صوت العميد

صوت العميد

Partager

RADIO

Photos from ‎صوت العميد‎'s post 09/02/2026

بعد بيان الادارة على بلايلي
وين قلنا بلي مجرد مناورة لربح الوقت
وصفونا العبيد و الكعب بكل الأوصاف
حتى بريد الصفحة لحقونا جميع أنواع الاتهامات.

كيفاش راهم يحسوا روحهم لي جوزهم كعب هداك النص بونتة تاع المرقي العقاري ؟

للأسف كاين بزاف كعب و أغبياء يسوقوهم كيما يحبو، علابيها رجعو يديرولكم بيانات كاذبة في وجوهكم كيما حكاية الشراكة مع المؤسسات الناشئة، و القناة التلفزيونية، و مشروع تسويق منتجات پيك، و بيان بلايلي، و بيان تاع المدير الرياضي لي يجي مور كأس العالم.

09/02/2026

الإدارة مليحة
و حنا تاع الماك و الموساد 😉

التخوين المعلب : عبادة الأصنام في زمن الرداءة الإدارية

​عقلية التخوين و صناعة الآلهة

يكاد يكون "التخوين" عقيدة ثابتة و مرضا متجذرا في عقول نسبة كبيرة من هذا الشعب، فيكفي فقط أن تختلف معهم في الرأي، أو تتجرأ على انتقاد "الصنم" الذي يقدسونه، ليتم تحويلك في رمشة عين إلى شيطان رجيم.

بمجرد أن قمنا بدورنا في فضح ما يدور في الكواليس، و كشفنا العبث الذي يمارسه ذلك "النرجسي" في النادي، ثارت ثائرة العبيد ! هذا النرجسي الذي يرفض جملة و تفصيلا استقدام لاعبين كبار، رغم توفر السيولة المالية الضخمة، و رغم التصريح الواضح للمدير العام للشركة المالكة (و هو منصب حساس يوازي منصب وزير، و يستحيل أن يتحدث من فراغ).

و لأننا انتقدنا هذا العبث، وصل الحد ببعض "العبيد" في رسائل الصفحة إلى اتهامنا بالخيانة، بل و تجرأ أحدهم بكل وقاحة و غباء على اتهامنا بالانتماء لحركة "الماك" الإرهابية الانفصالية ! كل هذا فقط لأننا فضحنا الصنم الذي يقدسونه حتى الثمالة.

​ميركاتو العار و تجديد عقود الفشل

لقد كان هذا الميركاتو هو الأسهل منذ عقود، قائمة مليئة بلاعبين مميزين أحرار من أي التزام، و كانت رغبتهم ملحة في تقمص ألوان "العميد"، لكن ماذا فعلت الإدارة ؟ ضيعت كل هذه الصفقات المضمونة، و فضلت التوجه نحو لاعبين من القسم الثاني أو من فرق سقطت للهاوية !

نحن لسنا ضد منح الفرصة لهؤلاء الشبان الواعدين لتفجير طاقاتهم، لكن الاعتماد عليهم كليا هو انتحار رياضي حتمي سيقودهم للفشل، و لهذا بحت أصواتنا و نحن نطالب باستقدام أسماء ثقيلة تؤطرهم، لكن الإدارة الفاشلة رفضت ذلك، و فضلت مكافأة الفشل بتجديد عقد المهاجم "بايزيد"، الذي يعرفه القاصي و الداني بتضييعه للفرص السهلة و بكونه سببا مباشرا في إقصائنا من المنافسات الكروية !

​شجرة الألقاب التي تخفي غابة الفساد

تختبئ هذه الإدارة خلف ألقاب ساهم فيها بشكل مباشر جمهور الفريق الأسطوري، و الانتدابات القوية التي قام بها المدير العام للشركة "حكار" سنة 2023، و رغم كل الكوارث، نجد من يستميت في الدفاع عنهم مغمضا عينيه عن حقيقة مفجعة : بعد حوالي خمس سنوات من التسيير، هناك غياب تام لأي مشروع اقتصادي رغم امتلاك النادي لسجل تجاري عملاق ! غياب تام لأي برنامج أو منهجية عمل ! غياب تام لأي هيكلة إدارية ! لا استقدامات مدروسة، و لا خطة لاستهداف التاج القاري.

شهدنا صفقات مشبوهة، و تجديد عقود عاهات بأموال طائلة لم يقدموا أي إضافة، و مع ذلك يواصل أصحاب المصالح و العبيد الدفاع عن هذه الإدارة بكل صفاقة.

​موقفنا ثابت : تحدي للعبيد و ولاء للكيان

لو كلف هؤلاء الحمقى أنفسهم عناء قراءة مقالات الصفحة، لعرفوا توجهنا الحقيقي، نحن لسنا ملائكة معصومين، و كل بني آدم خطاء، لقد اعترفنا سابقا بأخطائنا، و طلبنا السماح ممن أخطأنا في حقهم، و تراجعنا عن الكثير من الآراء عندما تطلب الأمر، لكن هذه المرة، لن نتراجع قيد أنملة !

موقفنا ثابت و قطعي: هذه الإدارة وصلت إلى سقفها الأعلى، و أفلست تماما، و لا يمكنها تقديم أي شيء إضافي للمولودية، ولاؤنا المطلق للكيان فقط، و اسألوا من يعرفنا شخصيا ليؤكد لكم ذلك، لا تربطنا أي عداوة شخصية مع "صنمكم"، مشكلتنا معه تنتهي عند حدود المولودية لأنه لا يستحق قيادتها.

و إن كانت لكم ذرة من الرجولة يا عبيد، فاذهبوا و خوّنوا رجال "المنعرج الجنوبي" الذين انتقدوا هذه الإدارة و فضحوها ببياناتهم الرسمية !

​مسرحية "بلايلي" و استغباء القطيع

أما بخصوص بيان "الاتفاق" مع يوسف بلايلي، فعودوا لمنشوراتنا السابقة لتتأكدوا أننا كنا نعلم به سلفا، بل إن قطط الشوارع كانت تعلم بحدوث هذا الاتفاق !

لكن السؤال هنا : لماذا اختارت الإدارة هذا التوقيت بالذات للإعلان عنه ؟ و منذ متى تعلن الإدارة عن "اتفاق" مع لاعب قبل إمضائه الرسمي ؟ الجواب واضح لكل ذي عقل : إنها مناورة رخيصة و مكشوفة لامتصاص غضب الجماهير بعد أن فاحت رائحة فضائحهم، لكن للأسف، شريحة كبيرة تعاني من انعدام الذكاء و ترفض تشغيل عقولها.

و لمن يعتقد أن بلايلي هو "سوبرمان" زمانه، استيقظوا من وهمكم ! بلايلي لاعب كبير، لكن وحده لن يستطيع تقديم أي شيء في ظل النقائص الكبيرة التي تضرب خطوط الفريق، و الرفض المتعنت للإدارة في استقدام لاعبين كبار لسد هذه الثغرات.

​خلاصة القول: القابلية للاستعمار

صدق مالك بن نبي حين تحدث عن "القابلية للاستعمار"، فالاستعمار ليس بالضرورة أن تُحتل من جيش أجنبي، بل هو حالة نفسية تتجسد في تقديس الأشخاص، و الولاء الأعمى لهم، و الاستماتة في الدفاع عنهم رغم كل كوارثهم و خطاياهم، و هي للأسف عقلية متعفنة نعيشها يوميا في الشوارع، في أماكن العمل، و في حياتنا اليومية.

​مولودية و فقط ❤️💚

.

09/02/2026

لم يتغير أي شيء

قد يتساءل البعض عن سبب صمتنا إلى حد الساعة بخصوص الميركاتو الشتوي و عدم انضمامنا لاخوتنا صفحات المولودية المطالبة باستقدامات قوية، و الإجابة بكل بساطة أننا سئمنا هذا الملف إلى درجة الإرهاق، فقد استنزفنا أعصابنا خلال الميركاتو الصيفي الماضي في نقاشات لا نهاية لها، دون أي نتيجة تذكر، و الأهم من ذلك، أننا لم نعد نملك أي ثقة في هذه الإدارة، لا على مستوى الرؤية و لا على مستوى التسيير، بعدما تأكد لنا أن شيئا لم يتغير أو يتطور منذ فترة طويلة.
المشروع الاقتصادي ما زال يراوح مكانه، ومعاملة الأنصار داخل ملعبهم لم تتغير، رغم أن هذا الملعب نفسه تم الاستيلاء عليه من طرف الشركة المالكة و تحويله إلى ما يشبه الملكية الخاصة، إدارة تكرر نفس الأخطاء، و تصر على نفس الأسلوب البدائي في تسيير فترات الانتقالات، حيث تعود في كل مرة لاستهداف لاعبين مغمورين، أو منتهيي الصلاحية، أو مغتربين بمستوى بطولات الهواة، لذلك، من يعتقد أن هذه الإدارة قادرة على جلب لاعب إفريقي أو جزائري كبار، فهو واهم، و أنا على الأقل لن أضحك على نفسي.
و قد يطرح البعض سؤالا مشروعا : إذا كانت هذه الإدارة بهذا السوء، فكيف تحققت كل هذه الإنجازات ؟ و الجواب بسيط جدا : نعم، لهذه الإدارة العديد من الإيجابيات، لكن السبب الحقيقي وراء التتويجات الاخيرة و الاستقرار في النتائج، رغم تواضع التشكيلة نسبيا خاصة في بعض المراكز، يعود بالدرجة الأولى إلى المنشآت الرياضية الحديثة، التي منحت الفريق أفضلية كبيرة على المستويين الرياضي و النفسي.
و فوق كل ذلك، تبقى أكبر نقطة قوة في الفريق هي المنعرج الجنوبي، هذا السد المنيع في وجه كل الأعداء، و الذي اختار عن وعي أن يغض الطرف عن العديد من السلبيات حفاظا على استقرار الفريق و نتائجه، ففي السنوات القليلة الماضية، كانت الحملات الإعلامية خلال المراحل الحاسمة من الموسم تدمر الفريق و تقصيه من جميع المنافسات، رغم امتلاكنا آنذاك لتشكيلات أقوى بكثير، و كنا نقدم مستويات أفضل من الحالية.

09/02/2026

مقال كتبناه في شهر ماي الماضي 🤷

انتهى الموسم الرياضي بالنسبة لنادي مولودية الجزائر بتتويج مستحق بلقب البطولة الوطنية، إضافة للقب كأس السوبر، لكن رغم ذلك يبقى الإحساس العام لدى الأنصار أن هذا الموسم كان يمكن أن يكون أفضل بكثير، خاصة على المستوى القاري، و عرف الموسم أيضا تضييع كأس الجمهورية، و خروج مبكر "منطقي" من دور المجموعات لرابطة أبطال إفريقيا، و هي خيبة لا يمكن التقليل من حجمها.
المشكلة الحقيقية ليست فقط في النتائج، بل في طريقة تسيير النادي، فبعد ضمان لقب البطولة قبل عدة أسابيع من نهاية الموسم، كان من المفترض أن تستغل الإدارة هذه الأفضلية الزمنية للتحضير المبكر للموسم القادم، خصوصا أن الفريق يعاني من نقائص واضحة على مستوى التعداد، مع تقدم العديد من الركائز في السن، و غياب دكة بدلاء يمكن الاعتماد عليها في المنافسات الكبرى.
لكن، و لحد هذه اللحظة، لم نشاهد أي تحرك جدي من الإدارة، في المقابل، أندية أخرى، رغم فشلها الذريع هذا الموسم و خروجها المهين من مختلف المنافسات، بدأت مبكرا في التحرك و التفاوض و حسم الصفقات، خاصة مع أبرز اللاعبين الذين تألقوا هذا الموسم في الدوري الجزائري، رغم قلتهم.
الأكثر إثارة للاستغراب أن هذه الأندية نفسها صرفت أموالا طائلة في الميركاتو الصيفي و الشتوي الماضيين، و مع ذلك لم نسمع مسؤوليها يخرجون يوميا لتقديس شركاتهم المالكة أو ممارسة سياسة الانبطاح كما يحدث داخل مولودية الجزائر.
إدارة العميد لا تضيع أي فرصة إلا و تحولها إلى حملة تسبيح و تمجيد للشركة المالكة، و كأن دورها الأساسي هو حماية صورة الشركة و ليس خدمة مصلحة النادي.
و للتذكير فقط، تبقى مولودية الجزائر من أقل الأندية إنفاقا بين كبار الدوري الجزائري، رغم الإمكانيات الهائلة التي يفترض أنها متوفرة، بل إن النادي يعد من أقل الفرق شراء للاعبين في السنوات الأخيرة، إذ أن الغالبية الساحقة من الصفقات كانت للاعبين انتهت عقودهم مع أنديتهم، فهل يعقل أن ناديا بحجم المولودية، تملكه شركة يتجاوز رقم أعمالها 50 مليار دولار، يعتمد فقط على اللاعبين الأحرار و كأننا أمام فريق محدود الموارد ؟
هذا الموسم تحديدا، توجد فرصة ذهبية في سوق الانتقالات، فهناك عدد كبير من اللاعبين المميزين الذين انتهت عقودهم، و يملكون إمكانيات قادرة على رفع الفريق إلى مستوى آخر، إضافة إلى أن العديد منهم يرغبون أصلا في حمل قميص المولودية، كما توجد بعض "العصافير النادرة" في الدوري الجزائري، و هي مواهب تستحق أن تمنح لها الفرصة قبل أن تخطفها الأندية المنافسة "ككل مرة".
لقد حان الوقت لكي تستهدف مولودية الجزائر اللقب الإفريقي بشكل حقيقي، لا بالشعبوية و الشعارات الفارغة، الأنصار لن يقبلوا بإقصاء مبكر جديد من رابطة الأبطال، و لن يقبلوا بموسم قاري باهت آخر تحت مبررات واهية.
و من وجهة نظري، فإن النادي اليوم بحاجة إلى تجديد كامل على مستوى الإدارة، فالمولودية بحاجة إلى رجال يحبون النادي فعلا، يملكون روح المبادرة، و يتحركون لخدمة الفريق دون انتظار التعليمات أو البحث عن إرضاء الشركة المالكة على حساب مصلحة العميد، لقد مل الأنصار من سياسة الصمت، والانبطاح، و التقديس المستمر للشركة، بينما النادي يتراجع قاريا و يدار بعقلية التقشف غير المفهومة ! فشركة بهذا الحجم المالي لن يضرها أن تستثمر فعليا في فريق يفترض أنه "واجهتها الرياضية الأولى".
الجماهير تريد أفعالا حقيقية، لا خطابات متكررة، تريد رؤية منهجية عمل، برنامج، خطة مدروسة، مشروع حقيقي، تريد رؤية الإدارة تتحرك منذ الآن، و تبرم أولى الصفقات قبل نهاية الموسم، لا أن تدخل كل صيف متأخرة و تخرج خاسرة في سباق التعاقدات أمام المنافسين المحليين، كما حدث في المواسم السابقة، فمن غير المعقول أن تفشل الإدارة في الفوز حتى بصفقة واحدة أمام الأندية الجزائرية الأخرى، حتى في الحالات التي كان فيها اللاعب نفسه يرغب بشدة في ارتداء ألوان العميد.
و هناك نقطة أخرى لا يمكن السكوت عنها و هي "الغياب التام للشفافية"، خاصة فيما يتعلق بالمداخيل الضخمة التي يحققها ملعب علي عمار، فالفريق لعب هذا الموسم جل المباريات بشبابيك مغلقة، ما يعني مداخيل كبيرة من بيع التذاكر. أضف إلى ذلك المحلات التجارية داخل الملعب، و التي تنفد منتجاتها قبل نهاية جميع المباريات، إلى جانب المتجر الإلكتروني، و بيع الأقمصة الرسمية، و غيرها من مصادر الدخل، و هذا دون التطرق إلى وفرة و تنوع الممولين.
لكن السؤال الذي يطرحه الجميع اليوم : أين تذهب كل هذه الأموال؟ و من المستفيد الحقيقي منها ؟ و لماذا تبقى مولودية الجزائر، رغم كل هذه المداخيل، من أقل الأندية صرفا ؟
الجماهير سئمت التبريرات، و سئمت سياسة التقشف، و سئمت إدارة تكتفي بالتطبيل و التبرير بدل العمل "الحقيقي"، فالمولودية أكبر من أن تدار بهذه العقلية، و أكبر من أن يكون أقصى طموحها مجرد التتويج المحلي و مشاركة قارية شكلية.

09/02/2026

♻️
هدرنا في الوسع .. للأسف العبيد و المذلولين خونونا

ألقاب محلية تحجب شمس الفساد، و إدارة تقود المولودية نحو الهاوية

منذ ما يقارب الثلاثة أشهر توجت مولودية الجزائر منطقيا بلقب البطولة للموسم الثالث على التوالي، نظريا، في أي ناد يحترم نفسه و يملك إدارة محترفة، ثلاثة أشهر هي فترة ذهبية لإعادة الهيكلة، التخطيط للموسم القادم، حسم الصفقات الكبرى، و تنظيف التعداد للمرور إلى مستوى أعلى، خاصة بعد الفضيحة و الخروج المهين من دور المجموعات لدوري أبطال إفريقيا.
لكن ماذا حدث ؟ في 5 جوان لعب الفريق آخر مباراة، و في 7 جويلية (أي بعد 32 يوما من العطلة)، استأنف الفريق تدريباته بطاقم فني مشلول يضم مدربا رئيسيا (أُقِيل الموسم الماضي ثم أُعيد بعد 6 أشهر) و محضرا بدنيا فقط ! و عاد بتعداد يعج باللاعبين المسرحين و العاهات الكروية أمثال: حسيسن، مسوسة، بوقرة، بوشريط، موساوي، حمادوش، دنداوي، مع تجديد مستفز لعقد بيازيد و تسريح لاعبين اثنين فقط (ثابتي و كيبري)، و بعد كل هذا العبث، يخرج علينا مسؤولو الإدارة بوجوه من قصدير ليقولوا : "نحن نعمل" !

لمن لا يزال يعتقد أن هذه الإدارة تعمل لصالح الفريق، إليكم بعض جرائمها الرياضية في ظرف موسمين فقط، حصيلة تكفي لسجن المتسببين فيها بتهمة التخريب الممنهج :
بيع النجوم بأبشع الطرق : التخلي عن يوسف بلايلي (هداف البطولة و أكثر من ساهم فيها) بـ 600 ألف أورو فقط، رغم أن قيمته السوقية تفوق مليون ونصف أورو ! و بيع الموهبة بوراس بمبلغ مضحك لا يتجاوز 300 ألف أورو.
استقدام الأشباح و المستشفيات المتنقلة: جلب "واتارا" المصاب، و الإبقاء على "داو" رغم إصابته، و استقدام المدمن "بوصوف" الذي لم يلمس الكرة لـ 5 أشهر ليتم تسريحه بعد أن لعب 12 دقيقة فقط !
صفقات "التبزنيس" و العمولات : استقدام "عيساوي" بـ 300 ألف أورو ليلعب صفر دقيقة مع الأكابر ! جلب "مزياني" بأجرة فلكية ليلعب 5 مباريات، و "ديلور" لـ 8 مباريات قبل إعارته.
استقدام "بوسعيد" (مباراتين ثم التسريح)، و "باجو" و "بوقرة" (احتياطي السياسي).
أما قمة الاستغباء فكانت جلب "حسن بانغورا" لمجرد أن اسمه بانغورا و منحه الرقم 10 في الفريق !

تخبط و مهازل إدارية: تجديد عقد مرزوڨي دون مبرر، استقدام الحارس "موساوي" ثم إعارته بعد موسم كارثي، ليعود مجددا للفريق هذا الموسم.
إمضاء "بوخلدة" كلاعب وحيد في الميركاتو الشتوي بينما دعمت كل الفرق صفوفها بـ 3 لاعبين على الأقل.
فضائح التفاوض : ضياع عدة صفقات لأن "الحاج" تراجع عن دفع منحة التوقيع ! التفاوض مع مدير رياضي لـ 5 أشهر كاملة ليوقع في النهاية لفريق آخر في البطولة، شراء عقد "سيديري" و إخفاؤه خوفا من غضب الأنصار، ثم عودته مجانا لفريقه !

! الاستثناء المعيب : النادي الوحيد بلا مدير رياضي
لماذا تحدث كل هذه الكوارث ؟ لأن المولودية هي الفريق الوحيد المملوك لشركة وطنية الذي لا يملك "مديرا رياضيا".
السبب الحقيقي لهذا الفراغ ليس نقص الأموال، بل لأن أي مدير رياضي محترف لن يقبل العمل في بيئة غارقة في الفساد و القرارات العشوائية، لقد حاولوا التفاوض مع مدراء فنيين في المستوى (بعد تصريحات مدير الشركة المالكة "داودي" التي تبين أنها مجرد حبر على ورق)، لكنهم هربوا بمجرد رؤية بيئة العمل المتعفنة، ليترك الباب مفتوحا أمام السماسرة لعقد صفقات مشبوهة و استهداف لاعبين مغمورين.

اقتصاد النادي: نحن أمام إدارة تملك سجلا تجاريا عملاقا، لكنها لم تطلق مشروعا واحدا يليق بالنادي، فريق بحجم المولودية يملك فقط متجرا رقميا، و متجرا يتيما في مدرج VIP يفتح بمعدل مرة كل أسبوعين و يغلق نهاية الموسم !
في المقابل، فضحت مجموعات الأنصار (الالتراس) هذه الإدارة، فالمنعرج الجنوبي أثبت أنه يمتلك احترافية و عقلية مؤسساتية تفوق الإدارة، حيث قاموا مؤخرا بافتتاح مقهى في موقع استراتيجي و تسيير مشاريع اقتصادية عالية المستوى، تسمح لهم بتمويل أنفسهم، هذا المدرج نفسه هو من أصدر بيانا ناريا انتقد فيه الإدارة على كوارثها، و انبطاحها و احترافها لـ "الشيتة الذهبية"، و عدم دفاعها عن حقوق النادي في أحلك المواقف، و لولا دعم هذا المنعرج و توفيره للحماية و جعل الملعب جحيما للمنافسين، و لولا استقدامات المدير العام السابق "حكار" في 2023 التي لا يزالون يختبئون وراءها، لكانت هذه الإدارة في خبر كان.

تعودت هذه الإدارة في كل ميركاتو على استغباء الأنصار، تتصل بأسماء ثقيلة، تفاوضهم بعقم، و تقدم عروضا مالية زهيدة و مذلة، و عندما ترفض هذه الأسماء، يتم تفعيل خلاياهم الإعلامية المرتزقة (الفراملة) لشيطنة اللاعبين و تشويههم.
اليوم، الصفقات القليلة الجيدة التي تمت (لاعبون جيدون من فريق سقط للقسم الثاني، و لاعب موهوب من الدرجة الثانية، و لاعب متوسط من فريق مغمور في البطولة) جاءت فقط و حصريا برغبة اللاعبين الملحة في تقمص ألوان المولودية، فقد قدمت الإدارة أضعف العروض المالية و أقل الرواتب و منح الإمضاء مقارنة بكل الأندية الأخرى !
أما القطرة التي أفاضت الكأس، فكانت التفاوض مع لاعب دولي سابق، رفض عروضا خيالية من فرق أخرى من أجل المولودية، و رغم الاتفاق المبدئي، حاولت الإدارة كعادتها التلاعب و تغيير شروط العقد في آخر لحظة، و كادت الصفقة أن تسقط لولا تدخل العقلاء.

رغم امتلاك المولودية لمداخيل خرافية من الملعب، المتاجر، بيع الأكل، و تنوع الممولين، نجد أن الفريق يمتلك أضعف ميزانية مخصصة للاستقدامات بين الفرق التابعة للشركات ! أين تذهب الأموال ؟
الخلاصة الثابتة التي لا تقبل الجدل، يستحيل أن تتقدم المولودية قيد أنملة في ظل هذه الإدارة، "فاقد الشيء لا يعطيه"، لا يمكن التخطيط للتتويج برابطة أبطال إفريقيا أو دخول عالم الاحتراف الحقيقي بإدارة تتقن فقط التسول التفاوضي، الصفقات المشبوهة، و الاستقواء بالشرعية الوهمية.
لتطهير الكيان، يجب استئصال هذه المنظومة الإدارية من رأسها إلى أخمص قدميها، و تسليم مفاتيح النادي لأشخاص محترفين، من أبناء المجال الكروي، يملكون النزاهة و حب الفريق، لا حب المناصب و العمولات.

09/02/2026

🤷

مولودية الجزائر: تشريح لخراب مؤسساتي تحت غطاء التتويجات ... إعلان قطيعة مع العبث

لم يعد المشهد في نادي مولودية الجزائر يحتمل القراءات السطحية أو التبريرات العاطفية، ما نعيشه اليوم ليس مجرد أزمة تسيير عابرة، بل هو عملية تقزيم ممنهجة لكيان رياضي و تاريخي عملاق، تحت قشرة الألقاب الأخيرة، يختبئ هيكل إداري متعفن، يحول النادي من مؤسسة كان يُفترض أن تقود قاطرة الاحتراف، إلى رهينة تُدار بعقلية الهواية، الكذب المؤسساتي، و صناعة الوهم.

تاريخيا، لم يكن طريق المولودية مفروشا بالورود، فقد عانى النادي لسنوات طويلة من التهميش و غياب البنية التحتية، فقد كان لسنوات طويلة يتنقل بين الملاعب، لتصل درجة الإهانة لاستئجار "أرضية ملعب ثانوية" كنت أدرس بها لإجراء التدريبات، في وقت كانت أندية أخرى تستحوذ على مرافق الدولة.
تحت ضغط الأنصار و خوفا من انفلات الأوضاع، و بقرار فوقي تم الإيعاز لشركة "سوناطراك" بالاستحواذ على النادي، قرار سياسي فتح الباب لاحقا لاستحواذ شركات وطنية أخرى على أندية منافسة، مما كرس نموذجا هجينا لـ "التسيير الاشتراكي" لكرة القدم، جعل كرتنا تتخلف بسنوات ضوئية عن الاحتراف الحقيقي الذي بلغته الدول المجاورة.
منذ خمس سنوات، و عقب الهجوم الجماهيري على مقر "سوناطراك" ردا على الفساد و التحطيم الممنهج للنادي و الذي أدى لاندثار باقي الفروع الرياضية بتواطؤ من خونة النادي الأم (النادي الهاوي)، حدثت تغييرات فوقية أفرزت تنصيب "حاج رجم" رئيسا لمجلس الإدارة، و استحداث خلية إعلامية (ثم تسويقية) نُصب على رأسها "محمد بوروبي"، القادم من "لجنة إنقاذ المولودية"، بدعم و مباركة من أنصار المولودية، في خطوة استبشرنا بها خيرا آنذاك، قبل أن تتحول إلى كابوس إداري.

للتوثيق التاريخي، الألقاب التي تحققت مؤخرا لم تكن نتاج عبقرية الإدارة الحالية، لقد بنيت الانتصارات على ثلاثة محاور لا علاقة للإدارة بها :
• الميركاتو المباشر: التدخل الشخصي للرئيس المدير العام السابق للشركة المالكة "توفيق حكار" صيف 2023 بعد موسم كارثي، ليتكفل بصفقات شكلت النواة الصلبة للفريق.
• الدرع الجماهيري: الموقف التاريخي لـ "المنعرج الجنوبي" الذي أصدر بيانا لدعم "الاستقرار" و ليس الإدارة، تلاه توفير حماية غير مسبوقة للنادي و للتشكيلة.
• المرافق الرياضية: تدشين مقر التدريبات "بابا حمود" الخاص بالنادي، تلاه منح النادي ملعب "علي عمار" (علي لابوانت) بالدويرة بمرسوم رئاسي من "السيد عبد المجيد تبون", هذا الصرح، الذي أُغلق لعام كامل بعد أحداث المنستير، عاد ليكون قلعة للانتصارات.
هذه العوامل هي من صنعت التتويج، بينما كانت الإدارة تمارس أبشع صور التخبط.

على الصعيد التجاري، تعيش المولودية فراغا مؤسساتيا مرعبا، إدارة تمتلك سجلا تجاريا عملاقا و عقود رعاية متعددة (لكن بقيم مالية هزيلة لأسباب مبهمة)، فشلت في ظرف 5 سنوات في افتتاح و لو محل تجاري واحد !
اقتصر عملهم على تسويق الأكاذيب: من ادعاءات الشراكة مع مؤسسات اقتصادية (مشروع الشراكة مع المؤسسات الناشئة)، إلى الترويج المثير للسخرية لتوأمة مع "أستون فيلا" و "باريس سان جيرمان"، أما المنتجات، فتعري غيابا تاما لأي استراتيجية تسويقية أو حتى منطق تجاري بسيط، إذ بلغ بهم العبث حد بيع قميص التتويج بالبطولة "التاسعة" بعد أن حسمنا البطولة "العاشرة"، و طرح منتجات الشتاء في عز الصيف، و المنتجات الصيفية في قلب الشتاء ! أما فضيحة الأقمصة، فبدل أن تعود مداخيلها للنادي كما صرح مسؤول التسويق بداية الموسم، "يُتعمد"ترك المنتجات تتسرب لإشباع "السوق السوداء"، ثم تُطرح رسميا "بعد أشهر" بكميات شحيحة لا تليق بناد يمتلك ملايين المشجعين، و لم يتوقف بيع الوهم عند هذا الحد، بل امتد لاستغلال الأسماء الرنانة بتعيين اللاعب السابق "موسى كوليبالي" كشافا للمواهب في مالي، خطوة إعلامية استعراضية لذر الرماد في العيون و محاولة لتمديد بقائهم في مناصبهم، ليتم تهميشه لاحقا بشكل كامل دون أي أثر أو عمل حقيقي على أرض الواقع.

و رغم الخطاب الطموح للرئيس المدير العام الحالي، السيد نور الدين داودي نهاية الموسم، و الذي يوازي منصبه مرتبة وزير، لكن للأسف كانت مجرد تصريحات للاستهلاك، بقيت الإدارة في سباتها، تُوجنا بالبطولة مبكرا، لكن النادي دخل فترة التحضيرات بلا مدير رياضي، و بلا قائمة مسرحين.

لم تعد مهزلة الاستقدامات في النادي مجرد "سوء تسيير" عابر يُغتفر، بل تحولت إلى شبكة فساد ممنهجة و جريمة اقتصادية تفوح منها رائحة العمولات، بعدما سُلمت مفاتيح الانتدابات كليا لسيطرة سماسرة و مناجرة سيئي السمعة يعبثون بصفقات الفريق كما يشاؤون، إن تعمد الإدارة جلب لاعبين مغمورين، معطوبين، أو منقطعين تماما عن المنافسة بأموال طائلة للعب دقائق معدودة، يقابله تفريط مفضوح و مريب في أبرز نجوم الفريق و مواهبه بأثمان بخسة، هذا العبث المتكرر في كل سوق انتقالات يفسر بوضوح سر التعنت في إبقاء النادي بلا "مدير رياضي" محترف، فالفوضى و غياب الرقابة هي البيئة المثالية لازدهار صفقات "التبزنيس" و رهن النادي لهؤلاء الوكلاء المرتزقة، حيث تفضل هذه المنظومة المتعفنة اللاعب المحدود الذي يسهل التلاعب بعقده و استنزاف الخزينة باسمه، على النجم الكبير الذي يفرض شروطا رياضية واضحة تفضح فشلهم و تهدد مصالحهم الشخصية.

أما الكارثة، فتتجلى في ميركاتو فريق مقبل على دوري أبطال إفريقيا، حيث تم الاكتفاء بـ 4 لاعبين من أندية من القسم الثاني أو أخرى سقطت أو صعدت مؤخرا ! لقد تم إجهاض صفقات مع أكثر من 20 اسما ثقيلا بشكل "متعمد" عبر تقديم عروض هزيلة، و لتبرير هذا الفشل، سوّقوا عبر مرتزقتهم ("الفراملة") حجة واهية مفادها أن الأندية المنافسة تقدم تسبيقات مالية لـ 6 أشهر، و أن "سياسة سوناطراك" تمنع ذلك، و هو استغباء مفضوح، إذ كان يمكن الاستعانة بالممولين، البنوك، أو مداخيل الملعب لتمويل الصفقات، في المقابل، يجددون في الخفاء للاعبين عاهات تسببوا في إقصاء الفريق (كالمهاجم بايزيد)، و يتعمدون إخفاء صورهم في التدريبات هربا من المحاسبة الجماهيرية.

للتغطية على هذا العجز، أسست الإدارة جهازا للتضليل الممنهج عبر عدة بيانات كاذبة مؤخرا :
بيان زعم حسم 4 صفقات إضافية على الأقل، و لحد اللحظة لم نشاهد و لو ظل لاعب.
بيان المدير الرياضي: ربطوا حسم الملف بنهاية كأس العالم ... انتهى المونديال منذ أسبوعين و الملف في طي النسيان.
بيان الخديعة (يوسف بلايلي) : أعلنوا "الاتفاق" معه فقط لامتصاص الغضب الجماهيري بعد تسرب أخبار عن احتجاجات اليوم الموالي، و ما إن صدر البيان حتى غادر اللاعب إلى تونس للتوقيع للترجي !
و كلما سقطت صفقة، يتم إطلاق الآلة الإعلامية لتخوين اللاعبين (كما حدث مع بوزوق، ملالي، بن دبكة، وناس، و بلايلي منذ سنتين)، و لإحكام السيطرة، و عوض أن يستثمروا في النادي، قاموا بتجنيد مرتزقة (الفراملة) بثمن بخس و تعاقدوا مع شركات "الذباب الإلكتروني"، فما إن تنتقدهم صفحة، حتى تنهال مئات التعليقات من حسابات وهمية تدافع عنهم بشراسة لتوجيه القطيع، و استمر الاستفزاز باستغلالهم لشخص نحترمه كجمال بلعمري بعد تعيينه في منصب مناجير (الذي أخشى أن يخيب ظني فيه) في حوار موجه و مفبرك من مدير خلية الإعلام لضرب الأنصار و الصفحات المطالبة باستقدام لاعبين كبار، بينما تخرس ألسنتهم الجبانة أمام الاشاعات و الهجومات و استفزازات صحفيين محسوبين على فرق أخرى.

حبي لهذه الألوان هو انتماء أزلي سينتهي بانتهاء أجلي، لكن أمام هذا الاستفزاز العلني و الخراب الممنهج، بات الاستمرار في المدرجات بمثابة شهادة زور في وجود هذه الإدارة و هذا العبث، أرفض أن أكون جزءا من هذا الديكور، إن تواجدي في الملعب اليوم للتشجيع و التصفيق هو "تطبيع" مباشر مع الفساد، و تزكية لإدارة حطمت الكيان و قزمته.
مولودية الجزائر، بتاريخها، و شعبيتها، و وفاء رجالها، تستحق مؤسسة تقودها نحو الاستقلال المالي و السيادة القارية، لا إدارة تقودها نحو الهاوية.

08/31/2026

نطالب السلطات العليا للبلاد بالتدخل العاجل و فتح تحقيق قضائي و مالي شامل حول شبهات تبذير المال و الفساد المستشري في تسيير نادي مولودية الجزائر، لكشف مصير الإيرادات الضخمة و مداخيل الخزينة، و التدقيق في الصفقات المشبوهة و المشاريع الوهمية المرتبطة بشركات و كيانات عمومية، تفعيلا لآليات رقابة المال العام و محاسبة كل المتورطين في تبديده و هدره طبقا للقانون.

08/31/2026

🫠
نهاية المهمة بنجاح

08/31/2026

ساعة واحدة فقط تفصلنا عن نهاية الميركاتو، و رغم اتفاق المناجير العام جمال بن العمري على كافة تفاصيل عقدي آدم عليات و ياسين بن زية، أقدم "المرقي العقاري" على إسقاط الصفقتين "عمدا" لتنفيذ مخططه التخريبي.

Vous voulez que votre entreprise soit Gym la plus cotée à Montreal ?

Cliquez ici pour réclamer votre Listage Commercial.

Emplacement

Téléphone

Adresse

Montreal, QC