10/07/2026
الله يرحمه طول عمره حقاني
Football news, breaking transfers, match highlights, tactical analysis and daily coverage of top Football leagues and players.
10/07/2026
الله يرحمه طول عمره حقاني
عارف ايه اللي يزعل يا صاحبي 💔
10/07/2026
شبه بعض الجمهور مصطفى زيكو بمولر لدقة تمركزه و خلق الفرص بالضغط من لا شيئ. ما رأيك ؟
حد يبلغ منتخب المغرب بموعد الماتش ، راحت عليهم نومة وفرنسا بتلعب جون مشترك !
خزلتونا !
09/07/2026
ضربة جزاء يستحي يسويها طفل لسه بيتعلم كورة 😅
09/07/2026
تقريبا منتخب المغرب قالك احنا لو هاجمنا هنخسر زي مصر في الاخر فنقعد بقي قدام بونو لحد مايجيبو آخرهم 😀
09/07/2026
المنتخب المغربي لم يحضر في الشوط الأول ، فقط بونو هو الحاضر !
09/07/2026
ضربة جزاء غير صحيحة ❌❌
لكن بونو كان في الموقف كبير يا ياسين ❤️❤️
حتى اليابان صنعت فيلماً خصيصاً لتتحدث عن الظلم الذي تعرض له منتخب مصر ولا زال بيننا مواليد بوينس آيرس يرون أن الحكم لم يظلمنا 😏💔
09/07/2026
اهو مصطفى شوبير ده بقا اللي ينطبق عليه المثل الشعبي هذا الشبل من ذاك الأسد أو ابن الوز عوام.. بس أوفا طريقه كان صعب وكله مطبات وملعبش أساسي في كأس العالم مجاملة من حسام حسن.. تعالوا نعرف مين هو أوفا شوبير اللي أصبح حديث العالم كله بعد تألقه مع منتخب مصر وتصدى لركلتي جزاء منهم واحدة للأسطورة ميسي.
مصطفى اتولد في الدنيا ولقا أبوه واحد من أشهر حراس المرمى في تاريخ مصر، ومن أكبر الإعلاميين الرياضيين، والطبيعي إن الناس تشوفه محظوظ.
بس الحقيقة؟ الحظ ده كان أكبر لعنة وضغط ممكن يعيشه طفل لسه بيقول "يا هادي" في ملاعب الكورة! كل غلطة بحساب، وكل تصدي يتقال عليه "عشان خاطر أبوه".
مصطفى شوبير عاش حياته كلها وهو بيحارب فكرة واحدة بس: أنا مش مجرد "ابن شوبير"، أنا حارس مرمى بجد.
واليومين دول، في نص سنة 2026، الراجل ده مش بس أثبت نفسه.. ده خلى العالم كله يتكلم عن قفازاته الذهبية بعد ما وقف قدام أساطير اللعبة في كأس العالم!
مصطفى أحمد عبد العزيز شوبير اتولد في الجيزة يوم 15 مايو سنة 2000.
من صغره وهو بيتنفس كورة، ودخل قطاع الناشئين في النادي الأهلي.. تخيل طفل عنده 10 ولا 12 سنة، نازل يلعب ماتش، والجمهور وأولياء الأمور باصين عليه ومستنيين له غلطة علشان يقولوا "كوسة"!
مصطفى نفسه قال في لقاءات إن بداياته كانت محبطة جداً وصعبة بسب الموضوع ده، بس الضغط ده هو اللي نشّف عضمه وخلاه أقوى.
مصطفى شوبير ببيتميز بمرونة ورشاقة عالية جداً في التصدي للانفرادات والكرات العرضية، وده اللي خلاه الحارس الموثوق والبديل الجاهز دايماً في الأوقات الصعبة للاستعانة بيه.
بعيد عن الملاعب، مصطفى بيدرس في المعهد العالي للإعلام والفنون، يعني ماشي على خطى والده في حب الإعلام، ومعروف بين زملاءه بانضباطه الشديد وأخلاقه العالية اللي خلت الجمهور يحبه ويحترمه جداً.
أوفا كان بيتدرب ضعف زمايله علشان يثبت إنه يستحق تيشرت النادي الأهلي بموهبته، مش باسم عيلته.
وفي 2019، وفي سن الـ 19، حلم مصطفى بدأ يتحقق لما تم تصعيده للفريق الأول للنادي الأهلي.
بس الرحلة ما كانتش مفروشة بالورود؛ قعد دكة سنين للحارس الأسطوري محمد الشناوي.. بس مصطفى ما زهقش ولا عمل مشاكل، كان بيستغل كل بطولة كاس أو ماتش ودي عشان يظهر جودته.
والجمهور بدأ يلاحظ ثباته الانفعالي، ورد فعله السريع، وطوله الفارع اللي بيوصل لـ 185 سم.
مع الأهلي، مصطفى شال بطولات كتير؛ شارك في الفوز بالدوري الممتاز، وكأس مصر، ودوري أبطال أفريقيا لمرات متتالية، وكان دايماً "وش السعد" على فرقته، لدرجة إن الأهلي تقريباً ما يخسرش وهو واقف في حراسة المرمى!
من المفاجآت الغريبة بقا إن أوفا مش بس شاطر في حراسة المرمى، ده كمان لعيب كورة رجله حلوة جداً في الملعب!
السويسري مارسيل كولر، مدرب الأهلي السابق، كان بيعتمد عليه كـ "ليبرو" في بناء اللعب من تحت وتمرير الكرات الطويلة بدقة عالية، ودي ميزة من ميزات الحراس الكبار في أوروبا دلوقتي.
كمان على المستوى الشخصي، مصطفى معروف في أوضة لبس الأهلي والمنتخب إنه "فرفوش" ومحبوب من كل زمايله، وصاحب قفشة وضحكة دايماً.
وفي نفس الوقت، هو شخص ملتزم جداً وبيتكلم لغات، ودايماً بيقضي وقت فراغه في القراية وتطوير نفسه، وده اللي مخليه ناضج وعقليته سابقة سنه بكتير.
النقلة التاريخية الحقيقية في مسيرة "أوفا" بدأت لما تم استدعاؤه لمنتخب مصر وبقى هو الحارس الأساسي للفراعنة في بطولة كأس العالم 2026.
مصطفى قدم بطولة تدرس، وبقى حديث الصحافة العالمية والمحلية، الراجل ده عمل إنجاز تاريخي ما عملوش غير عمالقة قليلين جداً في تاريخ المونديال؛ تصدى لضربتي جزاء في بطولة واحدة (بدون ركلات الترجيح)! حرم مهدي طارمي مهاجم إيران في دوري المجموعات، واللقطة الأغلى كانت لما وقف زي الصخرة وتصدى لضربة جزاء من الأسطورة ليونيل ميسي في ماتش الأرجنتين الأخير في دورالـ 16 !
ورغم خروج مصر المشرّف قدام التانجو بنتيجة 3-2، إلا إن مصطفى خرج وهو بطل قومي، والصحف الأرجنتينية نفسها شبهته بالصخرة.
مصطفى شوبير دلوقتي عنده 26 سنة، وقيمته السوقية وصلت لملايين الدولارات، والعروض الأوروبية من إنجلترا وإسبانيا وفرنسا بدأت تنزل عليه زي المطر.
مصطفى أثبت للعالم كله إن "ابن الوز عوام" فعلاً، بس مش بالواسطة.. بالعرق والتعب والصبر في الضلمة لحد ما النور كله اتسلط عليه.
حكاية أوفا شوبير ملهمة لكل واحد حاسس إن اللي حواليه بيقللوا من مجهوده. برافو يا مصطفى، وفي ضهرك يا بطل في اللي جاي!