30/08/2026
علمتني أمي..❤️
"صلاة قضاء الحاجة"
علمتني أمي أن أطرق باب السماء قبل أن أطرق أبواب الأرض..
فقد علَّمْت قلبي إلي مَنْ يلجأ قبل أن يتحرك في هذه الدنيا وكيف يقف أمام الباب الذي لا يُغلق أبدًا 💙
فربما لم تكن أمي تملك دائما إجابات للحياة ! لكنها عرفت شيئا أهم.. عرفت إلى أين تذهب عندما لا تملك الإجابة.. ثم مدّت يدها لنا وقالت تعالوا هنا فهذا هو الباب الذي نلجأ ونذهب إليه.🌿
▪️فالحاجة هي كل ما يفتقر إليه الإنسان صغيرا كان او كبيرا..
ونحن في الحقيقة أصحاب حاجات إلى الله عز وجل طوال الوقت !
▪️ولعل أجمل معنى في صلاة الحاجة هو أنك تقول لله عز وجل قبل أن تأخذ بالأسباب..أنه ياربي أنا سأتحرك في هذه الدنيا..
لكنني لا أريد أن أتحرك وحدي..
فالمؤمن عندما يقف بين يدي الله عز وجل ويصلي قبل الإقدام على فعل أي شئ يعترف ضمنيا أمام الله عز وجل بحقيقة..
أنك أنت يا ربي القادر وانا العبد الفقير العاجز..
وأنك أنت ياربي العليم وانا الجهول التائه.
فأنا أريد وأتمنى وأنت ياربي تعلم ما ينفعني وتعلم ما يضرني..
وأنا أخطط وأفكر وأنت ياربي تقدّر وتدبر وأنت صاحب الأمر أبتداءا وآخرا..
▪️فقد علمتني أمي أن أصلي..
قبل الخروج ركعتان
قبل طلب العلم ركعتان
قبل أي قرار كبير ركعتان
وحتى قبل النوم وقبل أي أمر صغير يهمني اصلي ركعتين.
وركعتان طلبا للهداية في وقت الحيرة وفي وقت الحزن أو الهم أو الألم أو طلبا للتوبة.. وركعتان شكرًا لله عز وجل على نعمه وأقداره في وقت الفرح والنجاح وغيره..
فأنت تعترف وتفتقر بتلك الركعتين لله عز وجل..
انه لا حول لي ولا قوة إلا بك ياربي..
فأنا لا أريد علما بلا توفيقك
ولا قرارا بلا هدايتك
ولا رزقا بلا بركتك
ولا طريقا لا تكون فيه معي..
▪️فقد علمتني أمي أنه ربما قد يطلب الإنسان أمرا فيمنعه الله عز وجل منه ويكون المنع هو الخير وهو القضاء لحاجة أكبر !
وقد نطلب طريقا فيغلقه الله عز وجل لأنه يعلم ما وراءه ونحن لا نعلم ! وأنه قد تتأخر إجابة الدعاء للوقت المناسب الذي يقدره الله عز وجل.
لذلك قضاء الحاجة الحقيقي ليس دائما أن يحدث ما نريد !
وإنما أن يقدّر الله عز وجل ما نحتاج إليه وما هو الخير لنا بعلمه وحكمته ولو خالف ما أردناه !
▪️وعلمتني أمي أن نطلب من الله عز وجل ونأخذ بالأسباب فإذا فُتح الباب نمضي ونسعى.. وإذا أُغلق الباب.. نرضى بقضاء الله
عز وجل ولا نظل نقاتل أمام الباب المغلق إلى ما لا نهاية !
(ولعل الله يحدث بعد ذلك أمرا)
فربما لم نكن ندرك ونعرف جيدا وقتها لماذا كان هذا الإصرار في ان تعلمنا أن نذهب إلى الله عز وجل قبل كل شيء وفي كل الأحوال...لكن الحياة علمتنا وجعلتنا ندرك ونفهم لماذا كان هذا الإصرار بوضوح.
▪️وقد بين لنا النبي صلى الله عليه وسلم هذه المعاني بوضوح وهو يعلمنا ويعلم سيدنا عبد الله ابن عباس رضي الله عنهما عندما قال.. كنتُ خلفَ رسولِ الله صلى الله عليه وسلم يومًا فقال..(يا غلامُ، إني أُعلِّمُكَ كلماتٍ: احفظِ اللهَ يحفظْكَ، احفظِ اللهَ تجدْه تجاهَكَ، وإذا سألتَ فاسألِ اللهَ، وإذا استعنتَ فاستعنْ بالله، واعلمْ أنَّ الأمةَ لو اجتمعتْ على أن ينفعوك بشيءٍ لم ينفعوك إلا بشيءٍ قد كتبه الله لك، وإن اجتمعوا على أن يضروك بشيءٍ لم يضروك إلا بشيءٍ قد كتبه الله عليك، رُفعت الأقلام وجفّت الصحف)
صلى الله علي من علمنا الخير صلى الله عليه وعلي آله وصحبه أجمعين 🌸
والله سبحانه وتعالي أعلي واعلم
كانت أمي.. فكنت أنا ❤️
ويبقى الأثر 🌿
الحمد لله 🌿
30/08/2026
اليقين والعافية..🌿
سيقول يقينك لا تأس .. اذ تمحو الرحمات البأس
سيطهر قلبك والنفس .. سيجيب دعائك لن ينسى ❤️
▪️قد ورد عن سيدنا ابو بكر الصديق رضي الله عنه عن رسول الله صلى الله عليه وسلم قوله الشريف..
(سلوا الله العفو والعافية.. فإن أحداً لم يُعْطَ بعد اليقين خيراً من العافية)
فقد جمع النبي صلى الله عليه وسلم
اليقين مع العافية.. ولكن لماذا..؟!
فقد بيّن بعض العلماء مثل الإمام المباركفوري أن هذا الجمع يمثل تمام النعمة في الدارين !
▪️فاليقين/ يمثل (عافية الدين والقلب والنفس والروح)
وهو كمال الإيمان والرضا والاطمئنان بالله عز وجل وبأقداره سبحانه وتعالى..وهو الذي يحمي روح الإنسان ونفسه وقلبه من الشك و الجزع والخوف رغم هموم الدنيا !
▪️أما العافية/ فهي تمثل (عافية البدن والأولاد وكل أمور الدنيا) وهي السلامة من البلاء والفتن والأمراض والعوذ والحاجة للناس.
فمن أُعطي اليقين سلمت له آخرته وقلبه..
ومن أُعطي العافية سلمت له دنياه وبدنه 🧡
ولذلك كانا خير وأفضل ما يُعطاه الإنسان على الإطلاق !
فاللهم عظيم اليقين بك وتمام العافية منك 🤲
اللهم آمين🌸
وحاشا لله أن يضيع دعاء عباده حاشاه سبحانه وتعالى ❤️
(وَمِنهُم مَن يَقولُ رَبَّنا آتِنا فِي الدُّنيا حَسَنَةً وَفِي الآخِرَةِ حَسَنَةً وَقِنا عَذابَ النّارِ)
الحمد لله 🌿
ويبقى الأثر 🌿
30/08/2026
عندما تتغلب الأخلاق والمبادئ والقيم..
علي المصالح والمنافع الخاصة..💙
ليس كل ما نفقده خسارة ! وليس كل ما يؤلمنا ينبغي أن نهرب منه ! وليس كل ما نريده يستحق أن نتمسك به.. وليس كل المعارك يجب ان تخاض ولا يجب ان تخرج منها منتصرًا !
فربما قد تجبرك الحياة في مواقف حقيقية بين خيارين كلاهما مرّ ! إما المساومة على دينك ومبادئك وكرامتك للحفاظ على منفعة أو موقع.. وإما بالتخلي والرحيل.. مع تحمل مسؤولية تبعات القرار النفسية والمادية وتحمل لوم ونظرات وتساؤلات الآخرين..بينما لا يستطيع الآخرين تفهم السبب !
فربما الحياة ليست سباقا لمن يملك المبادئ الأجمل !
بل هي "مصفاة" كبرى لا يتبقى فيها إلا من عُجنت مبادئه بدموع الصبر وألم الثبات ! فالمبدأ الذي لا يكلفك شيئا لا يعطيك في ميزان الحقيقة شيئا !
ولكن يبقى الأهم أن يظل المؤمن ثابتا ومحسنا..
ومستقيم الوجهة إلى الله عز وجل🌸
نتخلى لكن نمضي..
لا بأس... هناك ما هو أبقى. ❤️🌿
كلام واقعي لكنه ليس سهلا..👇
واهمٌ من يظن أنه يستطيع الجمع بين مبادئه وسمو أخلاقه وبين مصالحه ومنافعه إلى الحد الأقصى؛ فهناك نقطة معينة سيجد نفسه مضطراً للاختيار بين هذه و تلك !
الذين يختارون المصالح على حساب المبادئ يشعرون بشيء من الضعف والخذلان الداخلي وسيذهبون يوماً ما دون أن يذكرهم أحد بخير.
أما الفريق الآخر فإنه يصبح مصدراً للإلهام، وتصبح مواقفه منارات تهتدي بها الأجيال القادمة.🧡
د. عبد الكريم بكار
29/08/2026
إنما الأعمال بالنيات...🌹
اللهم اجعل إخلاص نياتنا لك وحدك..أول ما نعتني به قبل أن نبدأ أي عمل أو نقدم على أي قرار.
فإن صاحب القلب الصادق.. إذا صدقت نيته.. ساقه الله عز وجل إلى الخير بلطف خفي وهيّأ له من أسباب التوفيق ما لم يكن في حسبانه.. 🌸
فطهارة النية ليست أمرا عابرا !
بل هي نور يهدي الخطى.. وحفظ يرافق الإنسان في طرق لا يعلم عواقبها إلا الله عز وجل.
فاجعل أغلى أوقاتك وجهدك متجهاً لنفسك وقلبك بينك وبين ربك
وأصلح ما بينك وبين الله عز وجل واستعن به ولا تعجز وامضي مطمئنا..ما دام في قلبك قصدٌ طيب وموافق للحق..
فلن تعدم خيرا ولطفا من رب كريم ودود طيب🌸
فرُبَّ عملٍ صغيرٍ تُعظِّمه النيّة..
ورُبَّ عملٍ كبيرٍ تُحقِّره النيّة !
فليست قيمة الأعمال فيما يظهر منها..
وإنما فيما استقر في القلوب خلفها 👌
فقد قال سيدنا عمر بن الخطاب رضي الله عنه قاعدة عظيمة في شأن النية...قال (مَنْ خَلُصَتْ نِيَّتُهُ في الحقِّ ولو على نفسه ! كفاهُ اللهُ ما بينه وبين الناس)
نتعلم منها أن المؤمن قد لا يملك كل الأسباب ! وقد لا يُحسن تدبير كل النتائج ! وإنما أعظم ما قد يملكه المؤمن هو ما يحمله في قلبه.. من أن يصدق مع الله عز وجل وأن يُصلح نيته له عز وجل وأن يفعل ما يراه حقا وإحسانا..ثم يمضي مطمئنا.. 💙
عندها سيصبح فرحك وألمك وغضبك وحزنك وسعيك وكلامك واي فعل او ترك منك.. لا يكون إلا بالله عز وجل ولله عز وجل وفي الله عز وجل.
فاللهم أصلح نوايانا وطهر قلوبنا واجعل أعمالنا وأفعالنا صالحة خالصة لوجهك الكريم لا نبتغي بها إلا رضاك. 🤍
الحمد لله 🌿
ويبقى الأثر 🌿
29/08/2026
وقفة تربوية 💙
=========
الطفل لا يحتاج أن نمنحه كل شيء حتى ينمو سعيدًا ومتوازنًا، بل يحتاج أن نُشبع حاجاته النفسية الأساسية:
1-أن ننتبه إليه ليشعر بقيمته،
2-وأن نغمره بالمودة ليشعر بأنه محبوب،
3-وأن نوفر له الأمان لينطلق ويجرب وينمو،
4-وأن نقدّر جهده وقدراته ليبني ثقته بنفسه.
التربية ليست كثرة ما نعطي أبناءنا من أشياء ! بل جودة ما نبنيه داخل نفوسهم.
فامنح طفلك حضورك قبل هداياك، وأمانك قبل امتيازاته، وتقديرك قبل مطالبك.🧡
فالطفل الذي تُشبَع حاجاته… ينمو من الداخل.👌
— د. مصطفى أبوسعد | مدرسة الرشد
——————
29/08/2026
لا يأس ولا هم والرب يُدْعَى...❤️
{وَلَمۡ أَكُنۢ بِدُعَاۤئكَ رَبِّ شَقِیࣰّا }
[سُورَةُ مَرۡيَمَ: ٤]
فانظر إلى تلك النجوم..مهما تغطيها الغيوم !
ستظل تلمع حرة.. حبا تحوم ✨️
في قوة قم للطموح
لا لا تبالي بالجروح !
كن مؤمنا ان النجاح على السفوح..
سر نحو حلمك قل نعم
وانسى التراجع والألم
وبروعة غني التفاؤل كا النغم.
تظل الجياد وإن أُتْعِبَتْ !
لأخر أنفاسها واقفه..💙
الحمد لله🌿
ويبقى الأثر 🌿
28/08/2026
اللهم صلي على سيدنا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين 🌸
صلى عليك الله ما اتسع المدى..
واشتاقت الأرواح للرحمن..
نفسي فداك وكل أهلي والورى..
الجزع حن فكيف بالإنسان؟!💙
الحمد لله 🌿
26/08/2026
بيني وبين الله من ثقتي بلطف الله بابُ..❤️
أنا لا أُرجّي غيرَ جبّارِ السماءِ ولا أهابُ..
بيني وبينَ اللهِ من ثقتي بلطفِ اللهِ بابُ..
أبداً ألوذُ بهِ وتعرفني الأرائكُ والرِّحابُ..
لي عندهُ من أدمعي كنزٌ تضيقُ بهِ العيابُ..
يا ربِّ: بابُكَ لا يردُّ اللائذينَ بهِ حجابُ..
مفتاحُهُ بيدي يقينٌ لا يَلُمُّ بهِ ارتيابُ..💙
ومحبّةٌ لكَ لا تُكدّرُ بالرِّياءِ ولا تُشابُ..❤️
وعبادةٌ لا الحشرُ أملاها عليَّ ولا الحسابُ..
(إِنَّ رَبّي لَطيفٌ لِما يَشاءُ إِنَّهُ هُوَ العَليمُ الحَكيمُ)🌸
الحمد لله 🌿
ويبقى الأثر 🌿
23/08/2026
(قُل لّا أَمْلِكُ لِنَفْسِي ضَرًّا وَلَا نَفْعًا إِلَّا مَا شَاءَ اللَّهُ ۗ لِكُلِّ أُمَّةٍ أَجَلٌ ۖ إِذَا جَاءَ أَجَلُهُمْ فَلَا يَسْتَأْخِرُونَ سَاعَةً وَلَا يَسْتَقْدِمُونَ) [يونس: 49]
هذه الآية الكريمة تحمل معاني عظيمة في التسليم لله عز وجل ومعرفة حدود قدرتنا والاطمئنان إلى أقداره سبحانه وتعالي.
▪️و كأن الآية تقول للقلب والإنسان لستَ مالكا لكل ما يحدث لك ! فلا تُحمّل نفسك ما لا تملك..فقد نبذل الأسباب ونخطط ونحاول أن نحمي أنفسنا ونحمي من نحب.. لكن النفع والضر يبقى بيد الله عز وجل وحده.
▪️أما قوله تعالى (لِكُلِّ أُمَّةٍ أَجَلٌ...
يعلمنا أن كل شيء له وقت قدّره الله عز وجل..
فللأحداث آجال..وللمراحل آجال..وللأعمار آجال.. وللأشياء التي نظن أنها ستبقى طويلًا موعدٌ كتبه الله عز وجل.
فإذا جاء ما كتبه الله عز وجل
(فَلَا يَسْتَأْخِرُونَ سَاعَةً وَلَا يَسْتَقْدِمُونَ)
فلا تستطيع كثرة التفكير أن تقدّم لحظة أو تؤخرها ! ولا يستطيع الخوف أن يغيّر قدرا ولا يستطيع الإستعجال أن يجعل الشيء يحدث قبل أوانه !
فنتعلم ان نفعل ما تستطيع ثم نترك ما لا نستطيع لقدرة الله عز وجل..فلا يعني التوكل أن نتوقف عن السعي ! بل أن نسعى بقلب مطمئن لا بقلب يظن أن مصيره كله متعلق بقدرته هو او الأسباب !
▪️فقد نظن أن شيئًا لو حدث سيكون عظيما..
ثم يحدث ولكن يرافقه لطف الله عز وجل..
وكم من أشياء أرهقنا أنفسنا خوفًا منها ثم لم تحدث !
وكم من أمر ظنناه نهاية الطريق ثم كان بابًا لشيء آخر..
وكم من تأخير ظنناه حرمانا ثم اكتشفنا بعد زمن أنه كان توقيتا من الله عز وجل لا نملك فهمه وقتها.
▪️ولعل من جميل ما تعلمنا الآية..
أننا لا نملك أن نضمن لأنفسنا النفع ولا أن ندفع عنها الضر ! ولا أن نقدّم ما أخّره الله عز وجل ولا أن نؤخر ما قدّمه الله عز وجل..
لكننا نملك أن نطرق باب الملك ❤️ وأن نأخذ بالأسباب وأن نرضى بتدبيره سبحانه وتعالى..
فياربي علّمنا أن نبذل ما في وسعنا دون أن نعبد الأسباب وأن نخافك دون أن نخاف الأحداث..
وأن نطمئن إلى قدرك دون أن نتوقف عن السعي وأن نؤمن أن ما شاء الله عز وجل كان وما لم يشأ لم يكن وأن كل شئ عنده سبحانه وتعالى بمقدار وأجل.
(وَلا تَدعُ مِن دونِ اللَّهِ ما لا يَنفَعُكَ وَلا يَضُرُّكَ فَإِن فَعَلتَ فَإِنَّكَ إِذًا مِنَ الظّالِمينَ) يونس
والله سبحانه وتعالي أعلي واعلم
الحمد لله 🌿
ويبقى الأثر 🌿
23/08/2026
(مَن يَهدِ اللَّهُ فَهُوَ المُهتَدِ وَمَن يُضلِل فَلَن تَجِدَ لَهُ وَلِيًّا مُرشِدًا)
الكهف🌸
فالهداية الحقيقية ليست مجرد أن تعرف الحق !
بل أن يفتح الله قلبك له ويحببه إليك ويعينك على اتباعه 👌
ففي كل مرة وجدتَ نفسك تعود إلى الله عز وجل بعد غفلة..
أو تنصرف عن طريقٍ لا يرضيه.. أو تتمسك بالحق رغم صعوبته..
أو تجد في قلبك رغبة في الطاعة..
فلا تنسب الفضل إلى نفسك ! بل هذا من هداية الله عز وجل وتوفيقه وحده.
وقوله عز وجل(فَلَن تَجِدَ لَهُ وَلِيًّا مُرشِدًا.. )
كأن الله عز وجل يذكّر قلوبنا ألا تبحث عن الهداية والرشد الحقيقي بعيدًا عنه سبحانه وتعالى..فلا وليّ أهدى ولا مرشد أصدق ولا طريق أوثق من الطريق الذي يهدي الله عز وجل إليه.
والله سبحانه وتعالي أعلي واعلم.
الحمد لله 🌿
ويبقى الأثر 🌿