Fatma Gaber - life Coach

Fatma Gaber - life Coach

Share

Contact information, map and directions, contact form, opening hours, services, ratings, photos, videos and announcements from Fatma Gaber - life Coach, Coach, Alexandria.

لايف كوتش | من التشتت إلى الإنجاز الواضح ✨
🗓️ أصمم معكِ نظام تخطيط مرن يناسب أسلوب حياتك.
🚀 نكسر قيود التسويف لنبدأ التنفيذ الفعلي اليوم.
💼 أضع معكِ حجر الأساس لبناء بيزنس يعبر عن شغفك.
جاهزة لترتيب أوراقك؟ احجزي جلستك الآن 👇

12/06/2026

"ناس كتير بتعتبر إن الشغل على النفس رفاهية...
أو حاجة نعملها لما نفضى.

والكلام ده مكلف أكتر مما تتخيلي."

أغلب الستات اللي بقابلهم مش بيقولوا:

"مش مهم أشتغل على نفسي"

هم بيقولوا:

"لما الأولاد يكبروا"

"لما الشغل يهدى"

"لما أخلص الالتزامات دي"

"لما يبقى عندي وقت"

لكن المشكلة إن الوقت المناسب نادرًا بييجي.

لأن الحياة بطبيعتها مليانة مسؤوليات.

فالسؤال الحقيقي مش:
"إمتى هبقى فاضية؟"

السؤال:

"قد إيه هفضل أأجل نفسي؟"

لأن كل سنة بتعدي وإنتِ شايلة نفس الضغط...

بتدفعي ثمن.

ثمنه مش فلوس.

ثمنه توتر أكتر.

جلد ذات أكتر.

إرهاق أكتر.

علاقات متوترة أكتر.

إحساس أكبر إنك تايهة عن نفسك.

الغريب إننا مقتنعين إن الاهتمام بالنفس رفاهية...

لكننا متعودين ندفع تكلفة عدم الاهتمام كل يوم.

والشغل على النفس مش معناه إنك تسيبي مسؤولياتك.

ولا معناه إنك تبقي محور الكون.

معناه إنك تبطلي التعامل مع نفسك كأنها آخر حاجة في القائمة.

لأنك مهما اهتميتي بكل اللي حواليكي...

هيفضل فيه شخص محتاج اهتمامك برضه.

وهو الشخص اللي عايش الحياة دي كلها من جوا.

إنتِ.

فاسألي نفسك:

هتشتغلي على نفسك دلوقتي؟

ولا هتستني الوقت المناسب...
اللي بقاله سنين ماجاش؟ 🤍




#كوتشينج

10/06/2026

"أكتر جملة محيرة ممكن تسمعيها من ست:

أنا المفروض أكون مبسوطة... بس مش مبسوطة."

وعلى طول تبدأ تلوم نفسها.

يمكن أنا جاحدة.

يمكن بطلب كتير.

يمكن المشكلة فيا.

لأن منطقياً...

الحياة ماشية.

المسؤوليات متشالة.

المطلوب بيتعمل.

والناس حواليها شايفين إن الأمور كويسة.

لكن اللي محدش شايفه...

إنها بقالها سنين عايشة على وضع "التالي".

بعد ما أخلص الحاجة دي...

بعد ما المشكلة دي تتحل...

بعد ما أوصل للهدف ده...

بعد ما أبقى أحسن شوية...

ساعتها هرتاح.

ساعتها هفرح.

ساعتها هحس بالرضا.

لكن "ساعتها" مبتجيش.

لأن الكمالية عندها خدعة ذكية جدًا.

كل ما توصلي لمكان...

تقنعك إن المكان اللي بعده هو اللي يستحق الاحتفال.

فمتفرحيش.

متنبسطيش.

متقفليش صفحة وتقولّي:
"أنا عملت كويس"

تفضلي طول الوقت مستنية النسخة الأفضل.

والنسخة الأفضل.

والنسخة الأفضل.

لحد ما الحياة نفسها تتحول لمشروع تطوير مستمر.

مش حياة.

وعشان كده أوقات المشكلة مش إنك ناقصك إنجاز جديد.

المشكلة إنك نسيتي تستمتعي باللي موجود بالفعل.

ونسيتِ إن الرضا مش جائزة بتتاخد في آخر الطريق.

الرضا مهارة.

والكمالية للأسف...
من أكتر الحاجات اللي بتسرقها مننا.

لو حسّيتي إن الكلام ده بيوصفك...
اعملي ريأكشن ❤️




#كوتشينج

09/06/2026

"البيت مرتب.
الأكل جاهز.
الأولاد كويسين.

وإنتِ تعبانة...
وما تعرفيش ليه."

ودي من أكتر الجمل اللي بسمعها.

لأن من برّه...
كل حاجة شكلها تمام.

مفيش أزمة كبيرة.

مفيش مشكلة واضحة.

مفيش حاجة تقدري تشاوري عليها وتقولي:
"أهو ده السبب."

لكن من جوا؟

في إرهاق.

في ثقل.

في إحساس غريب إنك بتجري طول الوقت...
من غير ما توصلي.

يمكن لأنك طول اليوم مشغولة بتحققي المطلوب.

لكن قليل أوي لما تسألي نفسك:

وأنا عاملة إيه؟

يمكن لأنك متعودة تركزي على اللي ناقص.

فالبيت المرتب يبقى عادي.

والأكل اللي اتعمل يبقى عادي.

واليوم اللي عدى من غير مشاكل يبقى عادي.

لكن الحاجة الصغيرة اللي ما حصلتش زي ما كنتِ عايزة؟

هي اللي تفضل شاغلاكي.

وده اللي الكمالية بتعمله.

بتخلي عينك متدربة تشوف الناقص...
أكتر من الموجود.

تشوف الغلطة...
أكتر من كل الحاجات اللي نجحت.

تشوف اللي لسه ما وصلتيش له...
أكتر من الطريق اللي قطعتيه.

ومع الوقت...

الإنجاز يبقى واجب.

والراحة تبقى ذنب.

والرضا يبقى حاجة مؤجلة.

بعد ما البيت يبقى أحسن.

بعد ما الأولاد يكبروا.

بعد ما تنجزي أكتر.

بعد ما تبقي نسخة أفضل من نفسك.

لكن المشكلة؟

إن "بعد" دي عمرها ما بتخلص.

كل ما توصلي لحاجة...
يظهر هدف جديد.

ومعيار جديد.

ومهمة جديدة.

ويبقى الرضا مستني دوره...
من سنين.

يمكن تعبك مش من المسؤوليات بس.

يمكن تعبك من إنك ناسيّة تبصي لكل اللي بتعمليه...
وتقولي:

"النهارده كان كفاية."

لو الكلام ده شبهك...
اعملي ريكشن ❤️




#كوتشينج

08/06/2026

"مش إنتِ اللي قررتِ تبقي كمالية... في الحقيقة فيهحد تاني هو اللي علّمك"

يمكن تستغربي تقري الجملة دي ،

لأن الكمالية ساعات بتحسسنا إنها جزء من شخصيتنا او اننا اتولدنا بيها.

"أنا كده من وأنا صغيرة"

"دي طبيعتي"

"أنا بحب كل حاجة تبقى صح"

لكن لو رجعتي خطوة لورا...

هنكتشفي إن أغلبنا ما اتولدش وهو خايف يغلط.

ولا اتولد وهو حاسس إن قيمته مرتبطة بأدائه.

دي حاجات غلط اتعلمناها

بشكل مباشر أو غير مباشر

يمكن كبرتي في بيت كان فيه الغلط بيتقابل بانتقاد أكتر من التعلم.

أو بيت كان الحب فيه مرتبط بالإنجاز:

"شاطرة عشان جبتِ الدرجة النهائية"

"برافو عشان عملتي كل حاجة صح"

يمكن شوفتي حد كبير في حياتك ما بيرتاحش أبدًا،

دايمًا شغال،
دايمًا قلقان،
دايمًا حاسس إن اللي عمله مش كفاية.

ومن غير ما تاخدي بالك...

اتعلمتي إنك لو ارتاحتي تبقي كسوله،

وإن الغلط دايما خطر،

وإن لازم تبقي قوية طول الوقت.

المشكلة إن القواعد دي كانت محاولة للحماية وقتها...

لكن النهارده؟

بقت هي السبب في تعبك،
بقت هي السبب إنك بتحسي بالذنب لما ترتاحي،
أو إنك تأجلي حاجات مهمة لأنك عايزاها تطلع كاملة.

أو إنك تعملي 10 حاجات كويس...
وتفضلي مركزة في الحاجة الوحيدة اللي ما مطلعتش بأحسن صورة زي ما كنتِ عايزة.

والهدف من الكلام ده مش إننا نلوم أهلنا،

كل جيل كان بيربي علي قد اللي يعرفه.

لكن الهدف إننا نفهم.

لأن الحاجة اللي اتعلمتيها...
ممكن تتعلمي غيرها.

والصوت اللي اتربى جواكي سنين...
ممكن تبدئي تسأليه:

"هل فعلًا لازم أعيش بالقانون ده لحد دلوقتي؟"

فاسألي نفسك السؤال ده:

مين أكتر حد في عيلتك كان بيخاف من الغلط؟
أو كان صعب يرضى عن نفسه؟

غالبًا هتلاقي بداية الخيط هناك 🤍




#كوتشينج

07/06/2026

"العلم بيقول إن الرحمة بالنفس بتزود إنتاجيتك… مش بتقللها"

كتير مننا عنده اعتقاد خفي:

"لو بطلت أقسى على نفسي… هكسل"

"لو سامحت نفسي… هبطل أتطور"

عشان كده بنعامل نفسنا بطريقة عمرنا ما هنعامل بيها حد بنحبه.

لكن الأبحاث على الرحمة بالنفس بتقول حاجة مختلفة.

الرحمة بالنفس مش إنك تسيبي الغلط.
ولا إنك تقولي "عادي" على كل حاجة.

الرحمة بالنفس ليها 3 عناصر أساسية:

🤍 1- اللطف مع الذات

لما تغلطي…

بدل:
"أنا فاشلة"

قولي:
"أنا غلطت… وده شيء أقدر أتعلم منه"

الفرق بسيط في الكلام.
لكن ضخم في تأثيره على أعصابك وثقتك بنفسك.

🤍 2- الإنسانية المشتركة

لما نغلط…
بنحس أوقات إننا الوحيدين اللي بيعانوا.

لكن الحقيقة؟

التعثر جزء من التجربة الإنسانية.

كل إنسان بيغلط.
كل إنسان بيحتار.
كل إنسان بيمر بأيام مش على ما يرام.

المشكلة مش إنك غلطتي.

المشكلة إنك فاكرة إنك الوحيدة اللي بتغلطي.

🤍 3- اليقظة الذهنية

يعني تشوفي اللي حاسة بيه بوضوح…

من غير تهويل.
ومن غير إنكار.

بدل:
"كل حاجة باظت"

تقولي:
"أنا متضايقة دلوقتي"

بس.

تسمي الشعور كما هو.
من غير ما تحولي موقف واحد لقصة كاملة عن نفسك.

✨ جربي التمرين ده النهارده:

لما يحصل موقف يضايقك…

اسألي نفسك 3 أسئلة:

1- لو صاحبتي مكانّي… كنت هكلمها إزاي؟

2- إيه الحاجة اللي تخليني أفتكر إن ده جزء طبيعي من كوننا بشر؟

3- أنا حاسة بإيه فعلًا دلوقتي… من غير مبالغة؟

غالبًا هتكتشفي إنك محتاجة رحمة أكتر…
مش ضغط أكتر.

جربيه وقوليلي حسيتي بإيه 🤍




#كوتشينج

02/06/2026

"الكمالية عندها عادة غريبة جدًا…

بتخليكي تتعلمي أقل رغم إنك مهتمة تعملي كل حاجة صح"

إزاي؟

لأن أول ما تغلطي…

بدل ما تسألي:
"إيه اللي حصل؟"

تسألي:
"إيه المشكلة فيا؟"

وبدل ما تركزي على الموقف…

تركزي على نفسك.

فتتحول غلطة واحدة…
لحكم كامل على شخصيتك.

وده سبب إن ناس كتير بتفضل واقفة مكانها.

مش لأنهم مش بيتعلموا.

لكن لأنهم مشغولين بمعاقبة نفسهم.

التجاهل مش حل.

وجلد الذات مش حل.

الحل إنك تشوفي الغلط كمعلومة.

المعلومة ممكن تفيدك.

أما الإهانة؟
فعمرها ما علمت حد حاجة.

لما تغلطي المرة الجاية…

حاولي تستبدلي:
"أنا إزاي كده؟"

بـ:
"الموقف ده علمني إيه؟"

الفرق أبسط مما تتخيلي…
لكن نتائجه كبيرة جدًا 🤍




#كوتشينج

31/05/2026

"٥ جمل بتسمعيها عن الكمالية… كام واحدة فيهم صح فعلًا؟ 🤔"

يلا نختبر الأفكار اللي معظمنا كبر عليها:

١️⃣ الكمالية بتخليكي أنجح أكتر.

صح ولا غلط؟

٢️⃣ لو أجلتي الحاجة لحد ما تبقى مثالية… يبقى انتي حريصة مش متسوفة.

صح ولا غلط؟

٣️⃣ الناس الكمالية واثقين في نفسهم أكتر من غيرهم.

صح ولا غلط؟

٤️⃣ لو مش راضية عن شغلك طول الوقت… ده معناه إنك بتطوري نفسك.

صح ولا غلط؟

٥️⃣ التأجيل ساعات بيكون سببه الخوف من عدم الكمال… مش الكسل.

صح ولا غلط؟

المفاجأة؟

إن في أفكار كتير جدًا عن الكمالية بنعتبرها حقائق…
مع إنها السبب في جزء كبير من الضغط والتعب اللي بنعيشه.

وعشان كده،
مش كل حاجة شكلها "اجتهاد" تبقى صحية.
ومش كل حاجة شكلها "طموح" تبقى طموح فعلًا.

قوليلي إجاباتك:
١- ؟
٢- ؟
٣- ؟
٤- ؟
٥- ؟

وهعلق على كل واحدة منهم 🤍




#كوتشينج

30/05/2026

"كل ما وصلتي لهدف… لقيتي هدف جديد. وقررتي إن السعادة تستنى"

أول ما أخس…
هرتاح.

أول ما البيت يبقى مرتب طول الوقت…
هبقى مبسوطة.

أول ما الأولاد يكبروا…
هفكر في نفسي.

أول ما أنجز الحاجة دي…
ههدى.

المشكلة؟

إن الهدف بييجي…
وبعده هدف تاني.

وبعده هدف تالت.

والسعادة تفضل متأجلة.

كأن الحياة الحقيقية هتبدأ "بعد شوية"

وده واحد من الأفخاخ اللي الكمالية بتحطنا فيها.

إنها تقنعنا إننا لازم نوصل لحاجة معينة…
عشان نسمح لنفسنا نفرح.

مع إن الحقيقة؟

الحياة مش بتحصل بعد ما كل حاجة تتظبط.

الحياة بتحصل دلوقتي.

في فنجان قهوة هادي.
في ضحكة مع حد بتحبيه.
في مشوار قصير.
في كتاب.
في دعوة طالعة من القلب.
في لحظة سلام صغيرة وسط الزحمة.

مش معنى كده إن يبقى معندكيش أهداف.

بالعكس.

بس الفرق كبير بين إنك تسعي للهدف…
وبين إنك تربطي حقك في السعادة بتحقيقه.

عشان ساعات وإحنا مستنيين الحياة المثالية…
بتفوتنا الحياة الحقيقية.

قوليلي 💛

إيه حاجة بسيطة جدًا ممكن تجيبلك فرحة النهارده؟




#كوتشينج

29/05/2026

"اللي قالته عميلة بعد ٤ أسابيع جاوبت على سؤال كنت بسأله من سنين"

قالتلي:

"أنا لسه عندي نفس المسؤوليات…
بس مبقتش حاسة إني بجري طول الوقت عشان أثبت إني كفاية."

الجملة كانت بسيطة…
بس وراها راحة كبيرة.

لأن أصعب حاجة في الكمالية…
إنها تخلي الإنسان عايش طول الوقت كأنه لازم يستحق راحته.

ولو حابة توصلي للمكان اللي صوت الضغط فيه يهدى شوية…
ابعتيلي رسالة 🤍




#كوتشينج

27/05/2026

كل سنة وانتي طيبة 🤍

وأتمنى العيد السنة دي…
مايبقاش مجرد محاولة إن كل حاجة تبقى “مظبوطة”

مش لازم الخروجة تبقى كاملة.
ولا البيت يبقى مثالي.
ولا كل اللحظات تبقى بيرفكت عشان تتحس.

أوقات أجمل حاجة في العيد…
إنك تعيشيه وانتي حاضرة فعلًا.

تضحكي بدون تفكير زيادة.
تريحي شوية بدون ذنب.
وتسيبي مساحة للحياة تبقى بسيطة وخفيفة.

العيد مش امتحان جديد للكمالية…
العيد لحظة تتعاش 🤍




#عيدـسعيد

Want your business to be the top-listed Gym/sports Facility in Alexandria?

Click here to claim your Sponsored Listing.

Location

Category

Website

Address

Alexandria
21111

Opening Hours

Monday 12pm - 10pm
Tuesday 12pm - 10pm
Wednesday 12pm - 10pm
Thursday 12pm - 3pm
Sunday 12pm - 10pm