Bianco Vèrde 57

Bianco Vèrde 57

Share

BIANCO VÈRDE 57 (officielle)

20/08/2026

أي لاعب كان جزء من الفريق فالفترة اللي كانت سبب فالسقوط، ومن بعد اختار يمشي يدفع دعوى ضد الفرقة، خاصو يعرف بلي الرجوع ديالو غير مرحّب به اللي اختار يواجه النادي من خارج الملعب، ما يمكنش يتسنى من الجمهور يفتح ليه الباب من جديد وكأن والو ما وقع حنا ما كنحكموش بالعاطفة، كنحكمو بالمبدأ قميص الأولمبيك مسؤولية، والانتماء ليه ماشي غير عقد وإمضاء ومصلحة شخصية واللي دار اختيار ضد مصلحة الفرقة، خاصو يتحمل تبعات الاختيار ديالو.

وخصوصاً أطفال مدرسة الأولمبيك: حاشا أن يكونوا رجال المدرسة وهم يتعاملو مع قميص النادي بعقلية المصلحة والشكوى والتهرب من المسؤولية مدرسة الأولمبيك كانت كتنتج لاعبين عندهم الغيرة، الاحترام، والوفاء قبل ما تربيهم على الكرة.

الرجوع للفرقة ماشي حق مكتسب لأي واحد. الثقة كتتبنى، والانتماء كيتثبت بالأفعال، واللي خان هاد المعنى ما عندوش مكان بيناتنا الجمهور غادي يبقى حاضر، وغادي يراقب، وغادي يواجه أي محاولة لإعادة نفس الوجوه بنفس العقلية الأولمبيك أكبر من أي لاعب، وأكبر من أي مصلحة شخصية.

02/08/2026

بينما ترتفع الرافعات في أكادير وتتحول الوعود إلى واقع، لا يزال المسؤولون في خريبكة يتقنون فن التأجيل والتسويف. سنوات من الوعود والاجتماعات والتصريحات، والنتيجة: صفر أشغال، وصفر تقدم، في استخفاف لا يليق بمدينة صنعت تاريخًا كرويًا عريقًا.

من يتحمل مسؤولية هذا الجمود؟ فليس من المقبول أن تدخل مدن المملكة مرحلة الإنجاز، بينما تبقى خريبكة أسيرة الوعود والملفات المؤجلة.

أين المجلس الجماعي؟ وأين مجلس جهة بني ملال–خنيفرة؟ وأين مجموعة المكتب الشريف للفوسفاط؟ جميعها تتحمل مسؤولية الدفع بهذا المشروع إلى حيز التنفيذ، لكن الواقع يكشف غيابًا للمبادرة، وصمتًا لا يوازي حجم الانتظارات.

أوصيبي دير الحل

08/07/2026

01/06/2026

هناك رايات تُرفع لدقائق، وأخرى تُرفع لتختزل فكرةً بأكملها، ومنذ سنوات مبدأ المجموعة أن يبقى شعار الفريق شامخًا فوق الكل لا كقطعة قماش ترفرف مع الرياح، بل كرمزٍ للحضور والثبات والانتماء، يعلو فوق الجميع ثابتًا في مكانه، كأنه يردد الرسالة ذاتها في كل مباراة أن ما نؤمن به سيظل مرتفعًا، ظاهرًا للعيان، وغصةً في حلق كل من يعادينا.
وقد كانت المجموعة سبّاقة إلى ترسيخ هذا الرمز ، كأول مجموعة ألتراس تعتمد رفع شعار النادي عاليًا وثابتًا طوال التسعين دقيقة، في مشهد يجسد الوفاء والانتماء أكثر مما يجسد التشجيع فقط. فبين الدخان والأهازيج والأعلام، يبقى الشعار حاضرًا في الأعلى، كحارسٍ للهوية ومرآةٍ لعقيدة ترى أن مكان رمز النادي ليس بين الحشود، بل فوقها 💚✌🏼

14/05/2026

السلام،

في خضم ما تعيشه الساحة الكروية بالمغرب اليوم، وما يرافقها من قرارات متسارعة، وخطابات موجهة، وممارسات أصبحت توحي بشكل واضح أن هناك إرادة حقيقية لتطويع مجموعات الألتراس، نجد أنفسنا أمام مرحلة دقيقة تُطرح فيها أسئلة أكبر من مجرد كرة قدم أو مدرجات. مرحلة أصبح فيها المطلوب من هذه المجموعات أن تتخلى عن روحها، وعن استقلاليتها، وعن فلسفتها التي وُلدت من رحم الشغف والالتزام، حتى تتحول إلى مجرد واجهات صورية، أو جمعيات بلا روح، تتحرك داخل حدود مرسومة مسبقًا، وتُصفق حين يُطلب منها التصفيق، وتصمت حين يُفرض عليها الصمت.

ومن منطلقنا داخل “أولتراس غرين غوست”، فإننا نؤمن أن الفكرة لم تُخلق يومًا لتكون أداة فوضى كما يحاول البعض تسويقها، ولم تكن في أصلها مشروع عنف أو تطرف أو تخريب، بل وُلدت كمساحة للانتماء الصادق، وللدفاع عن الهوية، ولصناعة الاستثناء في كل ما هو إيجابي؛ في الإبداع، في الوفاء، في التنظيم، في التضحية، وفي ذلك الرابط النقي الذي يجمع بين المجموعة والنادي والمدينة دون أي مقابل.

لكن، ولأن الفكرة الحرة تُقلق دائمًا، فقد أصبح من السهل اليوم صناعة صورة نمطية تختزل الألتراس في مشاهد معزولة، أو أخطاء فردية، ثم تعميمها بشكل ممنهج حتى يقتنع الرأي العام أن هذه المجموعات أصبحت عبئًا على المجتمع وعلى الرياضة المغربية. والحقيقة أن ما يُراد اليوم ليس معالجة بعض الاختلالات، بل استغلالها كمدخل لإضعاف الفكرة نفسها، وضرب ما تبقى من استقلالية داخل المدرجات، عبر إسقاط بعض المجموعات، وتشويه أخرى، وخلق مناخ عام يجعل كل صوت حر داخل الألتراس مشروع اتهام دائم.

وفي المقابل، نتساءل بكل وضوح: لماذا يتم تجاهل الوجه الحقيقي لهذه المجموعات؟لماذا لا يتم الحديث عن آلاف الشباب الذين وجدوا داخل الألتراس معنى للانتماء والانضباط والعمل الجماعي؟لماذا يتم القفز على الأدوار الاجتماعية والإنسانية والثقافية التي ساهمت فيها مجموعات كثيرة داخل هذا الوطن؟ولماذا يتم اختزال سنوات من الإبداع والتنظيم والتضحيات في بعض الصور التي يتم تضخيمها كلما اقتضت الحاجة إلى تبرير المزيد من التضييق؟

إننا داخل “أولتراس غرين غوست” لا ندافع عن الخطأ، ولا نعتبر أنفسنا فوق النقد أو المحاسبة، لكننا نرفض أن تتحول بعض التجاوزات إلى شماعة تُعلّق عليها نوايا التحكم الكامل في المدرجات. لأن الفكرة، في جوهرها، ليست خطرًا على المجتمع، بل كانت دائمًا تعبيرًا حيًا عن شباب اختار أن يصنع لنفسه مساحة للتعبير والوجود والانتماء في زمن أصبح فيه كل شيء قابلًا للتدجين.

لقد حاولت مجموعات الألتراس، لسنوات، أن تبرهن أن المدرج يمكن أن يكون مدرسة للقيم قبل أن يكون مساحة للتشجيع، وأن الالتزام الحقيقي لا يُقاس بالصوت فقط، بل بالوفاء للفكرة مهما تغيرت الظروف. ولهذا فإن أخطر ما يمكن أن يحدث اليوم، ليس اختفاء “التيفوهات” أو تراجع الأهازيج، بل قتل الروح التي جعلت من المدرجات المغربية واحدة من أكثر المدرجات تأثيرًا وحياة في العالم العربي والإفريقي.

إن الفكرة التي تأسست على الحرية، لا يمكن أن تعيش داخل القوالب الجاهزة.والألتراس التي وُلدت من الاستثناء، لا يمكن أن تتحول إلى نسخة مكررة من أي إطار بلا روح.لهذا، فإن الدفاع عن الفكرة اليوم لم يعد دفاعًا عن مجموعة أو اسم أو لون، بل أصبح دفاعًا عن حق جيل كامل في أن يُشجع بطريقته، وأن يُعبر بكرامة، وأن يبقى وفيًا لمبادئ لم تُبنَ يومًا على المصالح، بل على التضحية والانتماء الصادق.

وفي النهاية، قد ينجح البعض في التضييق على الألتراس، وقد تُفرض قيود أكثر، وقد يتم استهداف مجموعات بعينها، لكن ما يصعب إلغاؤه حقًا هو تلك القناعة الراسخة التي تشكلت داخل الآلاف من الشباب، بأن الألتراس ليست مجرد تشجيع… بل فكرة وأفكار الحقيقية لا تموت بسهولة .

غ.غ ٠٧ فكرة و مبادئ

Mobile uploads 03/05/2026

الحركية و منذ نشأتها لم تعش ظروفا كما تعيشها اليوم بأسلوب متدني تغلب عليه طابع القوادة لتخدم بذالك أجندات طبعت معها ببيع المبادئ جملة و تفصيلا ، لتكون بعدها صداقة خفية تكشر على أنيابها ضد كل من سولت له نفسه الثبات على الحق.
بعد أن إنتعش الموفمو بعد الظرفية و الكل إستبشر خيرا بالدماء الجديدة التي حملت المشعل لتأتي بعدها الجائحة بفيروس خطير جعل من الدخلاء على الأولتراس أن يرسموا صورة مغايرة تماما على ما نعيشه بمساعدة أقلام مأجورة تغرد خارج السرب ، لن نسمح بقتل الفكر النقي و لن ندفع ثمن ما لم نكن طرفا فيه .

الحرية للعقول الواعية ، الحرية للحركية .

Photos from ULTRAS Green Ghost ( Officielle )'s post 03/05/2026
02/05/2026

تُهيب المجموعة بجميع الأعضاء والأنصار ضرورة الحضور إلى المدرجات قبل ساعة على الأقل من انطلاق المقابلة اي ساعة سادسة 6، في إطار من الانضباط والتنظيم الذي يليق بقيمة الموعد.

الحضور عنصر أساسي في إنجاح العمل داخل المدرج وضمان جاهزية الجميع منذ اللحظات الأولى.

مركب الفوسفاط سيكون في أبهى حلله اليوم.

Photos from Ghost school's post 29/04/2026
16/04/2026

في الحرب، من يُتقن التمويه قد ينتصر دون أن يُرى 😉💚

Want your business to be the top-listed Gym/sports Facility in Khouribga?

Click here to claim your Sponsored Listing.

Location

Category

Website

Address


Khouribga