09/07/2026
إلى شركات الكتب..
كل عام، ومع اقتراب بداية الدراسة، يبدأ كثير من أولياء الأمور في حمل همّ شراء الكتب الخارجية. ولم يعد خافيًا على أحد أن أسعار الكتب أصبحت تمثل عبئًا كبيرًا على كثير من الأسر، خاصة أن معظم البيوت لديها طالبان أو ثلاثة، وربما أكثر.
لذلك، أتمنى من شركات الكتب أن تعيد النظر في سياسة التسعير. فليس الهدف أن يكون الربح من خلال السعر المرتفع فقط، بل يمكن تحقيق الربح أيضًا من خلال زيادة المبيعات بسعر مناسب يستطيع الناس تحمله.
هناك أسر محدودة الدخل، وأسر لديها أيتام، وأولياء أمور يتمنون توفير أفضل تعليم لأبنائهم، لكن ظروفهم المادية لا تساعدهم، وكثير منهم تمنعهم عزة النفس من طلب المساعدة.
رسالتي اليوم إلى أصحاب القلوب الرحيمة من شركات الكتب: انظروا إلى أحوال الناس، واجعلوا أسعار الكتب في متناول أكبر عدد ممكن من الطلاب. فكل كتاب يصل إلى طالب غير قادر قد يكون سببًا في تغيير مستقبله، وهذا أجر عظيم قبل أن يكون مكسبًا تجاريًا.
وأحب أن أوضح شيئًا بكل شفافية؛ أنا كمعلم تصلني نسخ مجانية من الكتب ولا أتحمل تكلفة شرائها، لكن هذا لا يمنعني من نقل هموم أولياء الأمور والدفاع عن واحدة من أهم المشكلات التي يواجهونها كل عام، وهي ارتفاع أسعار الكتب.
أتمنى أن تجد هذه الرسالة صدى عند أصحاب القرار، وأن يكون هناك توازن بين حق الشركات في الربح، وحق الطالب في الحصول على كتاب جيد بسعر مناسب.
مع خالص التقدير،
مستر محمد إبراهيم 🤍