25/06/2026
في ناس كتير بتسأل نفسها:
أنا ليه ساكت؟
سكتنا ..هدوء ام وضجيج
بس الحقيقة إنهم مش ساكتين... جواهم ضجيج لا يهدأ
أفكار بتجري... ومشاعر متراكمة... وكلمات كان نفسهم يقولوها وما اتقالتش
أحيانًا مش بنسكت لأننا بخير... لكن بنسكت لأننا فقدنا مساحة الأمان
المساحة اللي نقدر نحكي فيها من غير ما حد يحكم علينا ونعبر فيها عن ضعفنا من غير ما نقد..اتهام ..هجوم بالمبالغة
أن نقدر نعبر عن تعبنا... من غير ما نُقابل بالنقد أو التقليل
ومع الوقت... بنتعلم نخبي مشاعرنا
ونبتسم وإحنا موجوعين
وتضطر نقول "أننا كويسين " وإحنا محتاجين حد يسمعنا بصدق
لكن المشاعر المكتومة لا تختفي... هي فقط تنتظر من ينصت لها
فالإنسان لا يحتاج دائمًا لمن يحل مشاكله... أحيانًا يحتاج فقط لمن يتقبل مشاعره
من يسمعه دون تصحيح ويحتويه دون أحكام
ويمنحه شعورًا بأنه مفهوم ومقبول كما هو
والمؤلم أن كتير منا يقضي سنوات يبحث عن هذا الأمان عند الآخرين...
وينسى أن يبدأ بالبحث بداخل نفسه اولا
أن يعطي نفسه الحق في الشعور والحق في الحزن. والحق في الخوف.. والحق في أن يكون إنسانًا يمر بلحظات ضعف قبل القوة
لأن أول مساحة أمان نحتاج أن نبنيها... هي المساحة التي بيننا وبين أنفسنا
والصح ....
اننا نصالح مشاعرنا بدل أن نحاربها... يهدأ الضجيج مع الوقت
🤍
ياتري هل هناك شعور بتحاول تسكته جواك ولم تجد من يتقبله؟