🧠 نجاح المدرب محمد وهبي تكتيكياً
وهبي قدم مباراة كبيرة على المستوى التكتيكي.
اعتمد على تنظيم دفاعي محكم 4-2-3-1 يتحول إلى 4-4-2 دون كرة، مع إغلاق العمق أمام دي يونغ وغرافنبيرخ وإجبار هولندا على تدوير الكرة بعيداً عن مناطق الخطورة.المغرب نجحت في السيطرة على جودة الفرص وليس على كمية التمريرات، وهي علامة الفرق الكبيرة. كما كانت تبديلاته ناجحة وحافظت على النسق البدني حتى الدقيقة 120، قبل أن يحسم اللقاء ذهنياً في ركلات الترجيح. وقد شهدت المباراة على ثقة وهبي في لاعبيه الشباب وقدرته على إدارة المواجهة تحت الضغط.
Amin Msalmi
Professional Football Coach
مدرب كرة قدم محترف
(المـاكـينة الألــمانية )
️ كأس العالم كشف الحقيقة: لماذا تراجعت الكرة التونسية؟
مداخلتي في اذاعة الشباب
#تونس
التنظيم الدفاعي لمنتخب المغرب – نموذج متقدم للضغط الجماعي والتمركز المتماسك
تُظهر اللقطات مستوىً عالياً من الانضباط التكتيكي لدى المنتخب المغربي، حيث يحافظ اللاعبون على تقارب أفقي وعمودي مثالي بين الخطوط، مع مسافات قصيرة تتراوح غالباً بين 8 و12 متراً، ما يضمن تقليص المساحات بين اللاعبين وإغلاق زوايا التمرير أمام المنافس. يعتمد الفريق على مبدأ الكتلة الدفاعية المدمجة (Compact Block)، حيث يتحرك الجميع كوحدة واحدة باتجاه الكرة مع المحافظة على التغطية والتوازن الدفاعي. هذا التموضع يسمح بالضغط الفعال على حامل الكرة، ومنع الاختراقات بين الخطوط، وإجبار الخصم على اللعب في مناطق أقل خطورة. وتُعد هذه الوقفة الدفاعية نموذجاً حديثاً في كرة القدم عالية المستوى، لأنها تجمع بين الكثافة العددية، السيطرة على المساحات، وسرعة التحول الهجومي فور استعادة الكرة.
مفتاح النجاح في هذه الحالة:
✅ تقارب المسافات بين اللاعبين
✅ تحرك جماعي متزامن مع اتجاه الكرة
✅ إغلاق أنصاف المساحات (Half Spaces)
✅ تغطية مستمرة خلف اللاعب الضاغط
✅ المحافظة على شكل الفريق وعدم الانجرار خلف الكرة
“الدفاع ليس عدد المدافعين، بل جودة التنظيم بين جميع اللاعبين.” 🇲🇦⚽️
عندما تنصف كرة القدم أصحاب الكفاءة
أُبعد هيرفيه رونار عن كأس العالم قبل أسابيع قليلة من انطلاقها، رغم أنه كان أحد أبرز صناع التأهل. لكن كرة القدم لا تعترف إلا بالعمل والنتائج، فعاد إلى المونديال من بوابة المنتخب التونسي.
قد تُقصي القرارات الرجال من المشهد مؤقتًا، لكن الكفاءة الحقيقية تجد دائمًا طريقها إلى القمة.
رونار لم يعد إلى كأس العالم لأنه محظوظ… بل لأنه يستحق أن يكون هناك.
الهزيمة ليست بنت التسعين دقيقة…
خسارة المنتخب التونسي بخماسية أمام السويد ليست مجرد نتيجة ثقيلة في كأس العالم، وليست مجرد أمسية سيئة لكرة القدم التونسية. الهزيمة التي شاهدها الجميع في مونتيري لم تبدأ مع صافرة الحكم، بل هي حلقة جديدة في سلسلة طويلة من القرارات المرتبكة التي رافقت المنتخب خلال السنوات الأخيرة.
في كرة القدم الحديثة لا تُقاس قوة المنتخبات فقط بأسماء اللاعبين، بل بوضوح المشروع الرياضي واستقرار الخيارات الفنية. وعندما يتغير المدرب أكثر من مرة، وتتغير الأفكار مع كل مرحلة، يصبح المنتخب أشبه بفريق يبدأ من الصفر في كل مناسبة.
أمام السويد شاهدنا منتخباً يملك الرغبة والاستحواذ لفترات من المباراة، لكنه افتقد الانسجام والهوية الواضحة في اللحظات الحاسمة. وهذا ليس ذنب اللاعبين وحدهم. اللاعب هو الحلقة الأخيرة في سلسلة تبدأ من المكاتب وتنتهي على أرض الملعب.
المؤسف أن كرة القدم التونسية تملك مواهب قادرة على المنافسة، وتملك جيلاً محترفاً في دوريات محترمة، لكن السؤال الذي يطرح نفسه: هل وفرت الإدارة الرياضية البيئة المناسبة لهذا الجيل؟ وهل تم اختيار المدربين وفق مشروع فني طويل المدى أم وفق منطق الحلول السريعة وردود الأفعال؟
المنتخبات الكبرى تخطط لكأس العالم قبل سنوات، أما نحن فما زلنا نناقش هوية المنتخب قبل أسابيع من البطولات الكبرى. لذلك فإن الهزيمة أمام السويد يجب أن تُقرأ كرسالة تحذير لا كحادث معزول.
الأخطر من خسارة مباراة هو أن نعتبرها مفاجأة. فالمفاجأة الحقيقية ليست النتيجة، بل استمرار الأخطاء نفسها في كل دورة ثم انتظار نتائج مختلفة.
اليوم لا تحتاج الكرة التونسية إلى البحث عن شماعة جديدة، ولا إلى تحميل المسؤولية لطرف واحد. ما تحتاجه هو مراجعة شاملة تبدأ من طريقة اتخاذ القرار الفني، ومن معايير اختيار المدربين، ومن بناء مشروع واضح يمتد لسنوات لا لأشهر.
لأن المنتخبات لا تنهزم في الملعب فقط، بل قد تنهزم أحياناً قبل ذلك بكثير… داخل غرف الاجتماعات.
قبل ساعات فقط من مواجهة تونس والسويد، أعطتنا مباراة هولندا واليابان رسالة واضحة: الأسماء الكبيرة لا تكفي في هذه المجموعة.
هولندا سيطرت على كل شيء تقريباً بالأرقام، لكنها لم تربح ، وهذا يجعل مباراة تونس والسويد اليوم أقرب إلى مباراة بست نقاط منها إلى مجرد مباراة افتتاحية.
11/12/2025
حضوري في قناة الإنسان برنامج Foot Pro Enjoy the videos and music you love, upload original content, and share it all with friends, family, and the world on YouTube.
Click here to claim your Sponsored Listing.
Location
Category
Telephone
Address
London