Mahmoud Qassem

Mahmoud Qassem

Share

في كرة القدم، تنمو جذور السعادة.

05/07/2026

إمام عاشور يقدم كأس عالمًا استثنائيًا بكل المقاييس، لدرجة أنه لو انتهت البطولة اليوم، لكان ضمن التشكيلة المثالية لها دون أدنى شك.

إمام، إلى جانب محمد صلاح، يتحمل العبء الهجومي للمنتخب بكل تفاصيله، ومع ذلك لا يتخلى عن أدواره الدفاعية، بل يؤديها بكفاءة كبيرة. كما يفرض حضوره في وسط الملعب بقيادة واضحة، وتحركات ذكية، وثقة عالية، وإبداع في صناعة اللعب وربط الخطوط، بصورة جديدة تمامًا على إمام، وبشخصية مختلفة عن تلك التي وُصفت في السابق بالكسل أو التذبذب.

إمام بلغ عامه الثامن والعشرين، وهو سنّ يقلل بلا شك من فرص انتقاله إلى أوروبا، لكن الأهم الآن ليس التفكير فيما فات، بل التركيز على اللحظة الحالية. هذه هي الفترة التي يجب أن يقدم فيها أفضل نسخة من نفسه، وأن يقود منتخب مصر إلى أبعد نقطة ممكنة في البطولة.

وأولى هذه الخطوات ستكون ليلة الثلاثاء، حين يواجه منتخب مصر نظيره الأرجنتيني. مباراة تحتاج إلى شخصية الأبطال، وإلى نسخة إمام عاشور التي نراها اليوم. وبإذن الله، تكون البداية الحقيقية نحو إنجاز تاريخي جديد.

04/07/2026

مسيرة ياسين بونو من أكثر المسيرات ظلمًا في كرة القدم الحديثة. حارس بهذه الإمكانيات الاستثنائية كان من المفترض أن يقضي سنواته الذهبية في أكبر أندية أوروبا، لا أن تكون أبرز محطاته مع إشبيلية، ثم يختتم مسيرته الأوروبية مبكرًا بالانتقال إلى الدوري السعودي.

بونو، بمستواه الحالي، لا يقل عن أي حارس يقف على قمة الدوريات الأوروبية، بل أقولها دون أي تردد: ياسين بونو اليوم واحد من أفضل ثلاثة حراس مرمى في العالم، والأهم أنه حافظ على هذا المستوى المذهل طوال السنوات الست الأخيرة، في ثبات نادر واستمرارية لا يحققها إلا العظماء. ومع ذلك، لم ينل المسيرة الأوروبية التي تليق بجودته وإمكاناته.

لكن كرة القدم أنصفته بطريقة أخرى.

ما حققه مع منتخب المغرب سيبقى خالدًا في التاريخ. كان أحد أبرز صناع الإنجاز الأسطوري باحتلال المركز الرابع في كأس العالم، وهو إنجاز غير مسبوق عربيًا وإفريقيًا، وواصل كتابة التاريخ بقيادة أسود الأطلس إلى دور الثمانية في البطولة الأخيرة، مؤكدًا مرة بعد أخرى أنه حارس استثنائي بكل ما تحمله الكلمة من معنى.

ربما لم يحصل ياسين بونو على المسيرة الأوروبية التي يستحقها، لكنه حصل على ما هو أبقى من ذلك: احترام العالم بأسره، واعتراف الجميع بأن هناك حارسًا استثنائيًا، مغربيًا، عربيًا، إفريقيًا، اسمه ياسين بونو.

04/07/2026

في أسوان كنزٌ حقيقي من المواهب، كنز يحتاج إلى اهتمام، وبحث، وتنقيب، حتى نكتشف قيمته الحقيقية ونستفيد من إبداعاته.

من هذه الأرض خرج عبد الستار صبري، وإسماعيل وإبراهيم يوسف، وشيكابالا، وأحمد الكاس، وأخيرًا هيثم حسن. مواهب استثنائية وفريدة، لكل منها بصمته الخاصة، وكلها خرجت من أسوان، المدينة التي لا تتوقف عن إنجاب أصحاب المهارة والإبداع.

أسوان هي منجم مفتوح للمواهب الكروية الخام، ومن الظلم أن يظل هذا الكنز دون استثمار حقيقي. لذلك، يجب أن تحظى أسوان باهتمام خاص من الدولة والاتحاد والأندية، من خلال إنشاء الأكاديميات، والتوسع في اكتشاف المواهب، والبحث عنها في كل شبر من أرضها. فقد أثبتت هذه المدينة، مرة بعد أخرى، أنها قادرة على إنتاج مواهب استثنائية قادرة على صناعة الفارق.

ولو حصلت هذه المواهب على الرعاية والاهتمام اللذين تستحقهما، فأنا على يقين بأننا سنرى أجيالًا تاريخية تقود الكرة المصرية، ويكون أساسها ونواتها هذا الكنز العظيم القادم من مدينتنا الفريدة... أسوان الحبيبة.

04/07/2026

محمد صلاح هو أكثر لاعب هز شباك إيميليانو مارتينيز، حارس منتخب الأرجنتين، في مسيرته، بعدما سجل في مرماه 8 أهداف، من بينها هدفه التاريخي رقم 250 بقميص ليفربول، كما صنع 3 أهداف أخرى، ليُسهم في 11 هدفًا كاملًا أمام الحارس الأرجنتيني.

وبإذن الله، ليلة الثلاثاء، يواصل الملك المصري هوايته المفضلة أمام مارتينيز، ويزور شباكه من جديد، يسجل ويصنع، ويقود منتخب مصر إلى ربع نهائي كأس العالم، على حساب بطل العالم، منتخب الأرجنتين.

الحلم مشروع... والثقة في رجال مصر لا حدود لها.

03/07/2026

"كلُّ بلادِ العربِ بلادُنا، والناسُ إنْ نُحبَّهم، أهلُنا."

المشهدُ الأجملُ في مسيرةِ حسام حسن التدريبية.

03/07/2026

دموع الملك... دموع القائد... دموع الأسطورة.
دموع رجل تحامل على إصابته، وقاتل لمدة 120 دقيقة كاملة من أجل منتخب مصر، ومن أجل العلم، والقميص، والشعار. دموع قائد رفض الاستسلام، وحارب في كل كرة، وقاد زملاءه بروح لا تعرف سوى الانتصار.

إنها دموع من صنع الإنجاز، وحقق الإعجاز، وقاد مصر لأول مرة في تاريخها إلى دور الـ16 من كأس العالم، ليكتب اسمه بحروف من ذهب في سجل الكرة المصرية.

هذه ليست دموع ضعف، بل دموع الفرح، والانتصار، والتضحية، وتحقيق الحلم. دموع قائد ألهم شعبًا بأكمله، وأثبت أن الإيمان، والإرادة، والعزيمة قادرة على صنع المستحيل.

هنيئًا لمحمد صلاح بهذا الإنجاز التاريخي، وهنيئًا لمصر بقائد يحملها على كتفيه في أصعب اللحظات.

ونسأل الله أن تكون هذه مجرد البداية، وأن يستمر هذا الفرح، وأن نرى منتخب مصر يواصل كتابة التاريخ، ويصل إلى أبعد نقطة ممكنة في كأس العالم.

03/07/2026

حبَّه أو اكرهه، اقتنع به أو لا تقتنع، اعتبره أسوأ مدرب في العالم أو أفضل مدرب في العالم، قل فيه ما تشاء، وقل عنه كل ما تشاء... كل ذلك لن يغيّر حقيقة واحدة ثابتة.

حسام حسن قاد منتخب مصر إلى أكبر إنجاز في تاريخه، بالتأهل إلى دور الـ16 من كأس العالم.

إنجاز تاريخي لم يكن يتوقعه أحد، وكيف يتوقعه، ونحن اعتدنا أن يكون أقصى طموحنا مجرد الوصول إلى كأس العالم؟

اليوم، منتخب مصر في دور الـ16 بقيادة حسام حسن، وينتظر مواجهة الأرجنتين أو الرأس الأخضر. لكن، في الحقيقة، لا يهم من سيكون المنافس، لأن كرة القدم لا تعرف المستحيل.

ومن يدري؟ ربما تتحقق المعجزة... فما دام الإيمان موجودًا، فكل شيء ممكن، وما دام اللاعبون يقاتلون من أجل الشعار، فالأحلام لا تعرف سقفًا.

ارفعوا رؤوسكم، وآمنوا بمنتخبكم، فما تحقق حتى الآن كان يومًا حلمًا بعيدًا، ثم أصبح حقيقة. ومن يقول إن الحلم التالي لا يمكن أن يصبح حقيقة هو الآخر؟

03/07/2026

رجل المباراة، من صنع الفارق وغير معايير المباراة، من حول المباراة من مباراة يُكتسح فيها منتخب مصر ويتعرض لضغط شديد، لمباراة يسيطر عليها منتخب مصر بالطول والعرض ويخلق الفرصة وراء الأخرى ولولا تألق حارس ومدافعي استراليا لكانت المباراة حسمت مبكرا للغاية.

لاعب يملك السرعة يملك المهارة يملك الخيارات السليمة، لاعب خلق تناغم وتواصل رهيب مع صلاح وجعل صلاح يظهر بأفضل صورة ويتحرك بحرية ويحرك المنتخب المصري بحرية، لاعب يتحرك دائما للأمام كل كرة تخرج من قدمه تخرج سليمة كل كرة تخرج لهدف كل كرة تخرج بمكان خطير

لاعب مثل هذا كيف يجلس على الدكة؟ لاعب مثل هذا كيف لا يشارك في أي دقيقة لمدة ثلاث مباريات، لاعب مثل هذا كيف يشارك مكانه لاعبين متواضعين لا يقدمون أي اضافة للمنتخب، بأي منطق. يحرم المنتخب منه، وبأي منطق يخسره المنتخب

هيثم حسن لاعب لا غنى عنه، وبعد مستواه اليوم يجب أن نراه لا كبديل، بل كأساسي بجوار صلاح، فهذه الثنائية القوية المتفاهمة سوف تستطيع بإذن الله خلق الخطورة الدور القادم.

02/07/2026

ومازلت لا أفهم

في الحقيقة، لا يمكنني فهم المنطق وراء التعاقد مع أحمد شريف، لاعب فاركو.

فعند مقارنته بحسام أشرف - وهو أقل مهاجمي الزمالك مستوى - سنجد أن حسام أشرف، وهو في نفس المرحلة العمرية لأحمد شريف، قد سجّل خلال مسيرته الكروية 20 هدفًا في 60 مباراة خاضها، بينما سجّل أحمد شريف 15 هدفًا فقط خلال 129 مباراة.

فلماذا أتعاقد مع مهاجم يملك معدلًا تهديفيًا أقل من أقل مهاجم في تشكيلتي؟!
وأي منطق يقف وراء هذا التعاقد، خصوصًا مع دفع ما يوازي نصف مليون دولار (على أقساط)، من أجل مهاجم يملك معدلًا تهديفيًا لا يتجاوز 0.1 هدف في المباراة، وهو معدل شديد السوء.

صفقة غير مفهومة على الإطلاق، ولا أحمل في داخلي أي تفاؤل تجاهها،
ولكني أتمنى أن أكون مخطئًا.

02/07/2026

حظوظ منتخب مصر أمام أستراليا تتوقف، إلى حدٍ كبير، على مدى جاهزية محمد صلاح. ليس فقط لأنه النجم الأول للمنتخب، وأفضل لاعب في تاريخ الكرة المصرية، ولكن أيضًا بسبب دوره القيادي داخل الملعب، وتأثيره النفسي الهائل على زملائه.

وجود صلاح لا يمنح المنتخب إضافة فنية فقط، بل يمنحه ثقة وشخصية. اللاعبون، عندما يرون قائدهم بينهم، ويشاهدون حجم الاحترام والخوف الذي يفرضه على المنافسين، يدخلون المباراة بإيمان أكبر، ويتحركون داخل الملعب بشجاعة وإقدام واطمئنان، لأنهم يعلمون أن لديهم لاعبًا قادرًا على صناعة الفارق في أي لحظة.

أما في حالة غيابه، فالصورة تختلف كثيرًا. تنخفض الروح المعنوية، وتتراجع الثقة، ويفقد الفريق جزءًا كبيرًا من شخصيته داخل الملعب. ولذلك، فإن التفوق الفني والمعنوي لمنتخب مصر يرتبط بدرجة كبيرة بوجود محمد صلاح.

إذا كان صلاح جاهزًا وخاض المباراة، فإن مصر ستكون المرشح الأول لتحقيق الفوز. أما إذا غاب، فستتراجع حظوظ المنتخب بشكل واضح، لأن غيابه لا يعني فقدان لاعب استثنائي فقط، بل فقدان القائد الذي يمنح الفريق الثقة قبل أن يمنحه الحلول داخل المستطيل الأخضر.

Want your business to be the top-listed Gym/sports Facility in Alexandria?

Click here to claim your Sponsored Listing.

Location

Category

Telephone

Website

Address

Alexandria
5310002