27/08/2026
📜تاريخ 🏠مدينة الحراش
✍️نصب تذكاري من الرخام كان موجود عند مدخل جسر الحراش.
Musée archéologique d'Alger
Berbrugger :
Algérie historique, pittoresque et monumentale. Tome 1, pages 54. Paris, Delahaye 1843.
Inscription arabe en relief, type orientale, assez bon, quatre lignes divisées chacune en deux parties qui rime entre elles; date en chiffres placée au centre
Plaque en marbre mesurant 0m 93 de largeur sur 0m 62 de hauteur, remise au musée le 15 mai 1868.
تم بناؤنا البديع الباهي * عن إذن بانيه لوجه الله
💥به ابراهيم بن رمضان امر * فصار قنطرة لنا كما ترى
✍️سجل عندك سنة 1149
جعل الله سعيه سعيا مشكورا * وجزاه جزاء موفورا
سنة تسع واربعين وماية والف * من هجرة من له العزة والشرف.
📜بالعودة إلى واد الحراش و القنطرة البيضة كما تسمى حاليا المعلم التاريخي للمدينة..
✏" لعلها اكبر بدعة عرفتها جغرافيا هذا العالم الحائر، وأغبى فرية ان يسمى واد الجزائر..؟
ذلك الواد الذي عرف منذ فجر التاريخ و تواترت عليه الأخبار وأقاصيص الجماعات وأمم من خلو من قبل من العصور الغابرة، واجتازت قنطرته وعبرت مسالكه اباطرة العالم القديم واجيال الفينيقيين وأفول مزغانة الليبية والبونيق و مازيل النوميد ومازيسيلهم والموريتانيين واباطرة الرومان وقادتهم، وفيالق الوندال والبيزنطيين ورجال الدونيت.. كما وطأته اقدام التابعين لصحابة خير الأنام ، توضئوا من مائه وتطهروا، ولحقت به جفول الاغالبة والادارسة والرستميين، وشهدوا عليه الموحدين حين قسم المغربين بقسطاس مبين، ورباط خيل المرابطين حينها و الحفصية بعدها والزيانيين، وبنوا مزغنة وقوافل الدنيا والدين.. هو الشاهد والحامي للمحروسة بإذن الله، وشوكة في حلق حملات الصليب اللعين، ولا تكاد تذكر ميادين القتال وساحاته، واختلاط الحابل فيها والنابل إلا ويظهر اسمه في المضمار وكأنه قائد معركة محنك يعول عليه وبه يحتمى .. تغنى به الأدباء، وألفت في وصفه ابيات الشعراء، ووقف على ضفافه الرحالة البلغاء، وحضي بالرسم والتصوير من فناني العالم الملهمين، ودرس حاله في ارقى المدارس والمعاهد..
هو "واد الحراش" يا سادتي الأكارم، الذي ذكر في كتابات اهل العلم والعزائم، وبلغات العالم القديم، الوسيط منه والحديث، وجسره العتيق الذي يلازم إسمه ولا يزال شامخا في مكانه منذ الحقب التائهة، البونية منها والرومية والاسلامية، اي من اقدم جسور الدنيا و الزمان الذي بقي يخدم المارة واهل السبيل إلى يومنا المبارك هذا..
لم يتجرأ حتى خبث الفرنسيس ارباب و هوات الطمس والتدليس, ومحرفي كل ما هو وطني جزائري واصحاب ذلة النفس والنقصان من ابناء الجلدة الخبالى المتشبعين بحضارة الصليب والنبيذ ان يبدلوا اسمه ويستبدلوا، او حتى ان يغيروا حرف من رسمه ويستعلوا..
والعجيب في الامر حقا هو حدوث عكس ما كان يرجى منه،
عوض ان تلجأ السلطات العليا من وزارات التعليم والثقافة والسياحة والعمران بتقديم عريضة الى هيئة اليونيسكو لإقحام قنطرة واد الحراش العتيقة ضمن معالم التراث العالمي المحفوظ والمسجل، هاهي وفي آخر مجازفة لها لمسخ ايقونة خليج الجزائر بعد ان ذيقت الخناق على مدينته بنزع اهم جزء منها والحقت بها الخراب الى تحريف الاسم ليلحق به المسمى يومنا ما..
على الأقل، ومن واجب السلطات المحلية للمدينة ان تعمل على إنشاء نصب تذكاري عند مدخلها تذكر به و على وجوهه تعرف يتاريخ القنطرة الضارب في اعماق التاريخ ووادها الايقونة.
Z.nabil : 2021
R.belfort