17/08/2026
Nostalgie U21 …. 2022
Contact information, map and directions, contact form, opening hours, services, ratings, photos, videos and announcements from 59 futsal, Sports League, sale al wahda, Mehdia.
17/08/2026
Nostalgie U21 …. 2022
قاعة الانبعات بمدينة اكادير في حلتها الجديدة..
قاعة بكل المعايير الدولية لاستقبال المنتخبات العالمية
نتمنى من السيد عامل اقليم القنيطرة التدخل العاجل من اجل اصلاح قاعة الوحدة و لم لا احداث قاعة جديدة بمعايير عالمية بمدينة القنيطرة تخليدا لطيب الذكر مدرب المنتخب الوطني السيد هشام الدكيك.
15/08/2026
هل أصبح نجوم أوروبا مهددين بفقدان مكانتهم مع المنتخب المغربي؟
بقلم: يونس زكريا
لم يعد السؤال داخل محيط المنتخب الوطني المغربي هو: من يلعب أساسياً؟ بل أصبح أكثر حساسية: من يستحق أن يلعب أساسياً؟
هذا التحول، وإن كان لا يزال في بداياته، فقد فرض نفسه بقوة بعد المستويات اللافتة التي قدمها عدد من لاعبي البطولة الوطنية، إلى جانب عناصر محترفة كانت تُصنف في خانة الصف الثاني والثالث، خلال المباريات الودية الأخيرة، وعلى رأسها المواجهتان أمام منتخب البوسنة والهرسك، واللتان انتهتا بانتصارين كبيرين للمغرب، بنتيجتي 6-0 و6-1.
الأرقام وحدها لا تكفي للحكم، لأن المباريات الودية تختلف في طبيعتها عن المواجهات الرسمية، لكن ما حدث يطرح سؤالاً أكبر بكثير من نتيجة مباراتين: هل انتهى زمن اللاعب الذي يضمن مكانه في المنتخب بمجرد امتلاكه اسماً كبيراً أو تجربة احترافية في أوروبا؟
اللاعبون الذين كانوا يدخلون المعسكرات بهدف الحصول على دقائق محدودة أصبحوا يملكون اليوم حجة قوية: الأداء داخل الملعب.
هذه النقطة ربما تكون أهم من نتيجة 6-0 أو 6-1.
فاللاعب الاحتياطي الذي يستغل فرصته ويقدم مردوداً قوياً يضع الطاقم التقني أمام معادلة صعبة. فهل يعيد اللاعب الأساسي إلى التشكيلة لمجرد أنه يحمل اسماً أكبر؟ أم يمنح الفرصة للاعب الذي أثبت جاهزيته؟
الإجابة عن هذا السؤال ستكون من أكثر الملفات حساسية قبل دخول المنتخب غمار المنافسة القارية.
مصطلح “الصف الثاني” نفسه بدأ يفقد معناه، فالمنتخب القوي لا ينبغي أن يمتلك تشكيلة أساسية مكونة من خمسة أو ستة لاعبين، ثم مجموعة احتياطية تنتظر الإصابات أو العقوبات.
المنتخب الذي يريد الفوز بالألقاب يحتاج إلى مجموعة متقاربة المستوى وهنا تكمن قيمة التجارب الأخيرة.
لقد أتاحت المباريات الودية للمدرب فرصة اختبار أسماء مختلفة، ومنحت لاعبين لم يكونوا يحظون بنفس الحضور الإعلامي فرصة لإثبات أنهم قادرون على تحمل مسؤولية حمل القميص الوطني والنتيجة كانت رسالة واضحة إلى الجميع: المكان في المنتخب لا يُمنح، وإنما يُنتزع.
الأمر الأكثر إثارة للاهتمام هو دخول لاعبي البطولة الوطنية بقوة في هذه المعادلة، فوجود لاعب محلي قادر على منافسة لاعب محترف في أوروبا يغيّر قواعد اللعبة بالكامل.
لم يعد السؤال: “أين يلعب اللاعب؟” بل: “ماذا يقدم عندما يرتدي قميص المنتخب؟”
وهذا تحول صحي، لأنه يضع البطولة الوطنية أمام تحدٍ جديد أيضاً.
إذا تمكنت الأندية المغربية من إنتاج لاعبين قادرين على منافسة المحترفين في المستوى الدولي، فإن المنتخب سيكون المستفيد الأكبر.
رغم كل ذلك، سيكون من الخطأ إسقاط أسماء كبيرة من حسابات المنتخب بسبب مباراتين وديتين فالمباريات التجريبية لا تحمل الضغط النفسي والتكتيكي نفسه الذي تحمله المباريات الرسمية.
وفي البطولة القارية، يمكن أن تتغير المعطيات بالكامل، لاعب تألق في مباراة ودية قد يجد نفسه أمام خصم أكثر تنظيماً، وضغط جماهيري هائل، وحسابات تكتيكية مختلفة،لذلك فإن الحكم الحقيقي يجب ألا يكون على مباراة واحدة، وإنما على سلسلة من المباريات ومستوى ثابت من الأداء.
فهل سنشهد بداية تغيير في هرم المنتخب؟ المؤشرات الحالية تقول إن هناك شيئاً يتغير، ليس بالضرورة أن نشهد ثورة في التشكيلة، ولا أن تختفي أسماء أبرز المحترفين، بل ربما نشهد تحولاً أكثر هدوءاً: انتهاء فكرة أن هناك لاعباً أساسياً مهما كان مستواه وهذا في حد ذاته تطور مهم.
فاللاعب المحترف أصبح يعرف أن هناك منافساً ينتظر فرصته، واللاعب المحلي أصبح يعرف أن الباب ليس مغلقاً أمامه، والمدرب أصبح يمتلك أوراقاً أكثر، وهذه المنافسة يمكن أن ترفع المستوى العام للمنتخب.
السؤال الذي سيحسم كل شيء :قبل البطولة الإفريقية، لن يكون السؤال الحقيقي هو من يلعب في أوروبا ومن يلعب في المغرب.
السؤال سيكون: من يستطيع أن يكون أفضل نسخة من نفسه عندما يصبح القميص الوطني فوق كل اعتبار؟
إذا حافظ لاعبو البطولة الوطنية والصف الثاني والثالث على المستويات التي أظهروها، فإن بعض النجوم الذين اعتادوا على الرسمية سيجدون أنفسهم أمام واقع جديد.
وربما تكون هذه هي الرسالة الأهم التي حملتها الانتصارات الكبيرة الأخيرة: المنتخب المغربي لم يعد يبحث فقط عن لاعبين جيدين، وإنما عن أفضل اللاعبين في اللحظة المناسبة، وفي كرة القدم، هناك فارق كبير بين الاثنين.
15/08/2026
المنتخب الوطني المغربي يجدد انتصاره على المنتخب البوسني في ثاني وديات الاسبوع بسداسية لهدف... مباراة عرفت تألق لاعبي الصف الثاني للمنتخب الوطني ، مؤكدين فرضية التحدي الرائعة داخل النخبة الوطنية من أجل مكان في القائمة النهائية لكأس أفريقيا للأمم المغرب 2026
15/08/2026
رسمــــــــــــيا
نادي اكاديميكا القنيطري يضم الى صفوفه اللاعب المتألق "أحمد اشرقي" قادما من نادي نهضة بركان.
14/08/2026
رسمــــــــــــيا
نادي اكاديميكا القنيطري يضم الى صفوفه اللاعب المتألق "معـــــاد حــــــام" قادما من نادي دينا القنيطري في عقد احترافي لسنوات قادمة.
14/08/2026
رسمــــــــــــيا
نادي اكاديميكا القنيطري يضم الى صفوفه اللاعب المتألق طارق الميـــــساوي قادما من نادي دينا القنيطري في عقد احترافي لسنوات قادمة.
14/08/2026
البرنامج العام للبطولة الوطنية في قسمها الثاني شطري الشمال و الجنوب للموسم الرياضي 2026/2027
14/08/2026
البرنامج العام للبطولة الوطنية في قسمها الاول D1 للموسم الرياضي 2026/2027
14/08/2026
عـــــــــــــــــــــاجل ... تغيير توقيت المباراة
المباراة الثانية للمنتخب الوطني ضد المنتخب البوسني
ستجرى يوم غد على الساعة الرابعة عصرا بقاعة مركب محمد السادس بالمعمورة - سلا