10/07/2026
حذاري من هذه الصفحة التي تستعمل العلم التونس و تدعي انه صفحة تونسية
هذه الصفحة ليست تونسية، ومن خلال قراءة ما تنشره، وأسلوب الكتابة، واللهجة المستعملة، وحتى طبيعة المتابعين، سيتضح لكم الجهة التي تقف وراءها
هدفها هو إثارة الفتنة
الرجاء المساهمة في التبليغ عن هذه الصفحة
Merci de signaler cette page.
30/06/2026
شكرًا أسود الأطلس على هذه المبارات الرائعة
صباح سعيد
💪💪منتخب المغرب
🇲🇦😍🇹🇳
23/06/2026
❤️👏💪💪💪🦾🦾🦾🦾
بعد خيبة أمل المنتخب التونسي، أعتقد أن الأفضل هو الاستثمار
في أبنائنا وشبابنا.
اليوم تُتوَّج تونس بطلة للعالم في الروبوتيك، وهذا هو المنتخب، أو بالأحرى هذه المنتخبات، التي تستحق كل التشجيع والدعم.
فالاستثمار في التعليم والعلم هو أهم استثمار يمكن أن تقوم به أي دولة، لأنه يبني العقول التي ستبني الوطن، وتصنع مستقبله وتضمن تقدّمه.
الأمم لا تنهض فقط بالانتصارات الرياضية، بل تنهض أيضًا بالعلم والمعرفة والابتكار.
#تونس
#الروبوتيك
#الروبوتات
#التعليم
#العلم
#الابتكار
21/06/2026
**حين تصبح الكرة مرآة لفشل ...**
وقتلي يكون وزير الرياضة لا علاقة له بالرياضة...
وقتلي يجيك مكتب جامعي معروف بالإخفاقات وسوء التسيير مع الجمعيات...
وقتلي تدخل السياسة للكورة وتولي النتائج والقرارات تخضع للحسابات والمصالح...
وقتلي تتزور الانتخابات وتُمنع أسماء رياضية من حقها القانوني في استخراج الوثائق اللازمة للترشح...
وقتلي جمعية واحدة تتحكم في بطولة كاملة...
وقتلي بعض الحكام يتباعوا بأبخس الأثمان...
وقتلي البنية التحتية تنهار والدولة والوزارة تتفرج...
وقتلي ملاعب تاريخية كيف المنزه وزويتن تولي خرابة لسنوات طويلة دون أي تحرك جدي...
وقتلي ولد الفقير ما يلقاش فرصة باش يلعب ويبرز موهبته، بينما تتفتح الأبواب لولد فلان وفلان...
وقتلي الصحافة الرياضية تولي أبواق دعاية تخدم مصالح جمعيات وأشخاص بدل خدمة الحقيقة...
وقتلي ناس تتخلى على تاريخها ومبادئها وتلهث وراء المناصب والمصالح الضيقة...
وقتلي تغلب المصلحة الخاصة على المصلحة العامة، وما تكونش عندك إرادة حقيقية للإصلاح...
فالنتيجة الطبيعية هي ما نراه اليوم في الكرة التونسية.
والمؤسف أن ما يحدث في الرياضة هو نفس ما يحدث في التعليم والصحة والاقتصاد وبقية القطاعات.
تونس دفعت ومازالت تدفع ثمن سنوات طويلة من سوء التسيير، وغياب الكفاءة، واحتكار القرار.
إذا كان عندكم ذرة شرف أو إحساس بالمسؤولية، استقيلوا جميعاً واتركوا أماكنكم لمن يملك الكفاءة والرؤية والإرادة.
أما مواصلة الفشل ثم مطالبة الجماهير بالصمت، فهي إهانة لتونس وللتونسيين قبل أن تكون إهانة للرياضة.
#المنزه
#زويتن
#الشفافية
#تونس
15/06/2026
# الكرة التونسية: تغيير الأسماء واستمرار الفشل
بعد شبه الإقالة للطاقم الفني التونسي بقيادة صبري اللموشي وتعويضه بمنذر الكبير ومجدي بوجلبان، يبدو أن المشهد يتجه نحو سيناريو أصبح مألوفًا في الكرة التونسية: تغيير في الواجهة دون أي تغيير حقيقي في المنظومة.
قد نشاهد أداءً أفضل قليلًا أمام اليابان وهولندا مقارنة بالمردود الباهت الذي قُدم ضد السويد، لكن ذلك لا يعني أن المنتخب قد تجاوز أزماته العميقة. فالمشاكل التي تعاني منها الكرة التونسية أكبر بكثير من اسم المدرب أو أعضاء الجهاز الفني.
وبما أننا شعب عاطفي يتأثر بالنتائج الآنية أكثر من تقييم المسار الكامل، وبما أن الجامعة التونسية لكرة القدم أثبتت مرارًا عجزها عن المحاسبة والتخطيط، فإن مجرد ظهور المنتخب بصورة أفضل نسبيًا سيكون كافيًا لتبرير الإبقاء على الطاقم الفني الجديد بعد كأس العالم، دون أي تقييم جدي أو مساءلة حقيقية.
وسيتحول الحديث سريعًا من أسباب الإخفاق إلى شعارات التفاؤل الزائف، ليواصل نفس المسؤولين إدارة نفس المنظومة التي أنتجت هذا التراجع. وعندها سيُمنح الطاقم الفني الجديد مهمة قيادة المنتخب في تصفيات كأس إفريقيا القادمة، وكأن شيئًا لم يحدث، وكأن المشاركة الضعيفة والخيبات المتكررة مجرد تفاصيل عابرة.
المشكلة الحقيقية ليست في المدرب، بل في ثقافة كاملة ترفض الاعتراف بالفشل. ثقافة تقوم على ترقيع الأزمات بدل معالجتها، وعلى البحث عن كبش فداء عند كل انتكاسة بدل محاسبة أصحاب القرار.
ومع عودة البطولة التونسية، سيطوي الشارع الرياضي صفحة المشاركة المخيبة، لينشغل مجددًا بجدل التحكيم، وصراعات الأندية، وفضائح التسيير، ومهازل البطولة المعتادة. وستختفي الأسئلة الحقيقية حول مستقبل المنتخب وتطوير كرة القدم التونسية، ليعود الجميع إلى الحلقة نفسها التي تتكرر منذ سنوات.
وهكذا تستمر المهازل، وتتغير الأسماء، لكن يبقى الفشل نفسه حاضرًا، لأن المشكلة لم تكن يومًا في الأشخاص فقط، بل في منظومة كاملة فقدت القدرة على التعلم من أخطائها.
#تونس
15/06/2026
**الخطة 5-5-0... عندما يختفي الهجوم من كرة القدم!**
منذ نشأة كرة القدم، عرف العالم العديد من الخطط التكتيكية الشهيرة مثل 4-4-2 و4-3-3 و3-5-2، وكلها تقوم على مبدأ التوازن بين الدفاع والوسط والهجوم.
لكن يبدو أن مدرب منتخبنا قرر الخروج عن كل القواعد المعروفة، ليقدم للجماهير خطة جديدة يمكن تسميتها بـ **5-5-0**، وهي خطة تلغي المهاجمين من المعادلة وكأن تسجيل الأهداف لم يعد جزءًا من اللعبة!
المشكلة لم تكن في الرسم التكتيكي فقط، بل في طريقة توظيف اللاعبين داخل الملعب. لاعب الجهة اليمنى يجد نفسه في الجهة اليسرى، ولاعب الجهة اليسرى ينتقل إلى اليمنى، ولاعب وسط الميدان يتحول إلى مهاجم، بينما يفقد الفريق هويته وانسجامه مع مرور الدقائق.
في كرة القدم الحديثة، يعتمد النجاح على استغلال قدرات اللاعبين في مراكزهم الطبيعية، أما عندما يصبح تغيير المراكز هو العنوان الأبرز للمباراة، فإن النتيجة تكون فريقًا تائهًا لا يدافع جيدًا ولا يهاجم بفعالية.
الأرقام لا تكذب؛ عشرة أهداف استقبلها المنتخب في مباراتين، خمسة أمام بلجيكا وخمسة أمام السويد، في حصيلة تعكس حجم المشاكل الفنية والتكتيكية التي يعيشها الفريق.
الجماهير لا تطالب بالمعجزات، بل بفريق منظم، بخطة واضحة، وباختيارات منطقية داخل الملعب. أما الاستمرار في الأخطاء نفسها وانتظار نتائج مختلفة، فلن يؤدي إلا إلى مزيد من الإخفاقات.
ويبقى السؤال الذي يطرحه كل مشجع: إذا كانت الخطة 5-5-0 لم تمنع استقبال الأهداف، ولم تساعد على تسجيلها، فما الفائدة منها أصلًا؟
15/06/2026
**بعد الهزيمة أمام السويد... من يتحمل المسؤولية؟**
عندما يُوضع الأشخاص غير المناسبين في المناصب الحساسة، تكون النتائج مخيبة للآمال، وهذا ما تعكسه وضعية المنتخب التونسي في هذه البطولة.
فالجامعة التونسية لكرة القدم تتحمل جزءًا كبيرًا من المسؤولية بسبب خياراتها الفنية والإدارية، وعلى رأسها اختيار جهاز فني لم ينجح في بناء فريق متوازن أو وضع خطة واضحة داخل الملعب. ففي مواجهة السويد، بدا المنتخب تائهًا تكتيكيًا، مع اختيارات أثارت العديد من التساؤلات، سواء من حيث التشكيلة الأساسية أو التغييرات أثناء المباراة.
الأرقام تتحدث بوضوح؛ فقد استقبل المنتخب عشرة أهداف في مباراتين فقط، خمسة أمام بلجيكا وخمسة أمام السويد، وهو مؤشر خطير على وجود خلل كبير في المنظومة الدفاعية والتنظيم الجماعي للفريق.
وما يزيد من القلق أن المنتخب لا يزال أمام مواجهتين صعبتين أمام هولندا واليابان، ما يفرض مراجعة عاجلة قبل فوات الأوان. فالجماهير من حقها أن ترى فريقًا يقاتل بشخصية واضحة وخطة مدروسة، لا فريقًا مرتبكًا يدفع ثمن أخطاء إدارية وفنية متراكمة.
في الرياضة كما في أي مجال آخر، المسؤولية تقتضي المحاسبة. وعندما تكون النتائج بهذا السوء، يصبح من الطبيعي فتح ملف التقييم والمساءلة لكل من ساهم في هذه الإخفاقات، حفاظًا على
صورة الكرة التونسية واحترامًا للمال العام ولطموحات الجماهير
#تونس
ً
ً