16/07/2026
خلف المنديل… حكاية قائد!
قراءة في الإنسان قبل المنصب
حدوتة الإعلامية ✍🏻 دينا أسومة – رئيسة التحرير
عندما يصبح المنديل ذاكرة… ويبقى القائد حاضرًا بعد الرحيل
هناك قادة لا تُقاس مسيرتهم بعدد السنوات التي عاشوها، بل بعدد الأرواح التي تركوا فيها أثرًا لا يزول.
قادة لم يصنعوا أسماءهم بالضجيج، بل بالعمل الصامت، لم يبحثوا عن موقعٍ في الصفوف الأولى، بل صنعوا أجيالًا قادرة على الوقوف بثبات وحمل الراية من بعدهم.
وفي سلسلة “خلف المنديل… حكاية قائد”، نفتح اليوم صفحة من صفحات الوفاء لقائدٍ عراقي ترك بصمة عميقة في الحركة الكشفية، وجعل من التربية والخدمة رسالة عمر.
من أرض الرافدين… مهد الحضارات الأولى 🇮🇶، تبدأ حكاية القائد الكشفي … رجلٍ لم يكن المنديل الكشفي بالنسبة له مجرد جزء من الزي، بل عهدًا حمله في القلب، وقيمة عاشها، ورسالة كرّس لها حياته.
وُلد القائد يونان يوخنا البازي في محافظة كركوك يوم السبت الأول من تموز عام 1950، ونشأ في عائلة آشورية مسيحية حملت قيم المحبة والإنسانية، فكانت هذه القيم أساسًا لشخصيته ومسيرته.
اختار طريق التربية والتعليم، فكان مدرسًا للتربية الرياضية، لكنه لم يرَ التعليم مجرد وظيفة، بل رسالة لصناعة الإنسان. ومن هذا المنطلق وجد في الحركة الكشفية البيئة التي تجمع بين التربية والعمل والخدمة، فكانت الكشافة المحطة التي احتضنت طاقته وعطاءه.
منذ سبعينيات القرن الماضي، بدأ رحلته الكشفية التي امتدت لعقود، متنقلًا بين قيادة الفرق، وتأهيل القادة، والمشاركة في التجمعات والمخيمات الكشفية، ليصبح أحد الوجوه التي ارتبط اسمها بالتدريب وبناء القيادات في العراق.
لم يكن قائدًا يكتفي بإدارة النشاط، بل كان يؤمن أن المهمة الحقيقية هي صناعة قائد قادر على تحمل المسؤولية.
قاد فرقًا كشفية مدرسية، وشارك في دورات إعداد القادة، وكان عضو تدريب في العديد من البرامج الكشفية التي أقامتها مديرية النشاط الرياضي والكشفي، كما تولى رئاسة لجنة التدريب ومحاضرة العديد من الدورات الخاصة بالقادة والقائدات.
حصل على الشارة الخشبية عام 1986 في مخيم ديالى، ثم نال شارة المفوضية عام 1989، قبل أن يُمنح درجة خبير كشفي عام 2010 تقديرًا لمسيرته وخبرته الطويلة، وفي العام نفسه أصبح عضوًا في المجلس الأعلى للكشافة العراقية.
لكن أعظم ما تركه لم يكن شارة أو منصبًا… بل أجيالًا تعلمت على يديه معنى الانضباط، وروح الفريق، وخدمة المجتمع.
كان يؤمن بأن الكشفية مساحة تجمع أبناء الوطن الواحد، وأن المنديل لا يعرف لونًا أو طائفة، بل يحمل قيم الأخوة والتعاون.
ومن هذا الإيمان، كان له دور بارز في تأسيس الفرقة الكشفية للنادي الأرمني في بغداد، كما أسهم في تأسيس كشافة حمورابي لأبناء شعبه الآشوري المسيحي، ليؤكد أن الحركة الكشفية قادرة على أن تكون جسرًا للمحبة والتعايش، ومنبرًا لترسيخ قيم المواطنة.
لم يكن يونان البازي قائدًا يبحث عن الأضواء… بل كان من أولئك الذين يصنعون الضوء للآخرين.
كان الأب قبل أن يكون القائد، والمربي قبل أن يكون المدرب، والإنسان قبل كل موقع أو مسؤولية.
وفي الرابع والعشرين من أيلول عام 2015، رحل الجسد… لكن القصة لم تنتهِ.
فالقادة الحقيقيون لا يغيبون، لأنهم يبقون في كل قائدٍ تخرج من مدرستهم، وفي كل مخيمٍ حمل أثرهم، وفي كل كشافٍ عرف أن الخدمة ليست شعارًا، بل أسلوب حياة.
يونان يوخنا البازي… حكاية قائد عراقي لم يحمل المنديل ليظهر في الصورة، بل حمله ليترك أثرًا.
قائدٌ أثبت أن أعظم إنجاز للكشاف ليس ما يبنيه من خيام، بل ما يبنيه من إنسان.
رحم الله قائدًا بقي اسمه حاضرًا في ذاكرة الكشافة العراقية، وبقي منديله شاهدًا على رحلة عطاء لا تنضب. 🇮🇶⚜️
16/07/2026
من قلب العطاء الكشافة الإسلامية الجزائرية تمد جسور الأمل بكسوة للعائلات المحتاجة
في مشهد يجسد أسمى معاني التكافل والعمل الإنساني أطلقت الكشافة الإسلامية الجزائرية مبادرة تضامنية جديدة لتوزيع الألبسة على العائلات المحتاجة في خطوة تعكس رسالتها الدائمة في خدمة المجتمع وترسيخ ثقافة العطاء
وجاءت هذه المبادرة بتكليف من القائد العام للكشافة الإسلامية الجزائرية عبد الرحمان حمزاوي حيث أعطيت إشارة الانطلاق من مقر القيادة العامة لتوزيع ألبسة متنوعة مقدمة من شركة Zara بالتعاون مع الاتحاد العام للتجار والحرفيين الجزائريين
وشهدت العملية حضور المسؤول الوطني للتضامن وخدمة المجتمع القائد أحمد رمضاني إلى جانب مدير الوسائل بالقيادة العامة إسماعيل بوزيدي ومدير البرامج والشراكات زكرياء عبابسي الذين أكدوا أن هذه المبادرة تندرج ضمن سلسلة من البرامج الاجتماعية الهادفة إلى مرافقة العائلات المحتاجة وتعزيز قيم التضامن والتطوع
وتواصل الكشافة الإسلامية الجزائرية من خلال مثل هذه المبادرات أداء رسالتها الإنسانية والوطنية لتبقى قريبة من المواطن وحاضرة في مختلف المناسبات بما يجسد قيم الرحمة والتكافل والعمل التطوعي ويعزز ثقافة خدمة المجتمع
#الجزائر
#التضامن
#العطاء
16/07/2026
قبل أن تُرفع الرايات… تُصنع القامات: لبنان يفتح أبواب مدرسة القادة
حدوتة لبنانية 🇱🇧✍🏻 حدوتة الاعلامية
ليست كل البدايات افتتاحًا… بعض البدايات ولادة جيل جديد.
هناك أماكن تُفتتح بالأبواب… وهناك محطات تُفتتح بالأفكار. وفي صيف 2026، لا يطلق برنامجًا تدريبيًا فحسب، بل يفتح مساحة لصناعة الإنسان، وبناء القائد، ورسم ملامح مستقبل الحركة الكشفية.
برعاية رئيس اللجنة الكشفية العربية القائد سعيد معاليقي، يستعد اتحاد كشاف لبنان لإطلاق البرنامج التدريبي الصيفي التدرّجي لعام 2026، الذي يجمع بين مسارات الشارة الخشبية، والمدرب الكشفي، والمدرب المعتمد، إلى جانب إطلاق شبكة القادة الشباب للسلام والتنمية والحوكمة، برعاية برنامج رسل السلام وإشراف المنظمة العالمية للحركة الكشفية.
هذا البرنامج ليس مجرد ساعات تدريب وشهادات تُضاف إلى السجلات… بل رحلة تبدأ من سؤال:
كيف نصنع قائدًا لا يكتفي بالمعرفة، بل يحوّلها إلى أثر؟
ومن هنا تأتي أهمية هذه التجربة التي تجمع نخبة من القيادات والخبرات الكشفية، لتلتقي الرؤية العربية بالخبرة العالمية، ويتحول التدريب إلى مساحة للحوار، والتطوير، وبناء مستقبل أكثر قدرة على مواجهة التحديات.
ويشهد حفل الافتتاح حضورًا قياديًا بارزًا، تتخلله كلمات لكل من رئيس اتحاد كشاف لبنان القائد وسيم الزين، ورئيس اللجنة الكشفية العربية وعضو اللجنة الكشفية العالمية القائد سعيد معاليقي، وأمين عام المنظمة الكشفية العربية ومدير الإقليم الكشفي العربي الدكتور هاني عبد الوهاب .
في الكشفية… لا تُقاس الإنجازات بعدد البرامج فقط، بل بعدد القادة الذين يخرجون منها وهم أكثر استعدادًا لخدمة الإنسان والمجتمع.
فكل قائد جديد هو قصة تبدأ، وكل تدريب ناجح هو أثر يمتد.
لبنان لا يطلق برنامجًا تدريبيًا فقط… بل يشعل شعلة جديدة في طريق القادة الذين سيحملون راية الغد. ⚜️
⚜️
16/07/2026
خلف المنديل… حكاية قائد!
قراءة في الإنسان قبل المنصب
حدوتة الإعلامية ✍🏻 دينا أسومة – رئيسة التحرير
عندما تصنع الكشفية إنسانًا… يصبح المنصب امتدادًا للرسالة.
من بلاد الحرف والحضارة… لبنان 🇱🇧، الأرض التي أنجبت رواد الفكر والعلم، تبدأ حكاية قائدٍ ورجلٍ لم تكن القيادة بالنسبة له لقبًا يُضاف إلى اسمه، بل مسؤولية حملها في كل محطة من حياته. رجلٌ جمع بين روح الكشاف، ورسالة المربي، وهيبة القانوني، وإرادة رجل الدولة.
إنها حكاية معالي الدكتور خالد قباني… القاضي، والأستاذ الجامعي، والوزير، والمربي، والشخصية الوطنية التي آمنت بأن أعظم استثمار يمكن أن يقدمه الإنسان لوطنه هو صناعة الإنسان نفسه.
لم تبدأ رحلته من مقاعد الوزارة، بل من مدرسة الحياة والكشفية، تلك المدرسة التي عرفها منذ طفولته، وغرست فيه قيم النظام، والعمل الجماعي، وخدمة الآخرين. حمل المنديل الكشفي لا كزيٍّ يُرتدى، بل كعهدٍ بقي حاضرًا في فكره وسلوكه، حتى أصبحت قيم الشباب والتربية جزءًا أصيلًا من رؤيته الوطنية.
ومن هذه القناعة، امتدت علاقته بالحركة الكشفية والعمل الشبابي، فخلال توليه مسؤولياته العامة، أولى اهتمامًا خاصًا بدور الكشفية في التربية الوطنية، وكان من الداعمين لمسيرة كشاف التربية الوطنية التابع للوزارة وتعزيز حضوره داخل المؤسسات التعليمية، إيمانًا منه بأن الكشفية ليست نشاطًا جانبيًا، بل مدرسة متكاملة لصناعة الشخصية وترسيخ قيم المواطنة والانتماء، كما دعم كل انشطة اتحاد كشاف لبنان .
ولم تغادره الرسالة الكشفية بعد خروجه من العمل الوزاري، بل ازدادت حضورًا عندما تولى إدارة مؤسسات الرعاية الاجتماعية في لبنان – دار الأيتام الإسلامية، مؤمنًا بأن أبناء المؤسسات الاجتماعية يجب أن يحصلوا على الفرص نفسها لاكتشاف قدراتهم، وتنمية مهاراتهم، والنمو في بيئة تقوم على القيادة والخدمة والثقة بالنفس ، فاحتضن العمل الكشفي داخل المؤسسة، ووفّر له كل أشكال الدعم. وقد استقبل بنفسه الوحدة الكشفية العائدة من المشاركات العربية، مشيدًا برسالتها التربوية ودورها في تمثيل لبنان خير تمثيل ، فكان للكشفية حضورها في هذه المؤسسات باعتبارها وسيلة تربوية لصناعة الأمل والتمكين.
ومع مسيرته الأكاديمية، أصبح الدكتور خالد قباني أحد أبرز الوجوه العلمية في لبنان، قبل أن ينتقل إلى مواقع المسؤولية الوطنية، جامعًا بين المعرفة القانونية والرؤية التربوية.
فهو دكتور دولة في القانون العام، وأستاذ محاضر في الجامعة اللبنانية في القانون الإداري والدستوري وتاريخ لبنان السياسي، كما حاضر في جامعة بيروت العربية، والجامعة الإسلامية، والجامعة اليسوعية – فرع دبي، ومعهد القضاء اللبناني، والمدرسة الحربية، وكلية الأركان، ناقلًا علمه وخبرته إلى أجيال من الطلاب والقادة.
وفي المسار الرسمي، شغل العديد من المواقع الرفيعة، فكان دبلوماسيًا في السلك الخارجي بوزارة الخارجية، وقاضيًا في مجلس شورى الدولة ورئيس غرفة فيه، وعضوًا في المجلس الدستوري، ثم رئيسًا لمجلس الخدمة المدنية، قبل أن يتولى حقائب وزارية منها وزارة العدل ووزارة التربية ووزارة الدولة، كما شارك في مؤتمر الطائف وكان له دور في إعداد مشروع القانون الدستوري المتعلق بالتعديلات الدستورية التي أقرت لاحقًا.
لكن خلف هذه المناصب… بقي الإنسان حاضرًا.
ففي العمل الأهلي والاجتماعي، تولى رئاسة مجلس إدارة الأوقاف الإسلامية في بيروت، وكان عضوًا في مجلس الأمناء في جمعية المقاصد الخيرية الإسلامية، وعضوًا في مجلس عمدة مؤسسات الرعاية الاجتماعية – دار الأيتام الإسلامية، حيث حمل رؤية تقوم على أن رعاية الإنسان لا تقتصر على تقديم المساعدة، بل تبدأ بمنحه المعرفة والفرصة والثقة.
وتقديرًا لعطائه ودعمه للحركة الكشفية اللبنانية، كرّمه بمنحه الكشفية، تقديرًا لمسيرة شخصية وطنية جعلت من التربية والخدمة طريقًا لبناء المجتمع.
ولم تتوقف رسالته عند العمل العام، فقد ترك إرثًا علميًا من المؤلفات والدراسات، من أبرزها كتاب “اللامركزية ومسألة تطبيقها في لبنان”، إضافة إلى أبحاث ودراسات في القضايا الدستورية والقانونية والإدارية والشؤون السياسية وتاريخ لبنان السياسي.
لكن خلف كل هذه الألقاب… تبقى الحكاية الأجمل.
حكاية طفلٍ عرف معنى المنديل... حكاية مربٍ آمن بأن العلم رسالة.
حكاية رجل دولة حمل قيم الكشفية معه من ساحات الطفولة إلى مواقع القرار.
الدكتور خالد قباني… حكاية قائدٍ أثبت أن أجمل المناصب هو أن تبقى خادمًا للإنسان، وأن أعظم أثر يتركه القائد هو الأجيال التي يصنعها. 🇱🇧⚜️
16/07/2026
كشافة ولاية الجزيرة تطلق حملة الإصحاح البيئي… وتحول التطوع إلى رسالة انتماء
حدوتة سودانية 🇸🇩✍🏻 |حدوتة الإعلامية
عندما يحمل الكشاف أدوات العمل… فهو لا ينظف مكانًا فقط، بل يزرع قيمة، ويترك أثرًا في وطنه.
في مشهد يجسد روح المسؤولية المجتمعية وقيم العمل التطوعي، دشّنت كشافة ولاية الجزيرة بجمعية الكشافة السودانية ، صباح الأربعاء 15 يوليو 2026 حملة الإصحاح البيئي، الهادفة إلى الإسهام في جعل الولاية أكثر نظافةً وجمالاً، وتعزيز ثقافة المحافظة على البيئة والمرافق العامة.
وانطلقت فعاليات تدشين الحملة من السوق العمومي بمدينة ود مدني، تحت إشراف وزارة الشباب والرياضة، وسط مشاركة واسعة من القيادات المجتمعية والداعمين والمتطوعين، الذين أكدوا دعمهم لهذه المبادرة الوطنية التي تحمل رسالة وعي ومسؤولية تجاه المجتمع.
وتتواصل فعاليات الحملة لمدة أسبوع كامل، لتشمل عددًا من المواقع الحيوية في الولاية، من خلال جهود تطوعية تهدف إلى تحسين البيئة المحيطة، ونشر ثقافة النظافة، وتعزيز المشاركة المجتمعية في حماية المظهر الحضاري للمدن.
وتؤكد هذه المبادرة الدور المتجذر للحركة الكشفية في خدمة المجتمع، فالعمل الكشفي لا يقتصر على التدريب والمخيمات، بل يمتد إلى الميدان ليترجم قيم العطاء والانتماء والمسؤولية إلى أعمال ملموسة تخدم الإنسان والمكان.
فالإصحاح البيئي ليس مجرد حملة نظافة… بل رسالة حب للأرض، وسلوك حضاري يعكس وعي المجتمع، ودعوة لأن تكون المحافظة على البيئة مسؤولية يشترك فيها الجميع.
حين تتكاتف الأيدي بإخلاص… تصبح المدن أجمل، ويصبح الأثر أكبر، ويُكتب فصل جديد من حكاية العطاء.
حدوتة الإعلامية تروي قصص الكشافة الذين يجعلون من العمل قيمة، ومن التطوع رسالة، ومن الخدمة المجتمعية أسلوب حياة.
16/07/2026
⚜️ الشيخ سيد أحمد البكاي تياه: احترام القانون أساس بناء الأوطان وحرية التعبير لا تبرر الإساءة
حدوتة موريتانية 🇲🇷✍🏻 | حدوتة الإعلامية
في رسالة تؤكد أهمية ترسيخ قيم المسؤولية واحترام القانون، شدد الشيخ سيد أحمد البكاي تياه على أن احترام الدستور وقوانين الجمهورية يمثل أساس دولة القانون، وضمانة لحماية حقوق المواطنين وواجباتهم.
وأكد الشيخ البكاي تياه أن القانون ليس مجرد نصوص، بل هو الإطار الذي يحفظ النظام العام ويصون حقوق الجميع، مشيرًا إلى أن عدم الالتزام به لا يعكس فقط تجاهلًا للمسؤولية الفردية، بل يمثل أيضًا مساسًا بمصلحة الوطن.
وأوضح أن اللجوء إلى الإساءة أو التجريح أو العبارات المهينة بهدف فرض الآراء أو تحقيق الأهداف لا يمكن أن يكون وسيلة مقبولة، مؤكدًا أن كل شخص يختار هذا الأسلوب يتحمل مسؤولية أفعاله ونتائجها.
وأشار إلى أن حرية التعبير حق أساسي، إلا أنها لا تمنح أي شخص مبررًا لانتهاك كرامة الآخرين أو تجاوز القواعد القانونية، فالحريات لا تكتمل إلا عندما تقترن بالمسؤولية واحترام الإنسان.
وأضاف الشيخ البكاي تياه أن الفوضى لا يمكن أن تبني أسرة، وبالأحرى لا تستطيع أن تبني وطنًا، موضحًا أن بناء الدول يقوم على الاحترام المتبادل، والحوار، والشعور بالمسؤولية، وتقديم القانون على مظاهر الفوضى والتحريض والكراهية.
وتأتي هذه الرسالة تأكيدًا على أهمية القيم التي تشكل أساس المجتمعات المستقرة، حيث يبقى احترام الإنسان والقانون طريقًا لصناعة مستقبل أكثر أمنًا وتماسكًا.
حدوتة الإعلامية تتابع الرسائل التي تصنع الوعي… وتسلط الضوء على القيم التي تبني المجتمعات. ⚜️
#موريتانيا
16/07/2026
﴿وَبَشِّرِ الصَّابِرِينَ الَّذِينَ إِذَا أَصَابَتْهُم مُّصِيبَةٌ قَالُوا إِنَّا لِلَّهِ وَإِنَّا إِلَيْهِ رَاجِعُونَ أُولَٰئِكَ عَلَيْهِمْ صَلَوَاتٌ مِّن رَّبِّهِمْ وَرَحْمَةٌ ۖ وَأُولَٰئِكَ هُمُ الْمُهْتَدُونَ﴾
بقلوبٍ مؤمنة بقضاء الله وقدره، وببالغ الحزن والأسى، تتقدم أسرة حدوتة الإعلامية بخالص التعازي وصادق المواساة إلى ، وإلى عائلة الفقيدة وأسرتها الكريمة، وإلى الأسرة الكشفية في فلسطين، بوفاة المرشدة ابنة 12 عاما ً المرحومة ريتاج أمجد حلمي نوفل من بلدة إذنا غرب محافظة الخليل، التي انتقلت إلى رحمة الله تعالى إثر حادثٍ أليم.
نسأل الله العلي القدير أن يتغمد الفقيدة الصغيرة بواسع رحمته، وأن يجعلها طيرًا من طيور الجنة، وأن ينزل على قلوب أهلها وذويها الصبر والسكينة، وأن يربط على قلوب كل من عرفها وأحبها.
رحلت ريتاج وهي تحمل في عمرها الصغير أحلامًا كبيرة، وتركت أثرًا في محيطها وبين أفراد أسرتها الكشفية، لتبقى ذكراها حاضرة بالدعاء والمحبة.
عظّم الله أجركم، وأحسن عزاءكم، وغفر لفقيدتكم، ولا أراكم الله مكروهًا في عزيز.
أسرة حدوتة الإعلامية ⚜️
16/07/2026
كشافة ⚜️ أستراليا تتحدى الثلوج… مدرسة الألب الشتوية تصنع قادة من قلب الطبيعة
حدوتة عالمية 🌍✍🏻 حدوتة الإعلامية
عندما يخرج الكشاف إلى الطبيعة… لا يبحث عن المغامرة فقط، بل يكتشف قدراته ويصنع قصة جديدة من التحدي والتعلم. ❄️⚜️
في مشهد يجمع بين المغامرة والتعليم، يشارك عدد من كشافة نيو ساوث ويلز الأسترالية (Scouts NSW) في فعاليات مدرسة الألب الشتوية (State Alpine School) المقامة في المناطق الجبلية المحيطة بمدينة جيندابين (Jindabyne)، وسط أجواء ثلجية تمنح المشاركين تجربة كشفية مختلفة.
وتوفر هذه المدرسة الشتوية فرصة أمام الكشافين، والجوّالة، والروفرز، والقادة من مختلف مستويات الخبرة، لاكتساب مهارات جديدة أو تطوير قدراتهم في أنشطة متنوعة تشمل التزلج الريفي على الثلج، والمشي باستخدام الأحذية الثلجية، والتخييم الشتوي.
ولا تقتصر التجربة على تعلم مهارات التعامل مع البيئة الجبلية، بل تمثل مدرسة حقيقية لبناء الشخصية، حيث يختبر المشاركون قوة التعاون، وروح الفريق، والاعتماد على النفس، وتحمل المسؤولية في ظروف طبيعية مليئة بالتحدي.
وتعكس هذه البرامج رؤية كشافة نيو ساوث ويلز في جعل الطبيعة مساحة للتعلم، والمغامرة وسيلة لصناعة الثقة والقيادة، من خلال تجارب عملية تترك أثرًا طويلًا في حياة الكشاف.
ففي الكشفية… كل طريق يحمل درسًا، وكل تحدٍ يصنع قدرة جديدة، وكل مغامرة تكتب فصلًا من حكاية القائد القادم. ⚜️❄️
حدوتة الإعلامية تروي قصص الكشافة حول العالم… لتتحول التجربة إلى مهارة، والطبيعة إلى مدرسة، والمغامرة إلى أثر.
16/07/2026
من تونس إلى تركيا… كشافو بني خيار يحملون راية الوطن في الجامبوري الدولي
حدوتة تونسية 🇹🇳✍🏻 حدوتة الإعلامية
عندما يسافر الكشاف… لا يحمل حقيبته فقط، بل يحمل راية وطنه وقيم حركته ورسالة السلام التي تجمع كشافة العالم.
يشارك أبناء فوج بني خيار ضمن وفد الكشافة التونسية في فعاليات الجامبوري الكشفي الدولي المقام في تركيا خلال الفترة الممتدة من 15 إلى 25 جويلية 2026، في محطة كشفية عالمية تجمع الشباب من مختلف الدول والثقافات.
وتأتي هذه المشاركة لتجسد حضور الكشافة التونسية في المحافل الدولية، وتعكس حرصها على منح أبنائها فرصًا لاكتساب الخبرات، وتطوير المهارات، وبناء صداقات جديدة مع كشافة العالم، في أجواء تقوم على الأخوة والتعاون والتبادل الثقافي.
فالجامبوري مدرسة مفتوحة للحياة؛ يتعلم فيها الكشاف الاعتماد على النفس، والعمل الجماعي، وتحمل المسؤولية، ويكتشف أن الاختلاف بين الشعوب يمكن أن يكون جسرًا للتواصل وصناعة السلام.
ويواصل أبناء فوج بني خيار مشاركتهم حاملين معهم روح الكشفية التونسية وقيمها الأصيلة، متمنين لهم تجربة ثرية مليئة بالإنجازات والذكريات الجميلة، وعودة محمّلة بالخبرات والنجاحات.
من تونس إلى تركيا… حكاية جديدة تُكتب بالحبل والخيمة والراية، لتبقى الكشفية لغة تجمع القلوب قبل الحدود. 🌍⚜️
#تركيا2026