09/07/2026
أعتقد لو محدش كان مسك سعفان الصغير كان هيجيب للمنتخب ولمصر كلها شطب من الفيفا مدى الحياة 👍
الاهلي مش نادى بنشجعه الاهلي ده وطن وبنعشقه ❤️🦅
09/07/2026
أعتقد لو محدش كان مسك سعفان الصغير كان هيجيب للمنتخب ولمصر كلها شطب من الفيفا مدى الحياة 👍
09/07/2026
مصر في المركز الـ15 عالمياً!🇪🇬.. متفوقا على هولندا (17) ألمانيا (18) اليابان (21) السنغال (31) ✌️🇪🇬🔝
متعديش من غير قلب يا مصريين ✌️❤️
09/07/2026
الإعلامي الإماراتي يعقوب السعدي:
كل العيون كانت تتبع الكرة، وكل القلوب كانت تنتظر اسم ميسي فوق لوحة التسجيل.
ركض، وسدد، وامتدت يد مصطفى شوبير إلى حيث لا يصل الأمل.
وفي لحظة واحدة، تبدّل الصخب إلى صمت، ثم انفجر المدرج باسم حارس كتب سطرًا فريدًا في حكايته الكبرى.
كثيرة هي المنتخبات التي تبني أحلامها بالمهاجمين، وكثيرة هي البطولات التي يكتبها الحراس.
عندما تضيق المسافات، ويصبح الخطأ نهاية الطريق، يقف رجل واحد بين الحلم والانكسار.
وفي المونديال، كان مصطفى شوبير ذلك الرجل.
كل مباراة حملت امتحانًا جديدًا؛ تصديات أمام بلجيكا، وثبات أمام إيران، وحضور كبير أمام أستراليا، ثم جاءت المواجهة التي انتظرها العالم أمام الأرجنتين.
وهناك، ارتدى «أوفا» ثوب البطل.
تصدّى لركلة جزاء نفذها ليونيل ميسي، وأغلق مرماه أمام سيل من المحاولات، وأبقى مصر صامدة حتى اللحظات الأخيرة.
خرج المنتخب مرفوع الرأس، وخرج الحارس وقد كسب احترام العالم.
أرقام الحراس ترتبط بالشباك النظيفة، أما الهيبة فتكتبها نظرات المهاجمين.
فكلما اقتربوا من مرماه، تسلل إليهم الشك، وكلما ارتفعت الكرة، ارتفعت معها يد تطمئن زملاءه.
مصطفى شوبير منح الدفاع هدوءًا، ومنح الجماهير يقينًا، ومنح المنتخب شعورًا نادرًا بالأمان.
لكن حكاية «أوفا» بدأت قبل أن يعرف معنى الشهرة، داخل بيت يعرف رائحة القفازات وصوت المدرجات.
والده، أحمد شوبير، واحد من أشهر حراس المرمى في تاريخ الكرة المصرية.
كبر الطفل وهو يرى المجد قريبًا، لكن الطريق لم يكن مفروشًا بالأسماء. كان عليه أن يصنع اسمه بنفسه.
ومن شابه أباه فما ظلم.
دخل الأهلي، وهناك تبدأ أصعب الحكايات.
كل شيء كبير، وكل شيء ينتظر الفوز، وفي حراسة المرمى يقف عملاق اسمه محمد الشناوي.
مرت سنوات، وكانت مقاعد البدلاء أقرب إليه من أرض الملعب.
صبر، وتدرب، وانتظر، ولم يسمح للإحباط أن ينتصر.
وحين جاءت الفرصة، أمسك بها بكلتا يديه.
قدم مع الأهلي مباريات كبيرة، وأظهر مستويات صنعت له مكانًا بين أفضل حراس مصر، ثم جاء استدعاء المنتخب، وجاءت كأس العالم، فأثبت أن الانتظار الطويل لم يذهب سدى.
الحراس يعرفون أن المجد لا يولد في ليلة واحدة.
كل تصدٍ، وكل تدريب، وكل دقيقة انتظار، كانت حجرًا في بناء هذه القصة، حتى اكتمل البناء على أكبر مسرح عرفته كرة القدم.
مصر ودعت البطولة، لكنها خرجت ومعها مكاسب كثيرة:
منتخب يملك شخصية، وجيل يملك الشجاعة، وحارس يملك المستقبل.
مصطفى شوبير لم يعد اسمًا يبشر بالمستقبل، فقد صار عنوانًا للحاضر.
وحين يتذكر المصريون مونديال 2026، ستعود الذاكرة أولًا إلى تلك اليد التي أوقفت ركلة ميسي، ثم فتحت بابًا واسعًا أمام حارس كتب اسمه بين أجمل حكايات كأس العالم.
08/07/2026
رونالدو : كرة القدم أصبحت مهزله
ما حدث مع مصر تحكيميا عـ ـار
خروج لاعب عظيم مثل صلاح باكياً بهذا الشكل محزن
الارجنتين فريق كبير لكن الفوز بهذه الطريقة مؤسف
التحكيم في هذه المباراة لا يصدق
لقد تم اقصاء مصر ظلماً
08/07/2026
🚨الحكم السابق محمد عادل: قرارات الحكم صحيحة ولا يوجد اخطاء أثرت في نتيجة مباراة مصر والأرجنتين !!.🇪🇬🇦🇷
08/07/2026
🚨🗣️ تصريحات جوزيه مورينيو عن مباراة مصر والأرجنتين:
⛔️ ما حدث في المباراة كان أشبه بـ"سرقة في وضح النهار".
⛔️ الهدف الأول للأرجنتين جاء من حالة تسلل، كما أن منتخب مصر كان يستحق ركلة جزاء قبل الهدف الثالث.
⛔️ لماذا لم يتعامل الحكم مع هاتين اللقطتين عبر تقنية VAR بنفس الدقة التي تعامل بها مع هدف مصر الملغي؟
⛔️ تقنية VAR وُجدت لتحقيق العدالة، وليس لإثارة المزيد من الجدل.
⛔️ في هذه المباراة، بدت معظم القرارات المؤثرة وكأنها تصب في مصلحة الأرجنتين.
⛔️ من المؤسف أن تصل كرة القدم إلى هذا المستوى من الجدل التحكيمي.
08/07/2026
🚨🚨 عاجل | بيان الاتحاد المصري لكرة القدم بشأن أحداث مباراة مصر والأرجنتين
أكد الاتحاد المصري لكرة القدم رفضه للقرارات التحكيمية التي شهدتها مباراة منتخب مصر أمام الأرجنتين، معربًا عن استيائه من طريقة التعامل مع عدد من الحالات المؤثرة، خاصة فيما يتعلق باستخدام تقنية حكم الفيديو المساعد (VAR)، والتي أثارت الكثير من علامات الاستفهام حول مدى دقة وعدالة القرارات التي أثرت على سير اللقاء.
وأشار البيان إلى أن العديد من خبراء التحكيم والمحللين الرياضيين، محليًا ودوليًا، تحدثوا عن وجود قرارات تحكيمية مثيرة للجدل كان لها تأثير مباشر على نتيجة المباراة، مؤكدًا أن الحفاظ على النزاهة والشفافية والعدالة يمثل ركيزة أساسية في بطولة بحجم كأس العالم.
وشدد الاتحاد على أن الكرة المصرية كانت وستظل داعمة لمبادئ اللعب النظيف والمنافسة العادلة، وأن جميع المنتخبات يجب أن تحظى بفرص متساوية وتطبيق عادل لقوانين اللعبة، مشيرًا إلى أن ما حدث تسبب في حالة كبيرة من الإحباط بين اللاعبين والجهاز الفني والجماهير.
وأضاف أن الدفاع عن حقوق المنتخب المصري واجب لا يمكن التهاون فيه، وأن كل من يمثل مصر داخل الملعب، وكل مشجع يدعم المنتخب، يستحق العدالة والاحترام الكامل.
واختتم البيان بالتأكيد على أن نتيجة المباراة أصبحت من الماضي، لكن الفخر بما قدمه لاعبو منتخب مصر سيظل قائمًا، بعدما أظهروا روحًا قتالية وشجاعة كبيرة طوال مشوار البطولة، كما وجه الاتحاد الشكر إلى الجماهير المصرية على دعمها المتواصل، مؤكدًا أن هذا الدعم سيظل الدافع الأكبر لمواصلة العمل من أجل مستقبل أفضل للكرة المصرية.
08/07/2026
أبو تريكة:
فيه ناس النهارده هتنام فرحانة بخسارة منتخب مصر، مش علشان المنتخب خسر، لكن علشان لقوا فرصة يهاجموا الكابتن حسام حسن.
للأسف، بقى انتماء بعض الناس للأندية أكبر من انتمائهم للمنتخب. زمان كان النقد بيكون هدفه تصحيح الأخطاء، لكن دلوقتي فيه ناس كل همها تشوف حسام حسن فشل، وحلم حياتها إنه يمشي من تدريب المنتخب.
لكن اللي عمله حسام حسن مع المنتخب الموسم ده يُحسب له. الراجل وقف نِد لبطل العالم لحد الدقيقة 80، ولولا القرارات التحكيمية المثيرة للجدل، كان منتخب مصر قادر يحقق الفوز ويتأهل.
وأي كلام عن رحيل الكابتن حسام حسن مرفوض تمامًا. من وجهة نظري لازم نجدد له لحد 2040، لأنه أثبت إنه قادر يبني منتخب ينافس الكبار.
ونصيحة لأي حد مش مقتنع بحسام حسن، اعرف إنه مكمل مع المنتخب، والأهم من أي أسماء أو انتماءات هو دعم منتخب مصر في أي وقت.
08/07/2026
فاللقطه دي كنت حاسس ابراهيم حسن هيلطشه كف يعدله 😃
08/07/2026
اكتر لاعب خذلني في المونديال حرفياً 💔