10/05/2026
The Hot Night🥵
العائلة قبل كل شيء
10/05/2026
The Hot Night🥵
14/04/2026
لم يغب أبدا عن أذهاننا، فصورته مطبوعة في قلوبنا، ابن مكناس البار سيظل شهيدا للحركية ورمزا للوفاء والتضحية.
تمر السنوات، لكن تلك اللحظة التي لفظ فيها حمزة أنفاسه الأخيرة لم تمر ولن تمر فقد تركت جرحا عميقا من الصعب مداواته، وعائلتنا الكبيرة تحتفظ بمكانة خاصة لذاك الشاب الطموح ذنبه الوحيد هو أنه كان شغوفا بناديه.
حمزة البقالي الأخ الغالي نسأل الله أن يجمعنا معك في جناته، في دار الحق حيث سينال كل جزاءه وستظهر العدالة الإلهية لتمحو الظلم الذي طال القضية...
08/04/2026
تعلن وينرز 2005 فرع إسترن ستار خلية تازة عن عقد اجتماع لحجز المقاعد قصد التوجه للمركب الرياضي بفاس من اجل مساندة فريقنا الغالي ضدد المغرب الفاسي
🗓️التاريخ : الجمعة 10 أبريل
📍المكان : ملعب كرة السلة قرب ثانوية علي بن بري
🕡التوقيت: السادسة ونصف
🚌الثمن :160مرفوقة بتذكرة
⚠️المقاعد محدودة
عاش نادي الوداد الرياضي
وينرز 2005 - معًا للأبد
27/03/2026
قالو ناس زمان : إنما الرجل الحر العظيم، ذلك الذي لا يُساد.
وحيانا الله تا شفنا الذكور وأشباه الرجال تمارس عليها السّادية، صارت البغايا والمومسات تُضاجعهم من الفم بأصابع أقدامهم النتنة والمصننة ( هادشي غير لي شفنا بالصوت والصورة) وما خفي كان أعظم من تلاوين وأنواع المضاجعات الأخرى بين شم للتبانات والسترينݣانت ولحس للقبل والدبر وربما أشياء أخرى من عوالم الشواذ، فلا يوجد انبطاح للرجال في النكاح. فإما مُمارس أو ممارس عليه.
وهادشي ماشي غريب وماشي بعيد على واحد حياتو كاملة كابر وسط العيالات وتشبع بالحثيث ديالهم و(الشطيح ديالهم عبر تحريك الخاصر ورقصني يا ݣدع) لدرجة أنه صار كُليبا أليفا يلعق الأقدام ويمص الأظافر ويتلذذ بكل ما عافه الرجال.
وهادشي ماشي غريب أيضا من شي واحد لي المأكل والمطعم ديالو من حرام، كيف لا وكل خرجاته عبارة عن اعلانات للقمار، ينشر الميسر بين شباب المغاربة لإفسادهم وتدمير تربيتهم السليمة.
إن جمعنا كل ما سبق وأضفنا عليه ما اجتمع عنده من أنواع الماكياج ... فمن يتزين باش يبان لينا "كلونجة" قد يتزين ليتقمص شخصيات أخرى والله أعلم. الرجال لا تطبع مع الماكياج فالزينة للنساء فقط.
هذه مجرد البداية يا كيلوطة.
فدائيو الوداد
منذ عقود خلت، لطالما كانت رحلات الوداديين وتنقلاتهم خلف ناديهم محفوفة بشتى أصناف المخاطر. نادرا ما كنا نلقى الترحيب والأذرع الممدودة للمودة والسلام.
تطور التشجيع منذ سنة خمسة وألفين، وتنظم في شكل مجموعات، لكن هذا التطور ظل حبيس الشكليات ولم تلامسه العقليات. شغب وعنف ممنهجان، حقد وكراهية وضغينة، وأجواء استثنائية في كل مدينة. الأمر ليس عاديا بالطبع بل عيدا وطنيا. الوداد الشامخ وجمهوره العريض يبصمان على حضور قوي رغم أنف الجميع.
ما وقع ليلة أمس طيلة رحلة ذهابنا وإيابنا إلى ومن آسفي لم يخرج عن هذا الإطار، فقد كان كل شيء على ما يرام حتى قررت شرذمة بإحدى الدواوير بضواحي الجديدة مهاجمة جماهير الوداد وسياراتهم بالطريق السيار، وبطبيعة الحال هذا الهجوم الماكر والجبان ولّد ردة فعل طبيعية عبارة عن دفاع شرعي ومكفول في كل الشرائع والقوانين عن النفس.
تداعيات هذا الهجوم بلغت إلى علم ومسامع جماهير أولمبيك آسفي التي تحمست هي الأخرى واستقبلتنا بكل ما أمكنها من مقذوفات، واعترضوا سبيلنا عبر أعمال دُبّر وخُطِّط لها بليل. وبطبيعة الحال جمهور الوداد كما هو الحال دوما خرج ليدافع عن نفسه وحياته وممتلكاته ووسائل نقله. بل حتى تلك الدراجة النارية المحترقة لم تكن لرجل عجوز وطفله كما سوق لذلك الجبناء، وإنما كانت لأحد المهاجمين الذين اعترضوا طريقنا، وعندما هاج بوحمرون نجا بجلده وتركها خلفه تلحفها النار. نفس الأمر حدث بعد نهاية اللقاء، حيث بقينا محبوسين داخل الملعب لأزيد من ثلاث ساعات، وبعد خروجنا منه وجدنا في طريقنا كمائن مترصدة ومنظمة، تنتظرنا فيها أطفال الحجارة، والتي تسببت في خسائر مادية جسيمة للجماهير الودادية، والحمد لله والشكر له على ألطافه إذ لم تقع أية ضحايا بشرية.
كلامنا هذا ليس خطاب مظلومية أو شكوى ضحية، فنحن نعلم جيدا كيف ندافع عن أنفسنا. وإنما هو بيان حقيقة، والحقيقة أن جمهور الوداد ومنذ أزيد من ثلاثة عشر سنة نبذ العنف، وحاول تجنب أي صدام مع أي جمهور كان، والدليل أن كل الجماهير تأتي للبيضاء معززة مكرمة، تجوب أحياءها قبل الوصول للملعب ولا يعترض سبيلها أحد.
وفي النهاية، الشغب لا لون له ولا فائز منه، فالكل خاسر.
عاش الوداد.
16/03/2026
تعلن وينرز 2005 خلية تازة عن عقد اجتماع لحجز المقاعد قصد التوجه للملعب محمد الخامس للوقوف بجانب نادينا من اجل الفوز و المرور إلى نصف النهائي من كأس الكونفدرالية الافريقية
🗓️التاريخ : الأربعاء 18 مارس
📍المكان : ملعب كرة السلة قرب ثانوية علي بن بري
🕟التوقيت: 16:30
الثمن :250مرفوقة بتذكرة
عاش نادي الوداد الرياضي
وينرز 2005 - معًا للأبد
11/01/2026
من المطالبة بالاستقلال إلى المطالبة بالعيش الكريم.
هنا المدينة القديمة، هنا الوداد معقلاً و نشأةً. و لا يمكن الحديث عن الوداد دون الحديث عن المُقاومة المغربية للاحتلال، عن مُقاومين اختاروا الرياضة غطاءً لتوحيد المغاربة و مقاومة الاستعمار.
إن الأجداد وجدوا في الوداد وسيلة لإيصال صوت الشعب الرافض لكل مساس بسيادة المغرب على أرضه، و جعلوا من مباريات الوداد فرصة ليجتمع المغاربة حول فريق يمثل هويتهم ضد من سعوا لطمسها. فالوداد حينها لم يكن مطالَبا بتحقيق الألقاب بقدر ما كان مطالِبا بالاستقلال.
و اليوم، و في ذكرى تقديم وثيقة المطالبة بالاستقلال، يجد الأحفاد أنفسهم مُرغمين على ترك منازلهم بالمدينة القديمة و الرحيل صوب المجهول، إن وُجِدَ أساسا. فأبناء المدينة القديمة أبناء الوداد و الوطن لا يمكن أن يقفوا ضد المشاريع التنموية التي تشهدها بلادنا ولا أن يكونوا عائقا أمامها. لكننا و بالمثل لا يمكن أن نلتزم الصمت أمام ما يحدث لمئات العائلات التي وجدت نفسها تواجه خطر التشرد أو الترحيل من المدينة القديمة بحمولتها التاريخية و كل ما تمثله لأبنائها صوب وجهة مجهولة ضواحي الدارالبيضاء.
إن الهدم قد يطالُ الجدران و البُنيان، لكن الهوية ستبقى راسخة على مر الزمان. و ستظل الجُدران الصامدة شاهدة على ملاحم الوداد رياضةً و ريادةً، مُسيطرة داخل الملاعب و مقاوِمة خارجها.