Canal 37

Canal 37

Share

عاش نادي الوداد الرياضي ، معا للابد عائلة واحدة حب واحد

07/08/2026
07/08/2026

خواطر حول ذاكرة الوداد… الكؤوس ليست مجرد معدن
وهي ملك للوداد ...

منذ أكثر من خمسة عقود او اكثر وأنا على صلة بالوداد الرياضي، لاعباً وفاعلا ومحباً ومتابعاً لمسيرته، عشت جزءاً كبيراً من تاريخه، ورأيت بأم عيني ما كان يمثله هذا النادي داخل المجتمع المغربي، قبل أن يكون مجرد فريق لكرة القدم وهي شعبته المفضله.
في السنة الماضية، كانت هناك محاولة مع المكتب المسير السابق، وتحديداً عبر النائب الأول للرئيس، لإعادة الاهتمام بموضوع أعتبره شخصياً من أهم الملفات المرتبطة بذاكرة الوداد: جمع كؤوس النادي، وميدالياته، ووثائقه، وكل ما يوثق لتاريخه ومجده.
أتذكر منذ أواخر الستينات مقر الوداد بشارع الجيش الملكي، وما كان يحتوي عليه من كؤوس وتحف وشواهد. لم تكن تلك الأشياء مجرد قطع موضوعة على الرفوف، بل كنت عندما تدخل إلى ذلك المكان تشعر بأنك تدخل إلى جزء من تاريخ الوداد، بل وإلى جزء من تاريخ المغرب نفسه.
كانت هناك كؤوس وميداليات عرق من أجلها رجال، وضحى من أجلها وداديون ومناضلون، منذ ما قبل الاستقلال مروراً بأجيال متعاقبة إلى نهاية القرن الماضي.
ومع الأسف، وقع ما وقع، وتفرقت أجزاء من هذه الذاكرة. بعضها ربما أصبح فوق رفوف أو داخل بيوت أشخاص، في حين أنني أرى أن لا أحد، مهما كان اسمه أو موقعه أو علاقته بالنادي، يحق له أن يحتفظ لنفسه بشيء هو في الأصل ملك للوداد الرياضي.
هذه الأشياء ليست ملكاً شخصياً. هي ملك معنوي وتاريخي للنادي، ولجماهيره، وللأجيال التي صنعت ذلك التاريخ.
واليوم، ونحن نتحدث عن عرض الوداد على المستثمرين والمستشهرين، وعن بناء مؤسسة رياضية حديثة، لا يجب أن ننسى أهم مستثمر في مستقبل النادي: الجيل الجديد.
وأضع خطاً كبيراً تحت عبارة الجيل الجديد.
كيف يمكن لطفل يحب الوداد اليوم أن يتعرف فعلاً على تاريخ النادي؟ كيف يمكن لشاب لم يعش الستينات أو السبعينات أو الثمانينات أن يفهم لماذا يسمى الوداد بـ"نادي الأمة"؟ الصور وحدها لا تكفي، والحكايات المتفرقة على مواقع التواصل لا تكفي.
نحتاج إلى مكان يجمع ذاكرة الوداد.
متحف حقيقي للوداد الرياضي.
مكان تُجمع فيه الكؤوس والميداليات والصور والوثائق والقمصان والتذكارات وشهادات اللاعبين والمسيرين والمناضلين، ويصبح مفتوحاً أمام الجمهور، والمدارس، والشباب، وأبناء الجالية المغربية.
ونحن نستحضر في العاشر من غشت اليوم الوطني للمهاجر، أفكر دائماً في أبناء الجالية الذين يأتون إلى المغرب في الصيف، وفي أطفال المخيمات وأبناء المغاربة المقيمين بالخارج.
لماذا لا تكون هناك زيارات منظمة لهم إلى متحف الوداد؟
رحلات يتعرف فيها هؤلاء الشباب على النادي، ومن خلاله على جزء من تاريخ الدار البيضاء والمقاومة والحركة الوطنية والمغرب.

فبالنسبة لي، كلما تحدثنا عن الوداد فنحن لا نتحدث فقط عن كرة القدم.
الوداد جزء من تاريخ المغرب.

ومتحف الوداد لن يكون مجرد مكان نضع فيه الكؤوس القديمة، بل مؤسسة تربوية وثقافية وسياحية أيضاً، تُربط من خلالها الأجيال الجديدة بتاريخ النادي، سواء كانوا شباباً يعيشون داخل المغرب أو أبناء الجالية المنتشرين في العالم.
أعرف جيداً أن المكتب الجديد أمامه ملفات كثيرة ومستعجلة، وربما لن يكون هذا الموضوع من أولوياته الأولى.
ولا أطالب بأن يكون كذلك.
ولكن أتمنى فقط ألا يضيع من جدول الأعمال.

لأن المستقبل مهم، والاستثمار مهم، والنتائج مهمة…
لكن النادي الذي لا يحافظ على ذاكرته، سيأتي يوم يجد فيه جيلاً يحب اسمه وشعاره، ولا يعرف لماذا أحبه آباؤه وأجداده.
هذه مجرد خواطر… من ودادي عاش جزءاً من هذا التاريخ، ويتمنى أن يراه محفوظاً للأجيال القادمة.
خواطر حسن سمغوني -
واشنطن

07/08/2026

نسيم الشاذلي " الحب الذي تلقيته في الوداد لم اجده في اي مكان اخر "

07/08/2026

تخلص الوداد الرياضي من عقوبة الفيفا في ملف بولونيا الايطالي بتسديده قيمة النزاع البالغة 180 مليون سنتيم في صفقة نعيم بيار

07/08/2026

الفرنسية أسمينا مولدة تغادر الوداد الرياضي وتوقع مع لومان الفرنسي

07/08/2026

📸

Want your business to be the top-listed Gym/sports Facility in Casablanca?

Click here to claim your Sponsored Listing.

Location

Category

Website

Address

Casablanca