل كثيرين يقيسون مستواه بعدد الأهداف فقط.

وزادت تصريحات بعض اللاعبين السابقين، وعلى رأسهم يونس بلهندة، من حدة النقاش، بعدما اعتبر أن دياز يميل أحياناً إلى الاحتفاظ بالكرة أكثر مما ينبغي.

لكن مباريات الأدوار الإقصائية أظهرت أن اللاعب بدأ يحقق توازناً أكبر بين مهاراته الفردية ومتطلبات اللعب الجماعي، وهو ما انعكس مباشرة على مردوده داخل الملعب.

ليس نسخة من زياش
يقع كثير من المتابعين في خطأ مقارنة إبراهيم دياز بحكيم زياش، رغم اختلاف أسلوبهما بشكل واضح.

زياش صانع لعب يعتمد على التمريرات الطويلة والتسديدات البعيدة والكرات الثابتة، بينما يتحرك دياز في المساحات الضيقة، ويعتمد على المراوغة القصيرة، والتمرير السريع، وكسر خطوط الضغط.

ولذلك فإن انتظار نسخة جديدة من زياش داخل دياز يقود إلى تقييم غير منصف، لأن لكل منهما وظيفة مختلفة داخل المنظومة الهجومية.

أكثر من مجرد لاعب هجومي
تكشف المباريات أيضاً أن دياز يؤدي أدواراً دفاعية لا تقل أهمية عن أدواره الهجومية.

فهو يعود باستمرار لمساندة خط الوسط، ويساعد في الضغط العكسي بعد فقدان الكرة، ويشارك في بناء الهجمات منذ مراحلها الأولى، وهو ما يمنح المنتخب المغربي توازناً أكبر بين الدفاع والهجوم.

هذه التفاصيل قد لا تظهر في ملخصات المباريات، لكنها من أكثر العناصر التي يقدرها المدربون، لأنها تؤثر مباشرة في أداء الفريق ككل.

بين لغة الأهداف ولغة التأثير
أثبت مونديال 2026 أن كرة القدم لم تعد لعبة الهدافين فقط، بل أصبحت لعبة التأثير الجماعي.

وفي هذا السياق، يقدم إبراهيم دياز نموذجاً للاعب الذي قد يغيب اسمه عن قائمة المسجلين، لكنه يبقى حاضراً في معظم الهجمات المؤثرة، سواء عبر صناعة الفرص أو تحريك الدفاعات أو خلق المساحات لزملائه.

قد لا تكون الأهداف أفضل وسيلة للحكم على قيمة دياز، لأن تأثيره يبدأ غالباً قبل لحظة التسجيل. إنه اللاعب الذي يربك دفاع المنافس، ويصنع الظروف التي تسمح لغيره بالتسجيل، ويمنح المنتخب المغربي حلولاً تكتيكية متعددة في المباريات الكبرى.

ولهذا، فإن تقييمه بعدد الأهداف فقط لا يعكس حقيقة ما يقدمه داخل الملعب، ولا الدور الذي أصبح يؤديه في منظومة «أسود الأطلس» الباحثة عن مواصلة كتابة التاريخ في كأس العالم 2026.

06/07/2026

ضمنت الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم منحة مالية مهمة من الاتحاد الدولي لكرة القدم، عقب تأهل المنتخب الوطني إلى ربع نهائي كأس العالم 2026، إثر فوزه المستحق على منتخب كندا.



وسيحصل المغرب على مكافأة مالية تقدر بـ19 مليار سنتيم، وهي القيمة المخصصة من طرف الاتحاد الدولي لجميع المنتخبات التي تنجح في بلوغ دور ربع النهائي، في خطوة تعكس أهمية الإنجاز الرياضي الذي حققه “أسود الأطلس”.



ولا تزال الفرصة قائمة لرفع قيمة العائدات المالية، إذ إن تأهل المنتخب المغربي إلى نصف النهائي على حساب منتخب فرنسا سيضمن للجامعة منحة تصل إلى 27 مليار سنتيم، وهي المكافأة المخصصة للمنتخبات التي تبلغ المربع الذهبي.



وتتوزع الجوائز المالية لبقية المراكز على النحو التالي: 50 مليار سنتيم للبطل، و33 مليار سنتيم لصاحب المركز الثاني، و29 مليار سنتيم لصاحب المركز الثالث، فيما يحصل صاحب المركز الرابع على 27 مليار سنتيم.



ويواصل المنتخب المغربي كتابة فصل جديد من نجاحاته في نهائيات كأس العالم، بعدما جمع بين التألق الرياضي والعائد المالي، في انتظار المواجهة المرتقبة أمام المنتخب الفرنسي، التي قد تفتح الباب أمام إنجاز تاريخي جديد ومكافأة مالية أكبر.

06/07/2026

غيّرت الصحافة الفرنسية نظرتها إلى المنتخب المغربي قبل المواجهة المرتقبة أمام منتخب فرنسا في ربع نهائي كأس العالم 2026، بعدما أجمعت مختلف التحليلات على أن “أسود الأطلس” باتوا اليوم من أبرز المرشحين لمواصلة المشوار، ولم يعودوا ذلك المنتخب الذي يُصنف ضمن خانة “الحصان الأسود” كما كان الحال في مونديال قطر 2022.



وأكدت تقارير إعلامية فرنسية أن المنتخب المغربي فرض نفسه بقوة في النسخة الحالية من كأس العالم، بفضل الأداء الجماعي المميز والنتائج اللافتة التي حققها أمام منتخبات من العيار الثقيل، مشيرة إلى أن فرنسا ستكون أمام أحد أصعب اختباراتها في البطولة، رغم امتلاكها ترسانة هجومية يقودها النجم كيليان مبابي.



واعتبرت الصحف الفرنسية أن مسار المنتخب المغربي يعكس حجم التطور الذي عرفه خلال السنوات الأخيرة، بعدما نجح في إقصاء كندا بثلاثية نظيفة، وتجاوز هولندا بركلات الترجيح، إضافة إلى تعادله أمام البرازيل، دون أن يتعرض لأي هزيمة حتى الآن.



وأبرزت التحليلات أن المواجهة المرتقبة ستكون مختلفة تمامًا عن نصف نهائي مونديال قطر، بالنظر إلى الخبرة التي اكتسبها المنتخب المغربي على الساحة الدولية، فضلاً عن تطور أسلوبه الهجومي مع احتفاظه بصلابته الدفاعية، وهو ما يجعله خصمًا أكثر اكتمالًا وقدرة على منافسة كبار المنتخبات.



وفي السياق ذاته، دعت وسائل الإعلام الفرنسية منتخب “الديوك” إلى توخي الحذر، مؤكدة أن الاعتماد على المهارات الفردية وحدها قد لا يكون كافيًا أمام منتخب مغربي يتميز بالتنظيم التكتيكي وسرعة التحول من الدفاع إلى الهجوم، إلى جانب امتلاكه عناصر قادرة على حسم المباريات، وفي مقدمتها أشرف حكيمي وإبراهيم دياز.



كما نقلت وسائل إعلام فرنسية تصريحات لعدد من لاعبي المنتخب الفرنسي، عبروا فيها عن احترامهم الكبير للمنتخب المغربي، مؤكدين أن سجله الخالي من الهزائم في البطولة الحالية يعكس قيمته الفنية، وأن مباراة ربع النهائي ستكون من بين أكثر مواجهات كأس العالم 2026 قوة وتوازنًا، في ظل المستوى الذي يقدمه المنتخبان حتى الآن.

05/07/2026

لم يخفِ ديدييه ديشان، مدرب المنتخب الفرنسي، إعجابه بما يقدمه المنتخب المغربي في نهائيات كأس العالم، معتبراً أن المواجهة المنتظرة بين المنتخبين في الدور ربع النهائي ستكون من أصعب الاختبارات التي ستواجه “الديوك” في البطولة.



وأوضح ديشان، في الندوة الصحفية التي أعقبت فوز فرنسا على الباراغواي وحجزها بطاقة التأهل، أن المنتخب المغربي فرض نفسه بين كبار المنتخبات بفضل مستواه الثابت، مشدداً على أن بلوغه هذا الدور لم يكن وليد الحظ، بل ثمرة عمل وجودة فنية كبيرة.



وأشار المدرب الفرنسي إلى أنه تابع جانباً من مباراة “أسود الأطلس”، مؤكداً أن الأداء الذي قدمه اللاعبون عزز قناعته بقوة المنتخب المغربي، مذكراً بأن فرنسا سبق أن واجهت المغرب في مناسبات سابقة، وأن المنتخب المغربي راكم خبرة كبيرة في السنوات الأخيرة.



وأضاف ديشان أن أي منتخب يصل إلى ربع نهائي كأس العالم يستحق الاحترام، مؤكداً أن المغرب يمتلك مجموعة متجانسة ولاعبين قادرين على صناعة الفارق، وهو ما يفرض على المنتخب الفرنسي التحضير بأقصى درجات الجدية.



وفي المقابل، شدد المدرب الفرنسي على أن أولويته الحالية تتمثل في استعادة لاعبيه لياقتهم البدنية بعد المجهود الكبير الذي بذلوه أمام الباراغواي، موضحاً أن الطاقم التقني سيمنح اللاعبين فترة للتعافي قبل الانطلاق في دراسة المنافس ووضع الخطة المناسبة لمباراة المغرب.



وبالعودة إلى مواجهة الباراغواي، وصف ديشان اللقاء بالمعقد، مؤكداً أن المنتخب الفرنسي وجد نفسه أمام منافس اعتمد على القوة البدنية والانضباط الدفاعي، ما جعل المباراة مختلفة عن المواجهات السابقة التي خاضها في البطولة.



وأوضح أن لاعبيه تعاملوا بذكاء مع مجريات اللقاء، رغم كثرة الالتحامات والتوقفات، مشيراً إلى أن فريقه كان قريباً من تسجيل هدف ثانٍ، غير أن الأهم بالنسبة إليه كان الحفاظ على التوازن وتفادي الوقوع في ردود فعل قد تكلف المنتخب غياب أحد عناصره في الأدوار المقبلة.



ورفض ديشان تحميل التحكيم أو أسلوب لعب المنتخب الباراغوياني مسؤولية صعوبة المباراة، مؤكداً أن لكل منتخب طريقته الخاصة، وأن لاعبيه نجحوا في الحفاظ على هدوئهم حتى صافرة النهاية، وهو ما اعتبره مكسباً مهماً قبل دخول المراحل الحاسمة من المنافسة.



وختم المدرب الفرنسي حديثه بالتأكيد على أن هذا النوع من المباريات يمنح لاعبيه، خاصة العناصر الشابة التي تخوض كأس العالم لأول مرة، خبرة إضافية تساعدهم على التعامل مع الضغوط، معتبراً أن التأهل في مثل هذه الظروف يمثل خطوة مهمة قبل الاصطدام بمنتخب مغربي يقدم واحداً من أفضل مستوياته في البطولة.

Want your business to be the top-listed Gym/sports Facility in Rabat?

Click here to claim your Sponsored Listing.

Location

Category

Telephone

Website

Address


Rabat