31/05/2026
الحمدلله والشكر لله تم اليوم اعتماد نتائج فحص الـDNA للمهر “بيبي كينغ” مواليد 2024 وجاءت النتائج مطابقة بحمد الله كما تم تركيب الشريحة الإلكترونية (Microchip) واستكمال جميع الإجراءات الرسمية بنجاح
وتأتي هذه الخطوة تحت
إشراف المدرب القدير كمال الجربوعي
وبمتابعة Jockey Trainer
جهاد الجربوعي
ضمن برنامج الإعداد والتجهيز للمراحل القادمة
نسأل الله التوفيق للمهر الواعد “بيبي كينغ” في مسيرته الرياضية القادمة وأن يكون له شأن كبير في ميادين السباقات وأن يحقق النتائج التي تليق بمجهود كل من ساهم في إعداده ورعايته.
🐎 بيبي كينج خطوة جديدة نحو المستقبل والقادم افضل بإذن الله
29/05/2026
لا يمكن لأي رياضة أن تتطور أو تحقق النجاح دون تخطيط واضح ورؤية منظمة وسباقات الخيل ليست استثناءً من ذلك فالروزنامة السنوية ليست مجرد جدول مواعيد، بل هي حجر الأساس الذي تُبنى عليه استعدادات الملاك والمربين والمدربين ومن خلالها تُرسم ملامح الموسم وتُحدد أهداف الجميع
وإلى هذه اللحظة لا يزال الوسط ينتظر الإعلان عن البرنامج الرسمي للسباقات في وقت يحتاج فيه أصحاب العلاقة إلى معرفة مواعيد السباقات وتصنيفاتها ومسافاتها وأماكن إقامتها حتى تكون الاستعدادات مبنية على أسس واضحة وليس على الاجتهادات والتوقعات
كما أن من الضروري إعطاء ملف الخيول العربية اصيلة أنتاج محلي ما يستحقه من اهتمام من خلال برامج واضحة ومنفصلة عن المستورد بما يساهم في دعم المربين وتشجيع الاستثمار في الإنتاج المحلي وتطويره كذلك فإن الاستماع إلى آراء الملاك والمربين وأهل الاختصاص يجب أن يكون جزءًا من عملية التخطيط فهم شركاء أساسيون في نجاح هذه الرياضة العريقة
نطمح إلى روزنامة واضحة ومعلنة في وقتها وإلى تنظيم يواكب طموحات أهل السباقات لأن النجاح لا يأتي بالصدفة بل بالتخطيط والشفافية والعمل المشترك
فكلما كانت الرؤية أوضح كان المستقبل أفضل وكلما أُعطي كل طرف حقه في المشاركة وإبداء الرأي ازدادت قوة السباقات وارتفع مستوى المنافسة وهذا ما نتمناه جميعًا لمستقبل سباقات الخيل في ليبيا
Faysel Gurgi Stables - اسطبلات فيصل قرجي
Horse Racing Owner & Breeder مالك ومربي خيل سباق
10/05/2026
علي بركة الله
عودة المهر Baby King إلى
التمارين من جديد
بعد فترة من الراحة والتجهيز
يعود المهر الواعد إلى التمارينات اليومية بهدوء وثقة في إطار مواصلة بناء جاهزيته واكتساب المزيد من الخبرة خطوة بخطوة
تحت إشراف المدرب القدير كمال
الجربوعي
وبرفقة Jockey Trainer
جهاد الجربوعي
تتواصل رحلة الإعداد للمهر الصاعد على أمل أن يقدم مستويات جميلة في مشاركاته القادمة بإذن الله
ما زالت البداية أمام Baby King والطريق الطويل يُبنى بالصبر والعمل والاهتمام
نسأل الله السلامة والتوفيق
06/05/2026
توضيح مهم بخصوص مصطلح الحصان القومي وتصنيفات الخيل
مع كامل الاحترام والتقدير لجميع
المربين والمهتمين برياضة الخيل
نود توضيح بعض النقاط المهمة المتعلقة باستخدام المصطلحات المتداولة في هذا المجال
الحصان القومي هو الحصان المولود داخل البلد والناتج عن جهود مربين محليين وبرامج تربية قائمة على أرض الوطن وهو انعكاس حقيقي لتعب وخبرة سنوات طويلة في هذا المجال
أما الخيول المستوردة فهي بلا شك ذات قيمة عالية ومكانة معروفة وتُعد إضافة مهمة في تطوير الرياضة ولكن يبقى تصنيفها مختلفاً من حيث الأصل والإنتاج
ومن المهم التوضيح أيضاً أن
الحصان المستورد يمكن أن يُصنّف كـ “حصان بطل” بناءً على مستواه ونتائجه في السباقات وهذا تصنيف مرتبط بالأداء والإنجاز وليس بالأصل
في المقابل مصطلح القومي يرتبط بالأصل والإنتاج المحلي وليس بمستوى الحصان فقط ولذلك من المهم التفريق بين التصنيفين وعدم الخلط بينهما
كما نود الإشارة إلى أن هناك شريحة من المتابعين المحبين لهذه الرياضة يتابعونها بشغف لكن قد لا تكون لديهم دراية كاملة ببعض التفاصيل وهنا تأتي مسؤوليتنا كإسطبلات ومربيين في هذا المجال التوضيح والتوعية لأن هذه الرياضة موجهة للجميع وليست مقتصرة على أهل الخيل فقط
وعليه فإن استخدام المصطلحات
بدقة وتوضيحها يُسهم في نشر الوعي الصحيح ويحفظ حقوق المربين المحليين ويعكس احترامنا لهذا المجال العريق
وكل التقدير والاحترام لكافة المربيين والإسطبلات والفرسان على جهودهم في هذا المجال
24/04/2026
للأهمية
الخيول العربية المحلية المنتَجة داخل ليبيا هي الأصل والقوة الحقيقية للإنتاج المحلي
هذه الخيول ليست مجرد أسماء في السباقات بل هي ثمرة صبر المربين الليبيين واستثمارهم سنوات طويلة في التربية والتغذية والعناية
اليوم وجود إنتاج محلي قوي يُتيح المشاركة العادلة والمستوى التنافسي لكل من الإنتاج المحلي لكن هذه العدالة لا تتحقق إلا إذا كان هناك أساس واضح
أشواط مستقلة للخيول المحلية
جوائز مالية محفزة
حماية للمربين الصغار والمتوسطين قبل أن يخسروا قدرتهم على الاستمرار
الفصل بين المحلي والمستورد ليس تمييزًا بل اعتراف بقيمة الإنتاج المحلي وتهيئة البيئة المناسبة لتطويره
المسؤولية الآن على الجميع وكل مربي لضمان أن يظل الإنتاج المحلي في صدارة السباقات وأن يحصل على تقديره العادل قبل أن يفوت الأوان
الإنتاج المحلي هو الأصل والمستورد هو المنافس والعدالة هي السبيل
لنحمي الخيول العربية المحلية ولنضمن استمرار الإسطبلات الليبية في العطاء فهي قلب مستقبل الفروسية في ليبيا
08/04/2026
صورة من ارشيف الذكريات
تجمع المالك والمربي فيصل قرجي والمستشار الدكتور احمد الأربد مؤسس ورئيس الاتحاد الليبي لي فروسية البولو Polo
في اول ملتقي للمركز الوطني للجواد العربي الاصيل اثناء احد التكريمات للبطل #السيل ومن هذا المنبر نُحيّي جهوده الكبيرة واهتمامه البارز ونُثمّن شغفه برياضة الفروسية وخصوصًا رياضة البولو Polo لما لها من دور في إحياء هذا الإرث العريق وتعزيزه
نسأل الله التوفيق للجميع
13/03/2026
معلومة للمهتمين
في عالم سباقات الخيل هناك فرق مهم جدًا بين تمثيل الوطن بالحصان وتمثيل الشعار الشخصي للمالك عندما يكون الحصان من إنتاج ليبيا ويحمل المالك شعارًا ليبيًا، تصبح المشاركة في السباق تمثيلًا للوطن بالكامل فالحصان هنا ليس مجرد رياضة بل هو رمز لقوة الوطن وعزيمته وإنتاجه الوطني والشعار يعكس الهوية الوطنية للمالك أيضًا فتكون المشاركة فخرًا للوطن بكل تفاصيلها ويظهر للجمهور قدرة ليبيا على إنتاج خيول سباقات منافسة دوليًا في المقابل عندما يكون الحصان من إنتاج دولة أخرى مثل فرنسا أو إيطاليا وغيرها من الدول حتى لو كان المالك ليبيًا ويحمل شعارًا ليبيًا فإن الحصان يمثل دولته الأصلية بينما الشعار يمثل هوية المالك فقط أي أن المشاركة تعكس فخر المالك الشخصي دون أن يكون تمثيل الوطن بالحصان موجودًا فالوطن بالحصان والشعار رمز للمالك الشخصي وهذا الفرق مهم جدًا لفهم قيمة كل مشاركة في السباقات وتصحيح المفاهيم الخاطئة لدى الجمهور السباقات ليست مجرد منافسة بل هي درس في الوطنية والرمزية حيث يحمل كل حصان قصة ويعكس كل شعار هوية وفهم العلاقة بينهما يوضح من يمثل الوطن ومن يمثل شخصيته وهويته فقط مما يجعل فخر المشاركة واضحًا وصحيحًا لكل من يتابع السباقات
06/03/2026
مجرد ملاحظه وليست تعميم على الجميع
أن بعض الأطباء البيطريين المتواجدين لديهم خبرة محدودة في التعامل مع الخيول خاصة في الإصابات الرياضية التي تتطلب معرفة دقيقة وتقنيات متقدمة للعلاج وإجراء العمليات بشكل آمن وفعال وأحياناً تفتقر بعض المرافق إلى المعدات الطبية الحديثة المستشفيات المتطورة وأماكن العمليات المناسبة فضلاً عن الالتزام الكامل بإجراءات التعقيم
الضرورية لضمان سلامة الخيول
هذا الوضع يدفع العديد من مربّي الخيول إلى التوجّه لدول الجوار لإجراء العمليات حيث يُجبر المالك أحياناً على الانتظار حتى يتم جمع عدد من الخيول قبل السفر و لنقل الخيول مما يزيد من صعوبة وتكلفة الرعاية على أصحابها رغم أن هذه الدماء الثمينة والخيول القوية تستحق رعاية متقدمة
داخل ليبيا نفسها
نأمل أن يكون هناك تركيز أكبر على تطوير مهارات الأطباء البيطريين تحديث المعدات تحسين المستشفيات تجهيز أماكن العمليات بشكل ملائم وتعزيز معايير التعقيم لتصبح بيئة مثالية لضمان سلامة الخيول الرياضية والمحافظة على أدائه وقيمته في السباقات دون الحاجة لتحمل عناء السفر لدول الجوار أو التكاليف الإضافية أو الانتظار الطويل
نسأل لله السلامه والتوفيق