Ayyoub Bouaddi's Man City Premier League Debut — What an Impressive Cameo!
Coach Moulay Ali
Football coach,holder of professional football training diplomas, loves football and has a point of
18/08/2026
من إرث هشام الدميعي إلى تجربة يوسف سفري: لا تحاكموا الجديد بإرث خاص
فهشام الدميعي إرثٌ خاص.. ويوسف السفري تجربةٌ جديدة
فإنصافا لكل مدرب جاء بعد تجربة هشام الدميعي مع الكوكب المراكشي المقارنة ستكون ظالمة وغير منصفة
السياق والتاريخ والإرث كله في صالح هشام الدميعي، فيقبل من هشام ما لا يقبل من غيره، وأخطاءه وتعثراته تستر بغطاء العفو والسماح وتجديد الثقة التلقائي برصيد غير محدود من الجمهور الكوكبي
لن يحقق أي مدرب ما حققه هشام الدميعي مع الكوكب المراكشي، على الأقل في التجارب الثلاث التي خاضها مع الفريق، وذلك لعدة عوامل تجعل تجربته مختلفة عن غيره والسياق أكبر عونا له على غيره من المدربين مهما كانت مكانتهم وكفاءتهم
هشام الدميعي ابن الفريق وأحد أساطيره، وما وصل إليه كان بفضل الله، ثم والديه، ثم الكوكب المراكشي، وهو أول من يعترف بهذا الجميل، ويحاول رده بأشكال مختلفة من الوفاء للنادي.
المدرب "هشام الدميعي" لم يحقق ألقابا مع الكوكب المراكشي كمدرب لكنه في تجاربه الثالث قدم أكثر من الألقاب وهو تلبية النداء في ظرف صعبا يحتاجه فيه الفريق إما للصعود من القسم الثاني للقسم الأول الاحترافي التجربة الأولى، التجربة الثانية انقاد الفريق من النزول للهواة، والتجربة الثالثة الخروج من قاع الترتيب وسلسلة هزائم إلى المرتبة التاسعة وضمان البقاء بعد سبع سنوات من الغياب عن البطولة المغربية الاحترافية وأجوائها.
ومبالغة في تصوير قيمة هشام الدميعي عند الكواكبة كمدرب أقول :"لو أن هشام أخذ أحد عشر رجلا من جمهور الكوكب المراكشي لكان قادراً على تحقيق شيء ما للكوكب المراكشي" جدلا؛ لأنه لا يملك التجربة فقط، بل ويملك معها معرفة عميقة بتفاصيل النادي، وشخصيته، وبيئته، وجمهوره، ومطبات العمل داخلها والتي لا تظهر بالضرورة لمن يأتي من خارج النادي
أما غيره، فمهما كان تكوينه قوياً، وتاريخه التدريبي حافلاً، وشخصيته قوية وأسلوبه محترف، فلن يكون من السهل عليه أن يفعل ما فعله هشام الدميعي مع الكوكب المراكشي ولن تصبر عليه الجماهير المراكشية كما تصبر على هشام الدميعي .
ليس بالضرورة بسبب نقص في كفاءته، وإنما لأن هشام يمتلك شيئاً لا يُكتسب في قاعة المحاضرات ولا في الدورات التدريبية، يملك معرفة عميقة بالنادي من الداخل.
وهذه القناعة لم تُبنَ على انطباع عابر، وإنما على معرفة دقيقة بشخصية هشام الدميعي لاعباً للكوكب المراكشي، ومتابعة لمساره كلاعب مع الفريق إلى غاية اعتزاله، ثم متابعة دقيقة لمساره المهني مدرباً، باعتباره واحداً من المدربين الملهمين لي في دراسة كرة القدم ومهنة التدريب وتطوير أدواتهما.
لهذا وغيره فإن كل مدرب يأتي بعد "هشام الدميعي" إلى الكوكب المراكشي، تُنصب له منذ البداية مشانق المقارنة معه، ويدخل هذه المقارنة وهو في وضع غير متكافئ منذ البداية، قبل أن تتاح له فرصة بناء تجربته الخاصة.
وهذا بالضبط ما يتعرض له مدرب فريق الكوكب المراكشي الجديد "يوسف سفري" هذه الأيام فمنذ الإعلان عن التعاقد معه مدرباً للكوكب المراكشي، ارتفعت حدة المقارنات، ورافقتها أشكال مختلفة من النقد والسخرية والاستخفاف والتقليل من الكفاءة، وهي مقارنات ازدادت حدتها بعد المباراة الودية أمام البورسعيدي المصري، التي انتهت بهزيمة الكوكب المراكشي بثلاثة أهداف.
يوسف سفري رفض التصريح لوسائل الإعلام قبل انتهاء معسكر طنجة، التزاماً بما تم الاتفاق عليه مع إدارة النادي، لتكون الصورة واضحة عنده وتكتمل لديه الرؤية عن اللاعبين القدامى والانتدابات الجديدة والخصاص الضروري تغطيه.
المشكلة ليست في انتقاد المدرب، فالانتقاد حق مشروع، ولا في تقييم النتائج والأداء، فهذا جزء طبيعي من كرة القدم المشكلة تبدأ عندما تتم محاكمة مدرب جديد منذ أيامه الأولى بمقياس مدرب ترك وراءه تجربة استثنائية، وامتلك علاقة بالنادي لا يمكن لوافد جديد أن يمتلكها بمجرد توقيع العقد.
من أبرز الأوصاف التي وُصف بها المدرب المحترم "يوسف سفري" أنه سطاجير( بما معنى مدرب متدرب) وأن الكوكب المراكشي تحتاج إلى مدرب متعلم وذي خبرة، وليس مدربًا جاء ليتعلم التدريب بالفريق، وغيرها من التعليقات والأوصاف التي تُصنَّف في خانة التنقيص من الكفاءة المهنية للمدرب، بدل مناقشة تجربته ومؤهلاته وأفكاره الفنية ونتائجه بموضوعية، وبناء ذلك على الأدلة والبيانات والأرقام والمعطيات المهنية كان العكس.
في كرة القدم الحديثة، أصبح تكوين المدربين مسارًا مهنيًا متدرجًا، لا يمكن اختزاله في عدد الألقاب أو شهرة الاسم لذلك، فإن وصف مدرب بـالسطاجير لمجرد التقليل من قيمته يحتاج إلى مراجعة دقيقة للمعطيات المهنية، لا إلى الانطباعات الجماهيرية مبنية على العاطفة او الحكم القبلي أو خلفيات المدرب في مرحلته المهنية كلاعب.
هذا النوع من الأحكام يستحق التوقف، ليس للدفاع عن يوسف سفري كشخص، وإنما لوضع النقاش في إطاره المهني الصحيح فهل تسمح المعطيات فعلًا بوصفه «مدربًا متدربًا»؟
إذا كانت لدينا سيرة "يوسف سفري" تضم ثلاث سنوات من العمل كمساعد مدرب، وثلاثة مواسم كمدرب أول في نادي قطر القطري، إلى جانب الحصول على UEFA Pro Licence، ودورات التكوينية المستمرة ومعايشات بالأندية الأوربية، فإن الإجابة الموضوعية تبدو واضحة: نحن أمام مدرب محترف له تجربة فعلية في التدريب، وليس شخصًا دخل المهنة ليتعلم أساسياتها.
كون المدرب يواصل التعلم والتطور لا ينتقص منه، بل هو جزء أصيل من مهنة التدريب الحديثة.
أما "السطاجير" بالمعنى الذي تستعمله بعض الجماهير للسخرية والتقليل من كفاءة الرجل، فيوحي بأنه لا يزال في مرحلة اكتساب أساسيات المهنة ولم يتحمل مسؤولية تدريب فريق أول، وتحمل مسؤولية القيادة الفنية بصورة مستقلة.
وهذه الصورة لا تنطبق على مدرب سبق له أن عمل مساعدًا، ثم تولى مسؤولية فريق أول لعدة مواسم، وأدار مباريات واتخذ قرارات فنية وتحمل مسؤولية النتائج كلها في وسط احترافي
يمكن بالتأكيد الاختلاف مع يوسف سفري وانتقاد اختياراته ونتائجه وأسلوبه التكتيكي وهذا حق مشروع للجمهور.
لكن النقد المهني شيء، وإلغاء المسار المهني للمدرب بكلمة ساخرة شيء آخر
لذلك، إذا أردنا تقييم يوسف سفري بموضوعية، فعلينا أن نناقش خبرته، تكوينه، أفكاره، قراراته، تطويره للاعبين ونتائجه، مستندين إلى الأدلة والبيانات والمعطيات المهنية وحتى الآن لا توجد عينة تنافسية كافية للحكم على تجربته مع الكوكب المراكشي، ولا أملك إلا أن أتساءل: كم من هؤلاء الذين يصدرون أحكامًا قاطعة شاهدوا فعلًا مباراة كاملة ليوسف سفري كمدرب رئيسي، ودرسوا عمله الفني قبل الحكم عليه؟
أما اختزال كفاءة الرجل وخبرته كلاعب دولي ومدرب مساعد ومدرب رئيسي في كلمة "سطاجير" فليس تقييمًا فنيًا، بل حكم انطباعي لا تصمد أمامه المعطيات المهنية.
من خلال تجربتي معه كمدرب متدرب في مرحلة معايشة تدريبية بنادي قطر القطري من أجل الحصول على الرخصة التدريبية الخاصة بدبلوم بB بموسم 2022/2023 ، ومن خلال حضور أكثر من 30 مباراة رسمية وودية، ومعايشة لأكثر من 80 حصة تدريبية عن قرب ومن مسافة الصفر، وأكثر من 180 ساعة تدريبية متابع لتفاصيلها تحت إشراف "يوسف سفري" مع عدة جلسات تغدية راجعة ومناقشات وحوارات وتكليفات وكتب للدراسة وتحليل منافسين وعروض الكرات الثابتة ودورات تدريبية حضرها سواء بقطر أو انجلترا وغيرها من الأحداث التي كنت شاهد فيه والتي تدل على أننا مع مدرب محترف بفلسفة واضحة وأسلوب حديث وقوة شخصية ووضوح رؤية مع قدرة على التعامل مع جميع المواقف التي يتعرض المدرب المحترف مع فريقه في دوري محترف.
"يوسف سفري" كباقي المدربين، هو مدرب ليس فوق النقد، وقد ينجح أو يفشل، وقد تكون له نقاط قوة وضعف؛ لكنه وفق مساره المهني وتكوينه وتجربته وما كنت شاهدا عليه طيلة موسم كامل وزيادة، ليس مدربًا متدربًا،
بل مدرب محترف ذو خبرة، ما زال يواصل تطوير مسيرته وبناء تجربته
واليوم، تمنحه الكوكب المراكشي فرصة لبناء تجربته الخاصة، بعيدًا عن المقارنة المبكرة مع ما يكنه للنادي وجمهوره ومدربه السابق هشام الدميعي من حب واحترام وتقدير.
وسأخصص مقالًا لاحقًا للحديث عن تجربتي المباشرة في معايشة يوسف سفري ومتابعة عمله التدريبي عن قرب، وما عاينته من منهجيته وفلسفته في العمل، إلى جانب مواقفه التي تعكس تقديره للكوكب المراكشي وتاريخه.
بالتوفيق
و
والكوكب المؤسسة أولا وأخيرا
Moroccan wonderkid Abdellah Ouazane scores a sensational goal
16/08/2026
من إرث هشام الدميعي إلى تجربة يوسف سفري: لا تحاكموا الجديد بإرث خاص
فهشام الدميعي إرثٌ خاص.. ويوسف السفري تجربةٌ جديدة
فإنصافا لكل مدرب جاء بعد تجربة هشام الدميعي مع الكوكب المراكشي المقارنة ستكون ظالمة وغير منصفة
السياق والتاريخ والإرث كله في صالح هشام الدميعي، فيقبل من هشام ما لا يقبل من غيره، وأخطاءه وتعثراته تستر بغطاء العفو والسماح وتجديد الثقة التلقائي برصيد غير محدود من الجمهور الكوكبي
لن يحقق أي مدرب ما حققه هشام الدميعي مع الكوكب المراكشي، على الأقل في التجارب الثلاث التي خاضها مع الفريق، وذلك لعدة عوامل تجعل تجربته مختلفة عن غيره والسياق أكبر عونا له على غيره من المدربين مهما كانت مكانتهم وكفاءتهم
هشام الدميعي ابن الفريق وأحد أساطيره، وما وصل إليه كان بفضل الله، ثم والديه، ثم الكوكب المراكشي، وهو أول من يعترف بهذا الجميل، ويحاول رده بأشكال مختلفة من الوفاء للنادي.
هشام الدميعي لم يحقق ألقابا مع الكوكب المراكشي كمدرب لكنه في تجاربه الثالث قدم أكثر من الألقاب وهو تلبية النداء في ظرف صعبا يحتاجه فيه الفريق إما للصعود من القسم الثاني للقسم الأول الاحترافي التجربة الأولى، التجربة الثانية انقاد الفريق من النزول للهواة، والتجربة الثالثة الخروج من قاع الترتيب وسلسلة هزائم إلى المرتبة التاسعة وضمان البقاء بعد سبع سنوات من الغياب عن البطولة المغربية الاحترافية وأجوائها.
ومبالغة في تصوير قيمة هشام الدميعي عند الكواكبة كمدرب أقول :"لو أن هشام أخذ أحد عشر رجلا من جمهور الكوكب المراكشي لكان قادراً على تحقيق شيء ما للكوكب المراكشي" جدلا؛ لأنه لا يملك التجربة فقط، بل ويملك معها معرفة عميقة بتفاصيل النادي، وشخصيته، وبيئته، وجمهوره، ومطبات العمل داخلها والتي لا تظهر بالضرورة لمن يأتي من خارج النادي
أما غيره، فمهما كان تكوينه قوياً، وتاريخه التدريبي حافلاً، وشخصيته قوية وأسلوبه محترف، فلن يكون من السهل عليه أن يفعل ما فعله هشام الدميعي مع الكوكب المراكشي ولن تصبر عليه الجماهير المراكشية كما تصبر على هشام الدميعي ، ليس بالضرورة بسبب نقص في كفاءته، وإنما لأن هشام يمتلك شيئاً لا يُكتسب في قاعة المحاضرات ولا في الدورات التدريبية، يملك معرفة عميقة بالنادي من الداخل
وهذه القناعة لم تُبنَ على انطباع عابر، وإنما على معرفة دقيقة بشخصية هشام الدميعي لاعباً للكوكب المراكشي، ومتابعة لمساره كلاعب مع الفريق إلى غاية اعتزاله، ثم متابعة دقيقة لمساره المهني مدرباً، باعتباره واحداً من المدربين الملهمين لي في دراسة كرة القدم ومهنة التدريب وتطوير أدواتهما.
لهذا وغيره فإن كل مدرب يأتي بعد "هشام الدميعي" إلى الكوكب المراكشي، تُنصب له منذ البداية مشانق المقارنة معه، ويدخل هذه المقارنة وهو في وضع غير متكافئ منذ البداية، قبل أن تتاح له فرصة بناء تجربته الخاصة.
وهذا بالضبط ما يتعرض له مدرب فريق الكوكب المراكشي الجديد "يوسف سفري" هذه الأيام
منذ الإعلان عن التعاقد معه مدرباً للكوكب المراكشي، ارتفعت حدة المقارنات، ورافقتها أشكال مختلفة من النقد والسخرية والاستخفاف والتقليل من الكفاءة، وهي مقارنات ازدادت حدتها بعد المباراة الودية أمام البورسعيدي المصري، التي انتهت بهزيمة الكوكب المراكشي بثلاثة أهداف.
يوسف سفري رفض التصريح لوسائل الإعلام قبل انتهاء معسكر طنجة، التزاماً بما تم الاتفاق عليه مع إدارة النادي، لتكون الصورة واضحة عنده وتكتمل لديه الرؤية عن اللاعبين القدامى والانتدابات الجديدة والخصاص الضروري تغطيه.
المشكلة ليست في انتقاد المدرب، فالانتقاد حق مشروع، ولا في تقييم النتائج والأداء، فهذا جزء طبيعي من كرة القدم المشكلة تبدأ عندما تتم محاكمة مدرب جديد منذ أيامه الأولى بمقياس مدرب ترك وراءه تجربة استثنائية، وامتلك علاقة بالنادي لا يمكن لوافد جديد أن يمتلكها بمجرد توقيع العقد.
من أبرز الأوصاف التي وُصف بها المدرب المحترم "يوسف السفري" أنه سطاجير( بما معنى مدرب متدرب) وأن الكوكب المراكشي تحتاج إلى مدرب متعلم وذي خبرة، وليس مدربًا جاء ليتعلم التدريب بالفريق، وغيرها من التعليقات والأوصاف التي تُصنَّف في خانة التنقيص من الكفاءة المهنية للمدرب، بدل مناقشة تجربته ومؤهلاته وأفكاره الفنية ونتائجه بموضوعية، وبناء ذلك على الأدلة والبيانات والأرقام والمعطيات المهنية كان العكس.
في كرة القدم الحديثة، أصبح تكوين المدربين مسارًا مهنيًا متدرجًا، لا يمكن اختزاله في عدد الألقاب أو شهرة الاسم لذلك، فإن وصف مدرب بـالسطاجير لمجرد التقليل من قيمته يحتاج إلى مراجعة دقيقة للمعطيات المهنية، لا إلى الانطباعات الجماهيرية مبنية على العاطفة او الحكم القبلي أو خلفيات المدرب في مرحلته المهنية كلاعب.
هذا النوع من الأحكام يستحق التوقف، ليس للدفاع عن يوسف سفري كشخص، وإنما لوضع النقاش في إطاره المهني الصحيح فهل تسمح المعطيات فعلًا بوصفه «مدربًا متدربًا»؟
إذا كانت لدينا سيرة يوسف سفري تضم ثلاث سنوات من العمل كمساعد مدرب، وثلاثة مواسم كمدرب أول في نادي قطر القطري، إلى جانب الحصول على UEFA Pro Licence، ودورات التكوينية المستمرة ومعايشات بالأندية الأوربية فإن الإجابة الموضوعية تبدو واضحة: نحن أمام مدرب محترف له تجربة فعلية في التدريب، وليس شخصًا دخل المهنة ليتعلم أساسياتها.
كون المدرب يواصل التعلم والتطور لا ينتقص منه، بل هو جزء أصيل من مهنة التدريب الحديثة.
أما "السطاجير" بالمعنى الذي تستعمله بعض الجماهير للسخرية والتقليل من كفاءة الرجل، فيوحي بأنه لا يزال في مرحلة اكتساب أساسيات المهنة ولم يتحمل مسؤولية تدريب فريق أول، وتحمل مسؤولية القيادة الفنية بصورة مستقلة.
وهذه الصورة لا تنطبق على مدرب سبق له أن عمل مساعدًا، ثم تولى مسؤولية فريق أول لعدة مواسم، وأدار مباريات واتخذ قرارات فنية وتحمل مسؤولية النتائج كلها في وسط احترافي
يمكن بالتأكيد الاختلاف مع يوسف سفري وانتقاد اختياراته ونتائجه وأسلوبه التكتيكي وهذا حق مشروع للجمهور.
لكن النقد المهني شيء، وإلغاء المسار المهني للمدرب بكلمة ساخرة شيء آخر
لذلك، إذا أردنا تقييم يوسف سفري بموضوعية، فعلينا أن نناقش خبرته، تكوينه، أفكاره، قراراته، تطويره للاعبين ونتائجه، مستندين إلى الأدلة والبيانات والمعطيات المهنية وحتى الآن لا توجد عينة تنافسية كافية للحكم على تجربته مع الكوكب المراكشي، ولا أملك إلا أن أتساءل: كم من هؤلاء الذين يصدرون أحكامًا قاطعة شاهدوا فعلًا مباراة كاملة ليوسف سفري كمدرب رئيسي، ودرسوا عمله الفني قبل الحكم عليه؟
أما اختزال كفاءة الرجل وخبرته كلاعب دولي ومدرب مساعد ومدرب رئيسي في كلمة "سطاجير" فليس تقييمًا فنيًا، بل حكم انطباعي لا تصمد أمامه المعطيات المهنية.
من خلال تجربتي معه كمدرب متدرب في مرحلة معايشة تدريبية بنادي قطر القطري من أجل الحصول على الرخصة التدريبية الخاصة بدبلوم بB بموسم 2022/2023 ، ومن خلال حضور أكثر من 30 مباراة رسمية وودية، ومعايشة لأكثر من 80 حصة تدريبية عن قرب ومن مسافة الصفر، وأكثر من 180 ساعة تدريبية متابع لتفاصيلها تحت إشراف "يوسف سفري" مع عدة جلسات تغدية راجعة ومناقشات وحوارات وتكليفات وكتب للدراسة وتحليل منافسين وعروض الكرات الثابتة ودورات تدريبية حضرها سواء بقطر أو انجلترا وغيرها من الأحداث التي كنت شاهد فيه والتي تدل على أننا مع مدرب محترف بفلسفة واضحة وأسلوب حديث وقوة شخصية ووضوح رؤية مع قدرة على التعامل مع جميع المواقف التي يتعرض المدرب المحترف مع فريقه في دوري محترف.
"يوسف سفري" كباقي المدربين، هو مدرب ليس فوق النقد، وقد ينجح أو يفشل، وقد تكون له نقاط قوة وضعف؛ لكنه وفق مساره المهني وتكوينه وتجربته وما كنت شاهدا عليه طيلة موسم كامل زيادة، ليس مدربًا متدربًا، بل مدرب محترف ذو خبرة، ما زال يواصل تطوير مسيرته وبناء تجربته
واليوم، تمنحه الكوكب المراكشي فرصة لبناء تجربته الخاصة، بعيدًا عن المقارنة المبكرة ، مع ما يكنه للنادي وجمهوره ومدربه السابق هشام الدميعي من حب واحترام وتقدير.
وسأخصص مقالًا لاحقًا للحديث عن تجربتي المباشرة في معايشة يوسف سفري ومتابعة عمله التدريبي عن قرب، وما عاينته من منهجيته وفلسفته في العمل، إلى جانب مواقفه التي تعكس تقديره للكوكب المراكشي وتاريخه.
بالتوفيق
و
والكوكب المؤسسة أولا وأخيرا
15/08/2026
أبناء مدرسة الكوكب المراكشي بين الإعارة والاستغناء
هل أصبحت إعارة أبناء النادي أو الاستغناء عنهم ورميهم نحو مستقبل مجهول قاعدة ثابتة لدى إدارات الكوكب المراكشي؟ وهل الإعارة فعلًا وسيلة لتطوير اللاعب، أم قد تكون أحيانًا الخطوة الأولى نحو فقدانه؟
بخصوص الخبر المتداول حول فسخ عقد ابن الفريق مولاي سليمان أنرار أو إعارته، نفتح ملف أبناء مدرسة الكوكب المراكشي، مركز التكوين القنسولي، ليس اعتراضًا على قرار بعينه، وإنما لطرح سؤال أكبر حول كيفية إدارة ثروة النادي البشرية ومستقبل مواهبه.
والحديث هنا ليس مجرد طرح نظري، فهناك حالات حاضرة تستحق التوقف عندها:
سعد بدران، قلب دفاع في الثانية والعشرين من عمره، وحمزة قاسوح، ظهير أيسر وجناح في الرابعة والعشرين، أصبحا خارج الفريق، سواء من خلال الإعارة أو التسريح.
أما سليمان أنرار، الظهير الأيسر البالغ من العمر 22 سنة، فما يزال مصيره غير واضح في ظل ما يتم تداوله حول مستقبله بين فسخ العقد أو الإعارة.
وفي المقابل، هناك محمد آدم بنهيتة، المدافع الأوسط البالغ من العمر 20 عامًا، والذي يظل حبيس دكة البدلاء، في انتظار فرصة حقيقية لإثبات قدرته داخل الفريق الأول.
أربع حالات، بأعمار ومراكز مختلفة، لكنها تشترك في نقطة واحدة: أنها نتاج مدرسة الكوكب المراكشي، وأن مسارها مع الفريق الأول يحتاج إلى رؤية فنية واضحة.
السؤال ليس المطالبة بمنح أبناء المدرسة مكانًا في التشكيلة لمجرد أنهم أبناء النادي، وإنما: هل حصل هؤلاء اللاعبون على الفرصة الكافية والتقييم الفني الاحترافي قبل إعارتهم أو تسريحهم أو إبقائهم خارج التشكيلة؟
إن بناء كوكب قوي ومستدام يقتضي التوازن بين الانتدابات الجيدة والاستثمار الحقيقي في أبناء النادي. فالانتداب المدروس يمنح الفريق إضافة فنية عاجلة، بينما يمنح أبناء المدرسة النادي الهوية والانتماء والاستمرارية، إلى جانب الاستثمار الرياضي والاقتصادي طويل الأمد.
ومن إرث الحاج المديوري حرصه على حماية لاعبي المدرسة ومنحهم فرصتهم كاملة، إيمانًا بأن التكوين الداخلي مصدر قوة واستمرارية للنادي، وقد استفاد الكوكب عبر تاريخه من أبنائه كرويًا وماديًا وإداريًا وتدريبيًا.
لذلك، فالمشكل ليس في الإعارة في حد ذاتها، وإنما في كيفية إدارة مسار أبناء المدرسة. فإذا تعذر على اللاعب الحصول على مكان داخل الفريق الأول، يمكن أن تكون الإعارة خيارًا إيجابيًا، بشرط أن تكون مدروسة، وأن يتم اختيار فريق يمنحه فرصة حقيقية للعب والتطور واكتساب الخبرة.
أما التسريح أو الاستغناء، فيجب أن يكون قرارًا فنيًا موضوعيًا، لا نتيجة تلقائية لكثرة الانتدابات، خصوصًا عندما لا تكون بعض التعاقدات الجديدة قادرة فعليًا على إحداث الفارق.
الكوكب المراكشي يحتاج إلى مشروع واضح يجمع بين جودة الانتدابات وقوة التكوين والاستثمار في المواهب، لأن أبناء المدرسة ثروة رياضية حقيقية، وارتباطهم بتاريخ النادي وهويته وجمهوره ومدينة مراكش يجعل الاستثمار فيهم استثمارًا في مستقبل الكوكب.
وما نرجوه هو أن تكون قرارات أبناء المدرسة خاضعة لتقييم فني واحترافي واضح، بعيدًا عن المزاجية، وأن يتم التعامل معهم كاستثمار رياضي طويل الأمد، وليس كحلول مؤقتة يمكن الاستغناء عنها بمجرد التعاقد مع لاعبين جدد.
أما أن يصبح ابن النادي ضحية لكثرة الانتدابات، فهنا يبدأ السؤال الحقيقي عن هوية الكوكب المراكشي ومستقبل أبنائه، وعن جدوى مركز التكوين اليوم وأكاديمية الكوكب المراكشي غدًا.
15/08/2026
هل أصبحت إعارة أبناء النادي أو الاستغناء عنهم ورميهم نحو مستقبل مجهول قاعدة ثابتة غير قابلة للتغيير لدى إدارات الكوكب المراكشي؟
وهل الإعارة تساعد الكوكب فعلًا على تطوير لاعبيه، أم أنها قد تكون أحيانًا الخطوة الأولى نحو فقدانهم؟
بخصوص الخبر المتداول حول فسخ عقد ابن الفريق مولاي سليمان انرار أو إعارته، ننظر في ملف أبناء مدرسة الكوكب المراكشي، مركز التكوين القنسولي، ليس من باب الاعتراض على قرار بعينه، وإنما من زاوية أوسع تتعلق بكيفية إدارة ثروة النادي البشرية ومستقبل مواهبه
إن بناء كوكب قوي ومستدام يقتضي الجمع بين الانتدابات الجيدة والاستثمار الحقيقي في أبناء النادي؛ فالانتدابات الصحيحة التي يشرف عليها المتخصصون، تمنح الفريق إضافة فنية عاجلة، بينما يمنح أبناء المدرسة النادي الانتماء والهوية والاستمرارية، فضلًا عن الاقتصاد في الميزانية، باعتبار أن الاستثمار في اللاعب يمكن أن يمتد من الحاضر كلاعب إلى المستقبل كمدرب أو مؤطر أو إداري.
والحديث عن أبناء مدرسة الكوكب المراكشي ليس مجرد طرح نظري، فهناك حالات حاضرة تستحق التوقف عندها وطرح الأسئلة حول كيفية تدبيرها فنيًا
سعد بدران، قلب دفاع في الثانية والعشرين من عمره، وحمزة قاسوح، ظهير أيسر وجناح في الرابعة والعشرين، أصبحا خارج الفريق، سواء من خلال الإعارة أو التسريح، وهو ما يطرح سؤالًا مشروعًا حول المسار الذي تم اختياره لهما، وما إذا كان النادي قد استفاد فعلًا من الإمكانيات التي يمتلكها لاعبان تخرجا من مدرسته
أما سليمان أنرار، الظهير الأيسر البالغ من العمر 22 سنة، فما يزال مصيره غير واضح في ظل ما يتم تداوله حول مستقبله، بين الحديث عن فسخ العقد أو الإعارة، وهو ما يجعل التساؤل مشروعًا حول المعايير الفنية التي ستحدد الخطوة المقبلة في مسار
وفي المقابل، هناك محمد آدم بنهيتة، المدافع الأوسط البالغ من العمر 20 عامًا، والذي يظل حبيس دكة البدلاء، في انتظار فرصة حقيقية لإثبات قدرته داخل الفريق الأول
أربع حالات، بأعمار مختلفة ومراكز مختلفة، لكنها تشترك في نقطة واحدة: أنها نتاج مدرسة الكوكب المراكشي، وأن مسارها مع الفريق الأول يحتاج إلى رؤية فنية واضحة
والسؤال هنا ليس المطالبة بمنح أبناء المدرسة مكانًا داخل التشكيلة لمجرد أنهم أبناء النادي، وإنما هل حصل هؤلاء اللاعبون على الفرصة الكافية للحكم على مستواهم قبل اتخاذ قرار إعارتهم أو تسريحهم أو إبقائهم خارج التشكيلة؟
من إرث الحاج المديوري أنه كان حريصًا على حماية لاعبي المدرسة والدفاع عن منحهم فرصتهم كاملة، إيمانًا منه بأن التكوين الداخلي مصدر قوة واستمرارية للنادي. وقد استفاد الكوكب عبر تاريخه من كثير من أبنائه كرويًا وماديًا وإداريًا وتدريبيًا
فأفضل استثمار للكوكب المراكشي هو الإيمان بمواهبه، والصبر عليها، ومنحها الفرصة التي تستحقها، باعتبارها من أكثر العناصر ارتباطًا بثقافة النادي وقميصه وجمهوره ومدينة مراكش
فالإعارات غير المدروسة قد تؤدي إلى ابتعاد اللاعب تدريجيًا عن ناديه الأم، دون أن يستفيد اللاعب من فرصة حقيقية مع الفريق الأول، ودون أن يستفيد النادي من خدماته أو من قيمته المادية مستقبلًا في حال انتقاله أو بيعه
المشكل، إذن، ليس في الإعارة في حد ذاتها، وإنما في كيفية إدارة مسار أبناء المدرسة بما يخدم مصلحة اللاعب والكوكب المراكشي معًا
فالكوكب المراكشي يحتاج إلى مشروع واضح يوازن بين انتداب لاعبين جدد بجودة عالية والاستثمار في المواهب التي نشأت داخل النادي، لأن الجمع بين جودة الانتدابات وقوة التكوين والاستفادة من لاعبين يرتبطون بتاريخ النادي وهويته، هو ما يمكن أن يصنع فريقًا قويًا ومستدامًا
ومن هنا، فإن إدارة الفريق مطالبة باعتبار أبناء المدرسة ثروة رياضية حقيقية، وعدم إغلاق الباب أمامهم لمجرد التعاقد مع لاعبين جدد، خصوصًا إذا كانت هذه الانتدابات لا تستند إلى سير ذاتية معتبرة أو إلى جودة فنية واضحة قادرة على إحداث الفارق
إن مستقبل أبناء مدرسة الكوكب المراكشي يجب أن يُدار وفق رؤية فنية واضحة، توازن بين مصلحة الفريق، وتطوير اللاعبين، والحفاظ على هوية النادي
وفي النهاية، فإن مسؤولية هذه الاختيارات ونتائجها تقع على عاتق أصحاب القرار
ما نرجوه هو أن يحظى أبناء مدرسة الكوكب المراكشي بالفرصة حقيقة خاضعة لتقييم احترافي وليس لمزاج المدير الرياضي او مدير المدرسة او مدرب الفريق الأول او رئيس النادي، وأن يتم التعامل معهم باعتبارهم استثمارًا رياضيًا طويل الأمد، وليس حلولًا مؤقتة يمكن الاستغناء عنها بمجرد التعاقد مع لاعبين جدد مخضرمين نظريا غير فعالين عمليا
وفي حال تعذر على بعضهم الحصول على مكان داخل الفريق الأول لسبب ما، فإن الإعارة قد تكون خيارًا إيجابيًا شرط أن تكون مدروسة بعناية، وأن يتم اختيار فريق يوفر للاعب فرصة حقيقية للعب والتطور واكتساب الخبرة، بما يحفظ مسار تطور اللاعب، ويخدم مستقبله، ويعود بالنفع على الكوكب المراكشي
أما أن يصبح ابن النادي ضحية لكثرة الانتدابات، فهنا يبدأ السؤال الحقيقي عن هوية الكوكب المراكشي ومستقبل أبنائه وما فائدة مركز التكوين حاليا وأكاديمية الكوكب المراكشي مستقبلا.
14/08/2026
بعد مباراة اليوم بين الكوكب المراكشي والبورسعيدي المصري تبين في 25 دقيقة التي تم نقلها وشهادات من حضروا ان الكوكب بلا خط هجوم...الوقت مازل مبكرا لتقييم الانتدبات ومستوى الفريق
ننتظر المعسكر الإعدادي الثاني بطنجة والدوري الودي ثم الندوة الصحفية للمدرب "يوسف سفري " لتكتمل لدينا الصورة.
الملاحظ باجماع الكواكبة أن الكوكب تحتاج انتدبات من العيار الثقيل في خط الهجوم وقلبي الدفاع.
عدم مشاركة محمد الجمجامي في المبارة ومشاهدته المباراة من المدرجات مع المدير الرياضي السابق بليندا تطرح أكثر من سؤال هل الجمجامي خارج القائمة ولمن ستباع خدماته هل الوداد بعرض زهيد كالعادة أم الخليج بعرض محترم يضمن مصالح اللاعب اولا ثم مصالح النادي ؟
مشكل اللياقة البدنية : من شاهد البطولة المغربية الموسم الماضي، فالعامل البدني هو أحد المشاكل التي تعاني منها الأندية المغربية ومنها خاصة الكوكب المراكشي من جهة الجانب الفيزيولوجي/البدني ( تحمل الأداء ) الضعيف عند كثير من اللاعبين مما يؤثر على باقي الجوانب ومنها التكتيكي والذهني والنفسي، مما يترتب عنه نزول مستوى الاداء في الثلث الاخير من المباراة وخسارة الالتحامات الثانية وكثرة التمريرات الخاطئة وتضيع الفرص السانحة وارتكاب الاخطاء الفادحة أمام مرمنا وغيرها من المشاكل التي ضيعت على الكوكب المراكشي نقاط مبارايات مهمة.. فمهما كانت الموهبة والأداء الفني جيدا لكن بدون جانب بدني قوي فلن نستفيد من اللاعبيين.
أمام المدرب يوسف سفري عمل كبير قبل بداية منافسات كأس العرش والبطولة ..بالتوفيق
و
تصريح يوسف أعراب اليوم يؤكد ما طرحناه منذ البداية: من زيتونة إلى الاتفاق.. ثم العودة إلى زيتونة بالاتفاق
(فيديو تصريح يوسف أعراب، رئيس نادي إ.ف.س. زيتونة المراكشي، لميكروفون AkroSports)
في المقال الأول "مشات الاتفاق بالاتفاق.. أفس زيتونة 2026 من كرة القدم الخماسية إلى كرة القدم الكلاسيكية" ثم في المقال الثاني الذي أعاد قراءة مسار الاستحواذ وتغيير الاسم والمقر، كانت الفكرة الأساسية هي أن ما يحدث يتجاوز مجرد تغيير اسم نادي الاتفاق المراكشي، وأن مشروع أفس زيتونة كان يبحث عن مدخل إلى كرة القدم الكلاسيكية عبر كيان قائم له تاريخ منذ 2011.
اليوم، يأتي تصريح "يوسف أعراب" رئيس المشروع الجديد، ليقدم رواية من داخل المشروع نفسه، ويؤكد بشكل واضح جانبًا كبيرًا مما طرحناه سابقًا
يقول يوسف أعراب إن مشروع زيتونة بدأ سنة 2019 في كرة القدم المصغرة، وإن المجموعة التي رافقته ظلت معه، قبل أن تظهر فكرة إنشاء فريق كبير من 11 لاعبًا ودخول كرة القدم الكلاسيكية. ثم يقول بوضوح: "ولقينا الاتفاق"
فمشروع زيتونة، الذي كان له وجود وتجربة في كرة القدم الخماسية والمصغرة، كان يبحث عن فريق جاهز للانتقال إلى كرة القدم الكلاسيكية، فوجد نادي الاتفاق المراكشي في وضعية مالية وإدارية صعبة، بعد أكثر من 14 سنة من العمل، وبعد صعوده إلى القسم الثاني.
والأهم أن أعراب يؤكد أن التفاهم مع الرئيس السابق سعيد الشرع كان منذ البداية مرتبطًا بمسار محدد: مواصلة المشروع، تحقيق الصعود، ثم تغيير الاسم، من أجل "مغامرة جديدة وطموح جديد وهدف جديد"
وهنا تحديدًا تتقاطع رواية صاحب المشروع مع ما طرحناه في المقالين السابقين.
لم تعد المسألة مجرد تغيير اسم حدث في نهاية الطريق؛ بل أصبح واضحًا أن مشروع زيتونة كان يبحث أصلًا عن بوابة إلى كرة القدم الكلاسيكية، وأن الاتفاق كان هو الكيان الذي وفر هذه البوابة.
و التصريح يجيب بوضوح عن سؤال طرحته في المقال الأول والثاني:
هل تم إنقاذ الاتفاق وتطويره مع الحفاظ على هويته، أم تم توظيف كيان الاتفاق وتاريخه كقاعدة جاهزة لبناء مشروع جديد؟
و سؤال: ماذا بقي من الاتفاق المراكشي الذي تأسس سنة 2011؟
أما عبارة "بدون ما ننساو الاتفاق" التي ختم بها السيد يوسف أعراب تصريحه، فهي اليوم تفتح سؤالًا آخر:
كيف يمكن ألا ننسى الاتفاق المراكشي، وقد تغير اسمه ومقره وهويته؟
بالتوفيق للجميع
12/08/2026
خيبة أمل كبيرة ..والمحاباة في تنفيذ ضربة الجزاء في دقيقة118 كان ثمنها ضياع فرصة النهائي واللقب الأول.
اقصاء مستحق لعدة عوامل منها :
* ضعف المدب فيلدا تكتيكيا واعتمده الكلي على حلول اللاعبات فقط وفقط.
* عدم علاج ضعف النجاعة الهجومية وتنويع اساليب الهجوم.
* تغيير مسدد ضربات الجزاء من حنان ايت الحاج الى فاطمة تكناوت .
*استمرار مشكل ضياع ضربات الجزاء والترجيحية
* الاعتماد على لاعبات انخفظ مستواهن كثيرا
ضياع فرصة الحصول على لقب في ظروف وسياق يخدم المنتخب المغربي كثيرا، لكن للمدرب واللاعبات رأي آخر..
فليدا ارحل.. صفر اضافة، صفر لقب .
لا يستحق المشاركة بكأس العالم البرازيل 2027 لانه فقير معندوا ميعطي للمنتخب المغربي للسيدات .
Click here to claim your Sponsored Listing.