26/01/2025
لك الله يا رجاء و لا حول و لا قوة الا بالله العلي العضيم
أهم أحداث المقابلة : الفتح 2 الرجاء 1
- شوط أول ...مقبول
باتفاق العديد, باستثناء لاعب أو لاعبين , استطاع "عبد الصادق المدرب" مؤقتا إدخال تشكيلة فيها شوية ديال الضو و في الوقت الذي لم يكن أحد ينتظره يسجل هدف السبق...على سلامتو ...و على سلامتنا
- لكن يظهر فجأة " عبد الصادق الفيلسوف"
عندما يكون عندك "العدم" في كرسي الاحتياط و تخرج لاعبين رغم نقص في طراوتهم البدنية كانوا يشكلون خطر دائم على دفاع الخصم , و تدخل "العدم" فمادا كنت تنتظر أمام فريق منظم تكتيكيا , طري بدنيا و مشحون معنويا ؟؟؟
- ارحموا عزيز قوم دل ...
حتى الحكم ...و حتى الفار "بقينا فيهم" ....
- كيف كنا و كيف ولينا
في زمن مضى عندما تلعب الرجاء "كنا نتخاطرو" على نتيجة الفوز , ألان أصبحنا نتوقع الهزيمة و نطلب من العلي القدير أن لا تكون ثقيلة
- نتفهم ... و لكم واسع النظر
نعترف بأننا أخطأنا التقدير...الأمور كانت واضحة حتى للأعمى...إنها ليست نهاية العالم و الحياة لازم تستمر ... , لكن الكرة ألان في ملعب المنخرطين , نرجوكم "لا تهاون و لا تسامح مع هدا المكتب الفاشل " من الرئيس حتى اخر عضو فيه , ليكونوا "عبرة" لمن سيأتي من بعدهم.