24 - THE STORY GOES ON
The Next Chapter
Ultras L’emkachkhines 2002 - Section PARIS
Primo ultras della città
27/05/2026
﴿ذلِكَ وَمَن يُعَظِّم شَعائِرَ اللَّهِ فَإِنَّهَا مِن تَقْوَى القُلُوبِ﴾
عيدكم مبارك
19/05/2026
08/04/2026
ليلة الخميس، الثامن من أفريل سنة 2010، في مدرّجات ملعب المنزه،
لم تكن ليلةً عابرةً في تاريخ أبناء الفيراج،
ولا مجرّد ذكرى في سجلّ جماهير الترجي، ولا في ذاكرة التونسيين
كانت لحظةً انكسر فيها الصمت،
حين نزل الغضب من الحناجر إلى الشوارع
لم يكن شغبًا ولا مناوشاتٍ عابرة،
بل رايةً غير معلنة، اجتمع تحتها وجعُ جيلٍ كامل،
جيلٌ ضاق به الصمت، واختنق من طول الانتظار
حين التقت الجماهير بجدار السلطة،
لم يكن الاصطدام بين مشجّعٍ وأمنيّ،
بل بين صوتٍ يريد أن يُسمَع، ونظامٍ تعوّد ألّا يَسمع
هناك، في مدرّجات الملعب، وفي الأزقّة المحيطة به،
وُلِد شيءٌ أكبر من المباراة، وأكبر من تلك الليلة نفسها..
وُلِد السؤال:
لماذا يُخنق الصوت؟
لماذا تُحاصَر الحياة؟
وإلى متى سنكتفي بالصمت؟
ولم تتأخّر الإجابة..
اشتعلت الشرارة وامتدّت،
من مدرّجٍ إلى شارع، ومن شارعٍ إلى مدينة،
ومن مدينةٍ إلى وطنٍ بأكمله
تلك الليلة لم تُسقط نظامًا، لكنّها كشفت هشاشته،
ليلة كُتبت فيها أولى سطور الحكاية،
حكاية شعبٍ أدرك، ولو للحظة، أنّ الخوف ليس قدرًا،
وأنّ الصمت ليس خلاصًا
هكذا كانت ليلة الثامن من أفريل،
ليست نهاية مرحلة فحسب،
بل بداية وعيٍ تسلّل بهدوء،
قبل أن ينفجر في وجه تاريخٍ بأكمله !
#𝑫𝒊𝒇𝒇𝒊𝒅𝒂𝒕𝒊
31/03/2026
في مثل هذا اليوم، لا يُستحضر اسم -عمر العبيدي- كحادثة عابرة في سجلّ الأخبار،
بل كجرحٍ مفتوح في ذاكرة بلاد بأكملها، جرحٌ لم يندمل لأن العدالة لم تمرّ من هنا..
عمر، لم يكن سوى شابٍ صغير يحمل شغفًا بسيطًا، حبّ المدرجات، والإيمان بأنّ التشجيع و الإنتماء مساحة للفرح، لا للهروب من الخوف
لكن في 31 مارس، تحوّل ذلك الشغف إلى مطاردة، وتحولت خطواته إلى صرخةٍ أخيرة لم يسمعها أحد..أو لعلّهم سمعوها واختاروا الصمت
“تعلم عوم”..! جملةٌ اختزلت مأساة جيلٍ بأكمله، جيلٍ يُدفع إلى الحافة ثم يُلام لأنه لم يعرف كيف ينجو
لم يكن عمر العبيدي ضحية لحظةٍ فقط، بل ضحية منظومةٍ اختلّ فيها ميزان الإنصاف، حيث تُغلق الملفات قبل أن تُفتح، وتُدفن الحقيقة قبل أن تُقال
سنوات مرّت، والقضية تراوح مكانها، وكأن الزمن نفسه تواطأ مع النسيان
لكن عمر لم يغب.. هو حاضرٌ في كل مدرج، و في كل قلبٍ يؤمن أن العدالة ليست شعارًا بل حقًّا لا يسقط بالتقادم
و أنّ الحقيقة لا تموت، حتى إن حاولوا إغراقها
𝑵𝒆𝒗𝒆𝒓 𝒔𝒊𝒍𝒆𝒏𝒄𝒆..𝑵𝒆𝒗𝒆𝒓 𝒇𝒐𝒓𝒈𝒆𝒕
𝑶𝒎𝒂𝒓 𝒍𝒊𝒗𝒆𝒔 𝒐𝒏 𝒘𝒊𝒕𝒉𝒊𝒏 𝒖𝒔 ..
Cliquez ici pour réclamer votre Listage Commercial.
Emplacement
Type
Site Web
Adresse
Paris