09/08/2026
مش كل أكل هو مجرد "سعرات"... توقيت الأكل كمان مهم!
ف احترم جسمك عشان رد فعله يحترمك و تعرف تتعامل معاه.
للاسف نسبة كبيرة بتعاني من سكر او مشاكل قولون و كوليسترول و ده عشان مش بيحترموا جسمهم.
لما تاكل وجبة، الجسم بيبدأ يستجيب من أول لحظات الأكل، وبيحصل إفراز للإنسولين للمساعدة في التعامل مع الجلوكوز والعناصر الغذائية اللي داخلة و ده بيحصل مثلا بعد حوالي 10–30 دقيقة: يبدأ ارتفاع واضح في الإنسولين.
30–90 دقيقة: غالبًا بيكون الجزء الأكبر من استجابة الإنسولين للوجبة، وده حسب كمية ونوع الكربوهيدرات، البروتين، الدهون، وحجم الوجبة.
بعد 2–4 ساعات: الإنسولين عادةً بيكون نازل بشكل كبير مع رجوع الجلوكوز لمستواه الطبيعي، لكن ممكن يفضل مرتفع لفترة أطول لو الوجبة كبيرة أو عالية الكربوهيدرات/الدهون.
الوجبات اللي فيها دهون وبروتين كتير ممكن تأخر وصول الجلوكوز للدم، وبالتالي تطوّل الاستجابة بعد الأكل.
وفي نقطة مهمة جدًا: الجسم عنده مرحلتين لإفراز الإنسولين؛ أول دفعة سريعة خلال دقائق، وبعدها إفراز أبطأ ومستمر طالما الجلوكوز ما زال مرتفعًا.
المشكلة مش في إنك تاكل وجبة أو اتنين أو تلاتة…
المشكلة لما تفضل تاكل كل شوية بدون فواصل واضحة:
لقمة هنا
سناك هنا
مشروب بسكر هنا
وحدة شيبسي وانت معدي
وبعدها بتجوع وتاكل وجبة تانية…
ساعتها أنت بتعمل استجابات إنسولين متكررة على مدار اليوم، وبتصعّب عليك معرفة هل أنت فعلًا جعان ولا مجرد بتاكل بدافع العادة. ومع الوقت استجابة الجسم بتبداء تضعف وتقل و هنا الجينات بتلعب عامل كبير ف بتختلف من شخص للتاني.
الحل مش إنك تمنع الأكل أو تخاف من الإنسولين.
الحل إنك يكون عندك تنظيم للوجبات:
• وجبات محددة في اوقات معينة
• فواصل مناسبة بينها
• بروتين وألياف في الوجبات
• تقليل الأكل العشوائي والسناكس المستمرة
• وتحديد احتياجك من السعرات حسب هدفك
الهدف مش إنك "تقفل الإنسولين"… الهدف إنك تنظم علاقتك بالأكل واستجابات جسمك له. عشان جسمك يوظف من غير ما يتعب وانت كمان تستفاد.
جسمك محتاج نظام وانك تتعامل معاه بذكاء … مش حرمان. او زي ما قولت احترمه يحترمك.
#توعيةصحية
05/05/2026
05/05/2026
11/04/2026
01/04/2026
16/03/2026
18/02/2026