سيمب.

سيمب.

Share

لا اله الا الله محمد رسول الله
. كل اعمال الدراما ستجدونها هنا
تابعونا لتروا المزيد ان شاء الله

22/07/2026

رواية إبن الخادمة وسليلة العائلة للكاتبة فاطمة حمدي الفصل الأول
في قريه ريفيه بسيطه يتميز أهلها بالبساطه والكرم وعندما ننظر إلي الوجوه نري الإبتسامه رغم مافيهم من آلام ولكنهم دائما يسيرون علي حديث رسولنا الكريم أن الإبتسامه في وجه أخيك صدقه ومن بين بيوت هذه القريه يوجد منزل كبير فخم إلي حد ما يعتبر من أكبر منازل هذه المحافظه البسيطه حيث كان منعزلا عن البقيه به ثلاث طوابق وبه حديقه واسعه نجد فيها الزهور تتمايل مع بعضها البعض بشكل جذاب أثر مداعبة الهواء النقي لهم وحين ندقق النظر نجد فتاه جالسه يداعب الهواء خصلات شعرها الأسمر الحريري ويلفح وجهها ذو البشره البيضاء والعيون الخضراء الواسعه وأهدابها الكثيفه حيث كانت أميره حقاً فتاه جميله من عليها الله بنعمه الجمال..
تغيرت قسمات وجهها للحزن عندما جاء مشهد مُحزن في تلك الروايه التي بيدها تقرءها بتركيز وشرود تتفاعل مع الأحداث حيث كان قلبها يخفق عندما يأتي مشهد رومانسي وعيناها تحزن عندما يأتي مشهد قاسي لأنها تكره القسوه ورومانسيه إلي حد كبير...
ظلت شارده مع أحداث الروايه ولم تنتبه إلا عندما إقتربت منها شقيقتها أمل وهي تنتشل منها الروايه وتركض لتنهض أميره تركض خلفها وهي تضحك بعفويه ومن ثم قالت بغيظ:.
-بقي كده يا أمل طب والله ما هسيبك
أمل من بين ضحكاتها: خلاص خلاص حرمت ياميرو
ثم وقفت تلهث بشده وتلتقط أنفاسها بصعوبه وهي تقول: حرام عليكي ياشيخه قطعتي نفسي
وكزتها أميره في ذراعها بخفه وتابعت قائله:
-أحسن عشان تحرمي تقطعي عليا اللحظات الحلوه
تنهدت أمل قائله: يابنتي إرحمي نفسك من الروايات الي هتبوظ نفوخك دي!
عقدت أميره ما بين حاجبيها وهي تقول: ملكيش دعوه ياه نفسي أوي ألاقي واحد زي بطل الروايه دي.
أمل بتساؤل: ليه عامل ازاي ياحبيبتي؟
أميره بتنهيده: متدين أوي وحنين أوي أوي وراجل كده وحمش في نفس الوقت
لوت أمل فمها لتقول ساخره: بلاش تحلمي كتير ياحبيبتي إنزلي علي أرض الواقع
ضربتها أميره بخفه قائله بمزاح: رخمه أوي يلا ندخل عشان جوعت.
سارت أمل معها ليدلفا الأختان معا إلي ذلك المنزل الكبير حيث كان به قطع أثاث فخمه مكون من صاله كبيره وأربع غرف كل منهن بها فراش وخزانه ملابس ومكتب المذاكره وكل هذا غير غرفه كبيره تخص الوالدين وهما نجيه و محمود.
بينما كانت تقف الأم نجيه التي تكون قصيره القامه بملامح حنونه ذات عيون خضراء والتي ورثتها إلي أولادها الأ

22/07/2026

قصة اليوم
قصه قصيرة لها مغزي
#قصة الباب الأخير
"تقدم شاب لوظيفة كان يحلم بها.
وفي يوم المقابلة، دخل مبنى الشركة.
لاحظ أن هناك ورقة ملقاة على الأرض...
فالتقطها ووضعها في سلة المهملات.
ثم أكمل طريقه.
بعد أيام، تلقى اتصالًا يخبره أنه قُبل في الوظيفة.
تعجب وسأل:
(لكن المقابلة كانت قصيرة جدًا!)
فأجاب المدير:
(لقد نجحت قبل أن تدخل مكتبي.)
اتضح أن الورقة لم تكن منسية...
بل كانت اختبارًا.
فبعض الأشخاص يفعلون الصواب فقط عندما يراقبهم أحد...
والبعض يفعلونه لأنه جزء من أخلاقهم."
✨ المغزى: "الأخلاق الحقيقية تظهر عندما لا يراك أحد."

ودا اسمه الاحسان لو تحبوا اكلمكم عنه عرفوني فس الكومنتات ♡


#اقتباسات

#خواطر

12/07/2026

- بس أنتَ وعدتني إنك هتفضل دايمًا معايا!
- يا حبيبتي شُغلي حاكِم بالسفر! أعمل إيه بس
نزلت دمعة مِنّي وحضنته:
- أنا كان رفضي ليك بسبب شُغلك يا أدهم، مش هتحمِل إنِّي أفقدك مرة واحدة، كُل يوم مُهمة شكل.. أنا لسه عايزة أعيش معاك، وأشوفك، نخرج ونتفسح معَ عُمر، أنا لسه عايزاك في حياتي لسه!
كان حاضِني وأنا بعيط في حُضنه، شدّني من حُضنه وبَص في عيوني والابتسامة الإعتيادية على وشه:
- مريوم يا حبيبي، أنا الحمدُلله بأدي واجبي تِجاه كُل شيء، بعمل اللي عليا وسط ما كتير بيختار طريق تاني، أنا لازِم أدافع عن المكان ده.. مش عشانه، بس عشان أهله، الأطفال، والكُبار، أنا حتى لو مُتت هبقى شهيد، صح؟
غمضت عيوني بضعف:
- بس أنا مش عيزاك تروح مني!
باس راسي بِهدوء:
- هرجعلك بخير.
- وعد!
اتنهِـد بهدوء وبعدين رجع ابتسَـم:
- وعد هحاول.

فكرة إنه كُل يوم بينزل ببقى مُنتظِرة رجوعه، وخايفة مِن أي رنة مِنه أو من رقم غريب، دقِة قلبي أول ما التليفون يرن، وراحتي بأول ما بيرجع.. كان الشيء الوحيد اللي مانعني أقبل أدهم هوَ شُغله في الجيش، ولكِن حُبي لُه انتصَر.

- طيب يا مريم هتدخلي الولد حضانة ولا إيه؟
رديت على ماما وأنا ماسكة عُمر في إيدي:
- يا ماما مش هعرف أسيبه لِحد، أنا اصلًا بخاف على ابني، أنتِ عارفة لو سبته معَ واحدة مش عارفة نضيفة ولا لا، بتعمل إيه، أو حتى مُهتمة بيه ولا لا، وهو لسه صُغير ومعرض للتعب ومناعته ضعيفة.
بصِتلي بعصبية خفيفة:
- يعني هتتخلي عن شُغلك وحياتك عشان الولد؟ انتِ بتتدلعي، ما أنا كُنت بسيبك معَ المُربية.
ابتسَـمت بهدوء:
- ومين قالك إني عايزة ابني يكون لُه أُم غيري وأنا عايشة؟ مش ضروري أعمل زيك، أنتِ فكرتِ في نفسك وشغلك وحياتك وكريرك وأنا لولا ماما كريمة مكنش زماني كده دلوقتي، ومكنش زماني عرفت أدهم، فسيبيني أختار حياتي وحياة ابني وجوزي.
مسكت شنطتها وقامت وقفت:
- أنتِ حُرة، خليكِ زي قرد قطع كده بتستني البيه من اليوم لليوم ويأما جيه يأما مجاش، وقلبتِ دادة لِابنه.
بصيت لَها بعصبية بسيطة:
- ده ابننا يا ماما، وحفيدك لو ناسية.

أنا مِش عايزة ألغي نفسي وشخصيتي وكَريري زي ما هيَ بتقول، بس أنا الأُم والأب في غياب أدهم، أنا هبقى صاحبة عُمر وحبيبته ومامته، أنا لازم ابقى مامته الوحيدة وأربيه وأهتم بيه، هشتغل.. بس لما عُمَر يكبر شوية واطمن عليه في مدرسة أو حتى حضانة، أنا مينفعش أهمِل بيتي وابني وأنا لِسه بكوِّن البيت ولسه ببني الولد! عُمر يستحق يتربى تربية كويسة، وأدهم يستحق يلاقي أهتمام.

- وحشتني اوي.
كُنت بكلمه بِليل في التليفون وأنا بشرَب شاي بنعناع وقاعدة على الكُرسي المُرجيحة اللطيف بتاعنا، وصَلني صوته الممزوج بصوت هوا سينا:
- وحشتيني أكتر يا حبيبتي، عامله إيه؟ وعُمَر.. عُمَر بخير؟
ضحِكت بخفة:
- طبعًا، سي عُمَر سحب كُل الأهتمام دلوقتِ.. بس متقلقش، وهو بخير.
- وحبيبي؟
سِكتت وبصيت على السما وأنا بتنهِـد:
- مش بخير.. مش بخير لِأنه خايف.
- وحبيبي خايف ليه بقى؟ ما أنا قاعد وبكلمك وزي الفُل أهو.
- يا أدهم خايفة، خايفة أفقِدك في لحظة.
اتنهِـد جامد وكمِل:
- يا حبيبتي واللهِ الدنيا هادية هنا، مفيش حاجة.. هنخلَص المُهمة وهرجعلك بخير.
دمعة خفيفة نزلت من عيني ورديت بهدوء:
- أتمنىٰ.. أتمنىٰ لِأني محتاجة لَك.

أحساس صعب، وغريب ومُرعب، مش هتحسُه غير البنت اللي والدها ظابط أو في الجيش، أو جوزها، أو ابنها.. عارفين كويس إحساس الخوف اللي مكتِف القلوب! مش سهل نبقى قاعدين خايفين نسمع خبر فُقدان أعز حبيب.

- يا عُمر بقى كفاية عياط!
كان بيعيط جامد من الصُبح، مُتزامنًا معَ خوفي وقلقي، كان فيه شيء غريب بيحصل..
- طيب أجبلك إيه طيب! اكلتك وغيرتلك وعملت كل حاجة!
مسكته وهوَ بيعيط وقعدت ألف بيه في الشقة، التليفون رَن فمسكته ورديت:
- ألو!
- ألو يا فندم، حضرتك حرم أدهم باشا؟
قلبي اتقبَض.. حسيت بخوف، رديت وأنا في كامِل خوفي:
- أنـ.. أنا حرم أدهم.
- أدهَم باشا أُصيب وهوَ حاليًا في المِستشفى.

محسِتش بنفسي غير وأنا بلف الخِمار وبمسك عُمر ونازلة، وقفت تاكسي وطلبت يوصلني لِلمستشفى، في خلال دقايق كُنت قُدام باب أوضته.
- أدهم كويس! هو بخير..؟
الظابِط بصلي بهدوء:
- للأسف أضطروا لِبَتر رجله.

حسيت إن ساعات العالم وقفت عند آخِر كلمة أتقالت، ماما كانت وصلت.. أخدت مني عُمر وأنا قعدت مكاني بعيط في صمت وبجمود، بعيط وأنا بعلِن عن إنهزامي، وأنا عارفة إن مهما حصل ده أمر مش هيِّن، أنا لازم أبقى قوية.. حتى لو هنهار.

دخلت الأوضة لقيته نايم بتعب، وشه مليان جروح، وجسمه.. باين عليه الضعف، ولكِنه لسه زي ما هوَ قادِر يخطف قلبي بِطلته، قربت منه بهدوء وبخطوات مُتباطئة:
- مريم..!
كان همس بسيط، ولكِنِّي سمعته، قربت منه بهدوء ومسكت إيده فابتسَـم:
- كُنتِ حاسة؟
دموعي نزلت بهدوء وكمِلت:
- أنتَ كويس ومفيش حاجة، عدِّت بسلام.
ابتسَـم قبل ما يبُص بأستغراب:
- فيه حاجة غريبة في رجلي، حاسس..
سِكت شوية وكمِل:
- حاسس إنِّي مش حاسس بيها!
غمضت عيني بضعف وعيوني بتنزِل، رفع عينه بأستغراب وبصِلي:
- مريم، فيه إيه!
سِكتت، التزَمت صمتي لِأن أي كلمة هقولها هتوجعني.. وهتقتله.
- رجلي مالها! رُديي.. طيب هيَ اتكسرت ومش هعرف انزل شُغلي فترة، صح!
عياطي زاد فضحك بوجع:
- ما أكيد مش أزيَد من كده!
شال الغطا من عليه، فداريت وشي بحركة تلقائية.. بس على رجله بآلم وضغط على إيدي، غمض عيونه ولأول مرة؛ لِأول مرة ألمح في عيونه دموع.
- أخرُجي برا يا مريم.
- أدهـ..
صرَخ جامد:
- قُلت برا يا مريم!

خرجت وسِبته لِأني عرفاه، أدهم عُمره ما قبِل يحس بضعف وإنهزام، عُمره ما فضَل شعور الهزيمة ولا كان مُحب له، عُمره ما قدِر يستسلم، كُلنا عارفين إن بعد اللي حصل هو فقَد شِغله! أدهم فقد كُل حاجة في نفس الوقت، كُل حاجة.
***
- نورت بيتك يا حبيبي.
كنت بَبتسِـم بهدوء وأنا بفتح باب الشقة وبزُق الكُرسي، رَد بتُقل:
- دخليني أوضتي، عايز أنام.
اتنهِـدت بهدوء وقفلت الباب، ولفيت لُه ونزلت لمستواه:
- أدهَم يا حبيبي، كُل شيء بقِت بخير، وبقيت كُويس ورجعت البيت، أنتَ أهـ..
قاطعني بِهدوء:
- عُمر فين؟
- عند مامتك.

أدهَم كبريائه واجعه، حاسِس بأنه عاجز، أدهم من زمان جدًا وهوَ متعوِد يكون طاير، وحُر مش متعوِد يكون مكبوت أو ممنوع من الطيران، أدهَم شبَّه طير اتقَص لُه جناحه.

- عملتلك صِنية مكرونة بشاميل! إنما إيه؛ أورجانيك.
حطيت لُه قطعة وأنا بضحك، مسِك الشوكة وأكل قطمة وبعدين بدأ يحرك الشوكة في الطبق بشرود، اتنفِست وبصيت لُه:
- فيه إيه، مش بتاكُل ليه.
بَصِـلي بتُقل وأتكلم:
- أنا عايز أركب طرف صناعي.
بصيت لُه بهدوء وابتسَـمت:
- أنا راضية بيك وأنتَ كده يا أدهم، ومُستعدة أخدمك العُمر كُله أنتَ وعُمر.. أنا ضايقتك في حاجة او حسستك بتعب!
ابتسَـم ومسِك إيدي:
- أنتِ السبب في إني أفكَر في كده، أنا شايفك وأنتِ بتداري دموعك من التعب ومن إنك مش بتحبي تشوفيني تعبان، بشوفك وأنتِ بتأكلي عُمر وتغيريله وتنيميه وتيجي تصحيني وتفطريني وتعمليلي كُل شيء، أنا واثِق إن لو حصَلي إيه هتفضلي جنبي لِأنك أصيلة يا مريم.. بس أنا مش هعرف أبقى عاجِز، أنا متعودتش أبقى عاجِز وحد يساعدني.
دموعي نزلت وأتكلمت بضعف:
- طب ما أنا عُكازك!
شد إيدي فقربت منه، شدِّني لِحُضنه بهدوء:
- ولِأنك عُكازي، أنا لازم أرجع أمشي من تاني.. لِأنك حبيبتي، ومكانك في قلبي مش في حتة تانية.
رديت وأنا في حُضنه:
- أنا قولتلك متمشيش، أنا قولتلك مش محتاجة من الدُنيا غيرك، أنا مُستعدة أعمل أي حاجة، بس أرجوك تفضل معايا.. أرجوك!

عدىٰ شهر، وجيه موعِد البداية وتركيب الطرَف الصناعي، كان خايف وأنا كُنت خايفة، مسِك إيدي وباس بطن إيدي من جوا:
- هرجع أقف تاني، وهرجع أطول مِنك.. هاخدك في حُضني، وهتميلي على كتفي، أنا هرجع بخير علشانك.
ابتسَـمت وبوست راسه:
- أنتَ هتبقى بخير، أنا واثقة.

كانت بتمُر الجلسات واحدة ورا التانية، لِحد ما في مرة لقيته قام وقِف وبصلي بهدوء وببتسامة هادية ولطيفة، محسِتش بنفسي غير وأنا بحضُنه!
- أنتَ وحشتني أوي بجد! أوي.
ابتسَـملي بهدوء:
- ربنا دايمًا بيرزُقنا بناس، بيزرع في قلوبنا حُب ليهُم، وبيخليهم من نصيبنا.. عشان كده أنتِ أجمل قدر يا مريَمتي.

الأيام بتعدي، يوم ورا يوم.. بنحاول نتعوِد على حياتنا، بيمشي وبسنِده، أو بيسند على عُكاز بسيط، بنربي عُمَر سوىٰ.. وبنتشارك الحكايات معَ بعض، هوَ آه عصبيته زايدة علشان فكرة إنُّه مبيشتغلش، بس في نفس الوقت كفاية وجوده في البيت.

- هو إيه القرف ده! البيت مش نضيف ومكركب بشكل مُستفز! هو أنتِ مش بتروقي؟
سِبت عُمر على العربية بتاعته وروحت تِجاهه بسُرعة:
- فيه إيه يا أدهم؟ ماله البيت، ما رايق أهو!
علىٰ صوته:
- فين اللي رايق ده! أنتِ شايفة المخدات منعكشة ازاي؟ وبعدين لعب ابنك في كُل حتة.
اتنهِـدت بهدوء:
- هشيلهم حاضر بس أهدى.
- أنتِ شيفاني مجنون!
اتنفِسـت بهدوء عشان متعصبش قُدامه، واتحركت.. ظبطت المخدات، وروحت لميت لِعب عُمر، كده كده اتعوِدت على أدهم من ساعة اللي حصل، بقالُه سنة ونص على نفس الحال، فبديهي أتعوِدت.

- أنا عايز كوباية شاي.
كُنت تعبانة من شُغل البيت، ومن عُمر، رديت بهدوء:
- معلش اعمل لنفسك يا أدهم عشان مش قادرة.
بصِلي وكان هيتعصب، هِدي وملامح وشه لانِت وقرب مني:
- فيه إيه يا حبيبي! أنتِ كويسة؟
سِكتت وحطيت دماغي بين إيدي:
- مفيش حاجة.
مسِك إيدي وخدني في حُضنه:
- أنا مبقتش بكلمك، مبقتش بسألك عاملة إيه ويومك عدىٰ ازاي لأني معاكِ فيه، زهقي وخنقتي كُلها بتخرُج فيكِ، مبقتش مقدَّر شيء، صح؟
اتنهِـدت وأنا في حُضنه:
- كُل حاجة ضغطاني، كُل حاجة.
- أنا آسِف صدقيني، آسِف أوي.
ابتسَـمت بهدوء وتعب وبصيت لُه:
- متتأسفش يا حبيبي، أنا مش زعلانة منك.
بَصِلي وابتسَـم:
- تيجي ننزل نتمشى على البحر شوية؟
بصيت لُه بفرحة ومسكت إيده:
- بتتكلم جد يا أدهم؟
باس راسي بِابتسامة هادية:
- بتكلم جد يا عيون أدهم.

قُمت لبست ولبست عُمر ونزلنا اتمشينا، كُنت مبسوطة وبضحك.. وهوَ كان باين عليه الفرحة، حسيت لِوهلة إننا رجعنا لفترة كتب الكتاب، كُنت ماشية بهزر معاه.
- استني هنا لحظة كده.
وقفني أنا وعُمر على جنب وراح تِجاه بتاع البلالين، أشترىٰ بلالين، وكان فيه بنت ماشية بورد فجاب منها، قرب من عُمر بابتسامة ومَد لُه البلالين:
- حبيب بابا مبسوط؟
ضحِك وهو بيمسك البلالين وبيلعب بيهم وباسُه من خده، قرب مني وابتسَـم ومَدلي الورد:
- ودي بقى لِرفيقة دَربي وحياتي اللي لسه لدلوقتِ مستحملاني رُغم كل حاجة بتحصل، بحبك يا أجمل مَريَمة في العالم كُله.
ابتسَـمت برضا فباسني مِن راسي، حركة هادية ولطيفة وقادرة تحسسني بِالأمان، طلعنا قعدنا شوية على البحر، كُنت قاعدة أنا وهوَ وعُمر بيلعب بالبلالين وبكام لعبة متعودة اخدهم معايا ليه، قرب مني وأتكلم:
- حقك على قلبي عشان كُل مرة ضغطك وزعلتك فيها، أنتِ أصيلة يا مريم، أتخليتِ عن حياتك وكريرك علشان تساعديني وتساعدي ابننا، صدقيني أنا لو كنت لفيت العالم مكنتش هلاقي زيك.
مَيِّلت على كتفه وابتسَـمت:
- وجودك جنبي يا أدهم بيحسسني بالأمان، وجودك كفيل ينسيني أي تعب، وأنا مقدَرة إنك مش طايق قعدة البيت صدقني، أنا بس بتعب وبفقِد طاقتي.
- وأنا موجود دايمًا يا عيوني.
ابتسَـمت وبصيت تِجاه عُمر، وبعدين بصيت لِأدهم وضحكت بخفة:
- تيجي نلعب؟
ضحِك بخفة:
- نلعب.

قعدنا على الارض وبدأنا نرمي الكورة لبعض ولعُمر، نهزَر باللعب ونضحَك سوا، حياة لطيفة وهادية.. رغم كُل شُحنتها السلبية اللي بتأثر في نفسيتنا، بس بيت هادي ودافي! هذا ما لم نسمع بِه من قَبل.

- مريوم حبيبي، عايزك في موضوع كده بسُرعة.
ابتسَـمت وسِبت اللي في إيدي وبصيت لُه:
- خير يا حبيبي، معاك.
كان خارج من بداية اليوم، ابتسَـم وجهز كلامه وبعدين اتكلم:
- أنا هفتح شركة أمن أنا وواحد صاحبي.
بصيت لُه بفرحة:
- بجد! دي حاجة حلوة اوي وهتكون مبسوط وأنتَ بتعملها.
ابتسَـم واتكلم بِتنهِيـدة بسيطة:
- عايزة الحق؟ هكون مرتاح، متعوِدتش أقع، ولا أسلِم للأمر الواقع، متعوِدتش أقعد في البيت وفي مكاني او حتى اتمشى في الشارع، بحب اشتغَل، ابذِل جُهد.. أنا اتخلقت علشان أطير يا مريم.
ابتسَـمت وحضنته:
- وأنا هساعدك دايمًا تداوي جناحاتك يا عيون مريم.
ابتسَـم وبَصِلي:
- هو أنا قولتلك إني بحبك قبل كده؟
ضحِكت جامد:
- يووهه! كتتيرر.

- كُنت حابب أقول شيء قبل ما أفتح المكان ده، الشركة دي مش أنا اللي بذلت فيها مجهود عشان تتفتح لأ.. أنا لو كُنت سلِمت للأمر الواقع كان زماني دلوقتِ محجوز في سرير في العباسية، بس أنا كان ليا سند، ضهر.. كُنت دايمًا اسمع جُملة وراء كُل رجل عظيم امرأة، بس حابب أقول دلوقتِ إن وراء كُل رجل اصلًا امرأة عظيمة، وأنا العظيمة اللي في حكايتي هيَ مَريم مِراتي، اللي مملتش لحظة منِّي، بتساعدني، بتقويني، بتديني أمل..
ابتسَـم وأحنا وسط العيلة وأصحابه، شَد إيدي وباسني مِن راسي قُدام الكُل:
- شُكرًا إنك أنتِ يا مَريم ملاكي اللطيف، وداعمي الدائم، شُكرًا لِأنك الجُندي الخَفي في حكايتي.
عيوني دمعت مِن الموقف والفرحة، مكنش في بالي غير جُملة "رَبُ الخير لا يأتي إلا بالخير."، حضنته وأنا بعيط:
- شُكرًا إنك معايا بجد، شُكرًا إنك سندي.
- أنا بحبك يا مَريَمتي.
ابتسَـمت وسط دموعي:
- وأنا مبحبش غيرك يا عيون مَريمة، وبابا عُمر.

"كُل الطُرق لِلهرَب مِنك تُؤدي إليك، فَـ.. لِأين سأهرُب!"

- مَـريَـم وَلِـيد مُـحَـمَّد.
َـريَم

12/07/2026

. {{{{رواية ولاد تسعه}}}}}
[[[[[الفصل الثاني]]]]]]]
"رحلة قائد"
🚫🚫🚫🚫🚫🚫🚫🚫🚫🚫🚫🚫🚫🚫🚫🚫
⛔أحداث هذه الرواية من وحي خيال الكاتبة وليست مقتبسة من قصص حقيقية او من عمل أدبي او تلفزيوني واي تشابه بين احداثها واحداث واقعيه او موجوده في أعمال أخرى فهو بمحض الصدفة او توارد أفكار⛔
📌تاريخ اول يوم نزلت فيه الروايه
20سبتمبر سنة 2024
•••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••
...مشفى ابن البيطار....
من بابها خش سلامه اللي كان في الجامعة عطي محاضرات في كلية الطب ورجع فورا بش يدخل ع عملية مهمه..
وهو فايت من قدام الاستعلامات شاف الموظفات يشوفوا لهاتف وحده فيهم قاللهم..
/الهي بخدمتك انتي وياها..
شافوله وهما يضحكوا بمفاجأة ووحده فيهم قالت..
/مبروك دكتور فزت في الاستفتاء اللي داراته وزارة الصحة..
هز راسه بإبتسامه وكمل طريقه وهما يلحقوا بعيونهم وع وجوههم ابتسامه تقدير..
••••••••••••••
كمل طريقه للمصعد ولما قرب يوصل فيه انفتح بابه وطلعت منه رويدا اللي انفزعت لما شافاته وبسرعه غيرت نظرها عنه وجت بتمشي لكن هو وقفها لما ناداها بإسمها..
"رويدا"
شافتله بنظرات ضيق واحراج ثم نزلت عيونها وهو قدملها ولما وقف قدامها قال..
/كيف الحال؟
ردت عليه..
/الحمد لله..
سألها يقول..
/شن حال خالتي..
غيرت نظرها للجهة التانيه يمينها وهي تقول بأسف..
/ماشي حالها الحمد لله..
تنهد وقال..
/رويدا..
وجهت نظرها ليه بشي من الضيق وهو قاللها..
/مهما صار مفروض مانقطعوش بعض هكي بالعكس مفروض نهدوا النفوس ونلينوا القلوب ولا!؟ في النهايه امي وامك خوات...
تنهدت بضيق وقالت..
/عندك حق٫ بس الموقف صعب ومحرج من الجيهتين٫اللي داروه فاضل وهويدا خربها بكل..
قال سلامه..
/لالا ماتقوليش هكي..صح غلطوا وغلط كبير لكن في النهايه المسألة مسألة نصيب لاهي من قسمه ولاهو من قسمها سيوره هويدا يجيها نصيبها وتنسى اللي صار وفاضل نفس الشي مش مستاهله القطيعة..
ردت تقول بإبتسامه اسف..
/مش بهالبساطة ياسلامه..
قاللها بضحكه..
/عارف والله عارف..اللي نبي نقوله خليك عاديه معاي معاش تتهربي مني لما تشوفيني اني وياك مالناش دخل باللي صار٫وزي ماقتلك بكري مفروض حني نهدوا النفوس ونردوا امي وامك لبعض..
قالتله هويدا بإبتسامه..
/هدا ماداروه خالاتي لما كانوا عندنا امس قالوا لماما ماتخلوش مشاكل صغارنا تفرق بينا٫والصراحه ماما هدت شويه بعد ماعرفت بعملة هويدا اللي حطتنا في موقف زفت..
رد عليها يقول..
/خلاص توا اللي صار صار ردان الفايت محال المهم توا علاقة امي بأمك ترجع زي قبل..
هزت راسها وقالت..
/اكيد..ايه حقه مبروك ع الفوز في الاستفتاء..
ضحك سلامه وقال..
/الله يبارك فيك..توا عندي عمليه٫نلقاك بعد المغرب؟!
وهي مبتسمة قالت..
/,قاعده للعشرة..
قاللها..
/,خلاص نتلاقوا في الكافتيريا..سلام..
توجه لباب المصعد فتحه وخش ولما التفت ابتسم لرويدا اللي لقاها واقفه تشوفله وهي ردت عليه بإبتسامه مع تحيه بحركة اليد ثم مشت بعد ماتسكر باب المصعد..
🍃وبفرح وامل غمروها توجهت رويدا لمكان عملها٫وهي ماشيه عدت ع الاستعلامات اللي كانوا واقفين عليهم وداد ورشيد..
وداد كانت شاده في يدها هاتف وحده من الموظفات وهي تقول..
/الثلاثه الاوائل من مشفانا سلامه وبعده عز وبعدهم..شافت رشيد بإبتسامه وقالت..انت..
بادلها رشيد الابتسامه وبنات الاستعلامات كانوا يمرروا في انظارهم بينهم بإبتسامه ثم قالت وحده منهم..
/ماشاء الله دكتور شفت هلبه ناس في التعليقات يدعولك..
هز راسه وقال..
/الحمد لله..
علي صوت رنين هاتف وداد حطت هاتف الموظفه ع الطاولة وهي طلع في هاتفها من جيب البالطو شافاته لقت كريم يتصل بيها قالت..
/كريم..في عندنا عمليه توا..مررت نظرها بينهم وقالت..سلام..
ثم مشت بسرعه ورشيد يتبع فيها بنظرة وموظفات الاستعلامات مركزات عليه..
وجه نظره ليهم وقال..
/من خبرتكم الواسعه في مجال المراقبة والاستطلاع عن بعد٫تقولوا ان في شي بين كريم ووداد مش شرط علاقة حب .اعجاب..انسجام.؟
ردت وحده فيهم..
/انسجام بس كزملاء مش اكثر اساسا دكتور كريم مش خالي..
بإستغراب..
/كيف مش خالي ع حسب علمي اعزب تماما!
قالت التانيه..
/قصدها قلبه مش خالي يبي وحده تانيه..
بفضول رشيد قال..
/من هي؟!
شافوا لبعض بعدين ردوله نظرهم بصمت..
عقد حواجبه بتعجب وهو يشوفلهم..
تنهدت وحده فيهم وقالت..
/مانقدروش نقولوا الوضع حساس شويه..
قاللها..
/مع ان فضولي ولى في الالف لكن مش حنلح عليكم الاجابة اللي نبيها وصلتني..سلام..
مشوا وهما يتبعوا فيه بأنظارهم ثم قالت احداهن بضحكه..
/الباين في قصة حب جديده بتبدا في المستشفى..
=تبي الحق من اول ماجي واني حسيته مايللها وعاجباته غير مايبيش يبين..
_صح راهو اللي يركز معاه يلاحظ ان فيه شي ناحية دكتورة وداد..يللا ان شاء الله يصير منهم طالعين ع بعض هلبه..
=صح..
"السلام عليكم.."
وجهوا انظارهم للشخص اللي وقف عليهم وهما يردوا عليه ورجعوا لمتابعة عملهم المعتاد...
🍃🍃🍃🍃🍃
.منزل مرعي بيت المال..
في الصالون وين ماكانت محبوبه قاعده مع بنات عمها وكل وحده شاده فنجان قهوة تشرب منه وهما يتبادلوا في الحديث..
."اليوم ماجاش للمعهد"
قالت هدى الجمله هادي ومحبوبه ردت بنبرة كارهه..
/مش حنرجع للقرايه قبل لنسقط الماده متاعه..
قالتلها ثريا..
/واسقطتيها توا وبعدين شن بديري؟! هويعطي في اكثر من مادة بتسيبي المعهد ع خاطره!؟ ماتخليش روحك انهزاميه يامحبوبه بري اقري وتعاملي معاه زيه زي غيره من الاساتذة ولاكأنه كان يعنيلك شي..
بضيق قالت محبوبه..
/اني خايفه يضايقني..
قالت ثريا..
/مايقدرش هو تهمه صورته قدام الناس مش حيدير تصرفات تشوهها..
ايدت كريمه كلام ثريا بعد مارشفت من القهوة..
/امم..مزبوط..هو اصلا بعد مارفضتي ترجعيله مش حيحاول مرة تانيه..
مررت محبوبه نظرات الضيق عليهم ثم قالت..
/الصبح بعتلي رساله صوتيه ع الواتس..
تفاجئت هدى وكريمه قالت..
/نحسابك حظرتيه؟!.
ردت محبوبه...
/ايه حظرته بعتها من رقم تاني..
ثريا وهي عاقده حواجبها قالت..
/شن قالك؟!.
رفعت محبوبه هاتفها وهي في حالة حزن وضيق خشت ع تطبيق الواتساب فتحت الرساله اللي جتها منه لتسمعها للبنات..
"محبوبة صباح الخير.."تنهد من قلبه وكمل يقول.."مش عارف من وين نبدا ولاشن نقولك..مهما قلت اسف واعتذرت مش حينفع اني بروحي مش قادر نسامح نفسي ع الكلام اللي قلته..كل اللي نبيه منك تقدري وضعي بس وتتفهميني الله غالب اني عقليتي زفته ماتنفعش ماعرفتش نتعامل مع الموقف لكن والله تعملت منه هلبه مش شويه..ارجوك عطيني فرصة تانيه..خودي وقتك في الزعل ازعلي لين يطيب خاطرك غير ماتحرمنيش من فرصتي معاك تفكري كل شي حلو صار بيني وبينك ارجوك.."رجع تنهد ثم قال.."ارجوك يامحبوبه"
انتهي التسجيل الصوتي بعد ماخلا انطباعات مختلفه عند بنات تسعه..
هدى نست كل شي وتعاطفت معاه جدا وحست انه يستاهل ياخد فرصته..
ومشاعر كريمه كانت متناقضه بين التعاطف معاه والاستياء منه..
لكن ثريا..
"كلام فاضي لو عطيتيه فرصة تانيه بعد اللي قاله حيرجع يكرر نفس الغلط يقولك عادي حدها تزعل فترة وبعدين نرضيها ونخليها تسامحني"
محبوبه مررت انظارها بين هدى وكريمه تراجي فيهم يقولوا اراء مخالفه لرأي ثريا لكن هدى لزمت الصمت خوف من ثريا اما كريمه قالت..
/للأسف كلام ثريا صح..
تنهدت محبوبه بضيق وقالت..
/اكيد صح..
قالتلها ثريا..
/احذفيه التسجيل هدا ورقمك كله ع بعضه غيريه..صدقيني يامحبوبه عماد مايستاهلش ظفرك انتي تستاهلي احسن منه بوين ماضيعيش نفسك معاه..
حذفت محبوبه التسجيل وهي تقول بقوة..
/عندك حق كلامك كله صح..ومن السبت ان شاء الله بنمشي للمعهد عادي زي قبل..قبل مانعرفه ولاكأني عرفته في حياتي..
ثريا قالت بإبتسامه..
/ايوه هي نبيك..رفعت ابهامه تشجيعا ليها..
ابتسمت محبوبه وكريمه وهدى ابتسموا لما شافوا ابتسامتها..
نزلت محبوبه هاتفها وقالت..
/اهم شي مايوصلش كلامه لوسام وسبأ..
حركت ثريا راسها بالنفي وهي تشرب في القهوة وكريمه جنبها قالت..
/تفاهمنا ندسوه حتى لبعض معاش نحكوا فيه..
🍃لكن كلام عماد مش حيكون الاخير عن وسام وفضايح وسام وانعكاسها ع علاقته بمرته..
في حفلة اسبوع المولود اجتمعت سبأ مجددا بأهل بوها ورجع الغمز واللمز عليها وحصار النظرات المزعجة منهم هدا غير وجود وصال اللي كان مضايقها جدا خصوصا ان وصال تعاملت معاها بقوة عين كأنها مادارت شي..
وطبعا في الاجتماعات العائليه لازم يتوجه السؤال الجوهري للمتزوجه حديثا..
"شنو سوبا مافيش حويجه"
عمتها ام سيف هي من طرح هالسؤال وكان باين عليها اللؤم وهي تقول فيه رغم الابتسامه العاديه المرسومه ع وجهها..
فريحه حاولت تبان عاديه وهي تراجي في اجابة سبأ زيها زي زكيه وربيعه وبلقيس لكن هانيه ومباركه بانت ع وجوههم ملامح الامتعاض..
وترد سبأ ع عمتها بإبتسامه تخفي ضيقها..
/لامازال..
عمة تانيه ليها قالت..
/احسن ماتستعجليش..
فريحه شافتلها وقالت بإبتسامة استغراب..
/علاش؟!.
الكل عطي انتباهه للحديث بما فيهم صحاب المناسبه وهما يسمعوا في اجابه العمة..
/مازال صغيره ووراها قرايه خليها تعيش حياتها شويه لاحقه ع الصغار..
قالت اجابتها بنبرة فيها تهكم ثم غيرت نظرها لخواتها وهي مبتسمه ابتسامه من جنس نبرة كلامها..
سبا بعد ماشافت لعزوزتها مررت نظرها ع عماتها وهي تقول..
/الصراحة اني نحب الصغار هلبه ماعنديش مشكله نجيب توا..
شافتلها فريحه بإبتسامه ود زي ابتسامه ربيعه لكن ابتسامات زكيه وبناتها والكنه مباركه كانت بلون النصر..
صاحبة المناسبه قالت..
/ربي يعطيكم ان شاء الله..
شافتلها سبأ بإبتسامه وهي تقول.
/ان شاء الله..
وردود سبأ زادت من نقمة بعض عماتها وبناتهم عليها منهم وصال اللي كادت تموت من الغيرة..
🍃🍃🍃
ويقعد شعور الغيره من المشاعر الطبيعيه لعند ماتزيد عن حدها..
وهالشعور بدي يتحرك بقوة عند فراس اتجاه ادم٫مع ان ادم مايملكش عشر المقومات الماديه والمعنويه اللي عنده بس كان شايف فيه قوة حضور وثقة بالنفس تخليه يبان الاكثر بروزا بدون ادنى مجهود..
•••••••••••••
طلع من الفصل بعد ماانتهت الحصة في وقت متأخر اليوم والطلبه طالعين خلفه منهم هديل وصديقتها اللي كانت تحكي معاها وهي مش مركزة عليها شن تقول اغلب تركيزها ع فراس اللي كان جاذبها بقوة..
"اهو طلع العسل كله"
صديقتها قالت الجمله هادي لما شافت ادم طالع من فصل طلبه الشهاده الاعدادية وخلفه طالب وقفه وقعد يكلم فيه ثم لحقوا عليه عدد من الطلبه..
وفراس ماشي ع مهله وعيونه عليهم وهو يسمع في حديث هديل لصديقتها..
/تحكي عليه اخته قالت بارد وجدي ماعنداش في جو البنات بكل..
=عز الطلب زين وشخصية ورزانه راجل بحق وحقيق..
التفت عليهم فراس ليعرف من فيهم تعرف ادم وعيلته عن قرب ومن خلال نبرة الصوت عرفها هديل لأنها تشارك معاه في الحصة ..
هما لما التفت عليهم ارتبكوا وهو ابتسملهم ثم رد نظره لآدم لقاه ماشي ووعد قدامه سرع خطواته ليوصل فيه في اللحظه اللي طاح فيها هاتف وعد وهي لما وقفت بش تاخده لقت ادم سبقها ثم مدهولها خداته منه وهي تقول بإبتسامه احراج..
/شكرا..
رد عليها بحركة الراس وهو مكمل طريقه وخلفه يفوت فراس اللي شاف لوعد بنظرة خوفتها..
🍃🍃
في الخارج..
كانت منيرة واصلة بسيارتها قدام المدرسة لكن وهي منزعجة ومعصبة من شخص كان يضايق فيها بسيارته٫عند وقوفها قدام المدرسه فات من جنبها وهو يتحرش بيها لفظيا ثم درس سيارته قدامها وهو ناوي ينزللها ع طلعة ادم من المدرسه بدون مايركز ع شي توجه لدراجته لكن قبل ليوصل فيها سمع صوت منيره تقول..
"اقلب وجهك ياواطي"
التفت ووجه نظره لمصدر الصوت شاف واحد واقف عليها يدق ع زجاج سيارتها ويكلم فيها٫بدون تردد قدم ناحيته بسرعه في اللحظه اللي طلعوا فيها وعد وفراس من المدرسه وع طول انتبهوا للموقف..
"هيه انت هيه"
قال ادم الكلام هدا بعد سحب المتحرش من جاكيته ودفعه بعيد عن السيارة والمتحرش قدمله بغضب وهو يقول..
/قدها الحركة هادي..
وكمل كلام بشتم قبيح لآدم وامه ويجن جنون ادم عليه وينهال عليه بضرب مبرح مافيشي فرصة للرد..
ولأن العركه صارت في الطريق السيارات وقفت واصوات منبهات السيارات زادت الضجة في المكان مع صوت منيره اللي نزلت من السيارة وهي تقول بفزع وخوف..
/خلاص ياادم خلاص..
واختها واقفه ع باب الكرسي اللي جنب السواق تتفرج بخوف وزاد خوفها لما شافت تدخل فراس في العركه مع بعض الموجودين في المكان بعدوا ادم عن المتحرش اللي قاله فراس بغضب..
/برا اقلب وجهك ياكلب..
وخر المتحرش لسيارته وبرغم الوجع اللي يحس بيه وجه لآدم نظرة وعيد ثم ركب لسيارته..
غير فراس نظره عنه لوعد اشرلها بعيونه تركب وهي طول ركبت وعيونها ع ادم اللي كانوا زملائه من المدرسه وبعض الناس اللي تعرفه من الشارع يهدوا فيه٫غيرت نظرها لأختها لما شافتها ركبت وهي تقول بألم..
/عطيه مايكسره الحقير..
وعد رغما عنه ضحكت وهي تقول..
/هو اللي تكسر اصلا استاذ ادم ماجاه شي..
منيره ماردتش عليها كان تركيزها ع ادم اللي مشي لدراجته وفراس مرافقه وحتى وعد شافتلهم وقعدت مركزة معاهم..
.."خله يمشي يشكي اعلى مافي خيله يركبه"
رد فراس ع ادم..
/في حال صار دورني اني شاهد ع اللي صار..
ادم وجه نظرة لسيارة منيره لقاها موجوده وهي فيها تشوفله اشرلها تروح هي هزت راسها بإيجاب وفي عيونها ليه نظرات قلق..
فراس وهو يشوفلهم قال..
/تو نروح وراهم..
شافله بإستغراب..
ابتسم فراس وقاله..
/تربطني بيهم صلة قرابه..
زاد استغرابه وضحله فراس..
/نسيبهم..
تبدلت ملامح وجه ادم من الاستغراب للمفاجأة..
طبطب فراس ع كتفه وهو مبتسم ثم مشي لسيارته وخلا ادم يلحقه بنظره وفي عقله زادت تساؤلاته حوله..
وفراس ركب سيارته ثم شغلها وتحرك في طريق سيارة منيرة واختها اللي كانت لاحقتهم سيارة تابعه لبشار الأشهب فراس كان عارفها كويس..
بعد ماادرقوا عن نظر ادم غيره للدراجه وعقله مازال يفكر٫ركب وهو يسمع في آذان المغرب تنهد ثم تعوذ من الشيطان وبدي يرد خلف الآذان وهو يلبس في الخوذة وتحرك بدراجته نحو مسجد المنطقة..
🌼🌼🌼🌼
وطبعا المشكله اللي صارت شهدت عليها هديل وحكت عنها بالتفصيل لخوها اللي جي روح بيها للسانيه امها وخالاتها ناويين يباتوا في حوش اختهم بطلب من الشارد اللي جمعهم لأمر ما يخصه..
••••••••••••••••
"شده مرجه طريحة باهيه لولا استاذ فراس اللي حزه عنه راهو قتله"
ردت شمسة ع هديل وهي تقول بقلق..
/ان شاء الله مايشكيش فيه..
قالتلها هند..
/وكان شكي شن بيقول كنت ناشب في وحده جاني عطاني طريحه!.
تونس قالت..
/صدقتي لكن مرات ينواه..
شمسه قالت بإستياء..
/احرفين..
هديل قالتلها..
/صح ركزت عليه كيف يشبحله وهو راكب سيارته كأنه يهدد فيه..ابتسمت وكملت تقول..لكن استاذ فراس يابنات..حطت ايديها ت فمها وهي تقول بإبتسامة اعجاب..يهبل..نزلت ايديها وهي تحكي فيهم بإنفعال واعجاب..كيف حز العركة وخدي ادم ع جهة وقعد يهدي فيه شخصيته تقتل..
البنات يسمعوا فيها بردات فعل مختلفه٫اللي تضحك واللي مبتسمه بتعجب واللي تحرك في يدها اليمين حركة دائريه تهكما وهي تقول..
/خشيتي التاسعة وصار اللي صار..
ضحكوا ع كلام هند وهديل قالت بضحكه..
/ماهو بيخليني نخشها بعد ماحببتي في الفيزيا..حطت ايديها ع قلبها وهي تقول بهويام..وخلاني اول مرة ندعي لنيوتن مش عليه..
ضحكوا البنات وهند اللي كانت جنبها ضربتها ع كتفها وهي تضحك..
🍃ومن دار شمسة اللي كانوا مجتمعات فيها لوسط الحوش اللي جمع زهرة وخواتها..
."مهما كان يقعد وليد وخينا"
قالت زهرة الجمله هادي ووحده من خواتها ردت تقول بضيق..
/ولد حرام يازهره..
قالتلها بشي من العصبيه..
/ياودي قتلك شيخ كبير قاله مش ولد حرام..
وحده تانيه من خواتهم..
/مش خاشتلي راس الفتوى الحق..
تنهدت زهرة بتعب وقالت..
/معناها من الاخير ماكمش قابلينه..
تبادلوا خواتها النظرات ثم قالت احداهن..
/مش هاين عليا وخيي مانبيشي يحرج مني..
قالوا باقي خواتها بأصوات متقطعه..
"ولااني..حتى اني..ع خاطره بس"
زهرة وهي تمرر في نظرها عليهم قالت..
/كان هكي خلاص وين يجيبه استقبلوا الوليد كويس مسكين مليكه ماعنداش ذنب في شي..
سكتوا خواتها وهما يفكروا بضيق وهي مررت نظرها عليهم وقالت..
/شنو؟!
وجهولها انظارهم٫منهم هزت راسها بالموافقه ومنهم قالت..
"باهي باهي"
🍁وفوق سطوح الحوش قمرة كانت أصاله تنشر في البطاطين المغسوله وهي دندن..
"لاياحبيب العين لاتظلمني ظلمك عذاب مرير
ولو ريت مني عيب ماتجاملني حقك عليي كبير"
سكتت لما سمعت صوت سيارة حفظاته حفظ٫وجهت نظرها لقطعة ولد خالتها عثمان شافت سيارة الشارد وقفت قريبه من شجرة "البونسيانا"..
بعد ثواني نزل منها الشارد ثم جي للكرسي اللي جنب السواق فتح بابه ونزل منه ولده وهو يقول بإبتسامه..
/هي برا ياذيب..
ولده التفت عليه وقاله بقلق..
/لا نخش معاك..
سكر زين الباب وقال بضحكه..
/باهي..مد يده وهو يقول..هات هي..
حط الولد يده في يد بوه ومشوا مع بعض بإتجاه حوش عثمان وهما يحكوا مع بعض وعيون اصاله تلحق فيهم وهي تذرف في دموع ألم وع بالها خطرت ذكريات الماضي البعيد..
🔺🔺🔺قبل سنوات🔺🔺🔺
تحت شجرة البونسيانا كانوا واقفين مع بعض وثالثهم واحد من صغار اختها رافعاته في حضنها..
."كبش فيا شن بنديرله"
رد عليها زين..
/والله مشكله مقاسميني فيك كلهم واني نبيك ليا بروحي..
بضحكه خجل قالت اصاله..
/كيف بدير بعدين لما يجونا صغار!؟
قاللها..
/لااسمعي من توا نقولك اني مانبيش كثرة صغار زوز سادين ويجوا شن مايجوا بنات ولا ولاد..
وهي تضحك قالت..
/انت بالك مش واسع لكن اني بالي واسع هلبه نتحمل عني وعنك..
قاللها بجديه..
/نحكي جد اصاله خلينا نعيشوا عيشة هاديه ما نبيكش تلهي عني وفي نفس الوقت تحافظي ع صحتك اللي تكثر صغار يطيح جهدها بسرعه وتولي عزوز بكري بكري واني نبيك تقعدي هكي ديما زي الوردة المفتحه ماتذبليش بكل..
🍃كلامه خلاها تحس بضيق في صدرها بس مع هذا تجاهلت شعورها هدا وابدت العكس وهي تقول بضحكه مزيفه..
/ياودي باهي زي ماتبي..
رد عليها بإبتسامه..
/ربي مايحرمني منها المطيعه اللي ماتبي كان راحتي..
غيرت نظرها عنه وهي مبتسمه بخجل شافت لولد اختها لقاته يشوفلها طبعت قبله ع خده وضماته وزين يتأمل فيها بحب..
🔻🔻🔻في الوقت الحاضر🔻🔻🔻
بنبرة ألم وغضب قالت..
/الله لايسامحك ولايربحك..
..
مسحت دموعها بقوة وتماسكت ثم كملت شغلها محاولة التجاهل التفكير فيه وفي ماضيها معاه..
🍃🍃🍃🍃🍃🍃
.منزل عائلة البدري..
تمت خطبة يوسف وصفيه مجددا٫بوها رضي بعد مااقنعاته وديعه كالعادة اما امها لما شافت منها الرغبه ولرضا مالقتش قدامها غير انها تتقبل وتظهر الفرح وان كان مزيف٫البنت مافي حد طق بابها ولادورها غير ولد عمتها وهو في النهايه انصلح حاله اكيد خيرتها فيه٫هدا ماقالاته لنفسها بش طمن قلبها..
وطبعا رقية كانت في قمة الفرح وفرحتها تزيد وين تشوف الفرحة في عيون ولدها..
.."هي اطلعي هدرزي انتي وياه سلم بنتي اسمعي منه وخليه يسمع منك"
ردت صفيه ع عمتها رقيه..
/حاضر..
خدت رقيه يد بنت خوها وهي مبتسمه بسعاده ورفعتها معاها للمربوعه الداخليه وعند وصولها ليها قدمتها للباب وقالت..
/هي خشي..
تنهدت صفيه ثم دقت الباب اللي كان مفتوح وخشت..
🍃وداخل كان يوسف يستنى فيها بفارغ الصبر عند سماعه صوت دق الباب وجهله نظرات اللهفه اللي زادت لما شافها خاشة عليه وهي تلقي في السلام..
رد عليها السلام وهو يتبع فيها بنظره لعند ماقعمزت مقابلاته قاللها بإبتسامه..
/شن جو..
رفعت عيونها فيه وقالت..
/ماشي..
رفع حاجبه وهو يقول بإبتسامه..
/علاش المرة هادي طلعتي بحجاب؟!
رفعت حاجبها وهي تقول..
/بتبدا من توا!.
ضحك وقال..
/عارفك قاعده زي قبل ماتبيش لكن معليشي بعد ناخدك نخليك تندمي..
بتهكم قالت..
/اللي رضيت بيك؟!
بضحكه قال..
/ع النكد اللي معيشة روحك فيه..تنهد وقال..اني نحبك هلبه..
غيرت نظرها لباب المربوعه وهي شاده دموعها بالغصب وهو مكمل يقول..
/وع خاطرك درت حاجات ماتخيلتش نديرها في حياتي..
ردتله نظرها وقالت وهي تقاطع فيه..
/قصدك العمله اللي درتها هديكا ع خاطري!
بضيق قال..
/درتها من غيظي منهم..من عمتك وماليك...
ردت تقول..
/معناها القدام لما تنغاض مني دير هكي!
قاللها بإبتسامه..
/اكيد لا مدامك معاي..
بإبتسامة تهكم قالت..
/حتى اني ماصدقتش دور الهدايه اللي تمثل فيه..
ضحك وقال..
/انتي خليك معاي واني نعطيك وعد نقعد مهتدي طول عمري..
بنفس الابتسامه ردت..
/نصيبي وبنرضى بيه ماعندي ماندير..
هز راسه بإيجاب وهو مبتسم ابتسامة جانبيه..
ناضت هو ناض معاه وقال..
/استني..
قعدت واقفه تشوفله بتجهم وهو قدملها حط يده في جيب جاكيته وطلع منها خاتم ثم خدي يدها اليمين ولبسهولها وهي تشوفله والدموع في عيونها اللي توسعوا بفجعه لما طبع قبلة ع يدها سحبتها بسرعه وهي تقول..
/ياسخيف!
ومشت بسرعه هاربه من المربوعه وخلاته يضحك عليها..
🍃🍃🍃🍃
غالبا المحب يدير كل شي يقدر عليه ليزين صورته قدام حبيبه
ويحاول ديما يطلع الحلو فيه ويخفي عيوبه عنه لكن هالمحاولات من المستحيل تنجح ع المدى الطويل لأنها مرهقه للنفس البشريه الناقصة اللي لازم وحتما يبان نقصها..
ووسام من البدايه كان واضح قدام سبأ لكنه حاول يصلح نفسه من حبه ليها ليكسب قلبها ويضمن بقائها الا ان المواقف اللي مروا بيها من بداية ارتباطهم غيرت نظرة وسام لهلبه امور
وخلاته يراجع كل حسابات حياته مش بس اللي تخص علاقته بسبأ..
وحتى هي اليوم زادت تأكدت ان اللي تحس بيه اتجاه وسام حب مش مجرد انجذاب او ميول وهالشي اثبتاته حالتها في وجود وصال...
••••••••••••••••
ع طاولة العشاء اجتمعت هي وبعض بنات عماتها المتزوجات منهم والعازبات ع راسهم وصال..
."يهبل العقد اللي لابستيه سوبا جايبهولك وسام؟!"
ردت سبأ ع سؤال احدى بنات عماتها وكانت متزوجه...
/قصدك هدا..حطت يدها عليه..
=ايه..
قالتلها بإبتسامه..
/ايه جابه هديه في البيان..
وحده تانيه منهم قالت..
/يجنن..شكله تصميم خاص..
قالت سبأ وهي مبتسمه..
/اكيد..حطت يدها ع التعليقه وقعدت تشوفلها بنظرات حلوة..
اللي حواليها تبادلوا النظرات بينهم ماعدا وصال اللي كانت تشوفلها بغيره ودموعها ع حافة العين..
طلقت سبأ التعليقه ثم رفعت عيونها فيها شافتلها بنظرة غرور ثم غيرت عيونها لوحده تانيه لماقالت..
/ربي يعقد عسلكم..
ردت عليها بإبتسامه..
/امين..تسلمي..
🍃وتغير الحديث لمواضيع تانيه انسجمت معاهم سبأ وشاركت فيهم وعيون وصال الحاقدة عليها...
🍃🍃🍃🍃🍃
ومن حي بيت المال لأحدى المناطق الزراعيه في الالف وخمسين وين ماكانت مزرعة الشروندي اللي داير فيها العزومه..
اول ماوصل ادم للمزرعه استقبله احد رجال الشروندي وتوجه بيه لكوجينه المزرعة٫وادم بعد ماخشلها لبس المريول الموجود فيها وجي للحوض غسل ايديه كويس ثم بدي شغله٫تبل اللحم الخاص بالشواء بتتبيله خاصه سرها عنده هو واخته وخلاه ع جهة ثم بدي بتجهيز بعض السلطات السريعه الخاصة بالشواء..
••••••••••••••••
وبعد ساعه من وصول ادم بدي الشروندي بإستقبال ضيوفه اللي كان بعضهم من التجار ومنهم رجال اعمال وكذلك بعض الوجوه السياسية في البلاد..
وعيون ادم تتفرج عليهم وهو واقف خلف منقل كبير للشواء برفقة عدد من العاملين..
تركيزه كان موجه بشكل اكبر للشروندي واسلوب تعامله مع الضيوف كانت معامله حسنه بعيده كل البعد عن التملق والتودد الزائف وهما كذلك كانوا يعاملوا فيه بإحترام واضح..
غير نظره عنهم للمنقل وبدي يقلب في اللحم ويعطي في الاوامر للي معاه بنفس الفعل ثم رد نظره للشروندي وضيوفه اللي كان باين فيهم بعض الاختلاف عن ضيوف كمال البندار..
♠️واني نتفرج عليهم تحرك في داخلي شعور جديد عليا٫
حسيت برغبة كبيرة نولي منهم يوم من الايام عندي مال ونفوذ ونكون اهم الحاضرين في مجالس الكبار٫عمري مافكرت في الشي هدا قبل هكي حتى طموحي الكبير ماكانتش فيه الرغبه هادي..الرغبه هادي جتني فجأة او بالاصح انزرعت في داخلي وكبرت بدون ماننتبه عليها...
🍃وعقله لاهي بأفكاره ومايجول في خاطره كان الضبع يراقب فيه اكثر مايراقب في غيره من الموجودين وطبعا ماكانش فضوله اتجاه ادم بس اللي دفعه للمراقبه فحسب بل حتى كان ينفذ في أمر عيسى الأشهب ...
🏵️🏵️🏵️🏵️🏵️🏵️
"حي ع الحقير!"
قالت وعد الجمله هادي بعد ماقرت الرساله اللي بعتها حامد لهاجر وجهتله النظر وقالت بغضب..
/وانتي تبكي عليه!؟ كلب زي هدا الدفال هلبه فيه..
ردت هاجر ببكاء..
/توقعته يسيبني..طلعت منها عبرة قالت بعدها..لكن م

Want your business to be the top-listed Gym/sports Facility in Cairo?

Click here to claim your Sponsored Listing.

Location

Address


القاهره
Cairo
123456789