31/08/2026
بعد سنين طويلة في مهنة التدريب… فهمت حاجة مؤلمة جدًا.
العلاقة بين اللاعب والمدرب وولي الأمر لازم يكون فيها حدود واضحة.
لأن في النهاية…
Business is business.
أنت كمدرب بتقدم خدمة كبيرة جدًا، وبتدي من وقتك ومجهودك وخبرتك وطاقتك، وفي أوقات كتير بتقدم أكتر بكتير من المقابل اللي بتاخده.
لكن مشكلتنا أحيانًا إننا بنحط مشاعرنا وإنسانيتنا زيادة عن اللزوم في العلاقة دي.
طول ما اللاعب معاك…
وطول ما ابنه بيتدرب عندك…
تلاقي الود كبير جدًا.
طلبات زيادة…
تنازلات…
تيجي على نفسك…
وتقول:
“معلش… أنا مدرب ومربي، ومينفعش أزعل حد.”
وتسمع:
“أنت أحسن كابتن.”
“مفيش منك اتنين.”
“إحنا مش هنسيبك أبدًا.”
“أنت بابا… أنت ماما… أنت أنور وجدي.” 😂
وبمجرد ما اللاعب يقرر يمشي…
أحيانًا تحس إن كل السنين اللي فاتت اتمسحت بضغطة زر.
وممكن تقابل اللاعب أو ولي الأمر في الشارع…
ولا كأنكم تعرفوا بعض.
وأحيانًا الأسوأ من كده… إنك تسمع كلام اتقال عليك من وراك، رغم كل اللي قدمته.
وده يمكن أكتر جزء مؤلم.
مش لأن اللاعب لازم يفضل معاك للأبد…
لا طبعًا.
من حقه يختار المدرب والمكان والطريق اللي يناسبه.
لكن المؤلم إنك تكتشف إن العلاقة اللي كنت فاكرها إنسانية جدًا…
كانت مرتبطة بالخدمة اللي أنت بتقدمها أكتر مما كنت متخيل.
وعشان كده…
متزعلش لو حد مشي.
ومتتعلقش بحد.
ومتعملش فوق طاقتك علشان ترضي حد.
ومتديش أكتر من اللي تقدر عليه.
قدم أفضل ما عندك.
اتقن شغلك.
احترم لاعيبتك وأولياء الأمور.
ساعدهم على قد استطاعتك.
📢 لكن حط حدود.
لأن المدرب مش ماكينة خدمات…
ومش مطلوب منه يشتري رضا الناس على حساب راحته وكرامته.
واللي يقدّر تعبك… قدّره.
واللي يختار طريق تاني… سيبه يمشي باحترام.
ومتخليش خروج شخص من حياتك يخليك تشك لحظة في قيمة اللي قدمته.
اشتغل بضمير…
لكن متشتغلش بقلبك لدرجة إن كل واحد يمشي ياخد جزء منك معاه.
أنا مش ندمان على خير عملته لحد…
لأن الخير اللي عملته كان بيعبر عن أصلي أنا، مش عن استحقاق اللي قدامي.
لكن من النهارده…
هساعد، وهدي، وهقف جنب الناس…
بس بحدود.
كرامتي وراحتي مش تمن لأي علاقة.
وأوعى تعتبر إن طيبتك ضعف.
خليك إنسان…
خليك محترم…
اشتغل بضمير…
لكن اعرف حدودك.
وفي النهاية…
الناس بتعمل بأصلها.
وأنت خليك دايمًا على أصلك. 🤍
وسلااااااام… 🤭🖐️
30/08/2026
30/08/2026
30/08/2026
27/08/2026
27/08/2026