22/08/2026
👌بداية موسم موفقة و مبشرة
✅️تيطراوي
✅️عبداللي
✅️غويري
✅️بلومي
✅️مازة
✅️بن سبعيني
✅️شايبي
صفحة رياضية مهتمة بكرة القدم
22/08/2026
👌بداية موسم موفقة و مبشرة
✅️تيطراوي
✅️عبداللي
✅️غويري
✅️بلومي
✅️مازة
✅️بن سبعيني
✅️شايبي
17/08/2026
👇كتبت مقال عن اللاعب يوم كان في بارادو ( فيفري 2024 ) كما طلبت به خلال كاس العالم الأخيرة 2026 , لاعب يمتلك مؤهلات كبيرة ، بروفايل يشبه كثيرا إسماعيل بن ناصر يوم كان في اوج عطاءه
🔥 ياسين تيطراوي يتوّج بأول ألقابه مع لانس بعد تألق لافت أمام باريس سان جيرمان 🏆
15/08/2026
✔️2026 مسلسل جديد - المولودية او الترجي -
👇كتبت هذا المقال عن يوسف بلايلي قبل أربع ( 04 ) سنوات
🤣نضحك كي نشوف الصحافة تكتب
🤣البلاطوهات تحلل
🤣الخبراء ينصحون
👌السيد والله ما علابالو
12/08/2026
🙏كلمة شكر وتوضيح
أتقدم بجزيل الشكر والامتنان إلى جميع رؤساء ومسؤولي الأندية و الاكاديميات الذين تواصلوا معي خلال الفترة الأخيرة، وشرّفوني بثقتهم ورغبتهم في أن أتولى الإشراف على فرقهم.
أقدّر كثيرًا هذه الاتصالات، وأحترم كل نادٍ و اكاديمية وكل مسؤول وضع ثقته في شخصي وفي تجربتي كمدرب، وأعتذر بكل احترام عن عدم الوصول إلى اتفاق، ليس تقليلًا من قيمة أي نادٍ أو مشروع، وإنما لأنني في هذه المرحلة من مسيرتي أبحث عن تحديات تتناسب مع طموحاتي وأهدافي المستقبلية.
لقد أصبحت لدي رؤية واضحة لما أبحث عنه في المرحلة القادمة، وأصبحت طبيعة المشروع الرياضي، ووضوح طريقة العمل والصلاحيات، إلى جانب المتطلبات المالية التي أراها مناسبة لمسؤوليتي وخبرتي، عوامل أساسية بالنسبة لي قبل اتخاذ قرار قبول أي عرض.
أنا أؤمن أن نجاح أي مدرب لا يعتمد فقط على الرغبة في العمل، وإنما يحتاج إلى بيئة مناسبة، وأهداف واضحة، وثقة متبادلة، وتوافق بين جميع الأطراف حول طريقة العمل والإمكانات المتاحة لتحقيق النتائج.
طموحي أكبر، وأهدافي أصبحت أكثر وضوحًا، وأؤمن أن المرحلة القادمة يجب أن تكون خطوة حقيقية إلى الأمام، من خلال مشروع رياضي جاد، واضح المعالم، وطموح يتيح لي تقديم أفضل ما لدي وتحقيق النتائج التي أطمح إليها.
لكل من تواصل معي: شكرًا على الثقة والتقدير، وكل الاحترام لكم ولأنديتكم.
الأبواب لا تُغلق، وإنما لكل مرحلة توقيتها ومشروعها المناسب.
القادم بإذن الله أكبر وأفضل. ⚽💪
04/08/2026
من صفحة الصحفي مومن ايت قاسي : نادي بارادو استفاد من 40% من قيمة صفقة انتقال ياسين تيطراوي إلى لانس بفضل بند اعادة البيع
و عليه فقد بلغت مداخيل الاكادمية 3,2 مليون اورو (50 مليار بالعملة الجزائرية)
نفقات السنة الرياضية 2026-2027 مضمونة
الاستثمار الحقيقي ، بارادو لا يطلب من البلدية و الولاية ، بارادو التخطيط ، بارادو الكفاءات ، بارادو العمل ، بارادو الرؤية
02/08/2026
Le football est devenu un théâtre où les plus compétents applaudissent en silence, pendant que les moins compétents monopolisent la scène. Quel triste spectacle…
À une époque, il fallait connaître le football pour en parler. Aujourd'hui, il suffit de parler fort… Le plus triste, c'est que les vrais passionnés finissent par quitter les débats, laissant la scène aux imposteurs et à la médiocrité.
Le football n'est plus un sport, c'est devenu un concours de bruit. Les vrais passionnés parlent de football… les autres parlent juste pour être entendus. À force, le milieu est envahi par des intrus et la médiocrité finit par passer pour de l'expertise. ⚽🤦♂️
✍️Coach.b.kader
21/07/2026
🙏يا رب
🤲اللهم احمي بلدنا الجزائر
🤲اللهم استر و احفظ
🤲اللهم اعن و وفق رجال الحماية المدنية و رجال الجيش الوطني الشعبي و جميع المساهمين
اللهم إن الأرض أرضك، والسماء سماؤك، والنار نارك، لا يطفئها إلا أنت، ولا يقدر عليها غيرك.
اللهم أطفئها بقدرتك، واكفنا شرّها بلطفك، يا من لا يعجزه شيء في الأرض ولا في السماء.
اللهم اجعلها بردًا وسلامًا، كما جعلت النار بردًا وسلامًا على إبراهيم،
فلا ملجأ ولا منجى منك إلا إليك.
اللهم احفظ البلاد والعباد، وارحم ضعفنا، وتولّ أمرنا، إنك على كل شيء قدير🇩🇿
اللهم آمين
21/07/2026
👨🏫من معلم في مدرسة الى مدرب عالمي
🏆🏆 بطل افريقيا و بطل العالم ( لفئة اقل من 20 سنة )
⚽️ ربع نهائي كاس العالم مع المنتخب الاول
👌المدرب محمد وهبي...
👊الرد الذي أسكت كل من قال: "لن تنجح مدربًا إلا إذا كنت لاعبًا كبيرًا"
✅️لطالما صدع رؤوسنا البعض بمقولة مفادها أن النجاح في عالم التدريب حكر على من كان لاعبًا في أعلى المستويات، وأن من لم يصنع اسمه داخل المستطيل الأخضر لن يستطيع أن يصنع المجد من على مقاعد البدلاء. لكن كرة القدم لا تعترف بالماضي بقدر ما تعترف بالكفاءة، ولا تكافئ الأسماء بقدر ما تكافئ العمل. وتجربة المدرب محمد وهبي خير دليل على ذلك.
محمد وهبي لم يكن نجمًا عالميًا في الملاعب بل كان يعمل في التعليم الابتدائي ببلجيكا، حيث مارس مهنة التعليم والتربية، ولم يبنِ مسيرته على شهرته كلاعب، بل بدأ رحلته من مكان آخر... من أكاديميات التكوين في بلجيكا، حيث قضى سنوات طويلة في تكوين وصقل المواهب داخل أكاديمية نادي أندرلخت، أحد أشهر الأندية الأوروبية في صناعة اللاعبين. تنقل بين مختلف الفئات السنية، وأشرف على تكوين أجيال من اللاعبين الذين أصبحوا فيما بعد نجوماً في الدوريات الأوروبية، كما عمل مساعدًا للفريق الأول، ليكتسب خبرة كبيرة في أساليب التدريب الحديثة وإدارة المواهب. لقد آمن بأن المدرب الحقيقي يُصنع بالعلم، والتكوين، والتجربة اليومية، وليس بعدد المباريات التي لعبها كلاعب.
وعندما قرر اتحاد كرة القدم في بلده الاستفادة من هذه الكفاءة، عاد محمد وهبي إلى بلده ليقود المنتخب لأقل من 20 سنة، حاملاً معه خبرة سنوات طويلة من العمل القاعدي في أوروبا. وهناك بدأت ملامح مشروعه الكروي تظهر بوضوح، حيث نجح في بناء منتخب يمتلك شخصية قوية، وانضباطًا تكتيكيًا، وروحًا قتالية جعلته يحظى باحترام الجميع.
مع منتخب أقل من 20 سنة، لم تكن إنجازاته مجرد نتائج عابرة، بل كانت إنجازات تاريخية. فقد قاده إلى نهائي كأس أمم إفريقيا للشباب، وبعدها، كتب صفحة خالدة في التاريخ عندما قاد المنتخب إلى التتويج بكأس العالم لأقل من 20 سنة سنة 2025
لم يكن طريق محمد وهبي نحو اللقب العالمي مفروشًا بالورود
تفوق على :
إسبانيا
البرازيل
أقصى كوريا الجنوبية
تجاوز الولايات المتحدة الأمريكية في ربع النهائي
تخطى فرنسا في نصف النهائي
ليتوج بكأس العالم بعد الفوز على الأرجنتين
بعدها تم تعيينه على راس المنتخب الاول ( مارس 2026 ) ليقود المنتخب الى ربع نهائي كاس العالم 2026
كل هذه الإنجازات لم تكن وليدة الصدفة، بل ثمرة سنوات من العمل في صمت، والتعلم المستمر، والإيمان بأن المدرب الناجح ليس بالضرورة لاعبًا سابقًا، وإنما قائد يعرف كيف يطور اللاعبين ويصنع فريقًا يؤمن بنفسه.
إن قصة محمد وهبي ليست مجرد قصة مدرب ناجح، بل هي رسالة لكل شاب يملك حلمًا ويواجه من يحاول إحباطه. لقد سمع، كما يسمع كثيرون، أن الطريق مغلق أمام من لم يكن لاعبًا مشهورًا، لكنه لم يدخل في نقاشات عقيمة، ولم يرد على المنتقدين عبر وسائل الإعلام، بل اختار أن يكون رده داخل الملعب.
لقد أثبت محمد وهبي أن أعظم رد على المشككين ليس الكلمات، وإنما الإنجازات. وأن الطموح لا يحتاج إلى ماضٍ لامع، بل إلى رؤية واضحة، وعمل متواصل، وشغف لا ينطفئ. ففي الوقت الذي كان البعض يردد أن التدريب حكر على نجوم الأمس، كان هو يصنع نجوم الغد، ويقودهم إلى منصات التتويج.
التاريخ لا يتذكر من شككوا، بل يتذكر من صنعوا الفارق. ومحمد وهبي سيبقى واحدًا من هؤلاء الذين أثبتوا أن العلم، والعمل، والصبر، قادرة على هزيمة كل الأفكار المسبقة. لقد رد على كل من قال: "لن تنجح لأنك لم تكن لاعبًا كبيرًا"، لكنه لم يرد بجملة أو تصريح... بل رد بكأس عالم، وبمسيرة ستظل مصدر إلهام لكل مدرب يؤمن بأن الكفاءة هي الطريق الحقيقي إلى المجد.
🖋 بقلم Coach B.Kader
20/07/2026
🤔من يستحق الفضل؟ المدرب أم من آمن به؟
❌️طُرد من ألافيس.. فصنع أعظم إنجاز في تاريخ التدريب الإسباني.
👌قصة لويس دي لا فوينتي تُعد من أبرز قصص النجاح في التدريب الإسباني.
✅️في عام 2011 أُقيل من تدريب الفريق الرديف ألافيس ، ثم بقي قرابة 18 شهرًا دون أي نادٍ يدربه
في سن 53 سنة و تحديدا عام 2013 شاهد إعلانًا على الجريدة من الاتحاد الإسباني لكرة القدم يبحث فيه عن مدرب لمنتخب تحت 19 سنة
🏆2015: بطل أوروبا تحت 19 سنة.
🎖2018: الميدالية الذهبية في ألعاب البحر الأبيض المتوسط مع منتخب إسبانيا تحت 18 سنة.
🏆2019: بطل أوروبا تحت 21 سنة.
🥈2021 (أولمبياد طوكيو): الميدالية الفضية مع المنتخب الأولمبي.
✔️عين على رأس العاضة الفنية للمنتخب الأول
🏆2023: بطل دوري الأمم الأوروبية مع المنتخب الأول.
🏆2024: بطل كأس أمم أوروبا (يورو 2024).
🏆2026: بطل كأس العالم مع المنتخب الإسباني الأول
✅️حين أُقيل لويس دي لا فوينتي من تدريب ألافيس، لم يكن كثيرون يتوقعون أن يصبح بعد سنوات أحد أنجح المدربين في تاريخ الكرة الإسبانية. لكن الاتحاد الإسباني نظر إليه بطريقة مختلفة؛ فلم يحكم عليه من خلال تجربة واحدة، بل من خلال كفاءته وقدرته على تكوين اللاعبين.
منحه مسؤولوه فرصة قيادة منتخب تحت 19 سنة، ثم تحت 21 سنة، ثم المنتخب الأولمبي، وأخيرًا المنتخب الأول. وفي كل محطة، كان يحقق الهذف المطلوب منه أو يقترب من إنجاز، حتى تُوج مع المنتخب الأول بدوري الأمم الأوروبية، وكأس أمم أوروبا، ثم كأس العالم.
🤔وهنا يبرز سؤال يستحق التأمل: من صاحب الفضل الحقيقي في هذه القصة؟
هل يعود الفضل إلى لويس دي لا فوينتي الذي امتلك الكفاءة والصبر والإصرار حتى أثبت نفسه؟ أم إلى مسؤولي الكرة الإسبانية الذين آمنوا بمدرب سبق أن أُقيل من أحد الأندية، ومنحوه الوقت والثقة والتدرج بدل إصدار الأحكام السريعة؟
ربما تكون الإجابة أن النجاح لا يصنعه شخص واحد. فالموهبة وحدها لا تكفي إذا لم تجد من يؤمن بها، كما أن الثقة وحدها لا تصنع الإنجازات إذا لم تجد الشخص المناسب. لهذا أصبحت قصة دي لا فوينتي درسًا في أن الرؤية بعيدة المدى والثقة في الكفاءات قد تكون أهم من الانبهار بالأسماء أو النتائج الآنية.
إنها قصة تؤكد أن بناء المشاريع الناجحة يبدأ من حسن اختيار الرجال، ثم منحهم الوقت والثقة لإثبات قدراتهم.
🖋بقلمي Coach B.Kader
19/07/2026
🏆إسبانيا بطل للعالم ⭐️⭐️
لم يفز منتخب إسبانيا فقط... بل انتصر مشروع كامل
إسبانيا فازت بكأس العالم 2026، لم يكن المنتصر مجرد منتخب، ولم يكن الإنجاز ثمرة مباراة نهائية فقط. ما انتصر في الحقيقة هو مشروع رياضي بُني على سنوات من العمل والإيمان بالفكرة.
فاز التكوين، لأن إسبانيا لم تعتمد على الصدفة، بل استثمرت لعقود في أكاديمياتها ومدارسها الكروية، حتى أصبح إنتاج المواهب عملية مستمرة لا تتوقف.
فاز المدرب المحلي. لويس دي لا فوينتي لم يكن اسماً جاء من الخارج، بل هو ابن المنظومة الإسبانية، تدرج داخل الاتحاد، أشرف على مختلف الفئات السنية، وعرف اللاعبين وفلسفة الكرة الإسبانية قبل أن يقود المنتخب الأول إلى قمة العالم.
فازت فلسفة اللعب. لم تتخلَّ إسبانيا عن هويتها تحت ضغط النتائج أو تغير الأجيال، بل طورت أسلوبها، وأضافت إليه القوة والسرعة والمرونة، مع الحفاظ على شخصيتها الكروية.
فازت الاستمرارية والعمل المتواصل. ففي الوقت الذي تغير فيه كثير من المنتخبات مشاريعها مع كل إخفاق، واصلت إسبانيا البناء بهدوء، وصبرت على المدربين واللاعبين، حتى حصدت ثمار سنوات طويلة من التخطيط.
وفاز بلد ريال مدريد وبرشلونة. بلد يضم أكبر مدرستين كرويتين في العالم، تتنافسان بشراسة طوال الموسم، لكنهما في النهاية تمدان المنتخب بأجيال من اللاعبين المعتادين على أعلى مستويات المنافسة والضغط والانتصارات. هذا التنافس التاريخي لم يُضعف الكرة الإسبانية، بل جعلها أكثر ثراءً وقوة.
كأس العالم لا تُصنع في تسعين دقيقة، بل تُصنع في ملاعب الأكاديميات، وفي مراكز التكوين، وفي قرارات الاتحادات، وفي الصبر على المشاريع. وما حققته إسبانيا في 2026 كان انتصاراً لهذه المبادئ قبل أن يكون انتصاراً في مباراة نهائية.
🖋بقلمي Coach B.Kader