وزارة إعادة التربية

وزارة إعادة التربية نحكيو بالعقل، ننقدو الواقع، ونقترحو حلول باش نرتقيو. مش ضد الناس…ضد العقليات اللي تعطل التقدّم و تهدم

برشة ناس اليوم تطالب بمحاسبة اللاعبين، وبرشة ناس أخرى تطالب بمحاسبة الإطار الفني والمسؤولين على الخيبة، أو بالأحرى الفضي...
24/06/2026

برشة ناس اليوم تطالب بمحاسبة اللاعبين، وبرشة ناس أخرى تطالب بمحاسبة الإطار الفني والمسؤولين على الخيبة، أو بالأحرى الفضيحة، في كأس العالم الجارية حاليا.

أما بالنسبة ليا، قبل ما نحاسبوا اللاعبين، يلزم نحاسبوا الناس اللي كانت السبب في الخراب الحقيقي.

يلزم نحاسبوا المسؤولين اللي عطّلوا المشاريع، واللي أهملوا البنية التحتية، واللي صرفوا الأموال في غير محلها، واللي خلو الرياضة التونسية تعيش على الذكريات أكثر ما تعيش على التخطيط والعمل.

خاطر المنتخب في الأخير ما هو إلا مرآة لقطاع كامل، والقطاع هذا ما هو إلا مرآة لبلاد كاملة.

كيفاش نطالبوا بمنتخب ينافس أكبر المنتخبات في العالم، وإحنا مازلنا نناقشوا إذا كان عنا ملعب صالح لكرة القدم ولا لا؟

كيفاش نطالبوا بنتائج عالمية، وإحنا مشاريع رياضية كبرى تقعد سنوات وسنوات بين الوعود والتأجيلات؟

الصورة المرفقة وحدها تختصر جزءا من المشكلة.

في 2023 قيل إن ملعب المنزه سيكون جاهزا في نوفمبر 2024…

واليوم مازلنا نحكيو على نفس الملف.

في تونس، التهديم ساهل… أما البناء صعيب، وأحيانا يبدو مستحيلا، حتى وقت تكون الأموال مرصودة والمشاريع مبرمجة.

اللاعب مسؤول على مردوده فوق الميدان، هذا صحيح.

أما المسؤول اللي دمّر المنظومة كاملة، وعطّل المشاريع، وبدّد السنوات والفرص، مسؤوليته أكبر بألف مرة.

لأن النتائج السيئة ما تهبطش من السماء…

النتائج السيئة هي دائما نتيجة طبيعية لسنوات من سوء التسيير وسوء الاختيارات.

إذا أردنا منتخبًا قويًا، فعلينا أولًا أن نبني رياضة قوية.

وإذا أردنا رياضة قوية، فعلينا أولًا أن نبني دولة تحترم التخطيط والإنجاز قبل الشعارات والوعود.

شاطئ مصب الزبالة و البلاستيك بسليمان. شكرا بلديةً سليمان على هذا المحيط الصحيً و النظيف 👏👏👏
21/06/2026

شاطئ مصب الزبالة و البلاستيك بسليمان.
شكرا بلديةً سليمان على هذا المحيط الصحيً و النظيف 👏👏👏

بحر برج السدرية، الجهمي وسليمان كان يعتبر من أجمل الشواطئ في الضاحية الجنوبية لتونس.في السنوات الأخيرة، وبعد ما تلوث خلي...
10/06/2026

بحر برج السدرية، الجهمي وسليمان كان يعتبر من أجمل الشواطئ في الضاحية الجنوبية لتونس.

في السنوات الأخيرة، وبعد ما تلوث خليج تونس وأصبحت السباحة في شواطئ كيما حمام الأنف، الزهرة ورادس شبه مستحيلة، ولات برج السدرية وسليمان وجهة آلاف المصطافين الباحثين على بحر مازال نظيف وبحر “vierge” نسبياً.

للأسف، في السنوات الأخيرة التلوث وصل حتى لهالمناطق، وولينا نشوفوا البحر يتلون بكل الألوان، ونشموا روائح كريهة ما كانتش موجودة قبل.

أما موش هذا موضوعنا اليوم، خاطر موضوع تلوث البحر كبير ويستحق حديث وحده.

أنا اليوم باش نحكي على حاجة أبسط وأغرب في نفس الوقت.

مشيت اليوم لشط سليمان بعد غياب مدة، والشط هذا ديما في مخيلتي من أحسن الشواطئ في المنطقة. ما نحكيش على الماء، أما نحكي على الشريط الساحلي نفسه.

تفاجأت بكمية مهولة من البلاستيك والزبالة المرمية على الشط.

والأغرب من هذا الكل أني من أيام فقط شفت منشور لبلدية سليمان تتحدث فيه على تهيئة الشاطئ وتركيز حاويات جديدة للفضلات.

أما الواقع يقول حاجة أخرى…

لقينا حاويات جديدة، أما الشط مازال مغطى بالبلاستيك والفضلات وقوارير الماء والمشروبات والزجاج المكسور.

اليوم عملية حسابية بسيطة تقول إن الشاطئ الممتد تقريباً من “البرارك” حتى “المكسيكالي” ما يتجاوزش بضعة كيلومترات.

هل تنظيفه يحتاج ميزانية بملايين الدينارات؟

تراكتور صغير، وأربعة عملة، ونهار خدمة جديّة… كافية باش يتبدل المشهد بالكامل.

لهنا نرجعوا لنفس النقطة اللي حكينا عليها عشرات المرات:

المشكل موش ديما نقص إمكانيات…

المشكل ساعات يكون نقص مسؤولية ونقص ذوق.

خاطر وجود شاطئ جميل داخل منطقة بلدية يعتبر نعمة وفرصة اقتصادية وسياحية. في العالم الكل البلديات تفتخر بشواطئها وتخصص فرق كاملة للعناية بالشريط الساحلي.

أما عنا ساعات نلقاو مشاريع كبيرة، وتصاور، ومنشورات، وحاويات جديدة… وفي المقابل الشط نفسه يغرق في البلاستيك.

والحقيقة أنا متأكد أن البلدية باش تتحرك بعد ما تتكاثر الشكاوى والمنشورات.

أما السؤال يبقى:

علاش ديما نستناو في الاحتجاجات والريكلاماسيونات باش نتحركوا؟

تنظيف الشواطئ موش حملة استثنائية.

تنظيف الشواطئ خدمة يومية وروتينية، وخاصة مع بداية الموسم الصيفي.

للأسف تعودنا نشوفوا الحملات الكبرى في آخر أوت ولا سبتمبر، بعد ما يكون الموسم تقريباً وفى، ويجيوا يلموا بضعة أكياس زبلة ويصوروا حملة نظافة.

اليوم مشيت باش نعوم ونتمتع بالبحر…

أما خرجت وأنا متقزز.

مشهد البلاستيك والفضلات على امتداد الشاطئ مؤسف ومهين لمنطقة عندها كل المقومات باش تكون من أجمل الوجهات الساحلية في تونس.

وين المسؤولين؟

وين البلدية؟

هل حد منهم هبط للشط وشاف الحالة هذي؟

الحقيقة، أحياناً ما نحتاجوش مشاريع بالمليارات…

أحياناً كل ما نحتاجوه هو شوية مسؤولية… وشوية ذوق و امانة و خوف من ربي.

خسارة والله شي مقزز يوجع القلب، كانت الوجهة الي ديما نهرب ليها باش نتنفس، اليوم كي مشيت هربت منها و من خمجها….

قال رسولُ اللهِ ﷺ:«الإيمانُ بضعٌ وسبعون شُعبةً — أو بضعٌ وستون شُعبةً — فأفضلُها قولُ لا إله إلا الله، وأدناها إماطةُ ال...
30/05/2026

قال رسولُ اللهِ ﷺ:

«الإيمانُ بضعٌ وسبعون شُعبةً — أو بضعٌ وستون شُعبةً — فأفضلُها قولُ لا إله إلا الله، وأدناها إماطةُ الأذى عن الطريق، والحياءُ شُعبةٌ من الإيمان»
فما بالك بلي يكون سبب في الاذى الي في الطريق، يا ويلو نهار اخر من ربي.

منيش باش نحكي اليوم على حالة البنية التحتية في تونس بصفة عامة، أما باش نحكي على ظاهرة ولات تتكرر بطريقة مستفزة: طرقات جديدة، مازال الحبر ما نشفش على محاضر استلامها، ومازالت رائحة الزفتة فيها، وتبدأ تظهر فيها التكسيرات و الحفر والعيوب.

المواطن كي يشوف طريق تكسرت بعد سنوات من الاستعمال ينجم يفهم. أما كي يشوف طريق جديدة ما شدتش حتى أسابيع ولات مكسرة، لهنا ما عادش المشكل في المطر ولا في الاستعمال ولا في الظروف الطبيعية.

لهنا فما متهمين : المقاول اللي أنجز الأشغال، والمهندس أو اللجنة اللي صادقت على استلام المشروع وأعطت الموافقة النهائية.

لأن المشروع هذا موش فلوس خاصة. هذا مال عام. هذا مال الشعب. هذا مال المواطن اللي يخلص في الأداءات ويتحمل في الغلاء كل يوم على أمل يشوف خدمة محترمة وبنية تحتية تليق به.

رسول الله ﷺ قال:
“من غشّنا فليس منا”.

وقال أيضا:
“إن الله يحب إذا عمل أحدكم عملاً أن يتقنه”.

كيفاش طريق تتسلم وهي فيها عيوب؟
كيفاش مهندس يحط إمضاءه على مشروع يعرف اللي فيه نقائص؟
كيفاش مقاول يقبض مستحقاته كاملة وهو يعرف اللي الخدمة ناقصة؟

الأمر ما عادش مجرد خطأ إداري. هذا أذى للناس. أذى لسياراتهم. أذى لسلامتهم. أذى لمصالحهم اليومية.

وعمر بن الخطاب رضي الله عنه قال:
“لو أن بغلة تعثرت في العراق لسألني الله عنها: لمَ لمْ تعبّد لها الطريق يا عمر؟”

إذا كان الحاكم يخاف من محاسبة الله على بغلة تعثرت، فماذا عن إنسان يتسبب في إتلاف ممتلكات آلاف المواطنين ويعرض حياتهم للخطر بسبب الغش والإهمال؟

نهار الحساب ما فيهش لجان استلام، وما فيهش تقارير مزورة، وما فيهش تبريرات.

﴿وَلَا تُفْسِدُوا فِي الْأَرْضِ بَعْدَ إِصْلَاحِهَا

المقاول يتحاسب.
والمهندس اللي أمضى يتحاسب.
وكل واحد قبض دينار وهو يعرف اللي الخدمة ما تستحقش الموافقة يتحاسب.

ويا ويل من خان الأمانة، وخذا أجره كاملاً، وخلى المواطن يخلص الثمن مرتين: مرة من جيبه، ومرة من سلامته.
نهار الاخر المقاول (الا من رحم ربي) باش يكون اول من تشعل بيهم نار جهنم و كي يدخل باش يلقى مهندس وزارة التجهيز الي صادق على نهاية المشاريع و سلامتها و هو يعرف الي هي مش موافقة للمعايير و هي مش كاملة و ماتشبهش بالكل علي تم الاتفاق عليه لا من حيث الشكل و لا من حيث الجودة، والله يا ويلكم نهار اخر من ربي انتم و كل من ساهم في اذية الناس و ممتلكاتها.
—————————————————————————
إذا يعجبك المحتوى اللي يطرح مشاكل الناس بلا مجاملة وبلا تزييف للواقع، تابع الصفحة وخليك ديما قريب

من بكري وأنا نحاول نتصور كيفاش محطة مترو تنجم توصل للدرجة هذي من الوسخ… والحقيقة ما لقيتش تفسير منطقي… إلا إذا جاوا بكمي...
15/05/2026

من بكري وأنا نحاول نتصور كيفاش محطة مترو تنجم توصل للدرجة هذي من الوسخ… والحقيقة ما لقيتش تفسير منطقي… إلا إذا جاوا بكميوان معبّي بالزبل وفرّغوه كامل في المحطة…

خاطر فماش أي عقل بشري ينجم يصدق اللي محطة تمرّ منها يوميًا آلاف الناس، وتنطلق منها مئات السفرات، وفيها مراقبين وكنترولورات ومدير محطة وأعوان… توصل للحالة هذي من غير حتى تدخّل.

وينو رئيس المحطة؟
وينهم المسؤولين؟
هل معقول حد ما لاحظش الوسخ وهو يزيد نهار بعد نهار؟

الحقيقة الصورة مستفزّة برشة… وتخليك تتساءل:
هل فعلاً ما فماش عمّال نظافة؟
ولا فما ناس تاخو في postes ومسؤوليات وهي أصلًا ما عندها حتى إحساس بالمسؤولية؟

ودائمًا نرجع لنفس النقطة اللي حكينا عليها قبل:
المشكل موش ديما نقص إمكانيات…
برشة مرات المشكل الحقيقي هو غياب المسؤولية وغياب الذوق.

خاطر تنظيف محطة كيف هذي ما يستحقش ميزانية دولة…
منظّف واحد يخدم بضمير ينجم يبدّلها في نهار.

أما وقتلي المسؤول يكون غير مسؤول… وزادة عديم الذوق… النتيجة تكون المشاهد هذي اللي تشوّه البلاد وتوجع العين قبل العقل.
—————————————————————————

إذا يعجبك المحتوى اللي يحكي بلسان الناس ومن غير تزيين للواقع… إلتحق بالصفحة وخليك قريب.

﴿ وَلَا تُفْسِدُوا فِي الْأَرْضِ بَعْدَ إِصْلَاحِهَا ﴾  سورة الأعراف - الآية 56لاحظتوا السنوات الأخيرة اللي ما عادش عنا ...
14/05/2026

﴿ وَلَا تُفْسِدُوا فِي الْأَرْضِ بَعْدَ إِصْلَاحِهَا ﴾
سورة الأعراف - الآية 56

لاحظتوا السنوات الأخيرة اللي ما عادش عنا قرنيط في بحارتنا؟ وإلا الارتفاع الفاحش لأسعارو؟
هذا ما جاش من فراغ… هذا نتيجة مباشرة للصيد الجائر، وعدم احترام فترات الراحة البيولوجية، والطمع اللي دمّر الثروة السمكية في بلاد كاملة.

اليوم، منع صيد القرنيط من 15 ماي إلى 15 أكتوبر موش قرار عشوائي… بل محاولة باش البحر يرتاح، وباش الكائن هذا يرجع يتكاثر وتنجم الأجيال القادمة تلقاه موش كان في الصور.

بالنسبة ليا، أي بحّار يصيد القرنيط في الفترة هذي فهو يرتكب جريمة في حق البحر والثروة السمكية جريمة يعاقب عليها القانون و ربي نهار اخر… وأي إنسان يشارك في شراءه واستهلاكه، فهو زادة مساهم في الجريمة ويتحمّل مسؤوليته قدّام القانون، وقدّام الطبيعة، وقدّام ربي.

الفساد موش كان في السياسة… الفساد زادة إنك تعرف اللي الشي هذا يدمّر البحر وتواصل تعملو من أجل الربح السريع.

ما تشريش القرنيط… ما تكونش شريك في الجريمة… وما تكونش مساهم في الفساد في الأرض.
————————————————————————-
إذا يعجبك المحتوى اللي يحكي بلسان الناس ويدافع على قضايا المجتمع والطبيعة… اعمل متابعة للصفحة و خليك قريب.

الناس اللي عاشت في الضاحية الجنوبية، من برج السدرية لتونس، مرورًا بـ حمام الشط، حمام الأنف، الزهراء ورادس… عندها مع القط...
06/05/2026

الناس اللي عاشت في الضاحية الجنوبية، من برج السدرية لتونس، مرورًا بـ حمام الشط، حمام الأنف، الزهراء ورادس… عندها مع القطار القديم حكايات ما تتنساش… كان أكثر من مجرد وسيلة نقل، كان “قطار متاع الناس”…

نرجعوا شوية للتالي… القطار القديم، رغم بساطتو، كان فيه حاجة مفقودة اليوم: النظام… كان يجي في وقتو في أغلب الأحيان، تدخل للمحطة تلقى الساعة الكبيرة المدورة، تلقى affichage واضح، تعرف التران الجاي، تعرف قداش باقي، تعرف حتى اللي بعدو… كان فما احترام للوقت… واحترام للناس…تقريبا معظم المحطات و خاصة الكبيرة منها كان ديما فيها رئيس محطة، شباك تذاكر و استعلامات مفتوح، تواليت محلولة، و منظفة قارة…

وكانت فما ناس تخدم… كفاءات حقيقية… رؤساء محطات، أعوان، منظومة كاملة تخدم بعقلية دولة… موش بالصدفة الشركة كانت واقفة على ساقيها، وكانت عندها هيبة…

الرحلة من برج السدرية لتونس؟ حوالي 48 دقيقة… معقولة، واضحة، مفهومة…

في 2012، جا المشروع الكبير: كهرباء الخط… الهدف واضح: السرعة، العصرنة، ربح الوقت… قالولنا التران باش يولّي يعملها في 35 دقيقة…

أما الواقع اليوم؟
50 دقيقة… ساعة… وساعات أكثر من ساعة بين الرياض و تونس، تأخير… غموض…و حتى معلومة
لا affichage، لا توقيت واضح، لا حتى فكرة متى يوصل التران…
محطات مسكرة، ولا مكسرة، ولا مهملة… الأنفاق اللي كانت تعج بالحياة في حمام الانف، الزهراء، رادس و ومرتبة، ولات شبه خرابة…
وزيد عليها الإضرابات المتتالية منذ 2011 اللي زادت أضعفت المنظومة وضربت سمعة الشركة…

والأخطر من هذا الكل…
الحوادث… ولات حاجة عادية… خبر يتعاود كل أسبوع، حتى حد ما عاد يستغرب…

السؤال الحقيقي:
كيفاش مشروع كبير الهدف متاعو التطور، يرجّعنا لوراء؟
كيفاش الماضي، بكل تواضعو، يولي أحسن من الحاضر؟

يمكن نحكي بشوية حنين… مش معناها الي الماضي احسن لانو القطار هذاك كان عندو مشاكلو زادة ،أما الحقيقة تتقال:
موش ديما الجديد خير… خاصة كي يغيب العقل، وتغيب المسؤولية…
المقارنة بين التران القديم و الجديد هي في الاصل رمزية، و اعمق بكثير . هي في الواقع مقارنة بين حقبة و اخرى، بين حاضر و ماضي. و احنا نكاد نكون البلد الوحيد الي في حاجات ماضيه احسن من حاضرو… 🇹🇳 🇹🇳

⸻

إذا المحتوى يعجبك ويعبّر عليك… تابع الصفحة وخليك ديما قريب

اللي يعرف قربص، يعرف اللي الطريق عدد 128 كانت شريان حياة، تربط المنطقة مرورًا بـ عين أقطر، وتختصر المسافة بين سليمان وقر...
05/05/2026

اللي يعرف قربص، يعرف اللي الطريق عدد 128 كانت شريان حياة، تربط المنطقة مرورًا بـ عين أقطر، وتختصر المسافة بين سليمان وقربص في وقت قياسي.

من نهار الانهيار، الطريق تسكّرت… والناس ولات تدور من تاكلسة، وقت أطول، تعب أكثر، وكلفة إضافية… أما اللي يوجّع أكثر موش التحويلة، بل السنوات اللي تعدّات بعدها.

أكثر من 25 سنة والطريق مغلوقة… على مسافة ما تتعدّاش 4,5 كم.

اليوم، نشوفو تقدّم في الأشغال وصل تقريبًا لـ 80%، وطريق يبدو عليه عصري، وهذا يبعث الأمل… أمل إنو المنطقة ترجع تتنفّس، ويرجع شريان اقتصادي مهم بعد ما كانت تقريبًا معزولة لسنين طويلة.

واللي يمشي اليوم لـ قربص يفهم بالضبط على شنوّا نحكيو: حمّامات مهملة، بنية تحتية منهارة، حجار طايحة على الطريق، وزحمة كبيرة في نهار الراحة… منطقة ما عادش قادرة تتحمّل عدد الزوّار اللي تجيها.

لهنا أهمية المشروع: موش كان طريق، بل إعادة حياة لمنطقة كاملة.

أما في نفس الوقت، السؤال يبقى مشروع:هل المشروع هذا باش يكون في قيمة 20 سنة انتظار؟

إن شاء الله ما نشوفوش نفس السيناريو بعد الافتتاح:defauts، مشاكل في الطريق، أو حلول مؤقتة ترجعنا لنقطة الصفر.

المسؤولية اليوم كبيرة، خاصة على المهندسين وكل من باش يستلم المشروع:يلزم وعي، ضمير، واحترام للمعايير… خاطر الطريق هذا موش مشروع عادي، راهو أمل منطقة كاملة.

قربص تستحق أكثر… وموش كان طريق.

شرايكم؟

-———————————————————————

إذا يعجبك المحتوى هذا، تابع الصفحة باش توصلك بقية التحاليل. اضغط زر متابعة الصفحة (👍)

نلوموا الدولة، النظام، الإمكانيات… أما مرات نغلطوا الهدف. ثمّة سلوكات ما عندها حتى تفسير.🔴 القيروان: رشق حافلة بالحجارة ...
30/04/2026

نلوموا الدولة، النظام، الإمكانيات… أما مرات نغلطوا الهدف. ثمّة سلوكات ما عندها حتى تفسير.

🔴 القيروان: رشق حافلة بالحجارة وتهشيم بلورها وتجهيزاتها.

السؤال البسيط: شنوّة يخلي إنسان في كامل مداركو يتعدّى بجنب كار ويشدّ حجْرة ويكسّرها؟ وشنوّة يخلي واحد يركب في كار جديدة من الباكو، ياكل، ويرمي الوسخ، ويسدّ النقبة متاع الUSB بالشويغوم؟ هذي عباد؟؟؟؟ الفقر ساعات ما يظلمش

المشترك العام ملكنا الكل: التلميذ، العامل، المريض… واللي يتضرّ في الأخير هو المواطن البسيط.

خلّينا واضحين: اللي يكسّر ولا يوسّخ ما ينجمش يبرّر روحو. اليوم نصلّحو، وغدوة يتعاود نفس الشيء.

الحكاية موش “نقص إمكانيات” برك… الحكاية زادة “نقص ذوق ونقص وعي”. ومن غير ما يتبدّل السلوك، حتى أحسن تجهيزات باش ترجع لنفس الحالة.

هذي عباد لا تستحق انو نتشارك معها نفس التراب او حتى نفس الحياة. اقل ما يمكن نعملو نرميوهم في البلفيدار و الا افريقيا و العباد تقص تساكر و تتفرج فيهم و الا يعملو عليهم تجارب.

---

📌 تابع الصفحة… وخلي رايك بكل احترام

أسعار تذاكر الطيران في الصيف بالنسبة للتوانسة في أوروبا، وخاصة في France، ولات لا تُطاق، نحكيو على معدل يوصل لـ 700€ للت...
30/04/2026

أسعار تذاكر الطيران في الصيف بالنسبة للتوانسة في أوروبا، وخاصة في France، ولات لا تُطاق، نحكيو على معدل يوصل لـ 700€ للتذكرة من غير baggage، ومع إضافة الحقائب تنجم توصل لـ 800€ وربما أكثر.

حساب بسيط: عائلة صغيرة من 5 أشخاص، التذاكر برك توصل تقريبا لـ 4000€… من غير مصروف، من غير إقامة، من غير حتى شي. وعائلة بسيطة في أوروبا مستحيل توفر أكثر من 10000€ في العام، يعني نص ميزانيتها تمشي كان في الطيارة.

الغريب؟ نفس العائلة تنجم تمشي لـ Thailand ولا Maldives في pic season بأسعار قريبة، مع فرق إنو الرحلة 14 ساعة، موش ساعتين ونص كيف تونس.

هنا السؤال يفرض روحو: كيفاش بلاد تبعد ساعتين تولي أغلى من قارة أخرى؟

وهذا ما يخلّيك ترجع لسياسة واضحة: دعم متواصل للنقلة الوطنية، مهما كانت النتائج، مهما كانت الخسائر، ومهما كان الأداء. وكأنو المطلوب نحافظوا على شركة… على حساب ملايين التوانسة اللي عايشين في الخارج.

في المقابل، تنجم تمشي لـ Morocco في نفس الفترة بتذاكر توصل حتى لـ 100€، نفس المسافة تقريبًا، نفس الظروف، أما سياسة مختلفة ونتيجة مختلفة.

ومازلنا ما حكيناش على التأخير، على الخدمات، على التجربة الكل… أما حتى من غير هذا، الأرقام وحدها تفضح الوضع.

الخلاصة: اليوم التونسي اللي يحب يروّح لبلادو، ولى يحسبها حساب مشروع استثماري، موش رحلة عادية.

شكون يدفع الثمن في الأخير؟ 👇

---

📌 تابع الصفحة… وخلي صوت العقل يكبر بيك

Address

Tunis
1002

Website

Alerts

Be the first to know and let us send you an email when وزارة إعادة التربية posts news and promotions. Your email address will not be used for any other purpose, and you can unsubscribe at any time.

Shortcuts

Share