Enneagram by Manar Mady

Enneagram by Manar Mady

Share

Transformational Enneagram Coach , Special needs Family support , NLP practitioner, Business constellation Facilitator.

09/08/2026

إعاده نشر

ماهي جروح الطفل الداخلي ؟ wounds of inner child وعلي ماذا كان يبحث؟

عندما كنت طفلاً صغيرا كنت مستحقا تماما لكل الاشياء التي تقدمها الحياه

‎ ذات يوم ، لم يظهر أحد والديك لك بالطريقة التي تريدها. (فزرعت بذور أنت لا تستحق.)

‎ ثم ذات يوم لم تتم دعوتك إلى حفلة عيد ميلاد . (فزرعت بذور أنت لا تنتمي.)

‎ و ذات يوم رأيت والديك يتشاجران. (فزرعت بذور أنت لست بأمان.)

وذات يوم لم يتم تقديرك علي رسمك او خطك او علي مظهرك ( فزرعت بذور انت لست كافي)

‎ وفي يوم آخر ، حدث لك شيء تسبب في رد فعل في جهازك العصبي. لم يكن هناك أحد ليشرح لك الأمر واحتياجاتك التي لم تتم تلبيتها كطفل.

‎هذه هي جروح الطفل الداخلي
‎الذي كان يبحث عن الأمان والاستحقاق
وسيظل جريحا وينزف مالم تنتبه وتحتويه وتوجه له الشكر والحب وتستمع له وتصلح ما افسدته الايام !

شفاؤك ايها البالغ مترتب علي شفاؤه واي كان عمرك ستظل تبحث عن ما يوقف النزيف الي ان تتيقظ وتنتبه لصراخه وتنصت له…

وإذا انصت له وتريد مساعدتي في عملية شفاؤه .. تواصل معي عبر الرسائل او من خلال الواتس اب

.

#


06/11/2025

بنقول عايزين نحب ونتحب بس بتيجي لحظه تلاقي نفسك بتكش لما حد يحضنك او يقولك أنا بحبك

‎بتلاقي سؤال طلع جواك وايه بعد الحب ؟
‎جسمك رجع ورا خطوه
‎يحاول يفكرك اول مره حبيت فيها وتم استغلالك او حبيت واتخزلت من اللي حبك

‎فإحساس الذنب ظهر لانك مش واثق في الحب
‎الذاكره دي خليتك عندك احساس بالعار من استقبال الحب
‎لأنك اتعودت ان لما تدي ح تتحب
‎فهمت انك مش كافي من غير ما تدي
‎اتربيت انك تبقي ممتاز : هادي وشاطر و محترم علشان يقولوا برافو ويدوك الحب
‎ومعني اني أتحب معني ان لازم ادفع الثمن !!

‎بقي الحب بيجيب قلق واللطف بيجيب خوف فالمعادلة هي الاستقبال = خطر

‎قول لنفسك not any more ووقف لحظه واتنفس بعمق …وصلح المعتقد وردد:
‎-أنا دلوقتي فهمت وعرفت ان الحب واللطف مش لازم يكون بفاتورة
‎-أنا استحق الحب واللطف بدون شروط
‎-أنا قيمه لوحدي من غير مااثبت ده
‎-أنا استقبل الحب بأمان وثقه
@استقبال_الحب

14/10/2025

سنين طويلة كنت فاكرة إن ربنا رزقني بابني من متلازمة داون علشان أكون له السند… أساعده، أعلّمه، أفكر مكانه، أجريوراء حقه، وأزعل اللي يزعله وأخاف على مستقبله.
لكن الحقيقة؟ هو اللي سندني… هو اللي علّمني، في صمته الهادئ، دروس عمرها ما كانت تتقال بالكلام.
علّمني يعني إيه نسامح ونحب ، وإزاي نرتقي فوق الخلافات، ونبعد عن الغل والغضب والحقد وزحمة الدنيا اللي بتستهلك الروح.

الأطفال دول مش مجرد أرواح عاديه… دول رسائل سماوية نازلة مخصوص لأهاليهم بنسميهم (مرشد ظل ).
ومن خلال شغلي كمرشدة أسرية لذوي الهمم، وكوتش معتمد للأنماط الشخصيه فهمت إن كل “إعاقة” هي مش ابتلاء… لكنها رسالة حب إلهية موجهة للأسرة كلها.

الأسرة اللي قلبها اتقفل من كتر الأوجاع، يجي فيها طفل يفتح لهم باب الرحمة والمغفره … يعلمهم يسامحوا نفسهم ويسامحوا الناس، ويرجعوا للحب اللامشروط.
والأسرة اللي اتقطعت صلتها ببعض أو جفّت مشاعرها، يجيها طفل توحد… كأنه بيهمس: “اتواصلوا، عبّروا، افتحوا قلوبكم.”
دول الأطفال اللي بيحرّكوا الميّه الراكدة في حياة اهاليهم ، يعلموهم التواصل الحقيقي من غير خوف، ويفكروهم إن الاتصال بالذات هو الطريق للاتصال والقرب من ربنا.

ولادنا من ذوي الهمم عبء في اول الطريق لكن هدايه من ربنا لتصحيح المسارات … دول أرواح راقية جاية برسالة نور، تساعدنا نسلم، نتصالح، ونفهم ليه ربنا اختارنا نكون معاهم.
هم مختلفين عنّا، هم أسبق منّا في النور.
يمكن خلصوا دروسهم، وجايين يمدّوا لينا إيدهم علشان نلحق بيهم في رحلة الصعود والارتقاء.
لما حتديك الدروس اللي جايين بيها روحك ح تتنفس للمرة الأولى نفس بطعم جديد ..

ولو لسه جواك سؤال “ليه أنا؟ وليه ابني كده؟”
تعالى نتكلم سوا.
في جلسات الإرشاد والتوعية هنكتشف المعنى الحقيقي، ونمشي مع بعض في طريق يوصل قلبك لمكان فيه سكينة ورضا وطمأنينة مع نفسك ومع ربك. 🌿

29/09/2025

طفل اتولد كبير غصب عنه.
من أول يوم وهو محطوط في مقعد أكبر من مقاسه… حاول يلعب مع اللي في سنه، يضحك معاهم، يتنطط زيهم… لكن اترفض. “إنت مش شبهنا”.
فقرر يغيّر الملعب: قعد مع الكبار. يتكلم ،يحلل، يوزن كل كلمة قبل ما يقولها. صوته يبقي مسموع، ورأيه يمشي. عمره ما يسمح لنفسه يطلع غلط، لأنه بيحسبها ألف مرة.
حبوه علشان “عاقل” مش علشان “طفل”. اتشاف لأنه “مش بيعمل مشاكل” مش لأنه بريء.

دموعه؟ اتعلم يخبيها.
ملامحه؟ ثابتة، مسيطرة.
اتعود ما يميلش على حد، ما يطلبش، ما يعرفش أصلاً هو عايز إيه.
ومع الكبار، فقد لغته الأصلية: لغة اللعب والغلط والتهور والعفوية.

والسنين بتجري… وفجأة يدرك.
“إيه اللي جابني هنا؟ مش مكاني!”
لحظات الإدراك دي بتيجي قاسية، تقطع القلب. يلاقي عمره ماشي من غير ما يعيش، يغضب من الظروف اللي كبّرته قبل أوانه، يراجع اللقطات زي فيلم طويل… ويكتشف إنه زي Benjamin Button: عايش عمر بالمقلوب.

الطفل ده ممكن يكون اتربى وسط أسره، وممكن يكون يتيم في ملجأ…
لكن الألم واحد، والسؤال واحد:
مين أنا؟؟

شاركني هل كنت طفل ام اتسرقت طفولتك ؟ وايه هي قصتك؟

#طفوله

Want your business to be the top-listed Gym/sports Facility in Cairo?

Click here to claim your Sponsored Listing.

Location

Category

Telephone

Website

Address


Cairo