11/07/2026
حين يعود الماضي فجأة!!
جملة واحدة تُقال أمامك ونبرة صوت مألوفة فيتغيّر شيء في داخلك خلال ثوانٍ.
يتسارع نبضك ويضيق صدرك، وتشعر أنك عدت إلى عمر غادرته منذ سنوات.
هذا ما يُسمّى الفلاش باك العاطفي، لحظة يستدعي فيها الحاضر ذاكرة قديمة محفوظة في الجسد قبل الذاكرة.
الدماغ هنا يتصرّف كما لو أن الخطر يحدث الآن، فيستجيب الجهاز العصبي بالطريقة نفسها التي تعلّمها في الطفولة: انكماش أو صمت أو رغبة في الإرضاء.
🌟 كيف تتعامل معه؟
١. سمّي ما يحدث. قل لنفسك: هذا فلاش باك، وأنا الآن بأمان.
٢. أعد جسدك إلى اللحظة الحالية، المس شيئًا في المحيط حولك، وتنفس بعمق وحاول إطالة زفيرك.
٣. افصل بين عمرك اليوم وعمرك حين تشكّل الجرح، أنت لديك الآن خيارات لم تكن متاحة حينها.. أنت الآن أنضج وأوعى وأقوى.
٤. اسمح للشعور بالمرور، الحزن هنا رسالة من ذاكرتك وليست ضعفًا.
٥. اكتب بعدها ما استيقظ بداخلك، فالوعي يخفّف حدّة التكرار.
الشفاء يبدأ حين تتوقف عن لوم نفسك على ردة فعلك، وتبدأ بفهم الطفل/ البالغ الذي بداخلك ذلك الذي خاف أو غضب في ذلك الوقت ثم تختار له الأمان اليوم.
مدربة علم النفس الإيجابي CPPC
04/07/2026
28/06/2026
19/06/2026