11/07/2026
قصتي علي مدار
سنتين وشهرين و٦ ايام الحمد الله
جزاء من الواقع إلا عدت بيه
ستر ربنا فقط لاغير
الحلم الذي بدأ من الصفر... والعوض الذي لم أكن أراه
قصة حقيقية من الواقع
"ليست كل الحكايات تبدأ بانتصار...
بعض الحكايات تبدأ بحلم، ثم تمر بالاختبار، ثم تكشف لنا معنى العوض."
أنا عماد صلاح...
الشهير بكابتن عماد حزين.
هذه ليست قصة رجل لم يخطئ...
ولا قصة إنسان يدّعي أنه كان كاملًا.
هذه قصة إنسان عاش رحلة طويلة، تعلّم فيها أن الإنسان قد يخطط لحياته، ولكن الله يكتب له الطريق الذي فيه الخير.
أكتبها اليوم لا لألوم أحدًا...
ولا لأبحث عن تعاطف...
ولا لأحكي عن خسارة فقط.
أكتبها لأحكي عن نعمة عظيمة لا يشعر بها الإنسان إلا عندما يمر بالشدائد...
نعمة الستر نعمه الستر ولا فلوس ولا علاقه ولا منصب ولا اي حد
الحلم الذي بدأ من الصفر
منذ البداية...
كان عندي حلم.
لم يكن حلم شهرة أو منصب.
كان حلم أن أبني شيئًا له قيمة.
شيئًا يخدم الناس ويترك أثرًا بعد مرور السنين.
كانت كرة القدم بالنسبة لي أكثر من مجرد مباراة.
كانت رسالة.
كنت أؤمن أن اللاعب الصغير الذي يدخل الملعب اليوم، قد يكون صاحب حلم كبير غدًا.
وأن النادي ليس مجرد مكان للتدريب...
بل بيت يصنع شخصيات وأحلام.
عندما دخلت مشروع النادي داخل المدرسة...
لم أجد طريقًا مفروشًا بالورود.
وجدت مكانًا يحتاج إلى بناء وصبر وعمل كثير.
بدأنا خطوة خطوة.
كنت أرى الحلم يتحول من فكرة في القلب إلى واقع على الأرض.
وفي نفس الوقت كان هناك حلم آخر...
حلم المنافسة في الدوري.
لم يكن الأمر مجرد نتائج أو بطولات.
كان دراسة حقيقية على أرض الواقع.
كل مباراة درس.
كل قرار خبرة.
كل أزمة مدرسة.
كنت أؤمن أن التجارب الصعبة تصنع الرجال.
وأن من يريد أن يبني شيئًا حقيقيًا لا بد أن يدفع ثمن الطريق.
عندما بدأ الاختبار
مرت الأيام...
وبدأت أشعر أن التعب له نتيجة.
كنت أعود إلى بيتي سوء في الغردقه أو القاهره
متعبًا، لكن داخلي راضٍ.
كنت أقول:
"طالما النية لله... فالله لا يضيع التعب."
لكن الإنسان أحيانًا يظن أن الطريق أمامه واضح...
ثم تأتي لحظة تغير كل الحسابات.
تغيرت الظروف.
وتحول طريق البناء إلى طريق اختبار.
وجدت نفسي أمام خسائر كبيرة...
ليس فقط في المال...
بل في سنوات من العمل والتعب والأحلام.
وكان أصعب شيء...
أن تتحمل نتائج مرحلة كاملة وأنت تحاول أن تفعل ما عليك بكل أمانة.
كان يمكن أن أبتعد.
كان يمكن أن أقول:
"هذا ليس شأني."
لكن داخلي كان يقول:
"الإنسان يُعرف عندما تضيق به الأيام."
وفي أول ليلة شعرت فيها أن الحمل أصبح أكبر من قدرتي...
لم أطلب من الله مالًا.
ولم أطلب انتصارًا على أحد.
طلبت شيئًا واحدًا:
"يا رب... استرني وأعنّي."
ولم أكن أعلم وقتها أن هذه الدعوة ستكون بداية فصل جديد.
معركة الصبر ومواقف الرجال
تعلمت أن الناس ترى النتيجة...
لكنها لا ترى المعركة التي سبقتها.
لا ترى الليالي الصعبة.
ولا ترى الدعاء الذي يخرج من قلب متعب.
كان أمامي طريقان:
إما أن أهرب...
أو أقف وأتحمل ما أستطيع.
واخترت أن أقف.
ليس لأن الأمر كان سهلًا...
بل لأن المسؤولية لا تختفي عندما تصبح ثقيلة.
كنت أعرف أن هناك أصحاب حقوق.
وأعرف أن هناك من تعب معي.
وأعرف أن هناك من وضع ثقته في هذا الطريق.
ولذلك لم أبحث عن أعذار...
بل بحثت عن طريق يحفظ الحقوق والكرامة.
وفي وقت الشدة ظهر معدن الرجال.
لن أنسى أصحاب المواقف:
أبو حمزة... الا ليس فاضله فلوسه وباب وخلصنا منه قريبا ان شاء الله ونركز علي الاجائي احسن بفضل الله مع بعض
الفلسطيني... خ صاحب الفضل بعد ربنا في بدايه الرحله قريبا افرح بيك واشوفك احسن واحد في الدنيا واكيد ربنا شيلك حاجه كبيره جدا جدا
إسلام رجائي... ونعم الاخ والكلمه الصدقه ومعني كلمه شرف
السوري... الغراب الابيض الا اتحملنا مع بعض الا محدش يستحماله والقادم افضل باذان الله
اسلام حنفي وإخوته رجاله الدرب الاحمر وسوق السلاح الا فاتح بيته وبقي يقسم معي اللقمه بدون مقابل
الأخ المسيحي... الا سمع اني مزنوق ومفيش سابق معرفه فتح شقته و ١٠٠٠ يورو والاب توب ومسخر نفسه للمساعده بدون مقابل
محمايه... الا قلب علي الدنيا علشان يحطني علي أول الطريق بدون مصلحه ولاغيره
ابو كمال ربنا يشفيه ويعافيه ويخليك لعيالك الا جابني من النار الي الاستقرار وفتح أبواب عمري ماكنت احلم بيه ولا حتي اسعي عليه خالص
حسين كيتا... مشكلتك في طيبتك لو انا صاحب قرار كانت خليتك المدير التنفيذي لاتحاد الكره المصري اوفسايد ياعم الحاج
(تساهيل)
ك اشرف كمال عشره أكثر من ٢٠ سنه ربنا يشفيك ويعافيك وترجع سالم غانم ونكمل المشوار الا ابتدينا من ٢٠ سنه مع بعض
جاه الوقت المناسب اجمد كده
المهندس عماشه الا كانت أصح من النوم القي مصاورف الاسبوع متحول علي التليفون من غير طلب ولا حاجه وكله ماتصال بيه اقوال اه ده يقولي هنبقي نتحسب متقلقش كله مكتوب
ك احمد طه الا وقف لآخر لحظه من الدورى يدفع من جيبه الشخصي
ك هاني الا دفع من مصاريف بيته وقسط عربيته جزاء من فلوس الكارنيهات
ومحدش حس بحاجه خالص
ابو ادام الصعيدي الاصيل ربنا يرزقك برزق عيالك وتشوفهم احسن الناس
ابو تلا صاحب صاحبو ربنا يكرمك في عيالك وتشوفهم احسن الناس
الجنرال بتاعنا اسد الرئاسه ابو يوسف الا وقفه جانبي علي السمع الدين لله والوطن للجميع
الكاتب شريف الاسواني الا متخرش لحظه في اي حاجه
ادرين وعمل مركز شباب الهايكستب المحترمين
وكل المدربين المحترمين وكل من ترك أثرًا طيبًا.
لم يكن وقوفهم لأن حقوقهم قليلة...
بل على العكس، كانت حقوق بعضهم كبيرة.
لكنهم تحملوا معي، وكان لهم موقف لا يُنسى.
وهذه المواقف لا تُشترى بالمال.
وفي نفس الوقت تعلمت:
أن صاحب الحق ليس مخطئًا عندما يطالب بحقه.
فالحق حق...
والاحترام واجب.
---
عامان وشهرن وستة أيام من الصمت
هناك أوقات لا تكون فيها أصعب المعارك مع الظروف...
بل مع الصمت.
يمر الوقت...
ويمر اليوم بعد اليوم.
وتكتشف أن بعض الغياب يترك أثرًا لا يراه أحد.
سنتان وشهران وستة أيام...
مدة طويلة حملت أسئلة كثيرة.
لكنني تعلمت أن الإنسان لا يملك قلوب الناس.
ولا يملك قراراتهم.
يملك فقط أن يحافظ على قلبه من أن يتحول الألم بداخله إلى غضب.
فاخترت أن أترك ما لا أستطيع تغييره لله.
ليس ضعفًا...
ولكن إيمانًا.
فالله يعلم ما في القلوب، ويعلم كل التفاصيل التي لا يعرفها أحد.
---
الباب الذي لم أكن أراه
بعد كل ما مررت به...
وبعد الصبر والدعاء...
بدأ يظهر طريق جديد.
باب لم يكن في حساباتي.
باب الاحتراف الخارجي.
باب أوروبا.
باب التوظيف وفتح فرص رزق جديدة للشباب.
وهنا فهمت:
أن الله قد يأخذ منك طريقًا...
ليعطيك رسالة أكبر.
لم يعد الهدف نجاحًا شخصيًا فقط.
بل أن تكون سببًا -بعد فضل الله- في أن يجد إنسان فرصة.
أن ترى شابًا يقترب من حلمه.
وأسرة تفرح ببداية جديدة.
وهذا شعور لا يساويه مال.
وعمري مازعلت من الا عمل ناصح وكل حقي بعد موصلتوا لحلمه وسافر ونكر الجميل طمني عليك عمل اه دلوقتي
عايزه اقوال انت عبيط مش فاهم حاجه خلاص
بس مسامح لوجه الله تعالي
---
النهاية التي كانت بداية
اليوم عندما أنظر إلى الماضي...
لا أرى فقط أيامًا صعبة.
أرى يد الله وهي ترتب الأمور بطريقة لم أفهمها وقتها.
أرى أن بعض التأخير كان حماية.
وأن بعض الخسائر كانت تجهيزًا.
وأن بعض النهايات كانت بداية لفصل أجمل.
أنا لا أقف لأقول إنني انتصرت على أحد.
ولا لأقول إنني كنت بلا أخطاء.
أنا إنسان أخطئ وأتعلم.
لكنني خرجت من الرحلة وأنا ما زلت أؤمن بالخير.
ما زلت أعرف قيمة الرجال.
وما زلت أؤمن أن الله لا يضيع من لجأ إليه.
ولو سألني أحد:
ماذا بقي معك بعد كل هذا؟
لن أقول المال...
ولا المشاريع...
ولا الأسماء...
سأقول:
بقي معي اليقين.
يقين أن الله كان يدبر وأنا لا أرى.
يقين أن الستر نعمة عظيمة.
ويقين أن الفرج قد يتأخر...
لكنه لا يضيع.
أنا عماد صلاح...
الشهير بـ عماد حزين.
هذه ليست قصة رجل لم يسقط...
بل قصة رجل سقط، ثم وجد يد الله ترفعه.
ولو سألني أحد:
من بطل هذه الحكاية؟
لن أقول أنا.
فأنا مجرد إنسان مرّ من الطريق.
أما البطل الحقيقي...
فهو ستر ربنا.
هو الذي حفظني.
وهو الذي أرسل لي من يساندني.
وهو الذي بدل اتجاه الرحلة كلها.
الحمد لله على كل ما مضى...
والحمد لله على كل ما هو قادم...
والحمد لله على سترٍ كان أعظم نعمة في كل الحكاية.
بدايه الرحلة...
لكن فضل الله لا ينتهي.
رحلتي مع ستر ربنا
قصة حقيقية من الواقع
بطلها ستر ربنا علي
اكيد في غيري كتير بس مش فاهم حصل مع اه او اه الا هيحصل
خلي املك في ربنا كبير وتشتكي لربنا فقط لاغير اوعي تشتكي لعبد وتعيش في دومه معلش انت مش قدها
صدقني ده تجربه سنتين وشهرين و٦ ايام
اسف علي الاطلاله بس هي دي الحقيقه يارب يكون في دروس مستفاده من قصتي الا في ذيه كتير جدا جدا وده جزاء لايتجزاء من الواقع باختصار
بالتوفيق فيما هو قادم وربنا يكتبلكم الخير جميعا أن شاء الله 🤲
12/05/2026
03/04/2026
29/03/2026
27/03/2026
23/03/2026
10/03/2026
05/03/2026
28/02/2026