29/08/2026
6 سنوات… صنعت فرقا ❤️
6 سنوات من ثقة الأولياء بنا ❤️
خلال هذه السنوات، تعلمت أن كل طفل له طريقته الخاصة في التعلم، وأن التقدم لا يقاس دائما بعدد التمارين التي أتقنها الطفل، بل أحيانا بخطوة صغيرة… بمحاولة جديدة… بثقة بدأت تظهر… أو بابتسامة لم تكن موجودة من قبل.
6 سنوات من العمل مع الأطفال في الرياضة المكيفة، من المحاولات الأولى، والخطوات الصغيرة، والتحديات المختلفة… إلى تطور في الحركة، والثقة، والاستقلالية.
لا يوجد طفل لا يستطيع التقدم… هناك فقط طفل يحتاج الطريقة والوقت المناسبين.
واليوم، بعد 6 سنوات من الخبرة، أواصل نفس الرسالة:
نساعد الطفل على أن يتحرك… ليتطور، يكتشف قدراته، ويؤمن بنفسه. ❤️❤️
د. بوسعدية يعقوب
28/08/2026
أحيانا… أجمل ما في الرياضة ليس الفوز ....
بل تلك اللحظة التي يكتشف فيها الإنسان أنه قادر على شيء كان يظنه مستحيلا.
خطوة صغيرة، محاولة جديدة وأشياء بسيطة في ظاهرها، لكنها قد تعني الكثير لصاحبها.
وفي النهاية، كل إنجاز كبير بدأ بمحاولة.
د. بوسعدية يعقوب
24/08/2026
الحركة قبل الأداء
في الرياضة المكيفة، احيانا النجاح يكون في انه:
🔹 يحاول للمرة الأولى.
🔹 ينتظر دوره.
🔹 يكرر الحركة بدون خوف.
🔹 يحافظ على توازنه لثوان اضافية.
🔹 يشارك مع الاخرين رغم صعوبة المهمة.
كل خطوة صغيرة عند الطفل… هي تقدم كبير في مساره.
لهذا، في الرياضة المكيفة لا نقارن الطفل بغيره، بل نقارن الطفل بنفسه: أين كان؟ وأين أصبح؟
الرياضة المكيفة ليست مجرد تمرين…
هي وسيلة لبناء الحركة، الثقة والاستقلالية.
23/08/2026
د. بوسعدية يعقوب | من واقع الممارسة في الرياضة المكيفة:
عندما يفشل الطفل في أداء حركة معينة، لا يعني دائما أنه لا يستطيع القيام بها.
أحيانا المشكلة تكون في:
- التوازن
- التناسق الحركي
- الادراك الحسي
- الخوف من الحركة
أو ببساطة… أنه يحتاج إلى طريقة مختلفة في التدريب.
في الرياضة المكيفة لا نسأل هل يستطيع الطفل أداء الحركة؟
بل نسأل:
«ما الذي يمنعه من أدائها؟ وكيف نساعده على تجاوز ذلك؟»
وهنا يبدأ العمل الحقيقي، بحيث كل طفل له نقطة بداية… ومهمتنا أن نساعده على التقدم منها.
21/08/2026
هل لاحظت أن طفلك يتجنب بعض الأنشطة الحركية؟
قد لا يكون السبب "كسلا" كما نعتقد...
أحيانا يحتاج الطفل فقط إلى نشاط يتناسب مع قدراته وطريقة تقديم مناسبة له.
في الرياضة المكيفة، نبدأ من قدرات الطفل ونساعده على التقدم خطوة بخطوة.
19/08/2026
الرياضة العادية أم الرياضة المكيفة؟
كثير من الناس يظنون أن الرياضة المكيفة هي مجرد ممارسة الرياضة بطريقة أسهل… لكن الفرق أكبر من ذلك
الرياضة العادية
تطبق غالبا وفق برامج وتمارين موحدة، مع أهداف ومعايير تناسب القدرات العامة للممارسين.
الرياضة المكيفة
تنطلق أولا من قدرات واحتياجات كل طفل، ثم يتم تكييف التمارين، الأدوات، شدة النشاط، طريقة التعليم ودرجة الصعوبة بما يتناسب مع حالته وقدراته.
الهدف ليس أن يقوم الطفل بنفس التمرين الذي يقوم به الاخرون، بل أن نساعده على التطور انطلاقا من مستواه هو.
في الرياضة المكيفة، قد يكون الإنجاز بسيطا في نظر البعض… لكنه بالنسبة للطفل قد يكون خطوة كبيرة نحو الاستقلالية والثقة بالنفس وتحسين قدراته الحركية.
الاختلاف في القدرات لا يعني عدم القدرة على التطور.
المهم أن نعرف كيف نكيف النشاط ليناسب الطفل.
06/08/2026
اليوم نودع جزءا جميلا من رحلتنا بكل فخر وامتنان.
هنيئا لطاقم عملنا على نجاحهم المستحق في مسابقة توظيف أساتذة كادة التربية البدنية و الرياضية. نسأل الله أن يبارك لكم هذه الخطوة، وأن يوفقكم في مشواركم المهني الجديد، ويجعل النجاح رفيق دربكم دائما.
شكرا لكم على كل لحظة عطاء، وعلى ما قدمتموه لأطفالنا ا من اهتمام ومحبة وإخلاص. ستبقى بصمتكم الطيبة محفورة في قلوبنا، ونسعد بأننا كنا جزءا من رحلتكم.
ألف مبروك، ووفقكم الله لما فيه الخير.
🌹🤍